أرشيف قسم 'أصابع ضوء'

صُور ماسنجرية خاصة ..

  

لمُحبي برنامج الماسنجر ، و لأهل الذوق الرفيع ، أملك في هذه التدوينة الراقية عملاً فنياً مميزاً من إعداد الأخت نايا ، إذ قامت بتجهيز العديد من المتطلبات التي يحتاجها مستخدم الماسنجر ، سواءً من صُور و توبيكس و خلفيات متميزة من إعدادها الشخصي ..

و أنا بدوري أقوم بشُكرها الجزيل لأنها قامت بتطريز جميع التوبيكس في عملها من كلماتي و أحرفي التي قمت بكتابتها عُمراً ، فشكراً لأحرفي التي تمّكنت من جذب كل هذا الجمال المعّطر هنا ..

اضغط هنا للتحميل ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

سأرسم من هذا اليوم ..

صورة رائعة من المبدعة و المصورة الفوتوغرافية  هند فيصل ، و التي طّرزت كلماتي إطاراً حولها ..

 

 

 

 

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

تطبيل .

أحَاول بالعادة أن أتعلم كُل الفُنون وأتقن ولو جُزء بسيط منها ، الفن الوحيد الذي لم أتقن به ولو جُزءاً بسيطاً هُو رسم الكَاركتير ، فن راقي يُوصل الفكرة بلحظَات .

تمنيت فعلاً بأن أمسك المرسم وعلبة الألوان و أرسم شخص متخَلف ” يُمسك ” طبلَة ويطّبل بها ، وشخص متخلف آخر يرقص على إيقاعها ، أكتب كلمة ( مُجَاملة ومصالح ) على الذي يطّبل و ( حُكومة – قيادة – منصب ) على الشخص الذي يرقص والذي يقوم عادةً بمهام المطّبل .

يالله من أولئك الناس المنافقين والمجاملين ، نراهم بالأمس يتحدثوا عنا بمديح يُوصلنا القمر ، وفي اليوم التالي نكون مُجّرد أشياء بالية ، يضحكوا على نفسهم قبل ما يضحكوا علينا ، أرواح هذه الفئة من الناس والله رخيصة و لا تملك أدنى جُرأة من الصراحة الواضحة والأسباب المقنعة  .

طبّلي ” ياجدَع وأنا ارقصلك ” ، يا حبيبي لا يوجد أحلى من رقصك هذا ، ألا ليت كل الناس مثلك ، ألا ليتَ كل الرؤساء بمثل طيبتك يا صديقي ، و حين يرى شخص آخر ” يهز وسط ” على المزاج ، يروح يطّبل له وينسى الرقصة القديمة مع مُخرجها !

أناسٌ حياتها التطبيل والنفاق ، يُولّد مطّبل مبتدئ ويموت محترفاً ، حتى قبره ربما حصل عليه بالتطبيل وبالمكان المطلوب ، يا نَاس اصحوا ، عيشوا حياة كريمة بدلاً من الكسب من عرق تطبيلكم ، فالدائم الله والمطبلين والراقصين بأكلمهم تحت التراب ، اصحوا يا أصدقاء الرصيف و ” خلّوا فيكم ” القليل من الجرأة واتركوا النفاق وواجهوا الأشخاص بما تحتويه قُلوبكم النقيّة التي تسكب عسلاً صافياً ، الوضع مُحزن جداً ، يالله ارحمهم ، أشفق عليهم جداً ، لأن التطبيل كالسرطان ، إذا انتشر بجزء من الجسد ، سينتشر بكل مكان .

الرحمة الرحمة يا إلهي .. فلا يُوجد بشر يستحق الثقة  ..

باختصار عزيزي القَارئ ، تحتاج إلى منصب ، مال ، مكانة ، حُب كَاذب ، أبحث عن شخص مغفل يُجيد الرقص و هزّ الوسط ، وأنت طّبل له ، و امنحه من النغمات والأغاني إلى أن يشبع طرب ، وخذ كلّ ما تحتاجه يا كريم ..

الوضع مزري يا عرب .. الوضع مُقرف ..
سُؤال استنكاري اختم به النص .. وبما أننا شعب الله المختار كما يقولوا ، أكيد الأغلب يرقص و لا يطبل  ..

س / متى آخر مرّه شاهدت شخص يطبل لك :P ؟

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

وعود باردة .

 
شخصٌ مثلي يحمل في جيبهِ الكثير من الوعود ، ليس مُجبراً على أن يتّخذ بكل ليلة معطفاً و سرير ليتفادى آثار بردها ، لم يعد بإمكاني أن احتمل المزيد ، الوعود تصنعني كمادةٍ طريّة تتشكّل كيفما تُريد ، تأخذني للندم على لحظاتٍ أطلقتها بضعف أو توتر ، و تجعلني ضَالة الشتات الذي يبحث عن وطنٍ يحميه ، سألتزم بقوانين الجبال ، و أحتفظ بما نُحتَ بشدّة ، و أتفادى ما صنعته سطحية الرياح العابرة من خلالي !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

نسيان .

 

مُحاولاتي الدائمة لنسيان تفاصيلك تأخذني سريعاً للفشل ، و لهذا أراه دائماً في ملامح وجهكِ رغم جماله ، لا أجيد البكاء على الأطلال كما يفعل العشّاق ، و لا أحمل قلباً حسّاساً مثلك لأبكي على ذلك الفَقد الآتي من بعيد ، سأمسك الميزان و أبدأ بوضع كافة أشياءنا به ، كفّة أعيش بها بألم و أخرى بأمل ، و من ثم أقوم بحملها على كتفي لأتوازن ، و قبل أن أفعل هذا ، ألملم أعذاري بين كفّكِ في حال سقوطي ، فأنا لم أكبر لكي أحمل كل هذا .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

إيقاع حُضور .

 

آنستي ، آمنت بأنكِ الرابط الأثمن ما بين الإيقاع الذي يعزفه إحساسي ، و نغمات همساتك التي توافق فصيلة دمي ، أنتِ الوحيدة التي تقَّلب أوجاعي كالدفاتر ، لأتبسم و أنتِ تتصفحيها بهديل أنفاسك ، يا حمامة ، حَّلقي بأجوائي ، غني بألم ، احرقيني و شكليني ، كَّوني دنيا مشاعري ، و اجعلي المسافة بيني وبينك ، كالمسافة ما بين خنصركِ و بنصركِ ، تلك المسافات التي أود تمرير أصابع يدي بها ، و ربما شفاهي ، لتسكن أدق تفاصيلك الصغيرة ، و أنعم بدفئك ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

إنتظار طويل .

 

كانت تلك الساعة هي اللحظة الفاصلة بيني وبينك منذ عهدٍ بعيد ، كنت حينها أحاول الاستعداد دائماً لوضع قدم في جنّة قرارك و الأخرى بنار أفعالك ، ولكن الأفعال تصنع ما تريد ، بكيت حينها كثيراً ، و أدركت بأني المخطئ ، من لا يتعامل مع القذارات بحذر ، سيتلوث من بقاياها التي قد تتّسم بوجهه طويلاً ، كم أحزن على اللحظات التي تبادلنا بها الضحكات ، الحب ، ربما جذبتك ألوان عيناي للقيام بمغامرة جديدة في حقولها ، أنا الرجل الذي أبكته الأيام كثيراً ، كم من الوقت يلزمني لكي أقوم بتحصيل كل ما فاتني من مشاعر ؟ أحاسيس ؟ وربما مال ؟ لا شيئ حتى هذه اللحظة ، فالانتظار يعلن انتصاره في ساحتي ، و الترّقب هو الوسيلة الأثمن للاستمرار تحت ظل التوغلات التي قد تحصل ، بأي لحظة و بأي حين !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

إثم عابر .

 

نحنُ قومٌ نقترف الآثَام و لا نرضى بحزن عقابها ، نعيش أملاً كاذباً و كذبةً نتأمل منها الكثير ، و لا نُمَارس سوى لغة الدموع الحزينة كتعبيرٍ لما آلينا إليه ، نصنع المستنقعات العظيمة من الأوجاع المحفوفة ببكتيريا صمتنا ، و عند أول قذفه حصى من الفرح ، نجد القليل من تفاعلنا الفيزيائي تجاه تلك الموجة العارمة ، بكل بساطة ، يحصل ذلك التوتر السطحي لحزننا ، و سُرعان ما يختفي ليعود الركود كما كان ، و تعود بكتيريا الصمت من جديد من بعد صيحة فرحٍ مخنوقة قد أكملت دورة حياتها بدقائق معدودة .. !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

مغناطيس جنوبي .

 

إيماني بمغناطيسية الأشياء تحّتم عليَّ الإيمان بالانطوائية التي لا يحّبذها الكثير ، لماذا نصنع الأحداث الحزينة بجوار البشر و حين نحزن ، يأتينا الحزن بقُطبيته الحادة ليمتص كل أحداثنا القديمة ، و يُعيد ترتيب الغبار فوق أشياءنا من جديد ! علاقاتنا مع الناس بكل ما تحمله المعاني لا تمّثل سوى عوالق و أتربة في أجواءنا ، مشكلة صغيرة كفيلة لأن تُثير إعصارا يُصيب إحساسنا في مَقتله ، و نصنع من الحزن وزناً لا نستطيع أن نحمله فوق أكتافنا النحيلة التي لم تجد فرحاً كافياً لكي تزدادَ سماكةً ، و نكون حينها قادرون على حَمل و لو القليل من أوزار البشر التي شكّلت حجماً لا يُستهان بهِ بميزاننا ، و نُصبح على ما فعلنا نادمين في وقتٍ لا ينفع فيه الندم .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

منديل .

 
اليوم أُدرك يا زمن معنى أن تكتب بمنديل ..
كأن تنجب طفلاً جميلاً .. و تقوم بتربيته لسنين طويلة ..
و تزرع أمنية / بذرة صغيرة أثناء تربيته : سيكون هو مُتكأي بوجه الزمن ..

وحين تكبر الأيام .. و تكبر معها الأماني ..
تخذلك الظروف .. و الأيام .. و الأماني أيضاً !
أمنية يابسة .. آيلة للسقوط ..
كيف يخذلني العُمر بعد كل هذا ؟

اليوم أُدرك معنى الخذلان .. و الألم ..
أشعر و كأني كتبت على منديل طوال عمري ..

حين تخذلك الأماني بغتة ..
تصبح حياتك بين يدّي ظرف .. يقّلبها كيفما يشاء ..
بأي لحظة .. قد تفقد ملامحك .. و تصبح كومة في سلة مهملات !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

لا شيء يستحق .

 

ليسَ هنالك ما يدعونا للتفكير طويلاً ، او حتّى للخوض في الكثير من النِزالات في ميدان الحياة ، يُولد الشخص بحجم الكف ، و تبدأ الحياة بشق ملامحها في وجههِ ، فتبدأ في بثّ عروقها بجسده ، لتنضج ملامحه و تكبر يوماً بعد يوم ، فتصنعه طفلاً فمراهقاً فشاباً فناضجاً فعجوزاً ..

تختلف قِيم الأشخاص و مبادئهم من فئة لأخرى ، و لعلّ الأكثر وضوح هو أنّ مرجعنا واحد مهما تشبعنا من مياه هذه الحياة و ارتوينا ، سنموت ، و تتحلّل كافة مشاعرنا و أحزاننا المؤقتة في هذه الحياة ، ولا تتشبث في الروح سوى الأعمال الطيبة التي صنعها الشخص ، لتشفع لها بالطيران و التحليق عالياً ، لتستقر في المكان الذي يليق بسمو رفعتِها حين تجاوزت دُنيا دنيّة ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »