أرشيف شهر أبريل, 2010

بلال ريبري ، و فضيحة جنسية .

 فرانك

يفتخر المسلمون دائماً بوجود أخوة لهم بالإسلام في شتّى بقاع الأرض ، و هذا الأمر طبيعي جداً و خصوصاً في بلادٍ لا تسير على النهج الإسلامي كأغلب دول قارة أوروبا ، إذ يشتعل الحنين بين المسلمين دائماً وهذا ما تعلمناه من ديننا الإسلامي الذي يحثنا على الترابط و التراحم فيما بيننا خصوصاً و مع جميع الناس عموماً ..

و لكن هذا الأمر ليس كافياً دائماً ، فهنالك الكثير من اللاعبين و المشاهير الذين يستغلون مسمّى الدين الإسلامي و يقومون بوضع المسلمين في دائرةٍ حرجة ، و يشوهون صورة المسلم الحقيقي بطريقة لا تمت لديننا بصلة ، و لهذا دائماً ما أنصح المشاهير بأن يستفيدوا من الأضواء المنتشرة حولهم لنشر أفكارهم و قِيمهم الخاصة بدلاً من الذهاب إلى الطُرق المشبوهة و التي سيتم تضخيمها إعلامياً بلا أي شك ..

بلال ريبري ، لاعب كرة قدم عالمي ، مسلم فرنسي يلعب في نادي بايرن ميونيخ الألماني . انتشرت فضيحة هذا اللاعب العالمي الذي مارس الجنس مع فتاة تُدعى زاهية ، يُشاع أنها مسلمة فرنسية ذات أصل مسلم أيضاً ، وهو بانتظار عقوبة السجن لثلاث سنوات كما قالت صحيفة The Sun العالمية و تغريمه أربعون ألف باوند لأنه مارس الجنس مع فتاة قاصر لم تتجاوز الثامنة عشر من عُمرها !

ولهذا أرى أن الإسلام أمانة بحاجة إلى من يصونها بالخارج ، أو على الأقل أن يقوم الشخص بستر عيوبه ومعاصيه بعيداً عن الهالة الإعلامية التي تُؤثر كثيراً على الفكر الغربي ، و أخص بالذكر المشاهير أمثال ريبري و غيرهم من اللاعبين ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

Stephen Hawking ..

steve

 

من هو Stephen Hawking ؟

يُصنف العالم البريطاني Stephen Hawking من أفضل علماء الفيزياء النظرية على المستوى العالمي ، فقد قدَّم هذا العالِم الكثير من العلوم التي ستفيد البشرية حول الفيزياء الكونية و آراءه حول الثقوب السوداء التي أشغلت تفكير كل عالم يتأمل بها . أُصيب Stephen بمرض عصبي وهو بالواحد و العشرين من عُمره هذا ما أدى لفُقدانه الحركة في كافة أطرافه والعياذ بالله ، و أزداد هذا المرض حتى تمَّ فتح حُنجرته لإستئصال بعض المشاكل في رئته و هذا ما أدى إلى فُقدان صوته أيضاً في هذا الوقت الراهن ، Stephen لا يتحدث إلا بجهاز خاص صُنع له خصيصاً لكي يقوم بإيصال أفكاره وما يود قوله من خلاله . الجدير بالذكر أن هذا العالم يشغل منصب اسحاق نيوتن العالمي بكرسي التدريس في إحدى الجامعات .

قدّم هذا العالم الكثير رغم مرضه الشديد ، و أبرز ما قدمه هو كتاب  A Brief History of Time والذي يشرح به الكثير من الحقائق التي تستحق القراءة من كُل مهتم بعلم الفيزياء أو لكل مطَّلع يرغب بمعرفة ما يجري في هذا الكون من عيون Stephen Hawking .

لله درك ، فقد قاومت المرض و كنت مثالاً رائعاً يستحق أن يُقتدى بك ، و نحن نتمنى لك الشفاء مما أنت به لعلّك تنفعنا بعلمك الزاهر في الفيزياء الكونية ، شُكراً لك يا ستيفن ، شُكراً لك ..

مقطع فيديو للعالم Stephen Hawking ..

..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

شارع برايندلي ( 7 )

مارس 2002 م

ما معنى أن تُحب بفوضى ؟ هل جّرب أحد العشّاق الحقيقيون بأن يتوازنوا ما بين خطٍ فاصل لحُبّين مختلفين ؟ هنا سيبدو الأمر صعباً بكل ما تعنيه الكلمة من معنَى ، فالحب بمعناه الحقيقي هو مُحاولة لصُنع قاعدة واحدة تلم شمل المُحب و خليله ، و الحب بمعناه الفوضوي هو مُحاولة لترتيب صُورة متقاطعة تُرضي مزاجية صاحبها المتقّلب .. يقَّلب بقِطعها كيفما يشاء ..

في الحقيقية ، أملك في قلبي حُباً فوضوياً حقيقياً ! أريد أن أقّلب قاعدتي ما بين آشلي الغائبة و كريستينا الحاضرة ، أريد أن أرّتب الصُورة التي تُلائم مقاس رغبتي لكل يوم ، كأن أرى وجهاً يجمع زُرقة عينيّ آشلي و أنفها الصغير ، و شفاه كريستينا البارزة و بشرتها البرونزية ، و أعيش مستمتعاً بهذا الحب الفوضوي الحقيقي . أرغب ( بطريقةٍ ما ) بان أجمع حُبهما في معادلة من الدرجة الثانية لأحصل على جوابين صحيحين تماماً ..

آشلي يا جميلتي ، سأخبركِ بسر قبل ولوجي من باب حب كريستينا الكبير ، كم أحبكِ كثيراً يا فتاتي الكسولة ، و كم أعشق روحكِ المُغامرة يا طفلتي الحبيبة . كيف سيبدو شارع برايندلي من دُونك ؟ و من سيحيك لي الأمان إن عبرتُ من خلاله ؟ وما عدد الوخزات التي ستُصيب قدميّ و قَلبي إن صدف أمام عينيّ ؟

وداعاً حبيبتي ، وداعاً لصمتكِ الذي قتلني ، وداعاً لأحزاني التي تشّبثت بدروبكِ الباحثة عني ، وداعاً للوعد الذي منحتكِ إياه بأن أبقى معكِ للأبد ، و حبيباً لكِ لحين أموت ، و وداعاً لكل الكنائس التي قَبلت توبتكِ من حُبي و لم تقبل صلاتي لأن تكوني معي ..

* * * * *

صافحتُ حبي الجديد بحرارة ، و ضممته بكل ما أملك من دفءٍ متبَّقي بأوردتي ، لم أشعر بهذه الطمأنينة مُنذ زمنٍ بعيد ، هي طمأنينة الولوج لباب حُبٍ يُفتح لأول مرّة . كمَن يُعاني من حرارة ظهيرةٍ ساخنة ، و يدخل بشكل مفاجئ إلى زاوية مكّيفة تُوازن كل أحاسيسه المشتتة بسبب سخونة الأيام و قسوتها ..

ما ألذ هذا المدعو بالحُب ، وما أكبر بابه ، أنا الذي أخطو إليه بجديّة أكبر هذه المرّة ، و أقطف من ثماره المنسدلة على أطراف حدائقه الغنّاءة . هذا الحب أشبه بجنّة كبيرة جداً ، أُعِّدت لكي أنعَم بمحاصيلها التي لا تنتظر أي مُستهلكٍ في هذا العالم سواي ..
هذه الزهور البديعة تنتظر رقصتي ، و تلك النحلات مُستعدّة لأني تبني مملكة متكاملة من حبوب لقاحي المنثورة بكل أرجاءها ..

هذه الجنّة لا تُشبه جنّتي القديمة مع آشلي .
بالسابق ، لم أكن أملك صكوكاً شرعية تخّولني لبناء أيَّ قطعةٍ بها ، فسُور زواجها قَسَم تلك الجنّة إلى قسمين ، قسمٌ برعاية زوجها ، يُشرف به كيفما يشاء ، و الآخر برعايتي المرتعشة ، و لا أُشرف سِوى على بقايا ذلك الرجل ليلاً ، فأنا أخاف النهار برفقتها لكي لا ترانا السماء ، على عكس اندرسون الذي يُمارس كافة أنشطته معها دون أي يخاف من حرارة الشمس ، ولا من لهيب الألسنة التي تحرق دون اكتراث ..

لم أصّدق أن جنّة كريستينا بهذا المتّسع الذي يحتويني ..
جميع الأشجار ناضجة ، جميع الفواكه محّللة و جاهزة للأكل ، و كل الأراضي قابلة للزراعة و الرَّي من قِبلي ، حيث لا رماد يجر من خلفه خيبات الماضي ، و لا خريف ليقتلع موسم ربيعي .

حبّها أشبه بفكرة زينوب غرام حين أكتشف موّلده الكهربائي لأول مرَّة ، إذ أضاءت فكرتها كلَّ مساحات حبي المظلمة ، سواءً تلك المعطوبة من قِبل آشلي أو حتى الجديدة التي لم تُكتشف بعد ! سأكون التجربة التي تُعلن نجاح اكتشافك ، و تكوني الفكرة المدّونة في سماء كل مهتّم بأوائل الاكتشافات ..

سأزرع القرنفل بكل حدائقنا ، و أعلن بأنكِ موسم حصادي الطامع إليه ..
سأحبكِ و أحبكِ و أحبكِ ..
و ستُحبكِ كل حديقة ، و كل زهرة ليمون نبتت بجواركِ ..

* * * * *

تناولت أحد دفاتري القديمة و دوّنت تاريخ حزني اليوم ، و بدأت بكتابة بعض القصائد في أركان هوامشه ، أعدت النظر لها فوجدتها هي الأخرى تختبئ بعيداً عن الأسطر ، و لا تملك الثقة الكافية لأن تقف فوقه بثبات. مكتوبةٌ بشكلٍ مائل غير مُغرٍ للقراءة ، كأنها معّدة لأن تُقرأ مرةً واحدة فقط ، و من ثم تصبح غير قابلة للاستعمال ..

توالي الأحداث يكّدس الكثير في ذاكرة مفاهيمي ، و نظرتي للكثير من الأمور في تغيرٍ مستمر ، حتى الحب الذي لم أُلقي له بالاً بأيامي الخوالي ، بدأ بالوُلوج العميق بي ، نظرتي للأنثى لم تَعد عابرة ، و أصبح تفصيلها من ضمن هواياتي المحببة ، كأن أفهم كيف تفكر ، أو حتى كيف ترى الحياة من عينيها ، و ما هو تعريفها للحب وما هي أطواره الأكثر لذة لنكهة مزاجها الخاصة ..

آه من النوم ، و الفراغ الشاسع الساكن به و الذي لا يجعلنا نتذوق النكهة الأخيرة من الحلم ، كم من قبرٍ سيضم أمانينا ؟ وهل سيتمكن دود الأرض من تَحليل كافة جزيئاتها ؟

الحب إجمالاً يُشبه لعبة شدّ الحبل ، يجر آدم شوقه برفق ، و يستحث حواء لأن تُشاركه اللعب ، و تبدأ الإثارة فيما بينهما ، كلاً يريد إثبات وجوده لتستمر حكاياتهما بالضحكات المتناثرة في تلك الأجواء ..

و بعد حينٍ من الزمن ..

تتساوى قوّة الأشواق ، ليستقر الحبل في منتصف حبهما ، و يرضيا بتلك القسمة في بينهما ،

لم يكن الحبل جاداً بيني وبين كريستينا ، كانت تحاول أن تربطه بشيءٍ ما بجسدي ، و لم أشعر بهِ إلا مؤخراً ..

كانت تلك المكالمة هي الميثاق الذي استمسكَ بعروتي الوثقى ،
و أخذت بكلي إلى قلبها ،

لم يكن الأمر سهلاً ، فبدايتي كانت شبه حمقاء ، و لم أكن قادراً على توزيع مشاعري بالشكل الذي ينبغي أن تظهر به . في ذلك الوقت ، شعرت بأن الخوف قد دبَّ بقلبك ، و صناعتي لذلك الضجيج المدّوي من حولك لم يكن إلا ناتجاً من معادلات تهوري .

عملية جمعي لما بين قوسيّ مشاعرك تمّت قبل ضربهما ، و هذا ما أدّى إلى بعض الفوضى ، و ظهور بعض النتائج عكس حقيقتها ، و على ذلك وُجِد خوفك الذي أسعى جاهداً لأن أزيله من أعماق جذوره ، و أن أجمع حُسن الرجال في جسدي الذي احَّبكِ ، و أصبح خياركِ الدائم في مشاعرك الرقيقة ..

حُبكِ أصبح شرياناً ثالثاً في قلبي ، إذ تتعاطى خلاياه كافة أحاسيسك ذهاباً و إياباً ، و يحمل بين أنابيبهِ كل تلك المشاعر اللذيذة التي تنعش فوضى حواسي ، حبكِ هو القادر على إعادة تهيئتي من جديد ، و هو الذي يأخذني إلى عالمكِ المليء بالألوان و الرذاذ ..

المُقتحم كما يُعَّرفه الناس ، هو ذلك السيئ الذي يتجاوز حقوق غيرهِ بغض النظر عن الأهداف المرجوّة من فعلته ..

و الاقتحام بنظري هو الحياة ، خصوصاً ذلك المختبئ خلف الأحاسيس البشرية ..

هل تُدركي ما حجم الاقتحام الذي أقدَمتُ عليه معكِ ؟

هذا الاقتحام أشبه بعاصفةٍ هوجاء ضربت ساحل لم يتذوق طعمَ فيضان ، ذلك الشُعور الذي يخلق الفوضى من قلب الأمان ، من يصّدق أن هذا البحر الهادئ قام بكل ذلك ؟

ما زلت أشعر بثِقل كاهلي من هذا الحب ، كيف لقلبي المرهف  أن يجمع ما بين حُبين مختلفين بآنٍ واحد ؟

يقول شوبنهاور : ” كل مآسينا تقريبا تنبع من صلاتنا بالآخرين ” ..
أنا الذي أصارع اليأس و المآسي جرّاء معرفتي بكما ، و أعاني من الفوضى التي بلّلت كل رداء في خزينة حياتي. كان لابد لي من حقيقة سامية ترتقي فوق كل كذبة ، كالشمس مثلاً ، فهي تجّفف كل بللٍ بلا مُقابل و تسعى لأن تُنير كل زاوية بهذا الكون الفسيح ، و ترحل باتزان عظيم لتتّزن أجسادنا بدورة حياتها ..

لقراءة الرواية من جُزءها الأول .. اضغط هنا

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

طيف أنفاسكِ الغائب ..

majed 

 

لا أعلم كيف أبدأ بكتابة حُبكِ ،
ذلك الذي أشعل مُدن الوله في كل أوطاني ،
و جعلني أتهادى إلى قلبكِ كطفلٍ تائه ، يبحث عن عنوانه الأزلي بكِ ،

أكتبكِ اليوم بشوقٍ لا يبغي سواكِ ،
ولا يحترقُ إلا لأجلكِ الذي يُحبني ،

أحبكِ كصرخة تُنادي باسمك في وضح النهار ، أحبكِ فوق كل رغبة و منطق ، أحبكِ سِحراً يعجن ملامح غرامي كسهم ، و تكوني ذلك القلب المُستقبل لشيءٍ يهوى الانتماء لكِ ..

كم أذوب بين شفتيكِ التي تُداعبني هياماً ، و كم أتوه بالبحث عن كَلمةٍ تَروي كياني الممتلئ بكِ ،
أحبكِ فوق كل واقع ، و فوق كل فجوة تصنع فراغاً بحبنا ،
أحبكِ دثاراً يحجب كل آلامي ، و قبعةً تحميني من عجيج هذه الحياة ..

أنتِ الرؤى التي طمست كل أحلامي ،
أنتِ الفرح الذي قَّلص مسامات أحزاني ..

أحبكِ وطناً لا يأبه إلا بسياستي ، و نُوراً لا يُضيء سوى مساحاتي المفتونة بكِ ..
أحبكِ طفلةً تعبث بتفاصيل حياتي ، و نشوةً لا تكتمل صُورتها إلا بإطاري الملتف حول أناكِ ..

أحبكِ حُباً يصنَع العُمر و الذكريات ، و أيَّ عُمرٍ يكفي لأن يُشبع طفلي الشقي منكِ ؟
 و أيَّ دفترٍ يكفي لأن يدَّون ذكريات حُبنا به ؟ حديثنا ، شبقنا ، و حتى همساتنا الهاربة من غُصن ليلٍ طويل سكناه سوياً .

نشبه الموسيقى كثيراً . نتراقص لنصنع أغنية ، نتهامس لنعزف سيمفونية ، و نتعاهد على غناء لحنٍ خَالد بمسرحٍ جمع كفَّينا سوياً ، و صبَّ بوريدنا كل هذا الحب ، الوجد ، و الهيام حتى غرقنا ، حتى امتلأت فصول الفؤاد بمطرك ، حتى اخضَّرت كل الأراضي بنبعك ، و حتى تشبّعت جُدران آمالي بعطرك ..

شُكراً لحبكِ الذي صنع بهجة الصباح ، وشُكراً لسماءٍ قَبِلت بقمري ليدور حول أرضك ، و شُكراً لأنكِ نفيتي وزني بجاذبيتكِ لأطير حُراً بحُبك ، و شُكراً لابتسامتك التي رسمت ابتسامة المساء ..

و شكُراً للحب الذي وجَّهني لأرضك ..
و شُكراً لأنكِ أحببتني ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (14)اكتب تعليق »

نصي على جريدة شمس السعودية اليومية

majed

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (5)اكتب تعليق »

April 2010 ..

قد يبدو شهر ابريل مختلفاً قليلاً عن غيره من شهور السنة الميلادية ، إذ يُعرف هذا الشهر بأنه شهر المعارك لكثرة الحروب التي أُقيمت به ، و يُعرف في مناطق عديدة في أرجاء المعمورة بأنه شهر الكذب ، حيث يتداول الناس العديد من الأكاذيب فيما بينهم كعادة لا يوجد لها أي مبّرر واضح إن عُدنا بذاكرتنا لأصلها ..

و لعلّ كذبة مكائن سنجر هي الأقوى على مستوى الأكاذيب السعودية بإبريل ، و لهذا أنصحكم بالانتباه جيداً لكذبة قد يتم تداولها في هذا الشهر على وجه الخصوص ( تحديداً متداولي الأسهم ) ..

بخصوص الهدوء الذي يسكن المدّونة ، أعتذر للقُراء بسبب شح النصوص بها نظراً لانشغالي الشديد بالآونة الأخيرة ، و سأعود بأقرب وقت ممكن لمشاركتكم التي تُثريني و تثري كل قارئ كريم يشّرف مدونتي بقراءته ..

شهر ممتع مليء بالتوفيق للجميع ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »