أرشيف قسم 'حكايا المساء'

September 2010

 

انقضى شهر الخير سريعاً ، و أرجو ربّ السماء العظيم ، ملك الملوك ، الحي القيوم بأن يرحم موتانا المسلمين ، و أن يعتقنا من نار جهنم ، و أن يثبتنا على الصراط المستقيم و أن يدخلنا جناتٍ عرضها السماوات و الأرض ، و أن يرزقنا المال الحلال و الحياة الكريمة تحت مظلّة رضاه بكرمه أرحم الراحمين ..

لا تنسونا من صالح دعواتكم أحبتي الكرام ..
و عيدكم مُبارك ، و كلّ عامٍ و أنتم بألف خير ..
 

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

الإنسان الذكي ، و التكنولوجيا ..

 

 

كعادة كلّ يوم ، تشرق الشمس و تُشرق معها أنباء يومٍ لا نعلم ماذا سيشكّل القدر في ملامحه ، و كيف ستبدو أحداثه بالنسبة لنا ، أسعيدةٌ هي أم شقيّة ؟ هذه الشمس و بالرغم من ثبوت محور دورانها منذ خلقها ، إلا أن ضوءها يشهد بكل ساعة أحداثاً متفرقة في كل بقاع الدنيا . يا تُرى كيف ينام فقراء العالم الآن ؟ و ماذا يفعل السعداء بهذه اللحظة ؟ و ما هي أحوال ذلك الجائع الذي يبحث عن طعامٍ يسد رمقه ؟ و هل يكفي ذلك الرصيد المالي الفاحش صاحِبهُ أم أن جشع الإنسان بداخله قد تكالب على نفسه ؟

أفكر كثيراً ، هل هنالك رابطٌ يجمع كلّ هؤلاء إن استثنينا الإنسانية ؟ و هل استمرارية الحياة مقترنة على وجود عدّة سلاسل لتكتمل حلقاتها كما ينبغي ؟ فمشاريع هذا الثري لا يُمكنها أن تستمر دون الأيدي العاملة من كافة الطبقات دُونه ، و ذلك الفقير لا يستطيع أن يخوض غمار هذه الحياة دون الثري الذي يُسند آماله عليه للحصول على حياة كريمة .

هذه هي ثقافة الحياة ، البقاء للأقوى ، البقاء للأعلى ، كقانون الغاب تماماً ، إن لم تصل ستجد من وصل من خلالك ، هذا الزمن لا يرحم أبداً ، و هذه التكنولوجيا صنعت فارقاً شاسعاً بين طبقات الإنسان الفكرية بعد أن كانت شبه متقاربة لسنينٍ طويلة ، إذ أصبح الفكر البشري لا يعترف بالمستوى المتوسط إلا ما ندر ، لأن لغة التكنولوجيا الذكية بحاجة إلى الإنسان الذكي ، و هذا الإنسان لو أصبح ذكياً لسافر بعيداً عن الفكر الوسطي في ثقافة مجتمعه . سيلجأ عادةً إلى الهروب عمّا صنعته عاداته و تقاليده التي لا تتوافق مع معّدل ذكائه الثقافي ، و سيتخّذ من الانطوائية حلاً مثالياً لينعزل عن ثقافة مجتمعه كما يُعزل مريض الانفلونزا من الناس لكي لا يُصاب بأعراضها .

نحن بحاجة إلى لغة ثقافية زئبقية جديدة بإمكانها أن تتحاور مع كافة طبقات المجتمع ، نحن بحاجة إلى تقليص الأفق الذي يفصل ما بين الطبقة المتعلمة و الغير متعلمة لتتقارب لغة و فكر المجتمع و يُصبح هنالك إمكانية لصُنع قرار يتفق عليه الأغلب ، ففي هذا العِقد من الزمن ، أصبحت لغة الحوار هي الوسيلة الوحيدة التي يستعملها العقلاء ، و هي طوق النجاة الحامي للكثير من رغبات الناس .

و مع تعملق ثقافة الشللية ( أصدقاء الفكر الواحد – الطائفية ) داخل مجتمعاتنا ، أصبحنا نُعاني الأمرَّين : تكنولوجيا تصنع فارقاً ثقافياً شاسعاً ، و أفكار حزبية تتفق على رأي و تختلف في رأي آخر بآنٍ واحد مما ينفي الهوية الشخصية بالمقام الأول و يطمس هوية الرأي بالضفة الأخرى إن كانت ضد أفكارهم مما يُنتج حواراً و جدلاً عقيماً أشبه بحلبة مصارعة على طريقة ( إن لم تكن معي فأنت ضدي ) ، و من هنا تنشأ فكرة الاختلاف التي تضعنا قاب قوسين من الجهل الذي تتّسم به أمتنا وسط كل الأمم .

لا أعلم ، فشمس يومي قاربت على الغروب و لم تغرب أفكاري الخاصة بهذا الموضوع حتى الآن ، و لا أعلم لما ذوى يومي بهذا الأمر المزعج تحديداً . ربما لأني أشعر باليأس التام من وُجود حل يُساند ثقافة الحوار العام و الاختلاف الوارد بين الناس ، لكني أدرك تماماً بأن ما يحصل هنا ليس طبيعياً ، فالكل يُريد أن يفرض رأيه بقوة جبرية و يُريد الجميع خلفه بصورة يرفضها العقل البشري تماماً ، و لهذا سألزم الصمت حداداً على هذا الحال الذي لن يتغير حتى قيام الساعة .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

غازي القصيبي إلى رحمة الله ..

و توفي الشاعر ، الكاتب ، الأديب ، و الوزير الذي ملأ المكاتب بعبق حرفه و فكره بعد سبعين عاماً من النجاح ، ففي الخامس عشر من أغسطس 2010 م  ، و الذي يوافق السادس من رمضان 1431 هـ ، توفي الأديب السعودي الدكتور غازي عبد الرحمن القصيبي بعد صراعٍ طويل مع المرض ، غفر الله له و رحمه و تغمدّ روحه الجنّة ، و هذه قراءة مبسطّة في سيرة حياته و بعض كُتبه الجاهزة للتحميل بعد بحثي عنها من عدّة مواقع ، لعلّ الله ينفع و يعلّم به و تكون منفذاً برزخياً له لينال على الحسنات بإذنه و كرمه في هذا الشهر الكريم ..

مناصب رسمية تولاها :

- أستاذ مساعد في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1965 / 1385هـ
- عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة.
- عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود 1971 / 1391هـ.
- مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1973 / 1393 هـ.
- وزير الصناعة والكهرباء 1976 / 1396 هـ.
- وزير الصحة 1982 / 1402هـ
- سفير السعودية لدى البحرين 1984 / 1404 هـ.
- سفير السعودية لدى بريطانيا 1992 / 1412هـ.
- وزير المياه والكهرباء 2003 / 1423هـ.
- وزير العمل 2005 / 1425 هـ.

حياة الوزير الشاعر كما كتبتها ويكيبديا :
في بيئة "مشبعة بالكآبة"، كما يصفها محور هذه السيرة، كانت ولادته، التي وافقت اليوم الثاني من شهر مارس عام 1940، ذلك الجو الكئيب كانت له مسبباته، فبعد تسعة أشهر من ولادة (غازي) توفيت والدته، وقبل ولادته بقليل كان جده لوالدته قد توفي أيضا، وإلى جانب هذا كله كان بلا أقران أو أطفال بعمره يؤنسونه. في ذلك الجو، يقول غازي، "ترعرعت متأرجحا بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة والصرامة (كان الخروج إلى الشارع محرّما على سبيل المثال)، وثانيهما جدتي لأمي، وكانت تتصف بالحنان المفرط والشفقة المتناهية على (الصغير اليتيم)". ولكن، لم يكن لوجود هذين المعسكرين، في حياة غازي الطفل، تأثير سلبي كما قد يُتوقع، بل خرج من ذلك المأزق بمبدأ إداري يجزم بأن "السلطة بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر، وأن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة", هذا المبدأ، الذي عايشه غازي الطفل، طبقه غازي المدير وغازي الوزير وغازي السفير أيضا، فكان على ما يبدو، سببا في نجاحاته المتواصلة في المجال الإداري. إلا أننا لا ندري بالضبط، ماذا كان أثر تلك النشأة لدى غازي الأديب.

على أي حال، لم يستمر جو الكآبة ذاك، ولم تستبد به العزلة طويلاً، بل ساعدته المدرسة على أن يتحرر من تلك الصبغة التي نشأ بها، ليجد نفسه مع الدراسة، بين أصدقاء متعددون ووسط صحبة جميلة.

في المنامة, كانت بداية مشواره الدراسي، حتى أنهى الثانوية، ثم حزم حقائبه نحو مصر، وإلى القاهرة بالتحديد، وفي جامعتها انتظم في كلية الحقوق، وبعد أن أنهى فترة الدراسة هناك، والتي يصفها بأنها "غنية بلا حدود" – ويبدو أنها كذلك بالفعل إذ (يُقال) أن رواية "شقة الحرية" التي كتبها، والتي كانت هي الأخرى غنية بلا حدود، تحكي التجربة الواقعية لغازي أثناء دراسته في القاهرة -.

بعد ذلك، عاد إلى السعودية يحمل معه شهادة البكالوريوس في القانون، وكان في تخطيطه أن يواصل دراسته في الخارج، وأصرّ على ذلك رغم العروض الوظيفية الحكومية التي وصلته، وكان أهمّها عرضا يكون بموجبه مديرا عاما للإدارة القانونية في وزارة البترول والثروة المعدنية والتي كان يحمل حقيبتها آنذاك عبد الله الطريقي، إلا أنه رفضه مقدما طموح مواصلة الدراسة على ما سواه. وكان أباه حينها قد عرض عليه الدخول في التجارة، معه ومع إخوته، إلا أنه اعتذر من أبيه عن ذلك أيضا، فما كان من الأب "شديد الاحترام لاستقلال أولاده" كما يصفه ابنه، إلا أن يقدّر هذه الرغبة، بل ويساعده عبر وساطاته بتدبير أمر ابتعاثه الحكومي إلى الخارج، وهذا ما تم.

وفي 1962، ونحو لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، كانت الوجهة هذه المرة، وفي جامعة جنوب كاليفورنيا العريقة، قضى ثلاث سنوات تتوّجت بحصوله على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.

وفي أميركا وأثناء دراسة الماجستير، جرّب غازي منصبا إداريا للمرة الأولى، وذلك بعد فوزه "بأغلبية ساحقة" في انتخابات جمعية الطلاب العرب في الجامعة، وبعد رئاسته لها بأشهر أصبحت الجمعية ذات نشاط خلاق، بعد أن كانت الفرقة سمتها نظرا للوضع الذي كان يعيشه العالم العربي آنذاك والذي يؤثر بالطبع على أحوال الطلاب العرب.

"العودة إلى الوطن، والعمل استاذا جامعيا ثم إكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه بعد فترة عملية"، كان قرار غازي من بين خيارات عدة، فعاد إلى الرياض عام 1964، وإلى جامعتها (جامعة الملك سعود حاليا) تقدّم آملا بالتدريس الجامعي في كلية التجارة (إدارة الاعمال حاليا)، ولكن السنة الدراسية كانت قد بدأت قبل وصوله، ما جعل أمله يتأجل قليلا حتى السنة التالية، وفي تلك الأثناء، قضى غازي ساعات عمله اليومية في مكتبة الكلية (بلا عمل رسمي)، وقبيل فترة الامتحانات الجامعية جاء الفرج، حاملا معه مكتباً متواضعاً ومهمة عملية، لم تكن سوى لصق صور الطلاب على استمارات الامتحان ! وقام حامل الماجستير في العلاقات الدولية بتلك المهمة عن طيب خاطر.

وقبل بدء السنة التالية، طلب منه عميد الكلية أن يجهّز نفسه لتدريس مادتي مبادئ القانون ومبادئ الإدارة العامة، إلا أنه وقبيل بدء الدراسة فوجئ الأستاذ الجامعي الجديد بأنه عضو في لجنة السلام السعودية – اليمنية، التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن، وكان أن رشح اسمه كمستشار قانوني في الجانب السعودي من اللجنة، دون علمه، ليأتي أمر الملك فيصل باعتماد أسماء أعضاء اللجنة، فلم يكن هناك بدّ من الانصياع لهكذا عضوية. ومع أوائل العام 1966 كانت مهمة اللجنة قد انتهت ليعود المستشار القانوني السياسي إلى أروقة الجامعة، وكلف حينها بتدريس سبع مواد مختلفة. وفي 1967 غادر نحو لندن، ليحضّر الدكتوراه هناك، وكتب رسالته حول حرب اليمن، ثم عاد إلى الرياض في 1971، ولكنه قد أصبح (الدكتور) غازي، ليبدأ مشواره العملي، ويصل إلى مجلس الوزراء بعد أربع سنوات في التشكيل الوزاري الذي صدر عام 1975 م.

لتحميل كتبه ( اضغط على الكتاب للتحميل ) :

 

        

  

 

قصيدة للدكتور غازي القصيبي:

يـشـهد الله أنـكـم شـهـداءُ                يـشـهد الأنـبـياءُ والأولـياءُ
مـتمُ كـي تـعز كـلمة ربـي                فـي ربـوعٍ أعـزها الإسـراءُ
انـتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا            بـحـياة ٍ أمـواتـها أحـيـاءُ
أيـها الـقوم نـحن مـتنا فهيا                 نـستمع مـا يقول فـينا الـرثاءُ
قـد عجزنا حتى شكى العجز منّا         وبـكينا حـتى ازدرانـا البكاءُ
وركـعنا حـتى اشـمأز ركوعٌ               ورجـونا حـتى استغاث الرجاءُ
وارتمينا على طـواغيتِ بيتٍ               أبـيض ٍ مـلءُ قـلبه الظلماءُ…
ولعقنا حـذاء شـارون حـتى                صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاءُ
أيـها الـقومُ نـحنُ مـتنا ولكن               أنـفـت أن تـضمنا الـغبراءُ
قـل (لآيـات) ياعروس العوالي            كــل حـسنٍ لـمقلتيك الـفداءُ
حين يُخصى الفحول صفوة قومي       تـتصدى …لـلمجرمِ الـحسناءُ
تـلثم الموت وهي تضحك بشراً          ومـن الـموت يهرب ُ الزعماءُ
فـتحت بـابها الـجنانُ وهشت             وتـلـقتك فـاطـم ُ الـزهراءُ
قـل لـمن دبجوا الفتاوى رويدا           ربَ فـتوى تـضجُ منها السماءُ
حـين يـدعو الـجهاد ُ يصمتُ             حِبْرٌ ويراع والكتبُ والفقهاءُ
حـين يـدعو الجهادُ لا استفتاءُ           الفتاوى يـوم الـجهاد الدماءُ

 

رحمَ الله الوزير الشاعر ، و أسكنه فسيح جناته ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (7)اكتب تعليق »

حكاية فتى صغير ..

 

هي حكاية فتى صغير ، صال و جال وحده في هذه الدنيا حتى وجد حبرهِ الذي كتب به مبادئ حياته ، و سار عليها لسنين طويلة ، دون كللٍ ولا ملل ، و أصبح يخاف من الشيطان البشري لكي لا يقوم بمسح ما تعب بكتابته ، فهو قد قرأ في وجوههم الخيانة ، و الألم ، و العذاب ، و أنهم قادرون على تغيير آرائهم بسهولة و لو كانت على حساب قتل الآخرين ، و فضلّ العيش في الغابات و السهول مغترباً ، ولا يطل على المدينة إلا من أعلى الجبل الذي يقطنه برفقة كلبه الذي لا يخون كالبشر ، و الذي سيظل وفياً و مدافعاً عنه حتى الموت .. !

كَبُر الفتى ، و كبرت معه نظرته تجاه البشر ، و آمن بأنهم منبعاً للشر ، فهم الذين يقتلون بلا رحمة من أجل قوانينهم ، و يُحبون من أجل مصالحهم ، لقد أدرك جشعهم جيداً ، و علِم بصداقتهم الحميمة مع رغباتهم ، فهم يستمدّون قوتهم الطاغية منها ، و يُوقدون النار على كل من خالفهم ، و كأننا بلا أحاسيس أمام سيل طمعهم البائس ، و هذا ما جعل الصبي يفضّل حياة الأحراش الجافة على حياة الترف التي قد تخدم ظاهره و تقتل إحساسه الباطن ، فالأحراش و إن كانت جافة ، فهي صادقة جداً ، و تخدم فطرته الساكنة في روحه ، بعيداً عن الكذب الذي تلوّث بقلوب أهل المدينة ..

و تهفّ الأيام عن المستقبل ، و يكتشف ذلك الفتى بأنه كان مُحقاً حول آراءه عن البشر حين تعلّم القراءة ، فقد قرأ الكثير عن الأمور السيئة بهم ، و درس الكثير من طباعهم المتأصلة في نفوسهم الشريرة ، فهم ينادون بالحريّة و هم أكثر من يقتلونها ، و يتغزلون بالنساء و هم أكثر من يضطهدونها ، و يُنادون بالأخلاق و هم أكثر من يكسرونها ، فقد تعلّم بأن البشر كتلة متناقضة ، تثرثر بلا حساب ، و حين يأتي المشهد الفارغ الذي ينتظر مِلئه بحديثهم ; يهربون إلى حيث لا نعلم ، و يتحجّجون بما لا نُدرك ، و يظهرون بمظهرٍ باهت لا يُمكن تفسيره . و لهذا ، فهو يَحمد الله على جبلٍ رفعه عن قذارة مدينتهم ، و يشكره لأنه سخرّ له كلباً ، يقيه من البشر و قذارتهم.. !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

Augest 2010

 

مرحباً بالزوار الكرام ، لديّ الكثير لأكتبه لكم في هذا الشهر ، و لعلَّ أبرزها هو تهنئتكم جميعاً بإقبال شهر رمضان الكريم ، أعاده الله علينا بالصحة و العافية و رزقنا به العتق من النار بكرمه أرحم الأرحمين ..

وصلتني أكثر من رسالة بخصوص إقامة حفلة صغيرة بمناسبة مرور عام على تأسيس المدونة ، ولا أخفيكم ، نسيت تماماً بأن مدونتكم قد مرَّ عليها حولاً كاملاً ، فالسنوات تجري بشكلٍ قد لا نلمحه دائماً ..

من هذا المنبر الذي يُحبكم ، أشكر كل شخص شرّفني في كوخي الصغير و نكهتي الخاصة ، و كل شخص شارك و أبدع في ردوده التي تزيد من ثراء كل تدوينة ، و تأكدوا بأن المدونة لا تزداد جمالاً إلا بكم و بمشاركاتكم التي أتوق لقراءتها دائماً ، فالنصوص وُجدت لكم ، و من خلالها يتم التواصل و الإفادة فيما بيننا من خلال هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة ..

فكلّ عامٍ و نكهتكم الخاصة بألف خير ، و أنتم بألف خيرٍ و صحة و سلامة من كل مكروه ..


- رواية شارع برايندلي ..

لا أخفيكم ، أشعر بالخجل الشديد منكم ، و خصوصاً من أصحاب الرسائل الكثيفة جداً التي تصلني بخصوص رواية شارع برايندلي و لم أتمكن من الرد عليها لضيق وقتي ، و أحب أن أخبركم بأني سأتوقف عن نشرها إلى حين ، و السبب الأول لذلك هو اكتشافي لعدّة لصوص على الشبكة قاموا بتحريف معالمها و اسمها بشكل مزري للغاية ، و سرقوا حقوقها و شوّهوا منظرها بشكل غير لائق ، و لم يخافوا الله سبحانه و تعالى في الكذب و الزور و سرقة مجهود الغير ..

و كبشرى لكم ، بقيَ القليل من الرواية لتكتمل ، و سأفكر جدياً بأقرب وقت ممكن عن أفضل حل لنشرها و تفادي مثل تلك التحريفات التي تؤذيني و تؤذي الله كثيراً ..

من جهةٍ أخرى ، قمت بإضافة بعض التعديلات على المدونة ، كمربع إضافة المشاركات و الذي أصبح أكثر جمالاً ، حيث بإمكان الزائر أن يضيف مشاركته بكل جمال و سهولة باستخدام الأدوات المتوفرة به .. 

و أيضاً قُمت بإنشاء صفحتي facebook  و Twitter  للتواصل مع متابعي المدونة و مشاركتهم الأوقات السعيدة ، و تستطيعوا رؤيتها في القائمة المنسدلة على يسار المتصفح ..
وقتٌ ممتع أتمناه لكم ، و تواقٌ لردودكم و حضوركم في كافة مواضيع المدونة ..


و كلَّ عامٍ و أنتم بألف خير ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »

شقاوة طفولة ..

 

 

حكايات الطفولة ، حكايات لا تنتهي ، مليئة بالبراءة ، و الشقاوة ، خصوصاً حين يقوم الكبار بروايتها على أسماعنا حين كنّا أطفالاً ، سأكون سعيداً بقراءة رواياتكم و أنتم أطفال ، و سأكون سعيداً و أنتم تقرئوا بعض قفشاتي و شيطنتي ..


♦ الملعجة !

أحد أعمامي كان يُخبرني بحكايةٍ تُضحكني كثيراً ، كان يقول لي بأني حين كُنتُ طفلاً ، و تحديداً مع بداية عهدي بالكلام ، أنه حين أطلب ملعقة طعام ، كنت أقول ( ملعجة ) على طريقة أخواننا الإماراتيين إن لم يخب ظني  ، و حينها كان يضربني على شفتي بيديه لأعّدل الكلمة ، و لكني كنت عنيداً جداً ، و استمريت على هذا الحال حتى قمت بتعديلها بمزاجي أنا ..
 

♦ كدمة مؤلمة ..

في إحدى الأيام ، كنت ألعب مع أحد أعمامي الكرة في المنزل ، و كان حارساً في باب إحدى الغرف و أنا في باب غرفةٍ أخرى مجاورة ، و نركل الكرة بكل ما أوتينا من قوّة ، حصل تدخل شيطاني حينها ، و قام هو بركل الكرة بأعلى الباب الذي أحرسه ، حيثُ الساعة الحديدية ، و هووووبا ، تسقط على رأسي بشكلٍ مؤلم جداً ، و الدماء التي تخرج من رأسي بكثافة ، و صوت أمي و هي تُستنجد بالجميع بأن يُحضروا لها بُنّاً لأضعه على رأسي ، هذه الضربة الشرسة ما زال أثرها على رأسي حتى وقتنا الحاضر ، و تظهر بشكلٍ جلي حين أحّلق رأسي بالماكينة ، أو حين يمّرر أي شخص يده على رأسي من الخلف  !
 

♦ بسم الله الرحمن الرحيم !

في المرحلة الابتدائية ، و عند أستاذي المحبوب ، لا يُمكن أن أنسى هذا الموقف ، في حصّة القُرآن و التجويد ، و حين يأتي دوري بالقراءة ، يبتسم المدّرس قبل أن أبدأ بالقراءة ، و كلي يتوّتر بسببه ، أفتح المصحف الشريف ، و أبدأ بالقراءة :
 

- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحم …….. !
- أعِد القراءة .. و أنطق حرف الراء في الرحمن بشكل أفضل ..
- طيب .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم …
- توقف .. يا ماجد أعد القراءة ، و أنطق حرف الراء في الرحمن و الرحيم كالرجال.

حرف الراء كَان مشكلة و أنا صغير ، يُنطق مخرجه بطريقة غريبة مدّللة ، و هذا المدّرس سّبب لي مشاكل نفسية حتى تعّدل ، لدرجة كنت أسّمع البسملة لأبي و نحن في الطريق للمدرسة وهو يعّدل لي حتى ملّ مني ..

قبل سنتان تقريباً ، دعاه والدي لزواج قريبٍ لنا ، و أول ما دخل القصر ، لمحته و ضحكت بشدّة ، و حضنته و قمت بالسلام على رأسه ، أول جملة قالها لي :

- قول بسم الله الرحمن الرحيم ..

و ضحكنا كثيراً ، و جلست بجواره طيلة الفرح و شرّبناه القهوة و تعشيت معه بيوم رائع جداً .
 

♦ الديك .. و رواية ماركيز !

قبل شهرين تقريباً ، كتبت في مدّونتي قراءة سريعة لرواية ماركيز ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) ، السبب الأول لشرائي هذه الرواية هو غلافها ! لأني وجدت به المخلوق الذي أكرهه كثيراً وهو الديك ..

قصتي مع الديك بدأت حين كنت طفلاً ، و تحديداً في مزرعتنا ، كنت حينها أعشق الهجوم على الدجاج ليفسح الدرب لي بطريقته الخاصة حسب ما رواه لي والدي ، كنت منحوساً جداً بذلك اليوم ، فقد كان الديك في تلك المنطقة و لم ينتبه له والدي ..

و أنا أمارس شقاوتي ، رأيت ذلك الضخم ، و لم أكترث ، كنت أظن بأنه كائن كبير سيهرب كالدجاج ، لكني اصطدمت به ، و أوقعني أرضاً ، و بدأ ينقرني بطريقة بشعة و مؤلمة جداً ، وقتها قفز والدي و أنقذني من الموقف ..

هنالك نقرة نقرني بها ، مازالت مرسومة على جلدي حتى وقتنا الحاضر للأسف  ، و لهذا اشتريت رواية ماركيز ، ظنّاً مني بأنه سيقتل أحد الديوك في روايته ، لكني تفاجئتُ بأنه بطل بطريقةٍ أو بأخرى .. !
 

♦   الرعد ..

كنتُ أخاف من الرعد كثيراً أثناء طفولتي ، و أبكي بشدّة إن ضربَ بالخارج وهي تمطر ، و دائماً ما أتوهم بأننا سنحترق و نموت ، قّررت بيومٍ ما أن أثبت لوالدي بأني لا أخاف منه من شدّة توبيخه لي ، و منذ أن بدأ المطر بالهطول ، تسّمرت بجوار النافذة ، و كلما يأتي رعد أقوم بالضحك كتعبير بأني لستُ خائفاً أبداً ..

أتى الرعد التالي ، و أنا على نفس المنوال ، و أتى الرعد الثالث و كان قوياً جداً ..

ضحكت و ضحكت و ثم بكيت  ، و قفزت بحضن والدي في منظر مُضحك جداً كما وصفه لي ، و أظنه آمن بأني سأخاف من الرعد حتى أموت .. !
 

بإنتظار رواياتكم ، و بالتأكيد سأكتب المزيد إن تذكرت شيئاً جديداً

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (13)اكتب تعليق »

حكاية نملة ، و صرصار !

...

 

الموقف التالي سيُجّسد بكل صدق أن هنالك أمور غير متوقعة قد تحدث ، و أن هنالك الكثير من الأشياء الغير متوقعة بالانتظار على حافة الطريق ، و يجب علينا أن نتوقع حدوث أي شيء سيء لا سمح الله لكي نستطيع التعامل معه بالشكل المطلوب ..

بالأمس ، كُنت في إحدى الصيدليات لأشتري دواء الزكام ، و أثناء دوراني في أرجاء الصيدلية وجدت فخاً حشرياً يتعهد بإخفاء ملامح النمل بأقل فترة ممكنة ، أخذت هذا الفخ و قرأت المعلومات بالخلف و ذكر فيما معناه أنّ هذا المستحضر يجعل من النمل المغفل وسيلة لنقل الطعام الموجود به إلى الملكة ، و حين تأكله ، ستموت بشكلٍ شنيع و بذلك لن يُولد المزيد من النمل ، و سيموت النمل الخادم لأنه لامس هذا المستحضر بعد ساعات من ذلك .

أعجبني الوصف ، و خصوصاً أن الفخ بلا رائحة ، لأني أعاني من حساسية في صدري ، و قُمت بشرائه ، إذ يحوي من الداخل على ست قطع قابلة للصق في أيّ مكان ، ذهبت إلى المنزل ، و بدأت بالتفكير في المكان الذي من الممكن أن تختبئ به هذه الملكة القوية و التي تنجب بالملايين حسب ما أظن ..

قررتُ بأن أضع قطعة في دورة المياه – أعزكم الله – و أيضاً واحدة خارج باب المنزل ، و قطعة أيضاً عند الباب المؤدي للشارع ، و قمت بالإحتفاظ بالثلاث قطع الباقية بعد أن أرى النتيجة لهذا الفخ الجبّار ..

نُمت ….

استيقظت صباح اليوم التالي ، و أنا مشتاق جداً للخبر السعيد ، خبر التفاف النمل المزعج حول هذا الفخ لينقلوا الطعام إلى – مامتهم – الحنونة ، و هنا وجدت الصاعقة !

حين فتحتُ باب منزلي ، وجدت مصيبة كبرى ! وجدت أرقاماً هائلة من النمل وهم بداخل الفخ ، في المقابل وجدت أكثر من مليون صرصار ( أعزَّ الله الفتيات فقط ، فالرجال أقوياء ) ، المنظر كان مخيف ، في أقل من نصف يوم ، وجدت هذا العدد المهول حول الفخ ، البعض ميت ، والآخر يحتضر ، و البقيّة – يشمشموه – من بعيد و كأن رائحته أشبه بالمسك و الريحان ، طبعاً يومها كنت مزّكم و الصراحة لم أشم أيَّ رائحة من هذا الفخ ، لكن من الوارد جداً أن هنالك رائحة قوية له ..

وقتها ، قديمك نديمك ولو الجديد أغناك ، رجعت لحبيب قلبنا البف باف ، و بدأت بعملية إبادة جماعية للمحيطين حول منزلي ، مسكت الفخ و طالعت فيه و قلت حسبي الله عليك و على الي صنعك ، لأنه ما كتب في آخر العلبة تحذير أن الصراصير تلعب دور القادمون من الخلف ، لأنه سيعلم وقتها بأني و معي الملايين لن يقومون بشراء المنتج بعد هذا التحذير .. أخبرتُ أمي بما حدث و شكرت الله بأني لم أعمله في منزلي الآخر الذي تقبع به ..

هل لديكم مواقف تُشبه مثل هذا الموقف ؟

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (79)اكتب تعليق »

July 2010

 
majed
 

و بدأ كأس العالم بالاشتعال ، و بدأت أنظار الكثير من الطلاب بالتوّجه له بعد أن فرغوا من امتحاناتهم التي حجبت أكثر من نصف أحداث هذه البطولة المهمّة لمحبي كرة القدم من جميع أنحاء العالم ..

و كتعليق ساخر على ضعف المستوى الفني لهذه البطولة ، أخبرني أحد الزملاء بأن المنتخب السعودي ( لو ) تأهّل فلن يقوم أيَّ فريقٍ برده عن النهائي ..

أتمنى التوفيق لمنتخب الأوروغواي لنيل هذا الكأس ، هذا المنتخب الذي نال على أول بطولة كأس عالم في عام 1930 م و الذي يقّدم مستويات متميزة في هذه البطولة حتّى الآن . ماهي تخميناتكم للبطل ؟

إجازة سعيدة أتمناها للجميع ..
و صيف أقل حرارة من الوضع الراهن ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (11)اكتب تعليق »

بأمان الله يا موّدع ..

 majed

 

قد لا أُجيد الكتابة حين أكون مُتخبطاً ، أو مُتألماً من فَقدٍ هتك روحي بشكلٍ مُفاجئ ، هذا المَوت الذي يقبَع في آخر مطَاف كل إنسان بقبعته السوداء ، و جُوعه الدائم للأرواح التي نُحبها .

هو لا يكترث لأحاسيسنا التي سنستهلكها لذلك الفقيد مهما بكينا ، مهما تمنّينا أن يتركهم و يرحل ..
يأتي ..
و يأخذهم ..
و يرحل ببساطة ..

و مع رحيله الذي لا نراه ، هذا الموت يُعيد بذاكرتنا إلى الوراء لسنينٍ طويلة ، كما أعادني الآن إلى وجبة الغذاء التي تناولتها برفقة خالتي ، آخر ضيفة للموت حتى الآن ، لم يكن مظهري لائقاً و هي تقوم بتقطيع الدجاج إليَّ ، و مع هذا أحببت موقفها حين رفضت تناول الغذاء معهم لتنتظر قدومي من العمل ، و أحببتها هي قبل هذا الموقف ، لأني أحبها حقاً ، و يكفيني أنَّ روحها تعلم بأني أحبها كثيراً ..

قبل نصف ساعة من الآن ، سّجل يا زمن على ورقة سوداء ، و بقلم أبيض كروحها ، أنها تُوفيت بالعاشرة من هذا اليوم ، بمرض يُدعى السرطان ، و بيوم يُقال عنه السبت ، و أنني ما زلت مُشتاقاً لرؤيتها ،

سّجل يا زمن ، بأني كُنت أحبها ، و بأني سأدعو لها كثيراً كثيراً ، و لن أنساها ، و ستشهد دموعي الحاضرة من موقفي هذا ، لن أنسى سؤالها الدائم عني ، و ابتسامتها اللذيذة ، و لا ” مسفعها ” الأحمر ما حييت ..

لا إله إلا الله وحده ولا شريك له , له الملك وله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن , يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير , وهو على كل شيء قدير , لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , اللهم صلي على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم.
اللهم يا رحمن الدنيا والآخرة و رحيمهما , ارحمنا وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة سواك, اللهم اغفر لحينا و ميتنا , وصغيرنا وكبيرنا , وذكرنا وأنثانا , وشاهدنا و غائبنا , اللهم من أحيته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان.

للهم يا حنان يا منان يا بديع السموات ولأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

اللهم ارحم خالتي رحمه واسعه وتغمدها برحمتك , اللهم أرحمها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليها , اللهم نور لها قبرها ووسع مدخلها وأنس وحشتها , اللهم وأرحم غربتها وشيبتها , اللهم أجعل قبرها روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار, اللهم اغفر لها وارحمها , واعف عنها وأكرم نزلها .

اللهم اغفر ( لخالتي ) وارحمها , وعافها واعف عنها , وأكرم نزلها ووسع مدخلها , واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا , اللهم عبدك أن كان محسنا فزد في حسناته وأن كان مسيئا فتجاوز اللهم عن إساءته, اللهم افتح أبواب السماء لروحها وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم هذا عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها , ومحبوها وأحباؤها فيها إلي ظلمة القبر وما هو لاقيه , كانت يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبدك ورسولك وأنت أعلم بها , اللهم يمن كتابها , وهون حسابها , ولين ترابها , وألهمها حسن جوابه , وطيب ثراها وأكرم مثواها واجعل الجنة مستقره ومأواها.

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

حوارات فوّاحة ( 3 )

ولأن القُراء هُم نواة الكاتب ، و رغبته الأولى للكتابة و الحوار ، أضع بين أيديكم حواراً تمَّ مع أرواح قرأت لكتاباتي ، و ناقشتني لسنينٍ طويلة ، فشُكراً لكل من تفاعل معي و لكل من سيتفاعل معي مستقبلاً بمشيئة الله ..

أرسم لنا ماجد كماتراه وكما يراه المقربون لك؟

شخص بسيط ، قليل الكلام ، قليل الإحتكاك مع الناس ، يقولون بأني صاحب مزاج خاص و من الصعب ارضائي ، و يجدني الكثير صاحب اطلالة خاصة قد تُفسد جداً أو تُزّين جداً المكان الذي أتواجد به بناءً على طبيعته ، لا أتحدث كثيراً بالغالب و لو فعلت لا أحب مُقاطعتي أبداً .

خطوتك الأولى مع رحلة الحرف متى كانت ومن المحرض/المشجع لذلك؟

بدأت الكتابة منذ مراحل عمري الأولى ، و كان مُحَّرضي الأول لذلك هو حرجي الشديد للتحدث مع أحد بشؤون أموري الخاصة ، و حينها وجدت رفيقاً لا أخجل منه يُدعى القلم ، و أخذت بالإعتياد على طقوسه و رغباته وماذا يُريد مني ليحترم رغباتي ، و كان خالي أحد الداعمين لي بالتوجه إلى الكتابة الألكترونية بدلاً من الكتابة على الطريقة التقليدية بإستخدام الورق و القلم لأواجه جمهوراً يستمتع بما أكتب على حد تعبيره .

ماذا تعني لك لحظات الكتابة؟وهل هناك طقوس محدده للكتابة بالنسبة لك؟

هي اللحظات التي تشهد تحَّول مزيج أفكاري السائل إلى بناء ضخم بإمكان الجميع رؤيته و الإستشهاد به . طقوسي الخاصة بالكتابة تحتاج إلى هدوء يُساعدني بتشييد ذلك البناء وفق ملامح هندسية تُلائم كافة طبقات المجتمع ( قدر المستطاع ) و تحترم ذائقتهم بالشكل المطلوب .

بين النصوص السردية وضوء المقال وعمق الفلسفة
وتشعب حروفك اين تجد ذاتك الغرق الأجمل؟

أشعر بالسعادة البالغة حين أكتب في كل مجال ، لكني أجد نفسي كثيراً بالسرد الذي يتّسع لعدّة مشاعر و أحاسيس بالإمكان تبادلها مع قارئي العزيز ، و هذا لا يمنع قلمي من الخوض في أي تجربة خاصة مستقبلاً لأقَّدم شيئاً مختلفاً لقارئي .

هل المواقع الأدبية الإلكترونية خدمت ماجد
وساعدت على ابراز المثقف العربي ام العكس ؟

نعم ، فالمواقع الأدبية ( بعد فضل الله عزّ و جل ) ساهمت بشكل كبير في تطوير و تجديد قُدراتي الكتابية ، و ساعدتني على معرفة رأي الجمهور بما أكتب و الإنصات للنقد البنّاء الذي يقّلل من أخطائي كلّما تقدم عمر قلمي ..

لكل كاتب مخزونا ومرجعيات أدبية
بالنسبة لك من هم الكتاب الذين تأثرت بهم ؟

لا يوجد كاتب بعينه قام بالتأثير على ماجد ، لكني اتأثر بكل كاتب قام بكتابة شيء مختلف يستحق التصفيق .

حالة ثقافية سلبية لم تروق لك؟

الإنتقاد الأعمى الذي لا يُسمن ولا يُغني من جوع . و للأسف الشديد ، يتناسى هؤلاء بأننا بشر قد نقع في الإحتمال الخاطئ و أنَّ طُرق النجاح في هذه الدنيا لم يتم تعبيدها إلا بأخطاءنا التي يسَّرت لمن هُم بعدنا بالسير في أمان و طمأنينة .

صاحب الصمت وثائر في القلم ، ومبهج في التساؤلات ، حينما يكتب ماجد وهو مشحون بآلاف الصور تنفجر منه نصوص مزخرفة بِ ديباج ، حينما ينتهي ماجد من كتابتها هل ما سرده يروق له وتكون كالقلادة في صدرة أم أنه يتذمذم ويقول لم تفي بالغرض ويقفل كتابه وينام ؟

أحاول دائماً أن أكتب ما يدور بذهني أولاً ، و حين أفرَغ من النص ، أقوم بقراءته أكثر من مرَّة ، فإن وجدته قادراً على وصف حالتي الذهنية بشكلٍ جيد قُمت بنشره ، و إن كان غير ذلك قُمت بالإحتفاظ به كنصوص غير قابلة للنشر ..

مَاهو صَوت الألهام لمَاجد ؟

هو صوت الناس المرتَّد حول كتاباتي ، فحين تكتب و تجد من حولك العديد من المهتمين أو الحاسدين فهذا أمر يُلهمك لأن تكتب و تكتب أكثر لأن هنالك من يُتابع حرفك سواءً بعين المُستفيد أو حتى بعين الكُره لما تُنتج .

عِندمَا يُريد مَاجد الأبحْار فِي الفلسفة
مِن أين يبدأ أو اي طريق يسلك ؟!

أحاول دائماً أن أسلك الدرب الذي يُصادف حياة الكثير من الناس ، فحين أكتب حول أمورٍ شائعة فهذا يعني أن نسبة استفادة الناس من محتوى كتابتي يُصبح أكبر ، و هذا لا يعني أن أغلب موضوعاتي عبارة عن قالب مكَّرر اعلامياً بقدر ما أنها نظرة تسَّلط الضوء على ما وراء الحَدث بفكرتي الخاصة .

متى يُخطط ماجد على الكتابة ؟
فور الإحساس ام ينتظـر قليلاً حتى يستوفي كل الأدوات من أجواء او طقوس او حتى إستيفـاء الشعور بأكملة ؟

عادةً ما تكون كتاباتي وليدة لحظة لفكرةٍ لا أرغب بتلاشي ملامحها في ذهني ، و بعض الكتابات تحتاج إلى تخطيط و تنسيق لكي تُحيط بهالة أفكاري بالشكل المرغوب به و ذلك لإعطاء النص و الفكرة حقّها المَعرفي .

بعض من الأصدقاء يعجز عن كتابة مايخالجه من شعور ..
فـحين تلتقط سلسلة شعور من صديقك هل تكتب له ؟

فعلتُ هذا الأمر لمرّة واحدة في حياتي ، و لا أظن أني سأقوم بتكراره مستقبلاً إلا مع كاتب يُقّدر ما وراء حرفي و يَعلم ما أود أن أُشير إليه من شُعور مُخَّصص له ..

بعض من الأدبـاء يندب الحظ في اللقاء و يحلو له الغلو في كلمات الغياب .. رغم انه لايكون صادقاً بقدر ماينطق به ..هل أنت مع المبالغة في الكلمات حيث تصبح غير معقوله او مُصدقة .. ام تعتقد ببراعة القول في الوصف الخيالي ؟

لا أحب المُبالغة في أيَّ قضيةٍ أبداً ، بل و أقّدس البساطة التي تُؤدي الغرض دُون الولوج للمبالغات التي قد تُفقد جوهر الأشياء و بريقها. قد يكون الوصف الخيالي بارعاً بما يكفي لإيصال الأفكار لكنه إن زاد عن المعقول سيُصبح بلا معنى و سيأخذ القارئ إلى زوايا الملل …

- متى كانت بداية الابداع ؟ ومن وقف بجانبك مشجعا ؟

بدأتُ الكتابة مُنذ المرحلة الإبتدائية ، و تحديداً في مادة التعبير التي لم تأخذ حقها الكامل في التدريس بالشكل السليم الذي يُؤهل الطلاب للكتابة و التعبير عن مشاعرهم بصورة صحيحة .

لم يكن أحداً بجواري حين بدأت ، لكني وجدت دعماً نسبياً من خالي الذي طالبني بأن أنقل كتاباتي إلى الإنترنت لكي تجد قُراءً و اهتماماً لكل مُحبي الكتابة .

- كيف تجمع بين الادب والفلسفة ؟

أستطيع أن أقول بأن الأدب ” رداء ” و أن الفلسفة هي تلك النقوش التي ” تزّين ” ذلك الرداء في كل نص ، و لهذا أحاول دائماً أن أقوم بتصميم رداء يُناسب فِكر القارئ و يُنعش ناظره بكل حين .

- هل تسعى أنت الى الكتابة ؟ أم انها التي تطاردك ؟

أسعى إليها بأحيانٍ كثيرة ، و تقوم هي بذات السعي حين تُطاردني ..
حين نُحب شيئاً .. و يقوم هو بحُبنا ..
سنقوم بمُطاردة بعضنا البعض حتماً ..

- متى يستعصي القلم أمامك ؟ ومتى يكون سهل طيعا سهل المنال ؟

لا أجد القلم رفيقاً جيداً حين أكون متوتراً من أمرٍ ما ، و أجده سهلاً ممتنعاً حين أكون هادئاً و حاملاً لفكرة أو مشاعر تستحق أن تدَّون بقلمي ..

- هل لك طقوس في الكتابة ؟

أجواء هادئة ، و موسيقى لذيذة تزيد من لزوجة احساسي ..

الهندسة .. علم، والشعر أدب، فما ردَّكَ على قُدرةِ الجمعِ التي تُجيدها بينَ ( العِلمِ والأدب ) ؟

في الحقيقة ، بدأتُ الأدب كهواية لم أتوقع يوماً بأن تصل إلى هذا المستوى بعد فضل الله عزَّ و جل ، و مجالي العملي هندسي بحت لا يرتبط أبداً لا بالأدب ولا بمقوماته و لم أدرس الأدب يوماً ( مع الأخذ بالإعتبار أن الأدب الذي درسته بالمرحلة الثانوية لا يمت للأدب بصلة ) .

كثيراً اسائلني وَ لم احظى بشرف اجابةٍ تروي العطش هل الكتابةٌ بلسم تمنحٌ الشروخ في جدران القلبِ لثغة صمود ، أم انها اوكسجينٌ تالفٌ كلما تنفسناهُ اشتعلت الروح فرط حرقة قهر سمراء اللهب لانها تمد للعقل يد الذكرىَ ! ؟

الكتابة أشبه بسلاح ذو حدين ، إن تمكّنا من الامساك بها من المنتصف ، سنتمكن من استخدام كِلا الحدين بما يرضي رغباتنا . و لأننا بشر ، قد نُخطئ الإمساك بها ذات يوم و نُجرح جراء أخطائنا أو شروخنا على جدار هذه الحياة .

و لهذا قد نستشعر بأن القلم نعمة و نقمة بآنٍ واحد ، نكتب لنرتاح ، و نقرأ ما كتبناه و نحن نبكي لنتألم بعد أن منحنا الراحة ذات صباحٍ أو مساء ..

ما هو موقع الأديب السعودي عربيا ؟

لا يحمل رقماً متقدماً في سلم الترتيب ، و ذلك لأن السعودي ما زال يعاني من القَمع الذي قد يقتل ابداعاته في بلده ، هو يحتاج إلى القليل من الحرية ليعتلي المراحل المتقدمة عربياً ..

هل يحمل الأديب السعودي فكرا رائدا ؟

بالتأكيد ، و كما ذكرت سابقاً ، هم يحتاجون إلى القليل من الحريّة ليظهر معدنهم .

عدا الشعر النبطي؛ بما أبدع الأدباء السعوديين؟

في مجال الرواية

قنوات وبرامج تحرص على متابعتها؟

خط الستة على أبو ظبي ، و برامج قناة ناشونال جيوغرافيك .

أحب المواد الدراسية إلى قلبك؟!

فيزياء

أحب المسلسلات الكرتونيه في طفولتك؟

كابتن ماجد

لو خيرت أن تصبح ملكآ، أي دولةٍ ستختارُ أن تحكمها؟ والسبب؟

بريطانيا ، لأني أحبها و أحب ثقافتها .

وماهي القرارت التي ستصدرها فيها؟

السير على خُطاها و تطوير ما كان ناقصاً بها .

لو كنتَ وزيراً للثقافةِ العربيه ما الذي ستضيفهُ لها؟

الحريّة ، الحريّة ، الحريّة

أسماء عطورك المحببه؟!

عطور قزاز الرجالية اجمالاً تعجبني ..
عطر Boss مميز ..

-تسمع أغاني لمن؟

Bon Jovi

-تحب الشيزكيك؟ نعم أو نعم بشده أو لا؟!

لا

-ماهية اختيارك لأسماء شخصياتك الكتابيه؟

حالياً ، آشلي و جاك ..

-هل زرت دولة الإمارات؟ هل زرت بلدان أخرى؟

لم أزر أي بلد عربي للأسف ..

-هل توجد كلمة آسف في قاموسك؟

نعم

-برجك العقرب؟

الجوزاء

-من أنت بعد سبع سنين؟

ماجد ، كما أنا

-لونك المفضل؟ رقمك المفضل؟ رقم لاتفضله؟!

الرمادي يُعجبني كثيراً ..
أحب رقم ( 7 ) و لا أحب رقم ( 2 )

-تحب ترسم؟ تعرف تدق على العود؟

لا أجيد الرسم ولا دق العود ..

-هل ترى بأن لكل إنسانٍ نصيبٌ من اسمه؟!

نعم ، و بشدة ..

-في نظرك هل فاقد الشيء يعطي؟!

قد يُعطي في حالات نادرة جداً

ماذا يعني لديك الصمت ؟ ومتى أنت تطبقه على نفسك والآخرين ؟

حالة طبيعية يومية لابد لي من المرور بأطوارها ..
و عادةً ما أمر بهذا الصمت إن وجدته أبلغ من حديثٍ لا يَصل هدفه بشكلٍ مُباشر ..

متى ترى نفسك وحيدا ؟

حين لا أجد قلماً بيدي ..

هل تستطيع ان تتقبل الهامش من تفاصيلك ؟

أتقبلني دائماً ، ولا أحب أن أتجاهل أيَّ أمرٍ في شخصيتي .

هناك حدٌ فاصل بين التأثر والتقليد
كيف يحدد لنا م. ماجد معالم الفرق ؟؟؟

هذا الحد رقيقٌ جداً ولا يُمكن لنا أن نكتشف ملامحه بسهولة ، لكن التأثر قد يكون مُقتصر على فِهم طريقة تفكير الآخر فقط ، عكس التقليد الذي يسعى لمُحاكاة ذلك الفكر لأجل الحصول على أهدافه الخاصة بالغالب .

حين غوص في اي كتابة ادبيه او فكريه .. نجد الجمل تومي للعمق ولذات الكاتب لينتقل بعدها الى عوالم الاخر ، كيف ينظر م . ماجد للاخر الذي قد يلهمه ؟؟؟

بالنظر إلى مُقّومات احساسه ، و فِكره ، و كيف يقوم بتجسيد الأشياء الصغيرة إلى أشياء كبيرة من خلال أحرفه و ذوقه . في الحقيقة ، الأمور التي تُلهمني شحيحة جداً .

انتشر في بعض النصوص ما يشبه طلاسم الكهان، وتعاويذ تحتاج لترجمان، وقد نال الصخب منها نصيب الأسد،ماذا يقول ماجد حول هذه الظاهره ؟

لعلَّ السبب الأساسي لإنتشار هذه الطلاسم هو ظنَّ الكثير من الكتاب بأن كتابة تلك الطلاسم تُعتبر فناً يُذهل القارئ ، و تناسوا بأنها مجّرد رصف لكلماتٍ لا تأخذ بالقارئ إلى حيث الفكرة و المضمون التي يجب أن يُؤخذ لها .

 ما هو الأدب الحداثي وهل نحن في العالم العربي قد دخلنا الحداثة بمعناها الأوروبي أم لا؟

 الأدب الحداثي هو تلك الآداة التي بإمكانها أن تربط ما بين واقعنا و الرؤية الثاقبة لما يحتاجه المثقف العربي من حلول لكل ما يُحاكيه مع واقعه سواءً كان جميلاً أو مريراً ، ونحن في عالمنا العربي نقترب إلى حدٍ كبير مع نظيرنا الأوروبي ، ولا نحتاج إلى الكثير لكي نتخطى مُقومات ثقافتهم الأدبية ..

 هل الزمن الذي نعيش فيه هو زمن الرواية كما يقولون أم أنه لا تزال للشعر مكانته في المجتمع العربي؟

 يظل للشعر مكانة متميزة لدى العرب ، لكني أرى أن الرواية قد بدأت بالإنتشار لتطغى على الشعر قليلاً . و مع هذا ، وجودهما مهم جداً على الطاولة الثقافية السعودية ..

أنا من أشد المعجبات بيراعك استاذي
و أتمنى أن ترشدنا للكتب التي تحرص على قراءتها و المراجع الغوية؟
و كل ما يرتقي بك إلى أعلى السلالم اللغوية
وهل انت متيم بكتابة الخاطرة ؟

كل الود لروحٍ حامت حول قلمي الثائر منكم و إليكم ..
بخصوص الكُتب ، أحرص على قراءة الكتب الفيزيائية والروايات بكافة أنواعها ( الأجنبية تحديداً ) ، و أستقي لغتي من مُحيطها و مُحيط الفكرة التي أود الكتابة عنها ..
أحب كتابة الخاطرة ، والآن بدأت بإتجاهٍ جديد يتمثّل بكتابة الرواية و القصّة ، و أتمنى أن أقوم بوضع بصمة في كل مجال كتابي ..
كل الود لكِ يا آنسه ..

حرفه الجميل يحرضنا على ان نكتب له لنبدي عن جمال ما يكتب
سؤال واحد واعود ماذا لو اقترح احد تعديل نص لك ماردة فعلك؟
وهل تؤمن بالنقد الايجابي ومارايك بالنقد السلبي؟
لك ودي ومحبتي على ما تخط يداك.
*عابرة

شُكراً لإطرائك يا عابرة ..
سأشعر بالإنزعاج طبعاً ، فالنص جُزء مني ومهما يكن ، لن أسمح لأحدٍ بتعديله إلا بإذن مُباشر مني و لسبب يستحق لا أكثر ..
النقد الإيجابي مهم لنرتقي سلّم التطّور . على النقيض يتواجد السلبي الذي لا يُؤدي أيَّ غرضٍ سواءً للناقد و للكاتب ، و حتى للقارئ ..
ودي و تقديري لحضورك الزاهي ..

هل فكرت بكتابة الشعر الشعبي ؟واذا كان لا مالسبب؟
هل الحرف يمكنه كسر الملل.. والصوت أيضاً؟
هل توجد نقطة مفصلية في حياتك هي صانعة م.ماجد؟
هل في محيطك من يتعاطى الكتابة؟

سعيدٌ بأسئلتك أختي العزيزة ،
وشُكراً لإطرائك الذي أفتخر به ،

- لم أفّكر كثيراً بكتابة الشعر الشعبي ، لأني لم أجد نفسي به حقيقةً .
ربما لأني لا أتقنه ، أو لأن ذوقي لا يميل لقراءته و تعّلمه بالغالب ..

- نعم ، فأنا في أوقاتٍ كثيرة أمارس الكتابة حين أشعر بالملل ، فالكتابة تُخرج الأحاسيس الداخلية و تكسر الروتين الذي أعتدنا عليه بأصواتنا التي لا أجدها تكسر الملل بالنسبة إليَّ !

- نعم ، الدراسة الجامعية بعيداًعن أهلي ، الغربة التي صنعتني و شكّلت شخصيتي ، أظن أن هذا الأمر يُعتبر بمثابة نقطة انقلاب في حياتي ..

- والدي فقط ، يكتب الشعر الشعبي ( مُصادفة عجيبة مع سؤالكِ الأول )

الى الغرق
إعجابي بحرفه دفعني للسؤال فالحكايات معه أدب وغيمة ماطرة
المكان الرحمي هو حسب غاستون باشلار هو أكثر الأماكن أماناً أين تشعر بالأمان؟
يقول النفري: “كلما اتّسعت الرؤيا ضاقت العبارة”. هل تضيق العبارة عند ماجد لتصبح حرفاً واحداً أو نقطة؟
مطر من جدة

مرحباً بكِ ..
و سعيدٌ بتواجدكِ و حُضورك يا مطر ..

أشعر بالأمان إن كُنت برفقة قلم و ورقَة ، و وقت فرَاغٍ يقّلب أفكاري و يرّتبها دُون عناء الإنشغال بما يدور حولي ..

بخصوص سؤالك الآخر ..
نعم ، تضيق بي الكثير من العبارات ببعض الأحيان ، و ربما تُصبح نقطتي عبارة بأحيانٍ أخرى ! و كلها تستند على الحال الذي أتنفسه حينها ..

تقديري لكلك العميق ..

من هو الشخص الذي يطلع على نصوصك بعد كتابتك مباشرة ؟

من الذين يشبهون أحساسك بالكتابة وقدوتك؟

هل لك نيه اصدار كتاب ؟ ( نوف )

- لا يُوجد شخص محّدد بعينه ، و سيكون القارئ أول زائر متواجد في مدونتي حين أشرع بإعتماد النص بها ..

- في الحقيقة ، لا أرى لي شبيهاً بكتاباتي أو أفكاري . و ربما يُوجد هنالك كاتب أقَاربه الحال لكني لم أتعرف عليه حتى هذه اللحظة ..

- رُبما ، لا أعلم حتى الآن ..

شُكراً لكِ آنسه نوف ..
طبتِ و طابت أيامكِ ..

ماجد كاتب عذب يحتاج لمساحة أكبر هذه اسألتي وسأقف خلف عتبة هذا اللقاء لأجوبتك

مشاريعك الأدبية القادمة ؟

نص تود أن تكون انت كاتبه؟

هل لديك نصوص لم ولن تنشر ؟وان كان نعم مالسبب؟

مارأيك بحال الناقد العربي وغيابه ؟

أهلاً ومرحباً بكِ ..
شُكراً لإطرائك آنستي ..

- مشاريعي الأدبية القادمة كتابة رواية ( شارع برايندلي 2000 م ) و دعم مدونتي الرسمية بالنصوص والمقالات ما بين حينٍ و آخر ..

- رواية الأبله ..

- نعم ، و السبب أنها غير صالحة للنشر و أراها أجمل إن بقت في مكتبتي الخاصة ، ربما لخصوصيتها و ربما لأنها لا تُفيد القارئ بشيء ..

- أصبح النقد يُشترى بالأموال ، و لهذا لا اؤمن بالنقد و لا آخذه على محمل الجد باغالب ما دُمت مقتنعاً بما كتبته ، و أقنعت به ولو قارئ واحد فقط !

شُكراً لكِ عزيزتي ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

June 2010 ..

Majed

 

ما حدث في فلسطين من أحداث مؤسفة بالآونة الأخيرة لا يُرضي أيَّ مسلمٍ في بقاع هذه الأرض ، فاليهود عليم لعنة الله لا يبحثون عن لغة سلام ولا تحاور ، و لا يجيدون سوى لغة النار و القتل للمسلمين المنكوبين بأرض فلسطين الحبيبة ، هؤلاء الإسرائيليون هم إرهابيّ هذا القرن بمجازرهم التي عانى منها الفلسطينيون منذ عام 1948 م ..

ما أعرفه جيداً ، هو أن الكيان الصهيوني الصغير بدولته ، الكبير بنفوذه ، أنه الأكثر قوّة في العالم ، إذ أنه لا يوجد هنالك أي دولة ( و لن يكون ) قادرة على زعزعة قذارتها الدولية ، فأمريكا اليهودية ، الحليف الأول لإسرائيل ستكون على الموعد دائماً بأسطوانتها المتكررة حول حوار السلام ..

ولا أشك أبداً بأن هذه العملية أتت من تخطيط إسرائيلي ، فهذه الدولة تُجيد اللعب من تحت الطاولة ، عليها من الله ما تستحق من لعنات الناس أجمعين ، مسلمون و غير مسلمون ، عرب و عجم ، و الجميع ثار مع أفعال هذه الدولة اللعينة ، و لن أقول سوى يا ليييل ما أطولك .. !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »