أرشيف قسم 'نُور الفكر'

اكتشاف نجم عملاق في السماء .

اكتشف الفلكيون أحد النجوم النيترونية الكبيرة جداً في مجرتنا و التي بدأ الإنسان باكتشاف أسرارها البديعة في هذا العصر التكنولوجي المتقدم ، و أطلقوا عليه اسم magnetar نظراً لأن هذه النجوم عادةً ما تُحاط بحقلٍ مغناطيسي قوي جداً ، و بدءوا بوضع الافتراضات الممكنة لمستقبله في حال حدوث الإنفجارات الطبيعية على سطحه في الفضاء الفسيح ، إذ برزت فرضية الثقب الأسود كأول فكرة خطرت على بال العلماء ، فما هو الثقب الأسود باختصار ؟

الثقب الأسود ( Black Hole  ) هي مساحة طبيعية تتواجد في الفضاء ، كبيرة الحجم ، لكنها تظهر بشكلٍ صغير بسبب الضغط الكبير عليها من قبِل جاذبيتها العالية جداً . و لو عدنا بالتاريخ إلى الوراء ، سنجد أن العالم الأمريكي جون هويلر هو أول من أطلق هذا المصطلح على هذه النجوم السوداء ، نظراً لسوادها العظيم في الفراغ الفضائي ، و لأنها تبتلع المواد المجاورة لها لتختفي في نقطةٍ مجهولة لم يتمكن العلماء من تحديد معالمها حتى وقتنا الراهن . فالثقوب السوداء لا تبعث الضوء ، بل تبتلعه ، ليكبر حجمها ، فكلما ابتلع هذا الثقب مادةً أو ضوءاً في الفضاء ، كلما زاد اتساعه في الأفق ..

نرى في الشكل التالي صورة لإتحاد ثقبين أسودين ابتلعا ذاتهما ، و اتسعا في الفضاء الرحب و هما جاهزان لابتلاع كل ما يحيط بهما بعد ذلك الاندماج .

 

 

و قد ذكر العلماء بأن وزن هذا النجم المكتشف يفوق وزن الشمس بما لا يقل عن أربعين ضعفاً ، حيث أن هنالك نظرية معتمدة بين الفلكيين تنص على أن النجوم التي تصل إلى هذه الأحجام العملاقة هي الأقرب لأن تكون ثقباً أسود بعد تعرّضها لإنفجاراتٍ عظيمة في مواقعها الفضائية ، و حين تصل هذه النجوم إلى مرحلة الانهيار من تلك الإنفجارات ، فإنها تموت و تخلّف وراءها ثقباً أسوداً بلا لون ، و يقوم بابتلاع الغبار الكوني و المواد المتشتتة و كأنها تقوم بتنظيف الفضاء من تلك العوالق المتطايرة به ، و سبحان الله أرحم الراحمين ..

- وزن الشمس .

1,988,920,000,000,000,000,000,000,000,000 كيلو غرام .
( أضرب هذا الرقم بأربعين لتحصل على وزن هذا النجم المكتشف )

 

     

(  اضغط لتكبير الصور )

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

الإشعاعات الشمسية القادمة..وخطر عام 2013 م

 

يُزعجنا دائماً أن نقف بموقف التائهون ، و أين نحن من صحّة هذا الخبر ؟ و ما هو الخبر الأكثر مصداقية ؟ و كيف لنا أن نربط الماضي بالحاضر و المستقبل لنحصل على أقرب إجابة ممكنة ، و لهذا سأقدم إجابة واضحة بإذن الله لقُرائي عن طريق هذا البحث ..

 

ما هي البقع الشمسية ( Sunspot ) ؟

هي بُقع سوداء مُؤقتة تظهر على سطح الشمس ، و تكون بارزة بشكلٍ واضح في حال ازدياد عددها على سطح شمسنا ، و سبب ظهورها الأول هو النشاط المغناطيسي القوي الذي يُخّفض من درجة حرارتها ( حوالي 3528 درجة كالفن ) مُقارنةً مع درجة حرارة سطح الشمس الحارقة ( 5800 درجة كالفن ) ، هذا الفرق في درجة الحرارة يؤدي إلى ظهور تلك البقع السوداء على الشمس .

قديماً ، قام الصينيون برصد تلك البقع قبل الميلاد و سجّلوها في كُتبهم دون أن يضعوا التفسير الحقيقي لها كما نعرفه في هذه الحقبة الزمنية .

هذه البقع تتحرك على سطح الشمس بحريّة تامة ( بسبب دوران الشمس حول نفسها ) ، و تتوسّع و تتقلص حسب طبيعة ظهورها ، ومن الممكن أن يصل امتدادها إلى 80 ألف كيلو متر ، و حينها بالإمكان أن نقوم برؤيتها من سطح الكرة الأرضية دون الحاجة إلى تلسكوب .

 

   

( اضغط للتكبير )

 

ما هي الظواهر الممكنة في حال وجود عواصف مغناطيسية شمسية ؟

بشكلٍ طبيعي جداً ، لن تظهر لنا سوى الحلقات البيضاوية ( شاهد آخر صورة ) في بعض المناطق النشطة مغناطيسياً بالكرة الأرضية ، أو بعض مشاكل الانقطاعات الهاتفية بسبب تأثرها الوقتي مع النشاط المغناطيسي الشمسي ، و ربما انقطاعات كهربائية مؤقتة على الأماكن الأقرب لهذه الموجة المغناطيسية .

 

إذ قال الكثير من العلماء – بما فيهم علماء ناسا – أن الانقطاع الكهربائي احتمال غير وارد ، و لو حصل في بعض المناطق ، فلن نواجه الكثير من المشاكل إن قُمنا بالإعدادات الجّيدة لتفادي أضرار هذه الموجة .

 

و من المُتعارف عليه أن أعداد هذه البُقع قابلة للزيادة أو النقصان ، و أن نتائج الأبحاث أظهرت في الفترة 1900 – 1960 م أن البقع الشمسية كانت تزداد على وضعٍ تصاعدي . أمّا ما بعد تلك الفترة حتى وقتنا الحاضر ، بدأت أعداد هذه البقع الشمسية بالانخفاض ، و هذا هو سبب خوف العلماء الأول ، لأنهم لم يجدوا تفسيراً واضحاً لقلّة هذه البُقع بالعقد الأخير من الزمن بالرغم من وجود نشاط مغناطيسي كبير على سطح الشمس .

لهذا سنجد أنهم يخافون من ( استيقاظ الشمس بعد سُباتها ) كما يذكر العلماء ، فزيادة المجال المغناطيسي سيؤدي لزيادة البقع ، و هذا ما سيؤدي بدوره إلى زيادة العواصف الشمسية التي تنقل لنا تلك الموجة المغناطيسية المضرّة على كل الأجهزة التكنولوجية و الإلكترونيات .

هذا يعني أن الضرر سيلحق بالأقمار الصناعية فقط و لم يذكر أحدهم بأن هنالك ضررٌ سيحل بالبشرية سواءً من ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة ، أو حتّى انعكاس متوقع في قطبية الأرض كما أدّعى الكثير ليعللوا ظهور علامة من علامات الساعة الكبرى في عقيدة المسلمين .

 

ما هو حدث الـ Carrington ؟

حدث الكارنجتون ( سبتمبر 1859 م ) هو الحدث الذي سجّل أكبر عاصفة شمسية على مر التاريخ ، إذ شهد بعض المدنيين بالقرب من جبال روكي عاصفةً شديدة اللمعان . و حسب الرواية ، استيقظ عمّال المنجم لتجهيز طعام الإفطار ظناً منهم بأن الصبح قد حلَّ و أنه قد حان وقت العمل !

في تلك العاصفة ، واجه الأمريكيون و الأوروبيون بشكلٍ خاص مشاكل انقطاع التيار الكهربائي ، و الاتصالات ، لكنهم لم يذكروا أي خسائر بشرية بسبب تلك العاصفة الأقوى على مر التاريخ ..

 

     

( اضغط للتكبير )

 

هل للبقع الشمسية علاقة بارتفاع درجة الحرارة ؟

نعم ، فبعض العلماء أشار بأن ارتفاع درجة الحرارة بكوكب الأرض مرهون بزيادة البقع الشمسية و التي تؤدي إلى هبوب عواصف شمسية مغناطيسية لها علاقة مباشرة بذلك الارتفاع .

 

لماذا يخاف العالم من 2012 و 2013 م ؟

في عالم الإنترنت الفسيح ، سنجد الكثير من الأقاويل و الأكاذيب التي لا تستند على حقيقة الموضوع ولا تتحّراه كما ينبغي ، فمن غير المعقول أن نقوم بتأويل العديد من القصص لإرهاب القلوب رغم طبيعة الأمر على مرِّ السنين ! فجميعنا يعلم ما آلت إليه أحوال الناس من خوف و رعب بسبب نهاية العالم المتوقعة في 2012 م ، و ستثبت الأيام أنها مجّرد هرطقة هوليودية كمثلث برمودا و غيرها لجذب المشاهد من جميع أنحاء العالم .

 

بإمكانك قراءة بحثي الكامل عن واقعة نهاية العالم في 2012 م بالضغط هنا .

 

و كملخص للبحث ، أستطيع القول أن العالم لن يشهد بإذن الله أيَّ مصائب كارثية أو مدّمرة كما صّورها البعض ، و بإمكانكم الإطلاع على الجدول التالي ( اضغط للتكبير )  و الذي يوّضح أن المسألة طبيعية جداً ، فهي تحصل منذ آلاف السنين ، قد تكون هنالك مشاكل لكنها ليست بذلك الضرر الذي جسّده الكتاب سواءً العرب أو الأجانب .

 

 

فالضرر الأكبر سيُواجه الدُول المتطورة و التي تتعامل بشكلٍ رئيسي مع الأقمار الصناعية في كافة مجالات اتصالاتها المنتشرة في أوطانهم ، أمّا الأضرار البشرية فهي بإذن الله لن تكون متوفرة ، فالمجال المغناطيسي لن يُوازي سطح الكرة الأرضية و سيظل ملازماً للطبقات العليا التي تحتوي الأقمار الصناعية فقط .

 

أما بخصوص الخسائر المادية المتوقعة و التي قد تكون ضعف خسائر إعصار كاترينا الأمريكي المدمّر بعشرين مرّة ! تلك الخسائر لن تكون سوى لأقمارٍ صناعية متطورة جداً ، و قد كلّفت الدول المتقدمة الكثير من الأموال لإنشائها ، مع العلم أن خسائر دولة أمريكا بهذا الإعصار قد تجاوزت 80 بليون دولار ، أي أن الخسائر المتوقعة من العاصفة الشمسية القادمة في عامي 2012 و 2013 م قد تصل إلى رقم خُرافي يقّدر بحوالي 1600 بليون دولار .

ختاماً ، أتمنى بأني وفقت في كتابة هذا البحث بعد استنادي على عدّة مصادر موثوقة ، و أتمنى من جميع القراء تحّري حقيقة أي خبر قبل التأكد من وقوعه ، فمعلومات الإنترنت المتداولة غير موّثقة بالغالب و تحتاج إلى أكثر من مصدر علمي للتأكد منها .

 

كتابة : ماجد بن محمد .. 11 يوليو 2010 م

المصادر : ( 1 .. 2 .. 3 .. 4 .. 5 .. 6 .. 7 )

 

ملاحظة مهمة : في حال نقل الموضوع إلى أي منتدى آخر ، أرجو كتابة إسمي ككاتب للبحث مع وضع المصدر للأمانة ، و لن أسامح أي منتحل أمام وجهه الكريم .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (22)اكتب تعليق »

أسئلة تبحث عن ملامح أجوبة ..

هنالك أسئلةٌ حيّرتني ، و وقفت أمامها طويلاً بحثاً عن إجابة تُقنعني و تُقنع عقلي الظاهري و الباطني ، أتمنى أن أرى آرائكم و معتقداتكم حولها لعّلي أمسك طرف إحدى الخيوط المجهولة ، و أرى كيف هي نظرتكم للأمور و التي أتمناها أن تملئ فراغات أسئلتي ..


(1) 

الإسلام حّلل للرجل الزواج من أربعة إناث ، و نعلم جميعاً أن الأنثى غيورة جداً على زوجها من تربص أي أنثى أخرى ، سواءً كانت زوجة أخيه أو حتى أختها في بعض الحالات إن قامت بإطراء جماله أو صفاته ..

إباحة الإسلام لهذا الأمر ، أي أنه قد فُتِح باباً قد يقتل مشاعر الأنثى بطريقةٍ أو بأخرى ، أو لنقل أن باب الغيرة قد أتّسع كثيراً ، و أن هذا الباب قد يصلبْ الأنثى الغيورة عليه ، و قد يموت داخلها من تلك الغيرة الشديدة على زوجها إن راودتها فكرة أنه مع زوجته الأخرى ، و أنهما على فراشٍ واحد ، و الأمر إلى الآن منطقي جداً ..

هل ترضى الأنثى الحديثة بهذا الأمر ؟ و هل هنالك حكمة أخرى أعظم بالإسلام تتجاوز سلبيات الغيرة المجنونة التي قد تُصيب المرأة من داخلها و خارجها ؟ و هل تُعتبر حجّة الرجل بأن ( شهوته قوية ) شيئاً كافياً لأن يتزوج أكثر من أنثى ؟ و ماهو الحل السليم لأنثى ذات شهوه عالية و لا تستطيع شرعاً الزواج برجلين أو ثلاثة ليقوموا بسد تلك المشكلة كما يفعل الرجل بزواجه من الأخريات ؟


(2) 

أنا كمسلم ، أمَّن الله عليَّ بالإسلام ديناً ، و قبلته عقلاً و فكراً و فطرةً ، و أشكره عليها ، بالمقابل ، سيقول المسيحي بأن الله أمّن عليه بالمسيحية ، و أنار دربه بها ، و آمن بها ديناً يأخذه إلى الجنة ، وما إلى ذلك من صُور مُشابهة لكل الأديان ..

منذ ولادتنا ، فُطرنا على الإسلام ، و لم نطّلع على كافة الأديان الأخرى ، ولم نقرأ كتبهم و معتقداتهم المقدسة ، و هُم كذلك بالغالب ، فالمسيحي سيُولد مسيحياً و سيموت مسيحياً ، و لم يفّكر يوماً بالإطلاع على قرآننا الكريم ، و نحن وُلدنا مسلمين و سنموت مسلمين ، و لم نطّلع على الكتب المسيحية ولا على الكتب المقدسة لديهم ..

فأنا كمسلم ، كل ما أعلمه فقط هو أن كُتبهم محّرفة ، و لم أقم بالإطلاع عليها بنفسي إلا بشكلٍ سطحيٍ جداً ، وهم كمسيحين ، يجدون بإسلامنا منبعاً و حقلاً للإرهاب و كُره الناس . فالمسلم لا يسمع سوى مساوئ المسيحية ، و المسيحي لا يُنصت إلا لمساوئ المسلمين ، و قس عزيزي القارئ على جميع الأديان ..

هل سيُحاسب الله المسيحي الذي لم يطّلع على القُرآن ؟ هل سيُحاسب الله المسلم الذي لم يطّلع على الإنجيل ؟ هل سيُحاسبنا الله على عدم اطلاعنا لكل الأديان لنرى الدين الحق بدلاً من الإتباع الذي يقوم بأغلب الديانات ؟ كيف ينظر الله إلى ذلك المسيحي الأمّي الذي لا يقرأ و لا يكتب في قرية صغيرة متخلفة بالأرجنتين ؟ فهو لا يعرف سوى المسيحية ، و لم يتربى سوى على المسيحية ، و لا يملك شخصاً يُرشده لأي ديانة أخرى !


(3) 

العين أو الحسد و العياذ بالله ، تلك التي تُسقط الطير من أعلى سماء كما وردتنا القصص ، ولا نجد تفسيراً واضحاً له ، لماذا لا نسمع دائماً بأن اللاعب الأوروبي الشهير قد أُصيب بعينٍ أخفت صيته و شُهرته ؟ لماذا نسمع بها مباشرةً حين يُصاب لاعبنا العربي في إحدى المباريات و كأنه الأميز عالمياً ؟

العين حق ، لكني لم أسمع عنها أبداً من خلال تجاربي و زياراتي و أسئلتي لأي رجلٍ أوروبي عن هذا الأمر ! هل هو لدينا نحن فقط ؟ أم أن هنالك حلقة مفقودة غير واضحة العالم ؟

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (22)اكتب تعليق »

مُحاكاة الغرب .. ما له و ما عليه !

 
majed
 

 

حين نتحدث عن الغَرب ، نعلم جيداً أننا سنحكي عن منظومة فكرية هائلة في هذا القرن الحديث ، و تكنولوجيا عانقت عنان السماء بإبداعها و سُموها في خدمة الحضارة الإنسانية الحديثة . فالإنسان الغربي يَعلم تماماً بأنه محطة اهتمام جميع سكّان العالم سواءً بأفكاره أو اختراعاته التي تلقَى الدعم الكافي لأن تُبرزَ في كافة أرجاء المعمورة ، و من هذا المنطلق ، سيجد الكثير من المعجبين به و هذا ما يُؤدي إلى وجود مُحاكاة مباشرة أو غير مُباشرة لسيكيلوجيته من قِبل أولئك المُتابعين له على كافة كُل صعيد . فالبعض يهتم بأفعال المشاهير الشخصية و الآخر ينظُر بشدَّة إلى ما يُتابعونه ، وما إلى ذلك من تصرفات لا يُمكن حصرها .

سأتطّرق في هذا المقال عن مُحاكاتنا نحن العرب للغربيين ، و كيف هو السبيل للخروج بأفضل نتيجة ممكنة من هذه المحاكاة التي يرفضها الكثير من العرب رغم مشروعيتها على أرض الواقع ، و هل من العار علينا أن نقوم بمحاكاة و تقليد الغرب التكنولوجي المتطور ؟

قالت Freya Stark في كتابها (A Winter in Arabia ) : ” إن أول خطوة في تعاسة الشرق تأتي من عدم رضا الشرقيين عن قِيمهم . ”

حين نتمعن الجملة السابقة ، سنعلَم أن الكاتبة قَامت باختصار العديد من الأفكار في أقل من سطرٍ واحد ، كيفَ لا و هي تعلم أن التعاسة لا تُولد إلا من عنصرٍ يُدعى عدم الرضا و الثقة المهزوزة بأنفسنا ! فالزلزال الغربي أجتاح العالم بأكمله ، و قام هو بالثبات بقمّة منارة عالية على مرأى الناس ، و أصبحوا القدوة التي يسعى لها الجميع لتحقيق الأمنيات الإنسانية كما فعلوا بامتياز .

السؤال المطروح على الأذهان : هل مُحاكاة الغرب تُسقط بالضرورة اعتزازنا بقِيمنا ؟ وللإجابة على هذا السؤال ، يجب علينا أن نضع بالاعتبار أن العرب يُؤمنون كثيراً بعاداتهم و تقاليدهم ،
و يُصارعون – بالغالب – كل جديد في الساحة المحليّة و العالمية على حدٍ سواء ، في المقابل ، نجد أن الغرب يُؤمنون بالتجديد غالباً ، و يُحاولون أن يصنعوا و يطّوروا من حياتهم قدر المستطاع دُون العودة إلى أقاويل آباءهم و أجدادهم إلا فيما ندر .

إذاً ، ليس من الجّيد أن نتصّور أن العربي قد انسلخ من جلده حين يقوم بتقليد الغرب في الأمور المستحسنة التي تنهض بالبشرية ، فالموقف الإنساني يحّتم علينا أن نقوم بمُسايرة النقلة التكنولوجية الهائلة في هذه الحياة دُون أن نقّلل من قيمتنا الإنتاجية و إن كانت ضعيفة كما هو الحاصل الآن . فنحن شعب استهلاكي أكثر من كوننا إنتاجي و لهذا فالحاجة أشد إلى الاستعانة بخدمات الغرب في هذه الناحية دُون أن نقوم بإسقاط العامل المُهم للرضا عن أنفسنا و هُو اعتزازنا بقيِمنا و هويتنا ..

ولعلّ المحور الأكثر أهميّة في الموضوع ، لماذا نتّجه إلى تقليد الغرب من الأسفل ؟ أي لماذا نبدأ بمُحاكاة الطبيعة الغربية من الأمور الأقل فائدة على المجتمع ؟

الارتفاع الحضاري للأمم لا يسمو باقتباس – كافة – الأفكار الأخرى ، لأن هذا الاقتباس سيجّسد للغربيين أننا ناقصون و نبحث عن الكمَال بهم ! و أننا لا نملك لا أفكاراً ولا ثقافة تمّيزنا عن غيرنا من الأمم و هذا ما يُؤدي إلى الوقوع في فخ الانسلاخ الفكري للعرب ..

و في ذات الحين ، ليس من اللائق أن نقوم بنعت أيَّ مُتّبع للغرب بالمنسلخ إن لم يُناسبنا ما قام بإتباعه . فلو فكّرنا لبرهة ، سنجد أننا مُحاطين بالأفكار الغربية من كلَّ مكان . فهل ممارستي لفكرة غربية جّيدة تُسقط عني كلمة ( متّبع للغرب ) ؟ بالتأكيد لا ، فالنعت بسخرية
لكلمة – متّبع – سيكون مُنطبقاً على الجَميع ، سواءً من أتّبع حسنات الغرب أو سيئاته ، لهذا وجب علينا أن نقوم بتوعية أولئك المتّبعين لمساوئ الغرب بالحُسنى بدلاً من نعتهم بأقبح الألقاب و ننسى أنفسنا بأننا إمعات مثلهم لكن بصورة مهذبة أكثر .. !

أستَطيع القول أن وضع العرب و مُحاكاته مع الغرب مرهون على تسلقنا للسلم الحضاري ، فالمملكة العربية السعودية بدأت بتشييد هذه الخطوة بالشكل المطلوب عن طريق الإبتعاث الخارجي و بناء الجامعات العالمية المرموقة ، و الكثير من الدول العربية تخطو على ذات النسق لتأخذ العلم من الغرب . فلو عدنا للتاريخ القديم ، سنجد أن الغرب قد استقى الكثير من العلوم من الدول العربية في كافة المجالات ، و استطاعوا بذلك العلم بناء أساسٍ قوي ليُصبح هدياً لكل مبتدئ أراد السير على خُطى النجاح .

إجمالاً ، من المهم أن نعلم بأهمية التبادل الثقافي بين كل الشعوب ، و أن المُحاكاة تمّثل عنصراً ناجحاً بإمكانه أن ينهض بهمّة الأمّة النائمة ، فالتيّار الغربي يحمل في كنفه الكثير من الإيجابيات التي تستحق أن ندرسها بشكلٍ جاد للاستفادة منها . في المقابل ، تظل لصُورنا أحقيّة المحافظة عليها مع ممارسة الارتطام الثقافي مع من سبقنا بالعلم و التطور الحضاري ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (72)اكتب تعليق »

إخلاء مسؤولية ( 1 ) : شيءٌ ما يسمعني بالأعلى !

majed

 
قد يكون هنالك شيءٌ ما يسمعني بالأعلى ! و أمرٌ  واردٌ جداً كهذا قد يجعلني أشعر بالسعادة البالغة ، لماذا أشعر بالخوف و هنالك من يسمعني ؟ كلَّ موجات صوتي مرصودة ، و كلَّ الحقول المُحيطة بي لا تُمانع في استقبال تردد كلماتي .

السماء مليئة بالأمنيات ،
و هذا القلب المختبئ في صدري ممتلئ بالأماني ،
و السماء تُمطر و تُمطر بكل أمنيةٍ في جوفها ،

كم من محظوظٍ فتح شفتاه وقت إمطارها ؟ و هل ارتوى صاحبها ( كما توّقع ) أم أنه اكتفى بتذوق طعم أمنيته فقط ؟

 السؤال المهم الآن : لماذا أمطرت في شفاه البعض و لم تُمطر بشفاه الآخرين ؟

الصوت البشري طاقة ، لا يختفي ، لكنه يتلاشى إلى الحّد الذي يمنعنا كبشر من السماع له ، لكنه موجود فعلاً من حولنا ! و لكَ أن تتخيل معي حجم الأصوات الذي تضمها كل غرفة في منزلك ، في عملك ، و حتى في الشارع ! العديد من الأصوات ، النبرات ، و حتى الترددات التي تقوم بتشويه الأجواء و جعلها مثخنة بروائح الأرواح الطيبة ، الشريرة ، المخادعة ، و الفقيرة من كل شيء تحت سقف السماء ..
هذه الترددات الصوتية ، هي ما يُحدِث في دواخلنا كل الفوضى الشاعرية حين نلتقي الأماكن دُون أصحابها ، لماذا نشعر بالحُزن إن مررنا في مكانٍ جمعنا بأشخاصٍ كنّا نعرفهم ؟ و لماذا تُربط الأماكن بالأفراد دائماً ولا يُربط الأفراد بالأماكن ؟

بمعنى آخر ، تردد الصوت يبقى محفوراً لحظة انطلاقه بمكانٍ ما ، و مُرورنا ككائنات بشرية بجوار صوتٍ حَفر ذاته هنالك يعني مُلامسته لإحساسٍ يقبع بعُمقنا ، و لأننا كائنات حسّاسة ، فإن تلك الترددات تُصيب تلك الرقاقة اللاصقة بعُمق أرواحنا ، و نبدأ حينها بالشُعور ، سواءً بالفقد أو حتى بالكُره ..

ولأن الدماغ البشري يتعامل بالكهرباء ، فإنه يتفاعل و يتأثر حتماً بالموجات الصوتية الصادرة من البشر ، و لهذا من الطبيعي أن نرى ردّة فعل شاعرية تجاه مكانٍ زُرِع به صوت أحدهم بكلمة أو لقاء عابر ، و هذا ما يُثبت لي شخصياً أن السمَاء مليئة بالأصوات البشرية !

MM

فالبشر قادرون على التحكم باتجاه أصواتهم ، و لأننا ( عادةً ) ننظر للسماء حين ندعو ، فكأنَّ أصواتنا تعلق بها ! كُلاًّ و قوّة صوته ، و أدواته التي استعملها ليُقاوم كلَّ غلافٍ و حائط ، كُلاًّ و مدى نَفَسهِ الذي يأخذ بتردد كلماته إلى أبعد نُقطة في السماء ، كُلاًّ و دفء صوته أو برودته . فالبرد يُساعد على انتقال الصوت بشكلٍ أسرع ، و الدفء يبّطئ من انتقاله ، و قد قال رسولنا الكريم : [عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ] ، هذا الحديث قد لا يملك صلة مُباشرة بانتقال الأصوات ، لكنه قد يُوحي بأن الليل يُسّرع بكل الأشياء ..

هدوء أجواءهِ ، و راحة العين أثناء الإبصار من خلاله ..
هذا الليل الذي يحترم الأصوات ، و يجعل من الهمس به ألذ الكلام ،

إنه يسمعني جيداً ! و يحفظ ما أرّتله إلى النهاية ..
فكلماتي ستظل عالقة إلى الأبد ، و سيكون صوتي هو البصمة التي ستُختم في قلوب الناس كلّما عبروا بطيفه ، و ستظل السماء تُمطر بما تحمله من أماني لكلَّ من التقى تردده بترددات تلك الأماني ! لأنها تسمعنا بالتأكيد و لن تخذل صوتنا الآتي لها إن لم نخن ( أصواتنا ) ! كيف لنا ان نطلب الإجابة و نحن لم نمنح لأسئلتنا الحق بأن تُطرح ؟

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (58)اكتب تعليق »

فوائد الليزر .

majed

 

ماذا تعرف عن الليزر ؟

كلمة ليزر ( LASER  ) والتي تختصر Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation و التي تعني تضخيم الضوء المنبعث بالتحفيز الإشعاعي ، و تمَّ اختراع الليزر في عام 1960 م و بدأ العلماء بدراسة تطبيقاته التي من الممكن أن تقوم بخدمة الإنسان الحديث ، و سأقوم هنا باختصار فوائد هذا الاختراع المهم في حياة الإنسان المُعاصر ..

- إنتاج أول اسطوانة موسيقية بواسطة الليزر في عام 1982 م ..
- تلحيم و قطع الحديد الصلب بأنواعه .
- سلاح بإمكانه أن يخترق الجدار و الدبابات إن كان حاداً .
- تصميم معالجات رقيقة جداً للحاسب الآلي .
- تحديد أماكن الأعداء عن طريق الليزر و دراسة تحركاتهم بالظلام .
- قياس المسافات بين نقطة و أخرى ، و قياس بُعد الأرض عن أي كوكب باستخدام ليزر خاص .
- مشّغل DVD  .
- توقيت بعض الألآت لتعمل في توقيت يختاره المستخدم .
- طابعات الليزر أكثر سرعة من غيرها من الطابعات .
- بإمكاننا استخدام الليزر كوسيلة عرض لشرح بعض الدروس .
- إرسال و استقبال الرسائل الالكترونية و الموجات عن طريق بعض الكيابل التي تدعم الليزر .
- بإمكان الليزر أن يُزيل بعض تجاعيد الجلد .
- إزالة الشعر عن طريق الليزر .
- دراسة البراكين و الزلازل و قراءة مؤشراتها عن طريق إشعاع ليزري ثلاثي الأبعاد .
- كشف حقول المتفجرات دون الحاجة إلى المُخاطرة بحياة الإنسان .
- يستخدم البحّارة الليزر لتوجيه سُفنهم حيث يريدون .
- صناعة كاميرات عالية السرعة في التقاط الصور .
- قراءة الباراكود في الأسواق والمحلات التجارية و التي تعرض أسعار بعض السِلع رقمياً .
- يستخدمه الأطباء بالأشعة لدراسة المشاكل الجسدية التي يمر بها الإنسان .
- للتأكد من بعض المعادن في حال كونها تجارية أو أصلية .
- التأكد من صحة الأغذية .
- الاتصالات عن طريق الألياف الضوئية .
- تصحيح النظر و إزالة النظارات و العدسات اللاصقة .
- يستخدم لحل مشاكل قناة فالوب للنساء .
- القيام بالكشف عن الهاربين من العدالة وسط الزحام و ذلك بقياس معدل نبضات القلب .
- اكتشاف تسربات الغاز بكافة أنواعه و تحديد مواقعها لتفادي المشاكل .
- إزالة الأورام السرطانية والعياذ بالله .
- عمليات التجميل .
- إزالة حصوات الكِلى .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

خيوط القدر .

يمّثل القدر منعطفاً نفسياً هاماً بحياة كل البشر ، و يشّكل لوحة معقدة يصعب فهمها أو التنبؤ بالقادم منها ، هذا القدر المسّير على كل الناس ، هل بإمكاننا أن نُخّير أنفسنا بداخل أطواره ؟ و إن كان بإمكاننا  ، فكيف سنتمكن من ذلك ؟

لنفرض بأنّ القدر عبارة عن خيوط ضخمة متشابكة ببعضها البعض كخيوط العنكبوت كما في الرسم أدناه ، و أن تلك النقاط السوداء عبارة عن مُفترق طُرق في حياة شخص ( قرار مصيري و ماشابه ذلك ) و أن ذلك السهم الرمادي هو بداية طريق لإنسان واجه بحياته مفترقين طُرق كما في المثال ..

Majed

 

أستطيع القول بأن الإنسان هو من يحّدد من أفعاله إلى أيَّ الطُرق سيتجه ! فالله عزّ و جل قد ذكر في كتابه و تحديداً في سورة البلد :[ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ] ، و المقصود بالنجدين هو طريق الخير و طريق الشر ، فنحن نعلم بأن الله وهبنا العقل لنفّكر و نتدبر فيما نحن فيه ، و أن القدر الذي قدّره الله لنا هو الوسيلة التي تساعدنا بالتحرك في ميادين هذه الحياة .

لنفترض بأن هنالك مفترق طُرق وُضع أمام شاب موهوب يملك في جعبته الكثير ، و أن هذا المفترق الصعب يتطّلب مهارة في اختيار الدرب الأنسب له ، و استناداً على الرسم البياني المرفق بالموضوع ، يتحتّم على هذا الشاب بأن يختار درباً من أصل ثلاثة بناءً على قراره ، الجدير بالذكر بأن هذا الشاب لن يذهب سوى للدرب الذي يتوافق مع طموحاته التي طَعّم نفسه بها من هذه الحياة ، فمن الطبيعي أن نجد الطبيب طبيباً إن قام بملء كأس شخصيته بما يتطلب منه لأن يكون طبيباً حقاً ، من غير اللائق أن نجد شخصاً سيئاً جداً بدراساته و يقوم بندب قدره لأنه لم يذهب للطريق الذي يصنع منه طبيباً ، و من هذا المنطلق ينشأ القدر الذي يرتبط بشكل وثيق بأدائنا في هذه الدنيا ، و أن أدائنا في هذه الدنيا يأتي من الله عز و جل و لهذا من الضروري أن نُؤمن بهذا القدر سواءً بخيره و شّره ، و أن نتوكل على الله و ندعوه لأن يمنحنا حياة كريمة كما قال تعالى : [ ومن يتوكل على الله فهو حسبه ] ، و كما قال أيضاً [ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا ] .

و لأن القدر أشبه بخيوط العنكبوت كما قمتُ بتشبيهه ببداية النص ، فإن وقوع الحدث في نقطة حسّاسة تُؤهل الشخص بالذهاب من حال لحال عن طريق حالة انتقالية مرتبطة تماماً بالفعل ، فالجميع يُلاحظ بالرسم البياني بأن انتقال الشخص من مفترق الطرق ( أ ) إلى الأمام يعني أنه قد يُواجه مُفترق طرق آخر ينتظره في المستقبل المتمّثل في المفترق ( ب ) ، و أنه من المريح أكثر أن يذهب إلى الطريق بالأسفل لأنه سيواجه حياة بلا مفترق طُرق ..

هذا و الله أعلم ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

الرد على الملحدين في نظرية العدم .

يحتل الموت مكانةً كبيرة لدى عقول كل الفلاسفة الذين يسعون لتحليل أسباب وجوده و ماذا يشّكل منعطفه بالنسبة للإنسان ، و الأهم من ذلك هو دراسة ما بعد الموت وِفق فرضيات فلسفية لا يمكن أن تصبح نظرية بالإمكان إثباتها حسياً ، لأن من يرحل لن يعود ليُخبرنا عمّا شاهده بعد موته ، هل سيكون في ظلام سرمدي عدمي كما أتفق الملحدون على ذلك ؟ أم سيُحاسب في قبره إما بالنعيم أو بالجحيم كما يؤمن المؤمنون ؟

عزيزي القارئ ، سأضع هذين المثالين البسيطين أمام عينيك و سأقيس بقيّة حديثي عليهما ، تخّيل معي أن في يديك حفنة تراب لا بأس بكميتها ، و كنت بجوار شاطئ هادئ نظيف ، و قمت برمي هذه الحفنة بشكل عشوائي في المرّة الأولى ، ستجد أن هنالك عدّة أشكال قد ظهرت من فعلتك ، قد تكون حفرة جرّاء ارتطامها بالأرض أو حتّى تلال صغيرة وما إلى ذلك ، كّرر رمي التراب لتجد أشكال أخرى قد تكون مختلفة تماماً عن تلك التي تشّكلت في المرة الأولى ! تخّيل معي أيضاً أن بيدك مجموعة أوراق مقصوصة على شكل مربع ، و قمت بكتابة الحروف الأبجدية عليها 56 مرة ، تُمسك الورقة الأولى و تكتب الألف حتى تصل إلى الأخيرة و تكتب الياء ، و تعيد السيناريو حتى يُصبح لديك مجموعتين من الحروف الأبجدية المكتوبة على أوراق مربعة الشكل ، الآن ، اصعد لمنطقة عالية في غرفة معزولة و قم برمي الورق بقوة إلى الأعلى و شاهد النتيجة ، ستجد أن هنالك كلمات قد تشّكلت من فعلتك العشوائية مثل ( أب ) أو حتى (شجر ) ، كّرر ما فعلته و قم برمي الأوراق من جديد لتجد أن هنالك كلمات جديدة قد تشكلت و ربما لم تتشكل أي كلمة مع احتمال ضئيل جداً لأن تتشكل كلمات مكّررة بالرمية الأولى كأب أو شجر !

شخصية الملحد الذي لا يُؤمن بالله هزيلة لدرجة أنه يخاف من بعوضة و سيقوم سريعاً باستخدام عقله المرتعب لتحليل ما الذي بالإمكان أن تسببه تلك البعوضة لجسده و البحث عن العلاج سريعاً خوفاً من الموت الذين يُحاولون أن يجعلونه محطتهم الأخيرة في سلسلة حياتهم . الملحدون هم الأكثر حرصاً على الحياة لأنهم يجدون أنفسهم عدماً بعد موتهم ، يجدون أنفسهم لا شيء بعد أن وجدوا أنفسهم كل شيء بتحليلات عقلهم التي ملأت الكتب والتي قد تكون الأقرب للمرض و الانفصامية التي لا يعتمد عليها إنسان يحمل في كنفه قلب و مشاعر و إحساس و إيمان بما يجري من حوله من إثباتات إلهيه لا تقبل الشك و المدعومة بالأدلة العقلية والحسية ، و لأنهم مصابون بالوساوس ، أصبح همهم الأول هو البحث عن دليل إلهي ديني مشكوك في أمره بالنسبة لهم و يقومون بنفيه بطُرقهم الخاصة ، لماذا ؟ لكي يشعروا بالأمان و الاطمئنان من خوفهم الذي سكن قلوبهم ، فوجود إثبات واحد ضد مسألة دينية علمية يعني أن الدين بأكمله غير موجود ، يعني أننا نشأنا من العدم و سنعود للعدم ، و لو فكّرت عزيزي المؤمن فيما بينهما ، ستجد أن مابين عدمهم الأول ( الولادة ) وما بين عدمهم القادم ( ما بعد الموت ) مجّرد محاولات لأن يكونوا شيئاً رغم أنهم نفوا طبيعة وجودهم في بداية و نهاية سلسلة حياتهم و هذا هو التناقض بعينه ! كيف ترى نفسك شيئاً في فترة ابتدأت و انتهت بلا شيء ؟

لكننا كمسلمون ، نُدرك تماماً بأننا لم نُخلق عبثاً ، فقد قال الله تعالى في سورة يس : ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحيِي العِظام وَهِيَ رَمِيم * قُلْ يُحْييها الّذي أَنْشَأَها أَوّلَ مَرّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيم ﴾ ، نحن نعلم بأننا لم ننشأ من عدم ، بل أن هنالك خالق خلقنا من نطفة و نعلم بأنه قد خُلقنا لكي نعبده وحده ، نحن المسلمون نملك المعادلة الصحيحة التي تُؤدي بنا إلى الناتج الصحيح عكس المُلحد الذي يرى نفسه قد نشأ من العدم و سينتهي كخرقة بالية في ظلامه السرمدي العدمي ، و يأتي بعد هذه المعادلة كالأحمق ليُخبرنا بأنه يملك رأي و أن فترة عدمه ( عدم ولادته وعدم ما بعد موته ) تُعطيه الحق بأن يكون شيئاً بعد أن جعل بدايته و نهايته : لا شيء !

لنتحدث رياضياً حول معادلة الملحد الخاطئة ..

لنعتبر بأن حياتنا عبارة عن خط رياضي يبدأ بصفر ( يوم ولادتنا ) و ينتهي عند رقم محّدد في هذا الخط ( يوم موتنا ) ، هذا الملحد يتّخذ نهج رياضي مضحك لو علم عنه الخوارزمي لقهقه طويلاً ، مُنذ متى نتقدم في خط حياتنا إلى الأمام و حين تنتهي فترتها نعود لنقطة البداية متناسين أننا قيمة شيئية أثّرت على خط الأعداد و أن مسألة محوها و العودة من حيث بدأنا هو ضرب من الجنون المهذب ! ألم تفرض لك إيقاعا خاصاً في هذه الحياة يا أيها الملحد ؟ ألم تستهلك أكسجيناً يجعلك قيمةً شيئية بدلاً من نفي نفسك لتجعل نفسك عدماً و بلا قيمة ؟ لماذا كنت تحترم نفسك في حياتك و تمّشط شعرك بشكل جميل حين تقابل الناس و أنت في النهاية مجّرد عدم ؟ لماذا كنت تجعل من نفسك شيئاً و أنت ترى نفسك لا شيء في هذه الحياة ؟ ألا تشعر بأنك تعيش تناقضاً مضحكاً لا يتفق مع أحاسيس البشر و لا مع حضاراتهم الرياضية العلمية التي تُؤمن بها أكثر من إيمانك بوالديك ؟

هنالك أعداد سالبة في خط الأعداد السابق ذكره ، و هي فترة تكوين الخلق الذي لا نعلم ماهيته بأعيننا ولا يوجد دليل نستشعره على طريقتكم الحمقاء ، هل تريدني أن أقول أيها الملحد : أظهر يالله بعد خمس دقائق في بارنيز لكي أؤمن بأنك موجود ، إن لم تأتي فأنت غير موجود ! أين الاستنباط الذي تعتمدون عليه كثيراً في قياس هذه الحالة ؟ لنفرض بأن هنالك مدّرس رياضيات يستطيع أن يضرب عددين في عددين دون استخدام الآلة حاسبة ، ببساطة شديدة و بمنطق استنتاجي بحت ، سأؤمن بأنه قادر و من دون أي شك بأن يضرب عدد في عدد !

ولهذا وُجد القرآن الذي ساعدنا على معرفة الأعداد السالبة التي أوصلتنا للصفر ، و لهذا وُجد القرآن لكي نعلم كيف وصلنا إلى الصفر في خط هذه الحياة الكبير الكبير يا أيها الملحد المسكين ، هذا القرآن أخبرنا عن مدى اتساع هذه الدنيا و أخبرنا عن أمور كونية لم يكتشفها عقلك إلا في هذا الوقت الراهن مع استمرارية جهلك لأمور لن تدركها ، قرآننا تحدث عن الفضاء و الكثير من المعجزات بلغة عربية فصيحة و بإعجاز لن يُدركه إلا المتأملون في عقيدة الله و ملكوته ، أنت يا ملحد لا تبحث عن عدميتك إلا لتعيش كما تريد ، بلا قوانين إلهية ولا بشرية تسّير جموحك في هذه الحياة ، كالحيوانات تماماً ، يحكمك هواك الداخلي الذي تود أن تُشبعه ولو على حساب تدمير من هم حولك ، تشتهي تلك فتنكحها ، تشتهي ذلك فتطأه ، يغريك المال فتسرق ، و أنت لا ترى أي مشكلة بكل ما عملته ، تُنادي بالحرية الذاتية و أنت أول من ينتهكها .

قال أحد الملحدون : الدين و القوانين البشرية هي العائق الأول لظهور المبدعين ، هذا الملحد نظر إلى جانب و ترك الجانب الآخر تائهاً في عقله ، تماماً كمن يقول بأن القمر مشرق دائماً رغم أنه ليس كذلك ! هو نظر للدين بأنه عقبة تمنعه من التقدم ، و لكنه يُدرك تماماً بأن هذا الدين حثّه على التعلم ليرتقي بذاته البشرية ، قال الله تعالى في سورة الزمر 7 : ﴿ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب ﴾ ، هل الدين يشّكل عقبة فعلاً في حياتك أيها الملحد ؟ هل أنت عبقري إلى هذا الحد لكي تريد أن تنطلق في هذا الفضاء الواسع دون أن تكون مقّيداً بقوانين إلهية أو حتى بشرية ؟ ماذا قدّمت للعالم يا صديقي ؟ هل أخبرتهم فقط بأن هذا الكون نشأ من خبط عشوائي طبيعي و أن أصل الحيوان قرد متطور ؟ هل هذا ما استطاع أن يأتي عقلك به بعد أن حلّلت هذا الكون بأكمله بأنه مجرد شيء عشوائي ؟ Just Random ?

نحن نعلم ما هو المصير ، قال تعالى في سورة طه 55 : ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ ، نحن نعلم بأن هنالك جزاء و حساب عكس الملحد الذي يظن بأن فترة حياته ستنتهي بعد موته ، هو يظن بأنه فترة حياته كذبابة ، تنتهي بهذه البساطة رغم أنه يمتلك العقل الذي يمّيز به الأشياء و الأحاسيس التي تساعده على التأمل في هذا الكون و المشاعر التي توطد علاقاته مع من يحب سواءً بالاتصال أو بالعناق والاشتياق و حتى بالجنس ، كيف تريد أن تكون تراباً بهذه السهولة كذبابة حين كفرت بالله الذي منحك كل هذا في يوم الحشر يا صديقي ؟

و في رسالة ربانية للكافرين الملحدين ، قال الله تعالى في سورة الأنبياء 30 : ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾، هل يوجد مخلوق غير قادر على أن يعيش دون ماء ؟ ها هو تحدي يُوضع بين أيديكم إلى قيام الساعة بأنه لا يوجد مخلوق يعيش دون ماء ، هذا الإله يتحدث بمنطلق شامل و تعميم لا يقدر عليه بشر ، هل يستطيع الملحد أن يتحدث بمنطلق شامل استنتجه عقله الهلامي ؟ و من أين استطاع هذا الإله أن يتحدث بهذا البيان الفصيح عن أمورٍ عميقة لم يكتشفها الإنسان إلا في عصرنا الحاضر وهو قد أنزل قرآنه قبل أكثر من ألف سنة ؟

يا أيها الملحد ، أنت تهين نفسك بطريقة مقززة قد لا تدرك معناها ، تجعل نفسك مخلوقاً من العدم و تقول بأنك ستنتهي في العدم و تسعى في هذه الحياة لأن تجعل لنفسك قيمة ، يا لغبائك ! لماذا تجعل لنفسك قيمة وسط عدم بدايتك و نهايتك ؟ ألا تعلم بأن العبرة بالخواتيم ؟ إذا كانت نهايتك للعدم كمنديل وُضع في سلة المهملات بعد أن استخدمه مريض الانفلونزا ، فلماذا تسعى لأن تكون منديلاً ناعماً لأنف المريض ؟ هل لكي يقذفك إلى عدمك المتمثل في سلة المهملات ؟ هل أصنع لنفسي قيمة لكي تنتهي في العدم ؟ فعلك هذا كمن يجمع المال لسنين طويلة ، ومن ثم يقوم بحرقها في نهاية المطاف ! لماذا تقوم بجمعها إذن ؟ أنت تعيش و تبحث عن كرامتك رغم أنك مجرد عدم و سوف تذهب إلى عدم ! لماذا تعيش إذاً ؟ لماذا لا تختصر عدم بداياتك و نهاياتك بانتحار كهربائي سريع ؟ ماذا تبحث في هذه الحياة التي ستنتقل بأكملها إلى العدم ؟

وبالعودة إلى المثالين اللذين ذكرتهما في بداية الموضوع ( حفنة التراب – الحروف الأبجدية ) ، سنُدرك بأن الملحد يُؤمن و يلجاً إلى العشوائية في جميع أمور حياته رغم أننا نعيش في نظام كوني منظم بدقة عالية جداً . عزيزي القارئ ، يقول الملحد : هذا الكون نشأ بالصدفة و الفضل يعود إلى الارتطام الطبيعي الذي حدث في الكواكب و خلق لنا هذا النظام الكامل ! هل يُعقل بأن دوران الأرض حول نفسها أتى من فراغ ؟ هل يُعقل بأن القمر يكتمل نوره في منتصف كل شهر من صدفة ؟ هل يعقل أن دوران الأرض حول الشمس لتأتي الفصول الأربعة أمر أتى من صدفة ؟ أين هي عقولكم التي تستعملونها دائماً في تفسير هذه الأشياء ؟ ارتطام و انفجار كوني عظيم يصنع كل هذا النظام ! فعلاً هذا هو الجنون بعينه ، ولهذا سأسعى جاهداً لأن أصنع قنبلة تحمل كافة العناصر الموجودة في الكواكب السيّارة و أقوم بتفجيرها في المحيط الهادي لكي يأتيني نظام جديد خاص بي ، أين هذا النظام من انفجار قنبلة هيروشيما في اليابان ؟ لم ينشأ أي نظام كوني عشوائي من ذلك الانفجار رغم قوته فهل يُشترط أن يحصل الانفجار في الفضاء ؟ و مع هذا حصلت عدة انفجارات لصواريخ فتاكة صعدت للفضاء و لم نسمع بأنه قد حصل أي نظام عشوائي و إن كان صغيراً ! فدعوا عنكم سخافات الأطفال و شاهدوا أفلام نوستراداموس و الماتريكس لتشبعوا غريزة خيالكم المضحك المبكي .

و أختم حديثي بقوله تعالى في سورة ص 26 : ﴿ دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴾ .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

اختبارات الذكاء .

http://www.ourkids.net/dialogue/images/articles/intelligence_quotient_title.jpg

 

اختبار الذكاء ( IQ ) عبارة عن أسئلة شاملة يتم وضعها لقياس درجة ذكاء الشخص و الذي يتوجب عليه بأن يُنهيها في وقت محّدد ، هذه الاختبارات تُتيح لمن وضع الأسئلة بمعرفة المهارات التي يمتلكها المُجيب ، إذ أن الأسئلة قد تشمل عدّة مهارات رياضية و ربما قد تكون مجّرد صُور يتم ترتيبها وِفق فهم الشخص للعلاقة المرسومة فيما بينهم ، و ربما تكون عن شدّة التركيز و الحفظ لدى هذا المُختبِر . في بلادنا ، يوجد هنالك اختبار قُدرات يتم وضعه للطلاب بعد مرحلة الثانوية العامة ، هذا الاختبار يعتمد على سرعة القراءة و الاستنتاج و يعتمد على المهارات الرياضية الأولية التي استطاع أن يُدركها الشخص و يعتمد أيضاً على فهم العلاقات بين الأشياء مثل

 ( شراب : كأس ) و ( ثياب : حقيبة ) .

هذه الاختبارات مهمّة جداً – بغض النظر عن النتائج التي قد يراها البعض مُحبطة – و ذلك لأنها تقوم بتشغيل الكثير من خلايا الدماغ الغير نشطة و تُجبرنا على التفكير و إن لم نتوصّل للجواب الصحيح ، فمن خلال هذه الاختبارات سنُصبح متمّكنين من فهم طبيعة الأسئلة وكيفية تحليل الأمور المُشابهة لها في حياتنا الخاصة . ففي اليابان ، يوجد هنالك اختبارات خاصة للأطفال و ذلك لتحديد مستوى ذكاءهم و العناية بهم مُنذ الصغر و تنميتهم في المجال الذي برعوا به و هذا ما نفتقره في تعليم بلادي للأسف .

و حسب تعريف ويكيبديا للذكاء ، فهي ترى بأنه ” لا يوجد تعريف محدد يفي بإبراز المعنى الحقيقي له ، فمارادونا هو عبقري كرة القدم و الذي يحّلل حركات الخصم ليُحرز الفوز لفريقه ، و في المدرسة فالذكي هو الأول على صفه ، و في قطاع الأعمال هو الأكثر ربحاً من خلال أقل الفرص المتمكنة له ” ، و أرى الذكاء من وجهة نظري بأنه [ الدرب الأقصر لتحليل و فهم منطق ما تحتويه الحياة و سُلوك الدرب الأكثر أماناً لذلك المنطق بحيث يضمن حُصوله على مُبتغاه بأسرع وقت ممكن ] .

سأمنحكم اختباراً شيقاً لمعرفة نسبة ذكاءكم ، و قبل الضغط على الرابط ، تأكدوا من تفّرغكم لمدة 40 دقيقة كاملة ، و تأكدوا من تفرغك الذهني و عدم وجود أيّ ازعاج من حولكم ، الاختبار عبارة عن مدى سرعتك في فهم العلاقة بين الصور ، كل ما في الأمر ، ضع في الفراغ المطلوب الصورة التي تراها مكّملة للعلاقة ، هذا كل شيء ، و لا تنسى بأن ترفق نتيجتك كرد هنا ، فالجميع سيذكر الله و سيحترم هذا الرقم و إن كان ضئيلاً :P ، و للتذكير ، هذا الاختبار ليس دقيقاً جداً و ليس بالضرورة أن يكون صاحبه كما ظهرت نتيجته التي قد تكون بالحظ .

اربطوا الأحزمة بالضغط هنا ، و حظاً طيباً .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

قوانين الإزاحة ، و فيزياء النسيان البشري .

Majed Mohammad 

 

في هذا الزمن المتطّور ، و مع مواكبة الإنسان للحضارة التي يفرضها التاريخ عليه ، سنجد أن هنالك فروقاً شاسعة بين الإنسان القديم البدائي والإنسان الذي غزى عصر الكمبيوتر و لغات البرمجة حتى تمكّن من خلق آلة الكترونية منقادة لكل أوامره دُون اللجوء إلى أبناء جنسه لإنهاء عملاً ما . و مع ازدهار العلوم التطبيقية بشتّى أنواعها ، أصبح الإنسان بكامل تصرفاته و طبيعته و أفعاله تحت الدراسة النظرية التي تُؤهل طلابها إلى فهم هذا المخلوق ، و كيفية نشأته ، و عن ماذا تبحث فطرته لكي يعيش بأمان ، و ما هي الأمراض التي قد تفتك بصحته و ما هي السُبل لعلاجها .

لقد بدأ الإنسان بتطوير نفسه ، و بدأ بالولوج إلى أعماقه باستخدام تلك العلوم المتطورة التي استنتجت بواسطة عقله ، و بدأ بكتابة ما توصّل إليه حين اكتشف لكي يأتي من هُم بعدهِ و يسيروا على ذات النهج التطويري حتى يرتقي الإنسان بذاته ، فترتقي حياته ، و ترتقي معه الحضارات التي تُجّسد الفكر البشري المثقف في أحسن صُوره .

سأتحدث ( جهد تحليلي من الكاتب ) هنا عن فكرة النسيان البشري من منظوري الخاص ، و ما علاقة النسيان بالفيزياء الطبيعية ، و لماذا ينسى دماغنا الكثير من الأحداث . ما هو النسيان ؟

سنجد الكثير من التعاريف لهذه النعمة التي قد نجهل جوهرها الثمين ، النسيان باختصار هو الطريق الأمثل لمُعاودة الوقوف بعد تعّثرٍ أصابنا في حياتنا ، هو الدرب الذي يحيك الأمل في رداء أرواحنا ، هو الوسيلة التي يتّخذها الدماغ ليّمرر الراحة النفسية في أوردة صاحبه .

تعّددت التعاريف و الفكرة واحدة ، بإمكاننا أن نلّخص معاني النسيان بشكلٍ فيزيائي بأنه “حالة طبيعية تُصيب الإنسان و تُفقده بعض البيانات العقلية بشكلٍ مُؤقت حتّى يأتي المسّبب ليُعيد البيانات إليه ” . هذا المسّبب قد يكون موقف مُشابه للحالة التي تمّ نسيانها ، أو شخصية تُحاول استرداد البيانات المنسيّة مع من نساها ، و ما إلى ذلك من مسّببات قد تُعيد وعاء البيانات للدماغ من جديد بعد تلاشي الكثير من ملامحها لدى صاحبها .

فيزيائياً ، إذا كنّا نملك وعاء له حجم معيّن ، و بدأنا بسكب الماء به حتى يمتلئ تماماً ، سنجد مع آخر قطرة تمّ وضعها بأن هذه هي ( الكميّة الأقصى ) التي يستوعبها هذا الوعاء ، بمعنى آخر ، إذا تمّ إضافة أيَّ كميّة أخرى ستبدأ بالخروج من الوعاء من تلقاء نفسها في عملية تُسمّى بالإزاحة .

في المقابل ، أرى أن الدماغ البشري يسير على هذه الصورة تماماً ، إذ أنه يستقي الكثير من البيانات بطبيعته التحليلية العصبية ، و مع ازدياد عُمر هذا الإنسان ، يبدأ الدماغ بفقد الكثير من مساحته التي كان يتمتع بها بشبابه و سيُصبح معّرض للنسيان ، هذا النسيان قد يأتي من زخم الأحداث التي يحملها دماغ هذا الشخص و ربما يأتي من مرض أحّل به أو ضربة أخّلت بوظائفه الطبيعية في المخلوق البشري .

إذاً ، نستطيع – افتراضاً – أن نصنع بيئة نسيان طبيعية و مجهّزة بالكامل لخلق إزاحة في هذا الدماغ البشري ، بإمكاننا أن نتطوّر مستقبلاً لأن نصنع إزاحة جزئية طبيعية لبعض المشاهد المكتسبة لدى أدمغتنا ، لكن السؤال الأصعب يفرض نفسه الآن : كيف نربط ما بين النسيان و الإزاحة الجزئية بالطبيعة البشرية و دون تدّخل الطب أو أي عوامل أخرى ؟

نحن نعلم بأن زيادة الأحداث و المواقف تُشغل الدماغ البشري برصدها دون أن يلجأ لقراءة الوقائع السابق حفظها في هذا الدماغ ، و بناءً على الكلام السابق بإمكاننا أن نخلق فرضية

 تنص على : ” كلّما ازداد انشغال الدماغ البشري بما حوله بشكل أكبر كلّما تناسى النظر إلى ما رُصد بالسابق ” . ومن هذه الفرضية أستطيع أن أقول بأننا سنصبح قادرون على النسيان كلّما خلقنا بيئة أكبر لدماغنا ، و وفقاً لقوانين الفيزياء ، أستطيع أن أشّبه ما يحدث بسكب المزيد من المياه على خزّان معبئ بالكامل ( 1 ) ، و عملي هذا يُؤكد خروج نسبة كبيرة من المياه المحفوظة به ، و لكني أواجه مشكلة جديدة في الخطوة السابقة ، كيف سأتمكّن من معرفة نوع المادة المُزاحة للخارج ؟ هل هي الباقية مُنذ زمن في هذا الوعاء أم أنها الجديدة ؟

و للإجابة على السؤال السابق ، سأكون ممتناً لقوانين الطبيعة التي أوجدت الصدأ و التآكل و التي ستساعدني في فرض إثبات قد يكون صحيحاً لأجيب على ما طُرح سابقاً ، الصدأ عبارة عن تلاشي طبيعي يصيب الحديد مثلاً و يبدأ بالتزايد كلما توفرت له البيئة المساعدة كالرطوبة و نوعية السطح و ما إلى ذلك حتى يتلاشى ذلك الحديد تماماً . سأقيس على هذا المثال ما يحصل للدماغ حين أشّبه المواقف البشرية بالحديد ، و أشبه بيئته المساعدة بمرض الإنسان الحامل لهذا الدماغ ، و لنقوم باستبدال كلمة صدأ ( بالنسيان ) ليُصبح نص الفكرة كالآتي : النسيان عبارة عن تلاشي طبيعي يصيب المواقف البشرية و يبدأ بالتزايد كلما مرض الإنسان حتى يتلاشى هذا الموقف البشري تماماً !

لنفترض بأن النظرية السابقة تنطبق تماماً على المواقف التي نمر بها كبشر ، هذا يعني أن طبيعة نسياننا تتم بشكلٍ تصاعدي ( ننسى المواقف الأقدم فالأحدث ) ، ومن هذه الطبيعة أستنتج بأن المواد التي ستُزاح في الخزان المعبئ بالماء بالمثال ( 1 ) هي المواد الأقدم أولاً و ذلك لأنها الأقرب للتلاشي من غيرها من المواد الحديثة في وعاء دماغنا الطبيعي .

و من جميع الفرضيات المطروحة نستنتج بأن النسيان كميّة متجهة تملك اتجاه و قيمة محددة تختلف من شخص لآخر ، ربما يحمل الإنسان الأول دماغاً بإمكانه أن يرصد كافة أحداث حياته الطويلة دون أن يتعرض للتلاشي التام ، و ربما يُصاب البعض بقلّة خزانه المعلوماتي مما يُؤدي إلى نسيانه السريع لما دار من حوله ، و لهذا أنصح الجميع بالإبتعاد عن المثبطات التي تؤرق عمل الدماغ ، للإستزدة حول صحة الدماغ البشري اقرأ : المخ المعجزة .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (7)اكتب تعليق »

بحث كامل ينفي كذبة نهاية العالم في 2012 م .

مواكبة الإنسان للتكنولوجيا الحديثة قد تُحدث فجوة كبيرة جداً في عقول الكثير من الناس ، إذ يستغل الكثير من ضعاف النفوس هذا العامل و يبدؤوا بترويج عدّة أكاذيب ليمّرروا أفكارهم و يجنوا من وراءها الكثير من الأموال ، كإصدار رواية مثلاً أو فيلم و ما شابه ذلك ليُشبعوا فضول الإنسان الفطري ، و لهذا سوف أمّرر لكم من خلال هذا البحث الصغير النفي التام لإشاعة تناولتها الكثير من المواقع الأجنبية قبل العربية ، و أصبحنا نخاف من وقوعها رغم إيماننا التام بقضاء الله و قدره و هو أمر نهاية العالم و ارتطام كوكب الأرض بجسم آخر يُدعى ( Nibiru ) ، حيث حدّدت مصادرهم أن العالم الكبير الجميل سينتهي بكل ما فيه في تاريخ 21-12-2012م ، هم وصلوا إلى هذا التاريخ من خلال حسابات نشرها بعض العلماء بشكل افتراضي و بذات الوقت استعانوا بدجّالين كبار على الساحة الأوروبية و يأتي بمقدمتهم الدجّال الكبير نوستراداموس صاحب الرباعيات الشهيرة و الذي تنبئ بنهاية العالم في هذا التاريخ حين قال : سيسقط مجسم كبير فوق رؤوسنا ، و سينتهي العالم في 2012 م .

قُمت بمراسلة وكالة ناسا حول الموضوع ( بإمكانك مراسلتهم من هنا ) ، و وجدت منهم رد تفصيلي بعدّة روابط حول هذا الأمر ، و سأحاول أن أقوم بشرح أبرز ما جاء في ردهم بعدّة نقاط ليسهل وصول المعلومة بالشكل اليسير للقارئ .

Stories about the fictional planet Nibiru and predictions of doomsday in December 2012 have blossomed on the Internet. There are now (June 2009) more than 175 books listed on Amazon.com dealing with the 2012 doomsday. As this hoax spreads .

يتحدث العلماء حول هذا الموضوع و يجزموا بأن كوكب نيبارو مجّرد إشاعة لا أساس لها و تمّ تداولها في الإنترنت بشكل كبير ، و تمّ إصدار عدّة كتب تصل إلى 175 كتاب تُباع على موقع البيع الشهير أمازون ، تلك الكتب تتحدث و بإسهاب حول التاريخ الشهير لنهاية العالم و قمت شخصياً بالإطلاع على مقتطفات بعضاً منها ، إذ يقوم العلماء الفيزيائيين بوضع افتراضات رقمية حول هذا الكوكب و كيف سيقوم بغزو مدار مجرة درب التبانة ، إن نظرنا للأمر كمنطق ، سنجد أن أغلب كتبهم مبنية على الاستنتاج و الخيال لما قد يحدث بلغة الأرقام فقط .

- بداية الإشاعة .

بدأت هذه الإشاعة عند مُؤلف كتاب The Twelfth Planet و الذي صدر في عام 1976 م للكاتب Zecharia Sitchin و الذي قام بترجمة إدعاءات حضارة Sumerians في وصف خصائص هذا الكوكب ، كأن يدور حول الشمس في كل 3600 عام و عدة أمور أخرى مذكورة في قصته ancient astronauts و التي تحدثت عن حضارة تٌدعى Anunnaki ، هذه الحضارة أتت من الفضاء و قامت بزيارة الأرض في حقبة زمنية معينة . ثم أتت جماعة أخرى تدّعي بقُدسيتها و علمها بأشياء لا يعلمها البشر و ذكرت بأن كوكب الأرض هو الخطر الأول الذي سيُصادف نايبارو ، و قد خمّنوا حينها بأن نهاية العالم سيكون في مايو 2003 م ، و فشلت كل تخميناتهم و بدءوا بوضع التخمين النهائي لحادثة ارتطام الكوكب و ذلك بعد نهاية تقويم baktun و الذي ينص على إكمال دورة كاملة بعد 144 ألف يوم على حضارة Maya ( اضغط هنا ) ، حيث يُصادف ذلك اليوم الذي يُكمل فيه كوكب الزهرة المرتبط بحضارة Maya ذات التاريخ الذي يتوقعوا فيه نهاية العالم في 21 ديسمبر 2012 م .

أتت تسمية Nibiru من روايات تنجيمية بابلية مرتبطة بإسم إله يوناني قديم في يُدعى Marduk ، إذ قام الكاتب Zecharia Sitchin بسرد معلومات حول حضارة Sumerians و التي وصفها بأنها تملك علماً واسعاً في المجال الفلكي ، و أن الإله نايبارو مجّرد خيال أنتجه الكاتب عن تلك الحضارة ولا يوجد دليل حسي علمي يُثبت هذا . و في جهة أخرى نفت وكالة ناسا في عام 1983 م عن ما أُشيع عنها في مجلة Astrophysical بأنها اكتشفت كوكب أو مجّسم بواسطة الأشعة الحمراء في نظامنا الشمسي ، و ذكرت حينها بأنها اكتشفت عدة أشياء من ذلك البحث و لكنها لم تكتشف أي شيء يتعلق بمجسم له القدرات الهائلة كما وُصف نيبارو أو Eris كما أسمته الوكالة !

و تحدث العلماء عن المجّسم Eris و الذي تمّ إيجاده أثناء عملية البحث الذي تمّت في عام 1983 م ، و أن حجم هذا الكوكب أصغر من قمرنا ، و أنه بعيدٌ جداً و في مدارٍ آخر يبعُد أكثر من 4 بليون ميل عنّا ، و أنه لن يسبب أي مشكلة للكرة الأرضية أبداً . و نفت الوكالة أي صورة تتعلق بالكوكب و ذكرت بأنها مجّرد خدع تم تصميمها بالفوتوشوب أو صُور تم التقاطها بعدسات الكاميرات و هدفها الأول هو تخويف الناس لا أكثر ، لأنهم يستمتعون بتخويف الناس على حّد تعبير علماء وكالة ناسا !

و أوضحوا أيضاً أن الحكومة الأمريكية لا يُمكن أن تخبئ خبر نايبارو بحجّة الحفاظ على هدوء الناس و عدم اضطرابهم ، و أنه لا يُمكن أن يتم إخفاء هذا المجسّم في الفضاء و هنالك الملايين من العلماء الفلكيين من جميع أنحاء العالم ! مجسم نيبارو خدعة كبيرة و لا يجب تصديقها إلا من قِبل روّاد هوليود ليُنتجوا أفلاماً أكثر إثارة للعالم !

طرح أحد الأشخاص سُؤالاً : لماذا لا يتم الاعتماد على تقويم Mayan الذي سبق الإدلاء به بأعلى المقال في معرفة نهاية العالم لأنهم عُرف عنهم سابقاً بدقة أصحاب تلك الحضارة بعلومهم الفلكية ؟ و كانت إجابة أحد علماء ناسا متمحورة في أنهم كانوا بارعين و أذكياء في متابعة سير الوقت بتقويمهم و ليس التنبؤ للمستقبل ! و مهما بلغت قدرتهم في تلك الحضارة فإنهم لن يصلوا إلى القدرة التي نمتلكها الآن من مراقبة الأحداث و الوقت و وصفه بأدق الأساليب و الطرق . فأنا حين أرى التاريخ في تقويمي 31 ديسمبر 2009 م ، هذا لا يعني تنبئي بأنه آخر يوم في الحياة مثلاً ! إنه يوم نهاية هذا العام و بداية عامٍ جديد فقط .

ذكر أحد العلماء أن اصطفاف الكواكب على محور واحد و وجود الأرض في منتصف درب التبانة غير صحيح إطلاقاً ، و لن تتأثر الأرض في عام 2012 م بأي انقلاب محوري في قطبيها بسبب هذا الاصطفاف الذي قد تسببه جاذبية دخول نايبارو في محور مجرتنا الشمسية . و ذكر أيضاً بأن القوة المغناطيسية و الإنفجارات الشمسية الطبيعية لا تحدث إلا كل 11 سنة تقريباً ، و أن آخر مرة لحدوث ذلك هو في عام 2001 م ، أيّ يُتوقع حدوثها في عام 2012 م ، و هي غير مضرة أبداً للبشر و أضرارها نادرة ، إذ تتمثل في صُورة انقطاع كهرباء أو مشكلة تُصاحب تردد بعض الموجات بالراديو و ربما مشاكل بالأقمار الصناعية ، لهذا لا يجب أن نخاف من هذا الأمر الطبيعي  ولا يجب أيضاً أن نتوقع حدوث انعكاس في قطب الأرض و الذي لا يحدث عادةً إلا كل أربعمائة ألف عام كمُتوسط لعدد السنين .

و كملخص للموضوع ، أكّد العلماء من خلال أبحاثهم أن الهدف الأول في نشر هذه الخدعة هو جني الأموال في هوليود ، و يجب أن لا ننسى أيضاً الكذبة الشهيرة المعروفة بمثلث برمودا و التي نالت على صيت و أصداء واسعة في جميع أنحاء العالم رغم أنها في النهاية كذبة أُنتجت في زمن قديم و كان الغرض منها هو إخافة بعض الجيوش من الوصول لمنطقة معّينة لكي لا يعبروا هذا الحزام المسمى بمثلث برمودا بالقُرب من فلوريدا .

و منذ وقتٍ قريب تمّ عرض فيلم وثائقي بمسمى Nostradamus 2012 ، يتحدث بإسهاب حول نظرة هذا الفرنسي الدجّال لنهاية العالم من خلال تنبؤاته التي تحقق الكثير منها كما يصف متابعيه و محلليه رباعياته ، هل نستطيع أن نقول بأنه أخفق في كذبته هذه و لم تصيب ؟ أم أن ثرثرته هذه قد تُصادف أمور لا نعلمها في ديسمبر 2012 م ليتم نسبها إلى دجله ؟

و في نهاية بحثي ، أتمنى بأن ينظر جميع مستخدمي شبكة الإنترنت للمواضيع المطروحة به بموضوعية و منطق شديد ، فهذه الشبكة تعج بالكثير من الأكاذيب التي يتم استعمالها لأغراض شخصية و ربما لأهداف قذرة لاستدراج بعض الأفكار و رميها في وحل التخلف و الخوف ، و نحن كمسلمون ، يجب علينا أن نؤمن تماماً بأن علم الغيب في يد الله عزّ و جل ، و كذب المنجمون ولو صدقوا .

» كتابة و بحث : ماجد بن محمد بتاريخ 22 سبتمبر 2009 م .

» المراجع : ( 12345 )


Bookmark and Share

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (54)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »