الجمعة, 31 يوليو 2009 @ 2:35ص • اقرأ

تأخذنا الكاتبة Jean Carper إلى رحلة ممتعة جداً مع كتابها ( Your Miracle Brain ) الذي يدرس خصائص الأطعمة بشكل مميز و يُعطي للقارئ دليلاً شاملاً حول الأغذية التي تقوم بتطوير قدراته الذهنية و كيف يستفيد الإنسان من أقصى قُدرات مخه ضمن إطار الطبيعة .
سيأخذ هذا الكتاب بيدك إلى برّ الأمان لتقرأ عن احتياجات جسدك من الفيتامينات و المعلومات المفيدة في سبيل الحصول على صحّة سليمة بإذن الله عزّ و جل ، و هذا جزء بسيط من الكتاب :
- المخ يلي القلب دائماً ، فهذان العضوان يرتبطان بصورة بالغة التعقيد بأميال من الأوعية و الشعيرات الدموية التي تغذيهما معاً ، فلا تنعكس أي علة تصيب المنظومة الناقلة للأكسجين و الجلوكوز بالدم إلا عليهما معاً .
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 31 يوليو 2009 @ 2:01ص • أصابع ضوء
أحَاول بالعادة أن أتعلم كُل الفُنون وأتقن ولو جُزء بسيط منها ، الفن الوحيد الذي لم أتقن به ولو جُزءاً بسيطاً هُو رسم الكَاركتير ، فن راقي يُوصل الفكرة بلحظَات .
تمنيت فعلاً بأن أمسك المرسم وعلبة الألوان و أرسم شخص متخَلف ” يُمسك ” طبلَة ويطّبل بها ، وشخص متخلف آخر يرقص على إيقاعها ، أكتب كلمة ( مُجَاملة ومصالح ) على الذي يطّبل و ( حُكومة – قيادة – منصب ) على الشخص الذي يرقص والذي يقوم عادةً بمهام المطّبل .
يالله من أولئك الناس المنافقين والمجاملين ، نراهم بالأمس يتحدثوا عنا بمديح يُوصلنا القمر ، وفي اليوم التالي نكون مُجّرد أشياء بالية ، يضحكوا على نفسهم قبل ما يضحكوا علينا ، أرواح هذه الفئة من الناس والله رخيصة و لا تملك أدنى جُرأة من الصراحة الواضحة والأسباب المقنعة .
طبّلي ” ياجدَع وأنا ارقصلك ” ، يا حبيبي لا يوجد أحلى من رقصك هذا ، ألا ليت كل الناس مثلك ، ألا ليتَ كل الرؤساء بمثل طيبتك يا صديقي ، و حين يرى شخص آخر ” يهز وسط ” على المزاج ، يروح يطّبل له وينسى الرقصة القديمة مع مُخرجها !
أناسٌ حياتها التطبيل والنفاق ، يُولّد مطّبل مبتدئ ويموت محترفاً ، حتى قبره ربما حصل عليه بالتطبيل وبالمكان المطلوب ، يا نَاس اصحوا ، عيشوا حياة كريمة بدلاً من الكسب من عرق تطبيلكم ، فالدائم الله والمطبلين والراقصين بأكلمهم تحت التراب ، اصحوا يا أصدقاء الرصيف و ” خلّوا فيكم ” القليل من الجرأة واتركوا النفاق وواجهوا الأشخاص بما تحتويه قُلوبكم النقيّة التي تسكب عسلاً صافياً ، الوضع مُحزن جداً ، يالله ارحمهم ، أشفق عليهم جداً ، لأن التطبيل كالسرطان ، إذا انتشر بجزء من الجسد ، سينتشر بكل مكان .
الرحمة الرحمة يا إلهي .. فلا يُوجد بشر يستحق الثقة ..
باختصار عزيزي القَارئ ، تحتاج إلى منصب ، مال ، مكانة ، حُب كَاذب ، أبحث عن شخص مغفل يُجيد الرقص و هزّ الوسط ، وأنت طّبل له ، و امنحه من النغمات والأغاني إلى أن يشبع طرب ، وخذ كلّ ما تحتاجه يا كريم ..
الوضع مزري يا عرب .. الوضع مُقرف ..
سُؤال استنكاري اختم به النص .. وبما أننا شعب الله المختار كما يقولوا ، أكيد الأغلب يرقص و لا يطبل ..
س / متى آخر مرّه شاهدت شخص يطبل لك :P ؟
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (1) •
اكتب تعليق »
الأحد, 26 يوليو 2009 @ 12:26م • حكايا المساء

أنا الآن في ساحة بيضاء ، ممتدّة إلى ما لا نهاية ، مجّردة من كل شيء ، هنالك غيوم متكتلّة بالسماء ، تحجب ما وراءها بطريقة مُرعبة ، أجد عن يميني ثمانية أبواب مُضيئة ، و عن يساري سبعة أبواب مسوّدة ، و أنا في المنتصف ، أنتظر من يأتي لتوجيهي .
أتاني شخص ، غريب المظهر ، لا يُمكنني وصفه ، و قال لي : ” اذهب إلى أبواب الجنّة الثمانية و ابحث عن اسمك لدى كل حارس على أبوابها ” ، لقد أتى الموّجه و بَقيَ عليا أن أقوم بتطبيق ما آتاني به .
ذهبت إلى الحارس الأول ، بعد بُرهة قال لي بلطف : ” اسمك ليس موجودٌ هنا ، اذهب إلى الباب الثاني ” ، ذهبت إلى الباب الكبير الآخر ، قال لي : ” اسمك غير موجودٌ هنا ، اذهب إلى الباب الثالث ” ، لقد قُمت بالمرور على جميع هذه الأبواب و لم أجد اسمي ، الوضع مُحرج يا الله ، إلى أين اذهب الآن ؟ أتاني حارس مُلبٍ لسؤالي و قال لي : ” اذهب إلى أبواب النار السبعة و ابحث عن اسمك لدى كل حارس على أبوابها ” ، ذهبت إلى هنالك و بدأت البحث عن الباب الذي سيُفتح لي .
سألت الأول و قال لي بعنف : ” اذهب إلى الآخر فاسمك ليس هنا ” ، ذهبت إلى الثاني و أعدت نفس السؤال : ” هل اسمي موجود في القائمة التي يُسمح لهم بعبور الباب ؟ ” قال لي نفس الكلام الذي قاله زميله الأول ، و بذات اللهجة ، كرّرت ذلك مع كل الأبواب السبعة و لم أجد اسمي بقائمة أي حارس ، ماذا يحدث لي ؟ يبدو أن هنالك مُشكلةً ما .. !
عُدت لمُنتصف الساحة و صرخت بخوف : ” يا ربي لم أجد اسمي بأي مكان ، لم أجده مع حرّاس الجنّة و لم أجده مع حرّاس النار ، إلى أين اذهب ؟ ” ، أتاني حارس عملاق و أخبرني بأن اركب ذلك القطار البعيد البعيد من هنا ، كم سيلزمني لأصل إلى هنالك ؟ شكرته على التوجيه و تقدّمت لدى ذلك القطار الطويل ، كان بابه مفتوحاً ، فشرعت بالدخول .
كان القطار خالياً ، لم أجد أي شخص في مقدمته ، هل يُعقل قطار بهذا الطول ولا يُوجد بهِ أحد ؟ و إلى أين سيقلّني وسط هذا العالم الأبيض الذي لا يحتوي على طُرق واضحة المعالم ؟ أعدت النظر بتركيز إلى مُؤخرة القطار ، فوجدت شخصاً مُخيفاً ، يقبع وحده في آخر المكان ، شعرت بغباء الموقف لو جلست هنا وحدي و قرّرت بأن أجلس بجواره لعّله يُفيدني بمعلومة في هذا المكان الغامض .
جلست بجواره ، كانت نظراته مُخيفة كشعره المُبعثر ، و عيناه الجاحظتان تبعث الرعب بالنفس ، أخذ القطار بالتحرك و بدأ بالنزول إلى الأسفل بآلية لم أعهدها ! كيف لقطارٍ أن ينطلق إلى الأسفل ؟ بعد مدّة من الصمت و تبادل النظرات مع ذلك الشخص ، سألته ببلاهة : ” من أنت ؟ ” ، قال لي بثقة : ” أنا أبو جهل ! ” ، بدأت أشعر برعشات متتالية ، و عرق يتصبب من ذهني ، فأردفت سريعاً بسؤالٍ آخر له و قلت : ” و إلى أين نحن ذاهبون ؟ ” ، قال لي : ” نحنُ ذاهبون إلى الدرك الأسفل من النار ”
بدأتُ بالصراخ و سؤاله عن طريق النجاة ، لا أريد أن اذهب إلى الدرك الأسفل أرجوك ، فاكتفى بقول : ” أرمي نفسكَ من هذه النافذة لعلّك تجد شيئاً يُنقذك ” ، ذهبت إلى النافذة و القطار ينطلق بسرعة و رميت نفسي من تلك النافذة و سقطت سقطة مُوجعة كسّرت الكثير من عظامي !
تلك السقطة كانت من نافذة المنزل يا أحبتي ، كُنت أحلم بهذا الحلم المُرعب ، و كانت نتيجته سُقوط كسّر الكثير من عظامي ، عظام حوضي و عظام كتفي و الكثير ، لقد قفزت من الدور الثالث بسبب تفاعلي مع هذا الحلم و كانت هذه النتيجة التي وصلت إليها .
* هذا الحلم كان حقيقياً ، و قد رواه لي أحد الأصدقاء عن صديقه الذي عاش هذا الحلم و قُمت بتجسيده قدر المستطاع ، وهو الآن في المستشفى يتلقى علاجاته التأهيلية ليعود و يمشي ، كان ذلك الشخص عاصياً و ربما مهّد الله الطريق لتوبته بهذه الطريقة ، اخبرني صديقي بأنه اعتدل كثيراً و أصبح أكثر حفاظاً على فُروضه و واجباته و ترك ما كان عليه ، وهو يتمنى أن يعود طبيعياً ليُكمل ما بدأ بهِ بعد هذا الحلم ، عفواً ، بعد هذا الكابوس الفظيع . هذا والله أعلم .
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »
السبت, 25 يوليو 2009 @ 5:34م • أصابع ضوء

شخصٌ مثلي يحمل في جيبهِ الكثير من الوعود ، ليس مُجبراً على أن يتّخذ بكل ليلة معطفاً و سرير ليتفادى آثار بردها ، لم يعد بإمكاني أن احتمل المزيد ، الوعود تصنعني كمادةٍ طريّة تتشكّل كيفما تُريد ، تأخذني للندم على لحظاتٍ أطلقتها بضعف أو توتر ، و تجعلني ضَالة الشتات الذي يبحث عن وطنٍ يحميه ، سألتزم بقوانين الجبال ، و أحتفظ بما نُحتَ بشدّة ، و أتفادى ما صنعته سطحية الرياح العابرة من خلالي !
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »
السبت, 25 يوليو 2009 @ 5:21م • أصابع ضوء

مُحاولاتي الدائمة لنسيان تفاصيلك تأخذني سريعاً للفشل ، و لهذا أراه دائماً في ملامح وجهكِ رغم جماله ، لا أجيد البكاء على الأطلال كما يفعل العشّاق ، و لا أحمل قلباً حسّاساً مثلك لأبكي على ذلك الفَقد الآتي من بعيد ، سأمسك الميزان و أبدأ بوضع كافة أشياءنا به ، كفّة أعيش بها بألم و أخرى بأمل ، و من ثم أقوم بحملها على كتفي لأتوازن ، و قبل أن أفعل هذا ، ألملم أعذاري بين كفّكِ في حال سقوطي ، فأنا لم أكبر لكي أحمل كل هذا .
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »
الخميس, 23 يوليو 2009 @ 7:39ص • أصابع ضوء

آنستي ، آمنت بأنكِ الرابط الأثمن ما بين الإيقاع الذي يعزفه إحساسي ، و نغمات همساتك التي توافق فصيلة دمي ، أنتِ الوحيدة التي تقَّلب أوجاعي كالدفاتر ، لأتبسم و أنتِ تتصفحيها بهديل أنفاسك ، يا حمامة ، حَّلقي بأجوائي ، غني بألم ، احرقيني و شكليني ، كَّوني دنيا مشاعري ، و اجعلي المسافة بيني وبينك ، كالمسافة ما بين خنصركِ و بنصركِ ، تلك المسافات التي أود تمرير أصابع يدي بها ، و ربما شفاهي ، لتسكن أدق تفاصيلك الصغيرة ، و أنعم بدفئك ..
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (2) •
اكتب تعليق »
الإثنين, 20 يوليو 2009 @ 5:51ص • نُور الفكر
الشيء الجميل دائماً يستحثنا للبَحث عن الأجمَل مِنه ، هذا هو الإنسان بطبعه طمّاع ، وبالتأكيد إن هُنَالك طمعٌ مَطلوب وآخر غير مرغوب بهِ ونَحن كشَعبٍ عربي نحتاج إلى الأول ، فصناعة المجد لا يعني التوقف عنده لكي نُغني [ نحنُ ] الأبنَاء عَلى ما صنعَه لَيل [ أجدادنا ] ، نحتاج فعلاً إلى أن نجعل الماضي نقطَةً عميقة نتمركز بها بأسسٍ هندسية راسخة لنبني حاضراً ، نحتاج إلى أن ندرك بأنّ الأفكار لا تنتهي و أنّ لا شيء بإمكانه أن يصل للكمال وإن ظَهر بأبهى حِلّة . مُؤمنٌ تماماً بأنّ تَطور المُجتمَع بحّد ذاتَه قَادر على صنع الكثير ، فإن افترضنا إن كل فردٍ منّا يفكر بطريقتهِ الخاصة وأنه يملك مركزاً من المعلومات الأساسية ( كأقل تَقدير ) وأنَه بدأ بشقّ طَريقه من ذلكَ المخزون الفكري الذي يملكه لأصبحنَا قوماً يحسَب لهم ألف حِسَاب . نحنُ جَميعاً وبلا استثناء تعلمنا منذ نعومَة أظفَارنا سواءً بالمدرسة أو بالحي أو محـيط العَائلة من حولنا ، كانت خلايا المخ آن ذاك تستقبل ولا تَرسل أي شيءٍ فهي ما زالت طرية تحتاج إلى أن تقسو من مدرسة الحياة لتبدأ بالخوض بغمارها ، الفرق هنا بين شخصٍ وآخر هي تلك [ البيانات العقلية ] التي استقبلها بتلكَ المدة وهَل أجادت تلك اللحظات صُنع شخصٍ تعّلم كيفَ يُنتج من الحروف جملاً كثيرة و أن ينشئ من الشَيء الواحد العديد من الأشياء و أن يخلق من الفتات الصغير جبالاً من الأفكار ؟ " العقل حينها سيكون كالإسفنجِ تماماً ، يبدو ببادئ الأمر جافاً و نظيفاً جداً و سيكون المجتَمع هو ذلك السَائل الذي سينغَمس بهِ الإسفنج ، فإن كان أسوداً سنرى تلك القطعة تمتص السَواد لتنشئ شيئاً مسوداً قد يبعثر نشأة البياض ، وإن كان أبيضاً فمن المُؤكَد أنه سيستطيع أن يمحو كل شيءٍ ليعود لبريقه المعهود " . لنفرض أنّ المُكعَب بالصورة المرفقة بالنص هو [هَدفٌ ] نود الوصول إليه ، حيث أنّ تلك الخطوط الصادرة من أطرافه مجّرد طرق لتحقيق هذا الشيء ، مع ملاحظة تلك الخطوط الرقيقة التي تتقاطع مع الخطوط السابق ذكرها لنحاول أن نرسم لأي شيءٍ نود تحقيقهِ أكثر من مخرج للوصول له ، فبتلك الطريقة التي ذكرتها سابقاً سنضمن حتماً الكثير من الإيجابيات التي تتلخص في : 1- تخفيف حجم الهَدف : من المعروف هندسياً أنّ الأشياء تفقد بعضاً من وزنها في حال إيجَادي للنقطَة العمياء التي يرتكز عَليها ذلك الهدف ، حيث بإمكاني إسقاطه بخيط صنّارة وإن كان وزنه كبيراً جدا ً .. ! لذلك فإنه حين أصنع أكثر من طريق لأتمكن من هدفي فإنّ ذلك يجعلني قادراً على تحديد مَوقع النقطَة العمياء بأقصر وَقتٍ ممكِن لأعانق لبّ الهدف سَريعاً . 2 – إيجاد النقاط المشتركة : انطلاقنا من الطريق الأول قد يعرضَنا لطريقٍ آخر أنشأناه بوقتٍ سابق ، سنستفيد حتماً من هذه النقطة كونها درباً مختصراً ننتقل إليه سريعاً ، ففي حال اجتماع أكبر قدر ممكن من النقاط يكون بذلك قَد حصلنَا على تغطية كاملة للهدف و طريقٍ سميك نشأ من ( خطوطٍ صغيرة ) قمنا بتجميعها بفِكرنا حتى تصبح حادة تماماً لتقشير الهدف و يصبح حينها جاهزاً للأكل .. ! همسة مكّعبية النقاط بإمكانها تحريك و صناعة أضخم الأشياء ، العبرة ليست بأن نكون أجساداً ضخمَة .. بل في أن نكون نقَاطاً نجيد التحكم بالضخامة بذاتها .. !
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »
الأحد, 19 يوليو 2009 @ 5:27ص • أصابع ضوء

كانت تلك الساعة هي اللحظة الفاصلة بيني وبينك منذ عهدٍ بعيد ، كنت حينها أحاول الاستعداد دائماً لوضع قدم في جنّة قرارك و الأخرى بنار أفعالك ، ولكن الأفعال تصنع ما تريد ، بكيت حينها كثيراً ، و أدركت بأني المخطئ ، من لا يتعامل مع القذارات بحذر ، سيتلوث من بقاياها التي قد تتّسم بوجهه طويلاً ، كم أحزن على اللحظات التي تبادلنا بها الضحكات ، الحب ، ربما جذبتك ألوان عيناي للقيام بمغامرة جديدة في حقولها ، أنا الرجل الذي أبكته الأيام كثيراً ، كم من الوقت يلزمني لكي أقوم بتحصيل كل ما فاتني من مشاعر ؟ أحاسيس ؟ وربما مال ؟ لا شيئ حتى هذه اللحظة ، فالانتظار يعلن انتصاره في ساحتي ، و الترّقب هو الوسيلة الأثمن للاستمرار تحت ظل التوغلات التي قد تحصل ، بأي لحظة و بأي حين !
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (5) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 17 يوليو 2009 @ 8:58م • أصابع ضوء

نحنُ قومٌ نقترف الآثَام و لا نرضى بحزن عقابها ، نعيش أملاً كاذباً و كذبةً نتأمل منها الكثير ، و لا نُمَارس سوى لغة الدموع الحزينة كتعبيرٍ لما آلينا إليه ، نصنع المستنقعات العظيمة من الأوجاع المحفوفة ببكتيريا صمتنا ، و عند أول قذفه حصى من الفرح ، نجد القليل من تفاعلنا الفيزيائي تجاه تلك الموجة العارمة ، بكل بساطة ، يحصل ذلك التوتر السطحي لحزننا ، و سُرعان ما يختفي ليعود الركود كما كان ، و تعود بكتيريا الصمت من جديد من بعد صيحة فرحٍ مخنوقة قد أكملت دورة حياتها بدقائق معدودة .. !
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (4) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 17 يوليو 2009 @ 8:36ص • حكايا المساء

رحم الله الشيخ عبدالله بن جبرين و أسكنه فسيح جنانه ..
اللهم ثبته عند السؤال ..
اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ..
اللهم نقه من الذنوب والخطايا ..
كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ..
اللهم ارحمه برحمتك يارحم الراحمين ..
ووسع مدخله واسكنه فسيح جناتك ..
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (4) •
اكتب تعليق »
الخميس, 16 يوليو 2009 @ 10:23ص • نوافذ بيضاء

أحَاول البحث في كل أرجاء المكان عن بقَايا عطركِ الذي كنتِ تضعينه لي ، و اسأل نفسي ألفَ سُؤالٍ حين أتذكر قولكِ : ماجد كيف هي رائحة هذا العطر ؟ تلك الأسئلة لم تكن ضيفاً عابراً فحسب لكنها وشمٌ قد حلَّ بذاكرتي ، وبسببها ، أصبحت من مُرتادي أماكن العطور رغمَ أني اشعر بالصداع الشديد مُنذ اللحظة الأولى لدخولي هنالك ، عُطور النساء تجلب الغثيان إن اجتمعت في مكانٍ و ظلٍ واحد ، لكن عطركِ الأوحد هو الألذ بينهن في وقتٍ مضى في سلسلة حياتنا ، هل تعلمي لماذا أشعر بالصُداع إن ارتدت تلكَ الأماكن ؟ أنا الشخص الغير قادر على استيعاب أكثر من عطر للأنثى بآنٍ واحد ، حتى حوَاسي مُخلصة لكُلك ، يكفيني عطرٌ من كل هذه القوارير التي يجب أن نرفق بها ، ولكني أشعر بفقدان ذلك العطر شيئاً فشيئاً كلما ازدادت عدد الشُعيرات الصفراء في ذقني ..
كتب بواسطة ماجد •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »