أرشيف شهر سبتمبر, 2009

لحظات انتظار .

لقطة تمّ سرقتها على حُدود منطقة بحرية بعدستي ذات يوم . لتكبير اللقطة ، قم بالضغط عليها .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (11)اكتب تعليق »

قراءة موجزة لكلمة الملك عبدالله بن عبد العزيز .

لسماع كلمة الملك عبدالله بن عبد العزيز :

في احتفالية شهدها بعض زعماء العالم ، و في واحدة من أروع التطورات العلمية التي حصلت في مملكتنا العربية السعودية ، أحتفل العديد من المثقفين السعوديين في هذه الخطوة المُباركة لإحياء علوم البحث و الاختراع للمتعلمين السعوديين تحت اشراف جامعة الملك عبدالله للعلوم و التقنية ، و تأتي هذه الخطوة الرائدة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتُؤكد سياسته العطرة في ترسيخ العلم بقلوب كل الباحثين عن الإنتاج العلمي تحت إدارة أجنبية متمكنة ستتمكن من نزع أو تقليل ” فيتامين واو ” و الذي يتمّثل في تعيين أو توظيف أبناء القبيلة الواحدة لبعضهم البعض في صورة لا تخفى على المواطن السعودي لأنها تبزغ كشمس ظهيرة ساخنة فوق رؤوسهم المتضررة من هذا العمل .

و في خطاب تجاوز الأربع دقائق تقريباً ، ألقى الملك العديد من الأمور التي تهم كل مُواطن و تُبرز رؤيته المستقبلية حول سياسة التعليم في المملكة ، و أوضح أن حلم بناء هذه الجامعة راوده لسنين طويلة جداً و كأنه أختار اللحظة المناسبة لإنشائها حين توّلى مقاليد الحُكم بعد وفاة الملك فهد طّيب الله ثراه ، و كان تعاونه مع شركة بحجم أرامكو السعودية مُثمراً جداً ليخرجوا المشروع كما خُطِّط له تماماً و في الوقت المطلوب بعيداً عن أي تهاون قد نلمحه في أي مشروعٍ تُشرف عليه وزارة التربية و التعليم .

و ذكر أيضاً بأن العلم و الإيمان لا يكونا خصمين إلا في النفوس المريضة و كأنها إشارة إلى كل من يُحاول أن يحبط مشروع هذه الجامعة باسم الدين ، فمن ينوي التعّلم لذات العلم فلن يمنع الدين من تلقي هذا العلم و شاهدنا الكثير من علمائنا خارج الديار وهم يتلقون علمهم وسط بيئة مختلطة و لم تمنعهم الضرورة من تناول هذا العلم ، فإحباط مشروع كامل لإنشاء جيل مخترع و مبتكر لا ينم إلا عن رجعية أصحاب ذلك الفكر الذين ينطقون و يمّررون أفكارهم باسم الدين و هو منهم براء .

استمرارية حضارتنا ، العلم ، الحكمة و التسامح ، تلك المعاني الثلاثة هي الملخص الشامل لرسالة هذه الجامعة ، هذه المعاني ستُخرج لنا نشئ  قادر على صناعة ابن خلدون جديد ، و خوارزمي جديد ، يجب أن نساند أبناء الوطن في إتمام هذه الخطوة الجبّارة لنتمكن و لو بالمساهمة في إبراز نتاجها الذي سنفتخر به كسعوديين في المقام الأول ، و كعرب في المقام الثاني ، فهذه الجامعة عالمية و ليست مقتصرة للسعوديين فحسب ، لكننا سنهتم بنتاج السعوديين لنفخر بصناعة وطنية نشأة من أرض الوطن كما وصفها الملك الجليل .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

ماذا قدّم لنا اليوم الوطني ؟

نشرته صحيفة الوئام الألكترونية من خلال هذا الرابط بالضغط هنا :

قبل ساعتين بالتمام من بداية كتابتي لهذا المقال ، دخل يوم الأربعاء و في جعبته الكثير من الأحداث المهمة على مستوى المملكة العربية السعودية ، إذ يُصادف هذا اليوم توحيد المملكة على يد مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود ، و يُصادف أيضاً افتتاح جامعة الملك عبدالله و التي ستمّثل نقلة نوعية على مستوى الأبحاث بالدولة ، و يُصادف أيضاً إجازة نهاية الأسبوع و التي يتنفس بها بعض موظفو القطاعات الخاصة ليحتفلوا بنهاية دواماتهم أولاً ثم بالأحداث المرافقة في نهاية أسبوعهم .

إن ألقينا نظرة خاطفة حول ردّة فعل المواطن السعودي تجاه يوم وطنه ، سنجد أنها تفتقر إلى الثقافة الوطنية المطلوبة في مثل هذه المناسبات ، فالخروج على الأرصفة و الرقص على أنغام الأغاني الوطنية و خروج الفتيات المتلثمات مع سائقيهم للاحتفال وسط الشوارع العامة لا تضيف بالحقيقة أي رصيد جديد في سجل الوطن ، بل و تُعتبر نكسة كبيرة باسمه و باسم مواطنيه ، كيف يُمكن لفرحة تأسيس الوطن أن تُصادر حرية الآخرين في الوصول إلى شارع غير مزدحم بالمحتفلين على سبيل المثال ؟ ماذا قدّم المواطن من هذا الفعل للوطن ؟ و هل ما يفعلونه يُعتبر بمثابة فرحة حقيقية لهذا اليوم أم أنها حجّة للبحث عن عمل فوضوي و ” فلّه ” كما يصفها الكثير من المحتفلين لإضاعة الوقت ؟

الوطن ليس بحاجة إلى هزّ الأوساط أو التلويح بالأشمغة على صوت محمد عبده أو رابح صقر ، الوطن بحاجة إلى تكاتف المواطنين مع بعضهم البعض ، يحتاج إلى تعاون الشيعي مع السني في دفع ثقافة هذه البلاد للعلالي ، بحاجة إلى تفاهم المتشددين مع الليبراليين لصُنع ثقافة يرضى بها الطرفين تحت شعار الحريّة الشخصية ، و بحاجة أيضاً إلى تفتيت جبال العنصرية ما بين الحضر و البدو و الاجتماع على أننا لبنة مهمّة في تكوين هذا المجتمع ، لماذا يلتفت الأغلب إلى سفاسف الأمور و يترك القضيّة الوطنية معّلقة على حبال الأقدار والمشيئة ؟ ألا يُدرك الأغلب أن قوّة أي دولة تعتمد على قوة الترابط بين المواطنين أولاً و من ثمّ ترابط هؤلاء مع حكومتهم ؟

كيف لنا أن ننعم بهذه الفرحة و نحن نرى أبناء الوطن و هم يتوّعدوا حكومتنا بالتهديد و القتل و المحاولة لهز عروشها رغم كرمها الشديد معهم ؟ كيف لنا أن نشعر باللذّة و نحن نرى تسّلط المسلمون مع بعضهم البعض و كأن ما بينهم عداوة و ليس الوطن ؟ كيف لنا أن ننعم بالسعادة بيوم وطننا و نحن نرى عنصرية المناطق البربرية بين المواطنين ؟ كُره أهل نجد للحجاز و العكس ، كُره الجنوب للشمال و العكس و كأنهم ليسوا جميعاً أبناء هذا الوطن !

نحن بحاجة إلى صُنع ممر ثقافي جديد برأس المواطن تجاه يوم وطنه ، نحتاج إلى رسائل عميقة تهدف إلى ربط الشعب ببعضه البعض ليكّونوا قوّة فكرية و حضارية يهابها و يحترمها الجميع ، هذا الوطن والذي يعيش في كنفه زهاء 27 مليون نسمة بأمّس الحاجة إلى زرع ثقافة تقّبل النقد و الحوار الذي منحته الدولة لجميع مواطنيها ، نحتاج إلى لغة الأخلاق في حوارنا مع الصغير قبل الكبير ، و لم يكن مخطئاً ذلك الشوقي حين قال : و إذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما و عويلا ، و كان الإمام الشافعي مُحقاً حين ردّد : قد مات قوم و ما ماتت مكارمهم و عاش قوم وهم في الناس أموات .

اليوم الوطني أكبر من كونه أغنيات للرقص فقط ، إنه رسالة عميقة تصل إلى كلّ الشعوب ليروا كيف يحتفل هذا الشعب بيوم توحيد وطنه ، الأغاني الوطنية ليست مطلباً ضرورياً لهذه المناسبة بقدر ما يهمنا تشريف و ترسيخ صُورة المواطن السعودي بأجمل حلّة ، ولا أظن أن صُور السيارات و هي مصبوغة بالأخضر إشارة إلى حب صاحبها للوطن بالضرورة ، مع ملاحظة أن حوادث الزحام تزداد بكثرة في هذا اليوم من كل عام – بجوار فوز المنتخب الوطني – لتُصبح أفراح بعض القوم أتراحاً لدى غيرهم .

كلّ عام و الوطن أجمل ، و كل عام و الشعب لبعضه أقرب ، و كل عام و نحن بخير باسم الوطن ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

بحث كامل ينفي كذبة نهاية العالم في 2012 م .

مواكبة الإنسان للتكنولوجيا الحديثة قد تُحدث فجوة كبيرة جداً في عقول الكثير من الناس ، إذ يستغل الكثير من ضعاف النفوس هذا العامل و يبدؤوا بترويج عدّة أكاذيب ليمّرروا أفكارهم و يجنوا من وراءها الكثير من الأموال ، كإصدار رواية مثلاً أو فيلم و ما شابه ذلك ليُشبعوا فضول الإنسان الفطري ، و لهذا سوف أمّرر لكم من خلال هذا البحث الصغير النفي التام لإشاعة تناولتها الكثير من المواقع الأجنبية قبل العربية ، و أصبحنا نخاف من وقوعها رغم إيماننا التام بقضاء الله و قدره و هو أمر نهاية العالم و ارتطام كوكب الأرض بجسم آخر يُدعى ( Nibiru ) ، حيث حدّدت مصادرهم أن العالم الكبير الجميل سينتهي بكل ما فيه في تاريخ 21-12-2012م ، هم وصلوا إلى هذا التاريخ من خلال حسابات نشرها بعض العلماء بشكل افتراضي و بذات الوقت استعانوا بدجّالين كبار على الساحة الأوروبية و يأتي بمقدمتهم الدجّال الكبير نوستراداموس صاحب الرباعيات الشهيرة و الذي تنبئ بنهاية العالم في هذا التاريخ حين قال : سيسقط مجسم كبير فوق رؤوسنا ، و سينتهي العالم في 2012 م .

قُمت بمراسلة وكالة ناسا حول الموضوع ( بإمكانك مراسلتهم من هنا ) ، و وجدت منهم رد تفصيلي بعدّة روابط حول هذا الأمر ، و سأحاول أن أقوم بشرح أبرز ما جاء في ردهم بعدّة نقاط ليسهل وصول المعلومة بالشكل اليسير للقارئ .

Stories about the fictional planet Nibiru and predictions of doomsday in December 2012 have blossomed on the Internet. There are now (June 2009) more than 175 books listed on Amazon.com dealing with the 2012 doomsday. As this hoax spreads .

يتحدث العلماء حول هذا الموضوع و يجزموا بأن كوكب نيبارو مجّرد إشاعة لا أساس لها و تمّ تداولها في الإنترنت بشكل كبير ، و تمّ إصدار عدّة كتب تصل إلى 175 كتاب تُباع على موقع البيع الشهير أمازون ، تلك الكتب تتحدث و بإسهاب حول التاريخ الشهير لنهاية العالم و قمت شخصياً بالإطلاع على مقتطفات بعضاً منها ، إذ يقوم العلماء الفيزيائيين بوضع افتراضات رقمية حول هذا الكوكب و كيف سيقوم بغزو مدار مجرة درب التبانة ، إن نظرنا للأمر كمنطق ، سنجد أن أغلب كتبهم مبنية على الاستنتاج و الخيال لما قد يحدث بلغة الأرقام فقط .

- بداية الإشاعة .

بدأت هذه الإشاعة عند مُؤلف كتاب The Twelfth Planet و الذي صدر في عام 1976 م للكاتب Zecharia Sitchin و الذي قام بترجمة إدعاءات حضارة Sumerians في وصف خصائص هذا الكوكب ، كأن يدور حول الشمس في كل 3600 عام و عدة أمور أخرى مذكورة في قصته ancient astronauts و التي تحدثت عن حضارة تٌدعى Anunnaki ، هذه الحضارة أتت من الفضاء و قامت بزيارة الأرض في حقبة زمنية معينة . ثم أتت جماعة أخرى تدّعي بقُدسيتها و علمها بأشياء لا يعلمها البشر و ذكرت بأن كوكب الأرض هو الخطر الأول الذي سيُصادف نايبارو ، و قد خمّنوا حينها بأن نهاية العالم سيكون في مايو 2003 م ، و فشلت كل تخميناتهم و بدءوا بوضع التخمين النهائي لحادثة ارتطام الكوكب و ذلك بعد نهاية تقويم baktun و الذي ينص على إكمال دورة كاملة بعد 144 ألف يوم على حضارة Maya ( اضغط هنا ) ، حيث يُصادف ذلك اليوم الذي يُكمل فيه كوكب الزهرة المرتبط بحضارة Maya ذات التاريخ الذي يتوقعوا فيه نهاية العالم في 21 ديسمبر 2012 م .

أتت تسمية Nibiru من روايات تنجيمية بابلية مرتبطة بإسم إله يوناني قديم في يُدعى Marduk ، إذ قام الكاتب Zecharia Sitchin بسرد معلومات حول حضارة Sumerians و التي وصفها بأنها تملك علماً واسعاً في المجال الفلكي ، و أن الإله نايبارو مجّرد خيال أنتجه الكاتب عن تلك الحضارة ولا يوجد دليل حسي علمي يُثبت هذا . و في جهة أخرى نفت وكالة ناسا في عام 1983 م عن ما أُشيع عنها في مجلة Astrophysical بأنها اكتشفت كوكب أو مجّسم بواسطة الأشعة الحمراء في نظامنا الشمسي ، و ذكرت حينها بأنها اكتشفت عدة أشياء من ذلك البحث و لكنها لم تكتشف أي شيء يتعلق بمجسم له القدرات الهائلة كما وُصف نيبارو أو Eris كما أسمته الوكالة !

و تحدث العلماء عن المجّسم Eris و الذي تمّ إيجاده أثناء عملية البحث الذي تمّت في عام 1983 م ، و أن حجم هذا الكوكب أصغر من قمرنا ، و أنه بعيدٌ جداً و في مدارٍ آخر يبعُد أكثر من 4 بليون ميل عنّا ، و أنه لن يسبب أي مشكلة للكرة الأرضية أبداً . و نفت الوكالة أي صورة تتعلق بالكوكب و ذكرت بأنها مجّرد خدع تم تصميمها بالفوتوشوب أو صُور تم التقاطها بعدسات الكاميرات و هدفها الأول هو تخويف الناس لا أكثر ، لأنهم يستمتعون بتخويف الناس على حّد تعبير علماء وكالة ناسا !

و أوضحوا أيضاً أن الحكومة الأمريكية لا يُمكن أن تخبئ خبر نايبارو بحجّة الحفاظ على هدوء الناس و عدم اضطرابهم ، و أنه لا يُمكن أن يتم إخفاء هذا المجسّم في الفضاء و هنالك الملايين من العلماء الفلكيين من جميع أنحاء العالم ! مجسم نيبارو خدعة كبيرة و لا يجب تصديقها إلا من قِبل روّاد هوليود ليُنتجوا أفلاماً أكثر إثارة للعالم !

طرح أحد الأشخاص سُؤالاً : لماذا لا يتم الاعتماد على تقويم Mayan الذي سبق الإدلاء به بأعلى المقال في معرفة نهاية العالم لأنهم عُرف عنهم سابقاً بدقة أصحاب تلك الحضارة بعلومهم الفلكية ؟ و كانت إجابة أحد علماء ناسا متمحورة في أنهم كانوا بارعين و أذكياء في متابعة سير الوقت بتقويمهم و ليس التنبؤ للمستقبل ! و مهما بلغت قدرتهم في تلك الحضارة فإنهم لن يصلوا إلى القدرة التي نمتلكها الآن من مراقبة الأحداث و الوقت و وصفه بأدق الأساليب و الطرق . فأنا حين أرى التاريخ في تقويمي 31 ديسمبر 2009 م ، هذا لا يعني تنبئي بأنه آخر يوم في الحياة مثلاً ! إنه يوم نهاية هذا العام و بداية عامٍ جديد فقط .

ذكر أحد العلماء أن اصطفاف الكواكب على محور واحد و وجود الأرض في منتصف درب التبانة غير صحيح إطلاقاً ، و لن تتأثر الأرض في عام 2012 م بأي انقلاب محوري في قطبيها بسبب هذا الاصطفاف الذي قد تسببه جاذبية دخول نايبارو في محور مجرتنا الشمسية . و ذكر أيضاً بأن القوة المغناطيسية و الإنفجارات الشمسية الطبيعية لا تحدث إلا كل 11 سنة تقريباً ، و أن آخر مرة لحدوث ذلك هو في عام 2001 م ، أيّ يُتوقع حدوثها في عام 2012 م ، و هي غير مضرة أبداً للبشر و أضرارها نادرة ، إذ تتمثل في صُورة انقطاع كهرباء أو مشكلة تُصاحب تردد بعض الموجات بالراديو و ربما مشاكل بالأقمار الصناعية ، لهذا لا يجب أن نخاف من هذا الأمر الطبيعي  ولا يجب أيضاً أن نتوقع حدوث انعكاس في قطب الأرض و الذي لا يحدث عادةً إلا كل أربعمائة ألف عام كمُتوسط لعدد السنين .

و كملخص للموضوع ، أكّد العلماء من خلال أبحاثهم أن الهدف الأول في نشر هذه الخدعة هو جني الأموال في هوليود ، و يجب أن لا ننسى أيضاً الكذبة الشهيرة المعروفة بمثلث برمودا و التي نالت على صيت و أصداء واسعة في جميع أنحاء العالم رغم أنها في النهاية كذبة أُنتجت في زمن قديم و كان الغرض منها هو إخافة بعض الجيوش من الوصول لمنطقة معّينة لكي لا يعبروا هذا الحزام المسمى بمثلث برمودا بالقُرب من فلوريدا .

و منذ وقتٍ قريب تمّ عرض فيلم وثائقي بمسمى Nostradamus 2012 ، يتحدث بإسهاب حول نظرة هذا الفرنسي الدجّال لنهاية العالم من خلال تنبؤاته التي تحقق الكثير منها كما يصف متابعيه و محلليه رباعياته ، هل نستطيع أن نقول بأنه أخفق في كذبته هذه و لم تصيب ؟ أم أن ثرثرته هذه قد تُصادف أمور لا نعلمها في ديسمبر 2012 م ليتم نسبها إلى دجله ؟

و في نهاية بحثي ، أتمنى بأن ينظر جميع مستخدمي شبكة الإنترنت للمواضيع المطروحة به بموضوعية و منطق شديد ، فهذه الشبكة تعج بالكثير من الأكاذيب التي يتم استعمالها لأغراض شخصية و ربما لأهداف قذرة لاستدراج بعض الأفكار و رميها في وحل التخلف و الخوف ، و نحن كمسلمون ، يجب علينا أن نؤمن تماماً بأن علم الغيب في يد الله عزّ و جل ، و كذب المنجمون ولو صدقوا .

» كتابة و بحث : ماجد بن محمد بتاريخ 22 سبتمبر 2009 م .

» المراجع : ( 12345 )


Bookmark and Share

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (54)اكتب تعليق »

ومن العايدين .

 

كلّ عامٍ و أنتم بألف خير

أهنئ نفسي و الجميع بقدوم عيد الفطر المبارك ، و عسى الله أن يتقبل صيامنا و قيامنا لوجهه الكريم ، و بهذه المناسبة ، يحق لمدونتكم أن ترتدي فستان العيد أيضاً ، فأفرحوا و تبادلوا معها التهاني ، فهي لا تكتمل إلا بكم أحبتي القراء .

من العايدين و من الفايزين ، و كل سنّة و أنتم الخير يارب .

width=”2″ height=”0″>

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (18)اكتب تعليق »

الشارع العام ( 1 ) .

- فُجع الشارع مساء أمس بالمرأة السعودية الفقيرة التي ظهرت على الشاشات و مقاطع الموقع الشهير Youtube و هي تتمنى و لو لحم حمار لكي تسكت نفسها و من معها من الجوع الشديد الذي يُلازمها ، الشارع السعودي يعلم جيداً عن وجود هذا الفقر في بلاده و بذات الوقت لم يستطع المسئولون من توّلي زمام الأمور لتفادي مثل هذه الصور والفجائع المحزنة لكل إنسان يشعر بإنسانية غيره من باب ( أن تحب لنفسك ما تُحب لأخيك المسلم ) .

- توفيت سيدة ستينية مصرية معتمرة بأنفلونزا الخنازير مساء أمس بمكة المكرمة ، في المقابل ، تسعى السعودية إلى شراء 6 مليون مصل ليتم تطعيم الأصحاء و وقايتهم من هذا الوباء العالمي رغم الإشاعات المصاحبة بأن هذا المصل يخلق مرض عصبي شديد قد يؤدي للجنون !

- صدر قرار ملكي بمنح إجازة للطلاب السعوديين و ذلك حتّى يوم 21 شوال بالنسبة لطلاب الثانوية و المتوسطة و 28 شوال بالنسبة إلى طلاب المرحلة الابتدائية و رياض الأطفال ، الجدير بالذكر هو أن هذه المدّة قد لا تكون كافية تماماً لمنح كافة التجهيزات الطبية لحماية أبناءنا الطلاب و كُنت ممن يطمح بزيادتها حتى نتمكن من السيطرة الكاملة على مُجريات انتقال المرض عن طريق التجمعات البشرية ، و مع هذا لو لمحنا الشارع في العشر الأواخر من رمضان قد نتساءل باستعجاب : و ماذا عن هذا الزحام البشري ؟

- أستغرب ما يقوم به العرب من تمجيد لصاحب الحذاء الشهير الزيدي حين تمّ إخراجه من السجن ، منذ متى يصبح المجد العربي كما يقولون في رمية حذاء ” خاطئة ” على رئيس أمريكي ؟ و هل هذا التصفيق و المديح الهائل يعني أننا وصلنا لأقصى ما يُمكننا عمله من نجاح تجاه الدولة الأمريكية ؟ نحتاج إلى وقفة جادة في عقولنا و ضميرنا العربي لكي لا نصبح سخرية فوق سخريتنا الحالية .

- في بداية سبتمبر و حين تحدثت عن المستشفيات الخاصة ، شاهدت كاريكاتير رائع جداً يصف الحال بها و بصورة إبداعية ، بإمكانك أن تشاهد هذا الكاريكاتير بالضغط هنا عزيزي القارئ .

- حليمة بولند و مسابقاتها اليومية على شاشة MBC أصبحت تُحدث ضجّة كبيرة في الشارع العربي من ناحية التعليقات الطريفة ، هذا كاريكاتير فكاهي يرسم بعض الملامح العامة للموضوع .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (13)اكتب تعليق »

و كلّ عيدٍ و أنتِ الأغنيات ،

يا قوسَ ألواني الزاهي ،
و يا بديع الله في صنيعهِ ،

أهنئ نفسي بلسانين هذه الليلة ، لسانٌ استعرته من بين شفتيكِ ، و لساني الذي لا يُثمر إلا بعنقود غصنكِ . مُستعيناً ببعض الموسيقى لأمّرر إحساسي المكّلل بعطركِ المختبئ في حويصلات رئتي إلى معاني أجّسدها في حروفٍ تنسّل بمسامات جلدكِ .

أيا خليلة الروح ، هاتِ يُمناكِ لنُشعل هذا الجمع من الشُموع المتراصةِ أمام هيبتكِ ، كلّ شمعةٍ تهمس لكِ الكثير من الحكايا التي عاشها بطلكِ ، مهدهُ ، نُضوجه ، سُقوط أسنانه اللبنيّة ليستبدلها بأسنانٍ أقوى ، و حتّى تشبّثت أنيابه بقمّة قلبكِ الكبير . هيّا لنضيء هذا الطريق الطويل بذكرياتنا ، و ننتَشل كنوز اللحظة البهيّة و نغرسها بين قلبينا كراية نصرٍ يراها القاصي و الداني .

هّللي بعيد ميلادي ، و غّني لروحي لذيذ الكلماتِ ، و اغرسي نفسكِ كشمعة لا تقبل النفث في حياتي ، ادفعيني إلى عُمري الجديد خطوة ، و كُوني معي بكل الخطواتِ ، قُصي افتتاحية عامي الوليد ، و بُتي بدهاليزهِ رنين الأفراح . اقتربي من كعكتي ، و أطفئي شموع الماضي ، و أدعي لعينيّ و لقلبي بالثباتِ .

كلّ عامٍ و أنا الخير ، و كُلّ عيدٍ و أنتِ الأغنياتِ ،

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (16)اكتب تعليق »

مسكين يا ولد عبد الجواد !

تنبيه قبل البدء بالقراءة : لستُ مع ما فعله هذا المدعو بمازن عبد الجواد أبداً ، لكني مع الحقيقة المرّة التي نتفادى النظر لها .

” الحلال بّين ، و الحرام بّين “

قضية الشاب السعودي مازن عبد الجواد ، أو كما يحلو – للغّيورين – على دينهم بأن يطلقوا عليه لقب المُجاهر ، هي القضية الإعلامية الأولى من نوعها و التي تنتقل بكافة تفاصيلها إلى المحاكم و القضاء السعودي ، إذ نال المجاهر على نصيب الأسد من الشهرة و النُطق على كل لسان سواءً بالشتم من قِبل من أسموا أنفسهم ” مسلمون ” أو بالمديح من قِبل أمثال مازن و الذين يتداولون قضاياهم و متعتهم من تحت الطاولة ، و من وراء ستار أيضاً .

إن نظرنا للموضوع من عدّة نواحي ، سنجد خلل طافح جداً على وُجوه كل المعنيين بالقضية ، فالبرنامج الذي عرض حلقة هذا الشاب كان من البداية يستقصد قضايا حسّاسة بالنسبة لشعب مُحافظ كدولة المملكة العربية السعودية ، و الشاب نفسه قد يُعاني من اضطراب هرموني جنسي يُساعده على مُعاشرة أكثر من أنثى دون كللٍ أو ملل أو استحياء من نفسه ، و الشعب يُعاني من تناقض عجيب في تسديد و ركل دعوات الانتقام على هذا الشخص رغم أن الدين الإسلامي يحث على الدعوة لكل مسلم منكوب في دينهِ أو ماله بأن يهديه الله إلى سواء السبيل ، و القضاء الذي ألتفت لقضية هذا المُجاهر بالمعصية و قاموا بترك من يُجاهروا بها على خشبات المسرح كفنان العرب و موسيقار العرب و فلتة العرب في حال افترضنا أن الغِناء محّرم في الدين الإسلامي كما يُؤمن القضاة ، أم أنّ وقوف الفنّان على خشبة المسرح و بين الجمهور و بتجهيزات إعلامية لنقل الحدث الغنائي لا يُعتبر مُجاهرة بالمعصية !

يُوجد هنالك خلل واضح في كل الأطراف المعنيّة بالقضية ، و ما بُني على خطأ سيكون على خطأ حتماً ، من المسئول عن كل هذه الفوضى الآن ؟ هل هو من مازن الذي استعرض مهاراته و قُدرته الجنسية في جذب الفتيات ؟ أم أنه من البرنامج الذي تجاوز الشعرة الفاصلة بين الوقاحة و الصراحة ولم يجد من يردعه ؟ أم أنه من أساس تربية الكثير بهذا الشعب الذي يخلق أجواء الكبت بين أفراده حتى يصلوا إلى هذه المراحل الحرجة في تفريغ شُحناتهم الجسدية ؟ أم أنه من الآباء الذين يتفننون في استعراض رقم كبير في مهور بناتهم حتى تتأخر الزيجات و تُصبح أكثر تعقيداً ؟ أم أنه من القضاء الذي يلتفت لأمور المواطن و يتناسى الأمور التي تستند على حائط بشري أشد صلابةً من حائط الصد لضربة حرّة مُباشرة في كرة القدم ؟

الإمعات كُثر ، و ردود الأفعال الثورية لا تُعّبر سوى عن همجية هذا الشعب الذي ينظر للأمور من منظار و مقياس واحد دائماً – إلا من رحم ربي – ، مُنذ متى يتم إصلاح المشاكل عن طريق دعوة الرب بأن يفتك كل هؤلاء ؟ أليسوا إخوانكم المسلمين المعرضين للخطأ ؟ ألم يجعل الله باب التوبة مفتوحاً حتى شروق الشمس من مغربها ؟ إذا كان الله و هو ملك الملوك و مصّرف الشؤون البشرية يقبل بتوبة عبدهِ الضعيف ، فماذا عن البشر الذين لا يقبلون بها بلّ لا يقبلون بوجود الشخص في حياتهم و كأنهم معصومون من الخطأ !؟

لنفرض بأن مازن عبد الجواد في بداية العشرينات من العُمر ، و تاب إلى نفسه و إلى الله من أعماله الأخيرة ، هل سيجد من يلتفت لآرائه بسهولة ؟ هل ستقبل به فتياتنا كزوج أخطئ و يبحث عن زوجة ليكّفر عن أعماله بأبناء يُجيد تربيتهم على الفطرة ؟ هذه الأسئلة ستجد العديد من الأجوبة و التي ستختلف من مُجتمع لآخر ، لكني سأجيب باللسان السعودي رغم إني غير مُؤهل لأن أتحدث عن الجميع ، لكن أهل المملكة أدرى بشعابها .

للأسف ، لن يجد هذه الفتاة بسهولة ، و إن نظرنا للمنطق في هذا الموضوع ، سنجد أنه يميل لصالح رفض الفتاة بذلك ، هي رُبما لا تُريد أن ترى زوجاً بسوابق ماضية ، و تُريد أن تفتح صفحة بيضاء مع هذه الزيجة . في المُقابل ، إن نظرنا لإحساس المسكين مازن مثلاً ، سنجد أن توبته قد تكون مقبولة من الله ، لكنها غير مقبولة مِمَن خلقهم الله ، و لهذا قد يضطر آسفاً إلى اتخاذ مسار جديد في الانحراف ليُشبع رغباته ، لن يجد أي صعوبة في حجز تذكرة للخارج و قضاء ألذ الليالي الحمراء بعد أن حُرم من شيء بحث عنه بالحلال بعد توبته .

و إن نظرنا لجانب آخر يتكرر سنوياً ، سنجد أن السعوديون في ستار أكاديمي مُجاهرون للمعصية و أمام الملأ ، يُقّبل تلك الفتاة و يحتضن تلك و يغني لهؤلاء في صُورة لا تخفى على المُشاهد ، و حين يأتوا بجوائزهم أو بخيباتهم في المطارات السعودية ، نجد جمهرة كبيرة من النساء و الرجال حولهم في أجواء حميمة من قُبلات و لمسات وسط تدخل رجال الهيئة دُون أن يتم القبض على هذا المسكين الذي ودّع أصدقاءه و صديقاته في لبنان بأجواء حميمة جداً ! لو كُنت مكان هؤلاء لقمت بشُكر سيدي الأمير لأنه وفّر لي ما لم يوّفره لغيري من الأوغاد .

قد تكون هنالك قوانين خاصة للمواطن السعودي ، و هنالك قوانين خاصة للمواطن السعودي بلس ، الفرق يكمن بأن الخدمات تُصبح برونق ألذ إن كُنت تملك طريقتك الخاصة في عرض إبداعك أو تمّيزك في فن من الفنون ، و لن تجد من يُضايقك لينتشر هذا الفن على أكبر نطاق واسع دون أي تدخل شعبي باسم الدين أو باسم العادات و التقاليد .

لن أتحدث عن قضية اللاعب الشهير رغم حُبي لنغمات إبداعه في المستطيل الأخضر ، لن أتحدث عن المشاهير في بلدي و كيف تمّ الأخذ بقضاياهم ، لكني لن أدع الجميع يتحدث عن مازن بهذه الطريقة البشعة و كأنه يهودي أو نصراني ، و ربما لو كان كذلك لما نال على كل هذه الشتائم و الدعوات المرعبة ! انجلينا جولي و جيسيكا ألبا و غيرهنّ من الفتيات اللاتي يظهرنّ في التلفاز بحركاتهن الإغرائية لم يجدنّ مثل هذه الشتائم ، ديفيد بيكهام و مايكل جاكسون و اريكسون و مع قضاياهم الجنسية الغير واضحة لم يجدوا مثل هذه الشتائم ، هل ضريبة المسلم إن اخطأ هو أن ينال على هذه الدعوات التي تنخر البدن و تُودي بنفسية صاحبها إلى الحضيض ؟

الغامدية الزانية التي تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لاكتفوا بها ، هذا مع ثبوت الزنا و اعترافها به ، هل نحن مُتأكدون تماماً من ثبوته على المسكين ولد عبد الجواد ؟ قد يكون مُبالغاً من باب ” الفشخرة ” الكاذبة المتواجدة لدى الشباب عموماً و بأهل الخليج خصوصاً ! أولئك الذين يتفاخرون بمعرفة أكبر قدر ممكن من النساء في هواتفهم الجوّالة ، و يقومون بتبادل أرقام العاهرات من باب التجديد ، هل يجوز لنا أن نقول له يا زاني رغم أننا لم نرى إيلاجاً بأعيننا و أن كل القصة مُجاهرة عبر محطة تلفزيونية لا أكثر ؟ هل نعلم بأننا نحتاج إلى أربع أشخاص شهدوا الزنا لكي يثبت الحد و أنه لو قام أحدهم بإنكاره لجُلدوا الثلاثة بحجة القذف رغم أنهم رأوه بأعينهم ؟

لستُ هنا لأبّرر ثرثرته و وقاحته و أفعاله المخلّة بالآداب عبر المحطة التلفزيونية ، لكننا لا نملك دليل حسي واحد لنقوم باتهامه بكل هذه التهم المتراشقة من كل مكان ، و بذات الوقت نحن مُجبرون على التماس العدل في كافة قضايا المُجاهرة بدلاً من الالتفات إلى المواطن الضعيف الذي لا حول ولا قوة له في الهروب من قرار جزائي أو حدّ تعزيري عكس الآخر الذي يجد تصفيق لمُجاهرته بالمعصية على خشبة المسرح دُون أن ينال على شلالٍ من الشتائم كولد عبد الجواد ، بل و ربما يتم وصفه بفنان العرب أو يدّللوه بأبو الهش و قس على ذلك الكثير الكثير .

مسكين والله يا ولد عبد الجواد .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

باي باي منتخب .

قبل دقائق قليلة ، انتهى الحلم السعودي في تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم ، انتهت عادة التأهل التي نستمتع بها كلّ أربع سنين مُنذ ستة عشر عاماً برؤية الجالية السعودية في جنوب أفريقيا ، لا يوجد سبب واضح لهذا الخروج المرير سوى أن المنتخب البحريني كان الأفضل في اللقاء و أستحق التأهل بجدارة ، و أن المنتخب يُعاني من نقص شديد في اختفاء نجوم الفريق الأول رغم أنه لا يُعتبر عذر في ظل المواهب المتواجدة في الكرة السعودية .

شاهدت المباراة على قناة ART Sport ، و تحديداً على صوت معّلقي المتميز عيسى الحربين ، ذلك الذي يُدخلك إلى أجواء اللقاء بأسلوبه الفريد من نوعه ، أعجبتني به روحه الوطنية و صُراخه و بُكاءه في لحظات المُباراة الأخيرة ، و أعجبني أكثر سيطرته الكاملة على أعصابه في المباراة ، يالله كم هي مُتعبة هذه اللحظات المصيرية لكل الأشياء ، إذ كان المنتخب على بُعد خطوة و ثواني معدودة فقط للتأهل إلى المرحلة الثانية من الملحق ، لكن كانت لرجال البحرين كلمتهم الخاصة و قاموا بتسجيل الهدف القاتل ، لقد أبى القدر لكل السعوديون بممارسة عاداتهم بالأفراح في التأهل ، و قاموا بإعطاء أشقاءهم البحرينين فُرصتهم الأولى للتأهل التاريخي في حال انتصارهم على الغريم النيوزيلندي و أتمنى لهم ذلك حقاً .

و كقراءة عامة للمُباراة ، اخطأ المدّرب في إقحام اللاعب عبداللطيف الغنّام كلاعب محور بجوار سعود كريري ، الغنّام بطيئ للأسف و لا يُساند الخط الهجومي بالشكل المطلوب ولا يملك الدقّة الكافية بالتمرير كما يفعل أحمد عطيف . وجود ياسر من بداية المُباراة يعتبر مجاملة كبيرة جداً مُقارنة بمستواه الفني و مردوده مع ناديه و المنتخب بالفترة الماضية ، و كُنت أفضل أن يتم البدء بمالك معاذ و أن يكون ياسر احتياطياً لأن مستواه بهذه الحقبة الزمنية لا يستحق أن يكون من ضمن المنتخب أساساً .

أتنبئ بغربلة شاملة للكادر الإداري و اللاعبين في المنتخب ، و أتوقع إقالة المدير الفني للمنتخب السعودي بيسيرو ، و أتوقع ضجيج عارم بالصحافة الرياضية السعودية لهذا اليوم ، سيتقاذف الجميع التُهم و الشتائم و تحميل المسؤوليات رغم أن النتيجة واحدة و هي خروج المنتخب من مصاف المنتخبات المشاركة لكأس العالم .

نراكم بعد أربع سنين بعون الله يا أصدقاء ، و حظاً أوفر .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

مرحى يا شقيري .

أحمد الشقيري ، شاب سعودي سلك منهجه الخاص في الدعوة و قام بفرض نفسه على الإعلام العربي كافة ، يتّخذ وسيلته من أسهل الطرق و الأكثر جاذبية لجميع الفئات السنيّة المُشاهدة لبرنامجه ( خواطر من اليابان ) ، هذا البرنامج يُعتبر بمثابة صدمة ثقافية فكرية تُبرز لنا و في صورة أكثر من رائعة عن مدى الاختلاف الثقافي ما بيننا و ما بين دولة اليابان ، و يضع أفعالنا نحن المسلمون تحت المجهر في رسالة مفادها التعّلم مِمن اتخذوا من تعاليم ديننا سنةً و قمنا نحن بالتفريط بها رغم أولويتنا بتطبيقها .

يُواجه البرنامج العديد من الانتقادات اللاذعة في هذه الفترة ، و ترتكز هذه الانتقادات بالغالب حول مُقارنة الشعب السعودي مع الشعب الياباني المتطور ، إذ يرى المنتقدون أن وضع الشعبين على كفّتي ميزان بهِ من الظلم الكثير ، و لا أعلم حقيقةً عن أيّ ظلمٍ يتحدثون ؟

رسالة البرنامج واضحة في صدر كل حلقة ، الهدف الأول من زجّ المشاهد العربي في هذه المقارنات هو معرفة الطُرق التي جعلت من الشعب الياباني قوّة عظيمة في جميع أنحاء العالم ، ولا أجد أيّ عيب في معرفة ذلك . وضع الشعب العربي في مقارنة معهم قد تُحرك المياه الراكدة التي نتغافل عنها دائماً بحجّة أننا شعب الله المختار ، هذه المقارنة تجعلنا نأخذ محتوى الحلقة على محمل الجد بدلاً من تجاهلها كعادة بنو يعرب .

تحدث الشقيري في إحدى الحلقات عن البيئة الصناعية ، و أجرى مقارنة ما بين العمّال في اليابان و العمّال في السعودية من حيث التفكير العام ، إذ أننا ننظر للعامل هنا بازدراء و كأنه ليس بإنسان ، و أخص بالذكر الأمر البيئي المتعلق بدورة المياه أكرمكم الله ، حيث نرى أن العمّال مظلومون في هذه الناحية و أن هنالك تفرقة بينهم و بين المهندسين و كأن الأخير يدخل الحمّام برأسه على حد وصف الشقيري !

نحن نبحث عن مثل هذه الأعمال التي تستحق رفع القبعات ، نحتاج إلى الأشخاص الذين يشّخصون الحالة مباشرةً دون اللجوء إلى اللف و الدوران على طريقة طاش ، و لهذا لا أستغرب وجودنا في الكوكب الآخر كما يصف البرنامج لأننا سيئون جداً في إيجاد الحلول الممكنة في ظل عدم إبراز هوية المشكلة بالشكل المطلوب.

الخليج العربي بالخصوص يُعاني من عنجهية الرأي ، و رفعة ” الخشم ” الكاذبة ، و لهذا سنجد من الصعوبة أن يتقبّل الواقع المرير من خلال هذه البرامج ، سيجد الشقيري و غيره العديد من سفاسف الانتقادات المُضحكة ، سكسوكة المُقّدم مثلاً ! طريقة لباسه ، لهجته الحجازية ربما ، و أشياء لا يُمكنني حصرها في هذه الأسطر.

بإمكان هذه الخواطر أن تقوم برّي الكثير من أفكار الناس ، نحن شعب يحمل في قلبه بذرة الخير لكن دُون وجود من يهتم لرّيها بالشكل السليم ، و بمجهود الشقيري الذي أتمنى له التوفيق من كل قلبي ، سنتمكن من رؤية الكثير من التغييرات الجذرية من حيث لا نحتسب ، و من هذا المنبر يا أحمد ، أمّرر لكَ شُكري بالنيابة عن كلّ من المعجبين بك ، و عن كل حسادك ، و أقول لك بأعلى صوت : مرحى يا شقيري .


Bookmark and Share

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (11)اكتب تعليق »

September 2009

سبتمبر المريض ، هكذا يجدر بي أن أسّمي هذا الشهر مع حمد الله و ثناءه على كل شيء ، بدا هذا الشهر مُتعباً بالنسبة لي ، لم تكن الأجواء المُحيطة بالمدينة المنورة جيدة بالنسبة لقفصي الصدري ، إذ أن المطر لا يأتي عادةً إلينا إلا بعد موجة عارمة من الغبار الممزوج بالرياح القوية و التي تجعلنا نستنشقه رغماً عن أنوفنا الصغيرة .

و لأن المدينة مزدحمة بالزوّار كعادة كلّ عام ، فإن مسألة الذهاب للمستشفيات أمر مُخيف نوعاً ما ، هنالك الكثير من الزحام و الفوضى في الشوارع و خصوصاً مع دخول شهر رمضان الكريم ، أصبحت أشعر بأننا أناس عُراة طِوال العام و أننا لا نستتر سوى بالعيد من شدة الزحام الموجود على أسواق الملابس :P ، أستطيع أن أقول بأن الأنثى هي سبب الازدحام الأول في شوارع المدينة و يجب على الحكومة أن تقوم بفرض عقوبة لكل امرأة تتجاوز مدّة خروجها عن المنزل أكثر من أربع ساعات كلّ يومين و ذلك لتمنح الأخريات حق التسوق دون الولوج بمشاكل الازدحام و الانتظار .

اضطررت لمراجعة المستشفيات الخاصة ، و آمنت بأن هذه الأماكن ليست مستشفيات بمعنى الكلمة بقدر أنها تجارة تستند على حائط الطب ، يأخذ الدكتور مبلغ و قدره ( .. ) على الكشف فقط ، و يأخذ مبلغ و قدره على إبرة المغذي ، بالمختصر المفيد ، تخرج من المشفى بمبلغ لا يقل عن 300 ريال ، هذا دُون العلاجات الأخرى التي يتوجب عليكَ شراءها من الصيدلية .

قد تكون الحسنة الوحيدة لهذه المستشفيات هو عدم وجود أي زحام ، و لأني شخص أكره الانتظار ، ربما أجد نفسي كثيراً بها مع إيماني التام بأنهم مُجّرد محتالون باسم الطب ، حيث أن هدفهم الأول و الأخير هو جني المال بأي وسيلةٍ كانت ، و خصوصاً أن المريض لن يجد أي مشكلة بدفع ما وراءه و ما أمامه في سبيل استعادة صحته المختبئة خلف المرض .

تمنيت أن تكون بداية الشهر أكثر أناقة ، خصوصاً و أني سأصادف يوم ميلادي في مقدمة جبينهِ ، ذلك اليوم الذي يتجدد في كلّ عام ، في 13 سبتمبر ، ستجدّد العهود و الوعود ، و ستصبح الأشياء بقالب أكثر جمالاً و حيوية ، هكذا تبدو الأمور أجمل كنظرة تفاؤلية لمستقبل مشرق بعون الله .

شفى الله المسلمين بكل مكان ، و شهر ممتع لجميع قرائي الأعزاء ، و كل عامٍ و أنتم بخير .

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »