أرشيف شهر يونيو, 2010

بأمان الله يا موّدع ..

 majed

 

قد لا أُجيد الكتابة حين أكون مُتخبطاً ، أو مُتألماً من فَقدٍ هتك روحي بشكلٍ مُفاجئ ، هذا المَوت الذي يقبَع في آخر مطَاف كل إنسان بقبعته السوداء ، و جُوعه الدائم للأرواح التي نُحبها .

هو لا يكترث لأحاسيسنا التي سنستهلكها لذلك الفقيد مهما بكينا ، مهما تمنّينا أن يتركهم و يرحل ..
يأتي ..
و يأخذهم ..
و يرحل ببساطة ..

و مع رحيله الذي لا نراه ، هذا الموت يُعيد بذاكرتنا إلى الوراء لسنينٍ طويلة ، كما أعادني الآن إلى وجبة الغذاء التي تناولتها برفقة خالتي ، آخر ضيفة للموت حتى الآن ، لم يكن مظهري لائقاً و هي تقوم بتقطيع الدجاج إليَّ ، و مع هذا أحببت موقفها حين رفضت تناول الغذاء معهم لتنتظر قدومي من العمل ، و أحببتها هي قبل هذا الموقف ، لأني أحبها حقاً ، و يكفيني أنَّ روحها تعلم بأني أحبها كثيراً ..

قبل نصف ساعة من الآن ، سّجل يا زمن على ورقة سوداء ، و بقلم أبيض كروحها ، أنها تُوفيت بالعاشرة من هذا اليوم ، بمرض يُدعى السرطان ، و بيوم يُقال عنه السبت ، و أنني ما زلت مُشتاقاً لرؤيتها ،

سّجل يا زمن ، بأني كُنت أحبها ، و بأني سأدعو لها كثيراً كثيراً ، و لن أنساها ، و ستشهد دموعي الحاضرة من موقفي هذا ، لن أنسى سؤالها الدائم عني ، و ابتسامتها اللذيذة ، و لا ” مسفعها ” الأحمر ما حييت ..

لا إله إلا الله وحده ولا شريك له , له الملك وله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن , يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير , وهو على كل شيء قدير , لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , اللهم صلي على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم.
اللهم يا رحمن الدنيا والآخرة و رحيمهما , ارحمنا وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة سواك, اللهم اغفر لحينا و ميتنا , وصغيرنا وكبيرنا , وذكرنا وأنثانا , وشاهدنا و غائبنا , اللهم من أحيته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان.

للهم يا حنان يا منان يا بديع السموات ولأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

اللهم ارحم خالتي رحمه واسعه وتغمدها برحمتك , اللهم أرحمها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليها , اللهم نور لها قبرها ووسع مدخلها وأنس وحشتها , اللهم وأرحم غربتها وشيبتها , اللهم أجعل قبرها روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار, اللهم اغفر لها وارحمها , واعف عنها وأكرم نزلها .

اللهم اغفر ( لخالتي ) وارحمها , وعافها واعف عنها , وأكرم نزلها ووسع مدخلها , واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا , اللهم عبدك أن كان محسنا فزد في حسناته وأن كان مسيئا فتجاوز اللهم عن إساءته, اللهم افتح أبواب السماء لروحها وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم هذا عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها , ومحبوها وأحباؤها فيها إلي ظلمة القبر وما هو لاقيه , كانت يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبدك ورسولك وأنت أعلم بها , اللهم يمن كتابها , وهون حسابها , ولين ترابها , وألهمها حسن جوابه , وطيب ثراها وأكرم مثواها واجعل الجنة مستقره ومأواها.

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

حوارات فوّاحة ( 3 )

ولأن القُراء هُم نواة الكاتب ، و رغبته الأولى للكتابة و الحوار ، أضع بين أيديكم حواراً تمَّ مع أرواح قرأت لكتاباتي ، و ناقشتني لسنينٍ طويلة ، فشُكراً لكل من تفاعل معي و لكل من سيتفاعل معي مستقبلاً بمشيئة الله ..

أرسم لنا ماجد كماتراه وكما يراه المقربون لك؟

شخص بسيط ، قليل الكلام ، قليل الإحتكاك مع الناس ، يقولون بأني صاحب مزاج خاص و من الصعب ارضائي ، و يجدني الكثير صاحب اطلالة خاصة قد تُفسد جداً أو تُزّين جداً المكان الذي أتواجد به بناءً على طبيعته ، لا أتحدث كثيراً بالغالب و لو فعلت لا أحب مُقاطعتي أبداً .

خطوتك الأولى مع رحلة الحرف متى كانت ومن المحرض/المشجع لذلك؟

بدأت الكتابة منذ مراحل عمري الأولى ، و كان مُحَّرضي الأول لذلك هو حرجي الشديد للتحدث مع أحد بشؤون أموري الخاصة ، و حينها وجدت رفيقاً لا أخجل منه يُدعى القلم ، و أخذت بالإعتياد على طقوسه و رغباته وماذا يُريد مني ليحترم رغباتي ، و كان خالي أحد الداعمين لي بالتوجه إلى الكتابة الألكترونية بدلاً من الكتابة على الطريقة التقليدية بإستخدام الورق و القلم لأواجه جمهوراً يستمتع بما أكتب على حد تعبيره .

ماذا تعني لك لحظات الكتابة؟وهل هناك طقوس محدده للكتابة بالنسبة لك؟

هي اللحظات التي تشهد تحَّول مزيج أفكاري السائل إلى بناء ضخم بإمكان الجميع رؤيته و الإستشهاد به . طقوسي الخاصة بالكتابة تحتاج إلى هدوء يُساعدني بتشييد ذلك البناء وفق ملامح هندسية تُلائم كافة طبقات المجتمع ( قدر المستطاع ) و تحترم ذائقتهم بالشكل المطلوب .

بين النصوص السردية وضوء المقال وعمق الفلسفة
وتشعب حروفك اين تجد ذاتك الغرق الأجمل؟

أشعر بالسعادة البالغة حين أكتب في كل مجال ، لكني أجد نفسي كثيراً بالسرد الذي يتّسع لعدّة مشاعر و أحاسيس بالإمكان تبادلها مع قارئي العزيز ، و هذا لا يمنع قلمي من الخوض في أي تجربة خاصة مستقبلاً لأقَّدم شيئاً مختلفاً لقارئي .

هل المواقع الأدبية الإلكترونية خدمت ماجد
وساعدت على ابراز المثقف العربي ام العكس ؟

نعم ، فالمواقع الأدبية ( بعد فضل الله عزّ و جل ) ساهمت بشكل كبير في تطوير و تجديد قُدراتي الكتابية ، و ساعدتني على معرفة رأي الجمهور بما أكتب و الإنصات للنقد البنّاء الذي يقّلل من أخطائي كلّما تقدم عمر قلمي ..

لكل كاتب مخزونا ومرجعيات أدبية
بالنسبة لك من هم الكتاب الذين تأثرت بهم ؟

لا يوجد كاتب بعينه قام بالتأثير على ماجد ، لكني اتأثر بكل كاتب قام بكتابة شيء مختلف يستحق التصفيق .

حالة ثقافية سلبية لم تروق لك؟

الإنتقاد الأعمى الذي لا يُسمن ولا يُغني من جوع . و للأسف الشديد ، يتناسى هؤلاء بأننا بشر قد نقع في الإحتمال الخاطئ و أنَّ طُرق النجاح في هذه الدنيا لم يتم تعبيدها إلا بأخطاءنا التي يسَّرت لمن هُم بعدنا بالسير في أمان و طمأنينة .

صاحب الصمت وثائر في القلم ، ومبهج في التساؤلات ، حينما يكتب ماجد وهو مشحون بآلاف الصور تنفجر منه نصوص مزخرفة بِ ديباج ، حينما ينتهي ماجد من كتابتها هل ما سرده يروق له وتكون كالقلادة في صدرة أم أنه يتذمذم ويقول لم تفي بالغرض ويقفل كتابه وينام ؟

أحاول دائماً أن أكتب ما يدور بذهني أولاً ، و حين أفرَغ من النص ، أقوم بقراءته أكثر من مرَّة ، فإن وجدته قادراً على وصف حالتي الذهنية بشكلٍ جيد قُمت بنشره ، و إن كان غير ذلك قُمت بالإحتفاظ به كنصوص غير قابلة للنشر ..

مَاهو صَوت الألهام لمَاجد ؟

هو صوت الناس المرتَّد حول كتاباتي ، فحين تكتب و تجد من حولك العديد من المهتمين أو الحاسدين فهذا أمر يُلهمك لأن تكتب و تكتب أكثر لأن هنالك من يُتابع حرفك سواءً بعين المُستفيد أو حتى بعين الكُره لما تُنتج .

عِندمَا يُريد مَاجد الأبحْار فِي الفلسفة
مِن أين يبدأ أو اي طريق يسلك ؟!

أحاول دائماً أن أسلك الدرب الذي يُصادف حياة الكثير من الناس ، فحين أكتب حول أمورٍ شائعة فهذا يعني أن نسبة استفادة الناس من محتوى كتابتي يُصبح أكبر ، و هذا لا يعني أن أغلب موضوعاتي عبارة عن قالب مكَّرر اعلامياً بقدر ما أنها نظرة تسَّلط الضوء على ما وراء الحَدث بفكرتي الخاصة .

متى يُخطط ماجد على الكتابة ؟
فور الإحساس ام ينتظـر قليلاً حتى يستوفي كل الأدوات من أجواء او طقوس او حتى إستيفـاء الشعور بأكملة ؟

عادةً ما تكون كتاباتي وليدة لحظة لفكرةٍ لا أرغب بتلاشي ملامحها في ذهني ، و بعض الكتابات تحتاج إلى تخطيط و تنسيق لكي تُحيط بهالة أفكاري بالشكل المرغوب به و ذلك لإعطاء النص و الفكرة حقّها المَعرفي .

بعض من الأصدقاء يعجز عن كتابة مايخالجه من شعور ..
فـحين تلتقط سلسلة شعور من صديقك هل تكتب له ؟

فعلتُ هذا الأمر لمرّة واحدة في حياتي ، و لا أظن أني سأقوم بتكراره مستقبلاً إلا مع كاتب يُقّدر ما وراء حرفي و يَعلم ما أود أن أُشير إليه من شُعور مُخَّصص له ..

بعض من الأدبـاء يندب الحظ في اللقاء و يحلو له الغلو في كلمات الغياب .. رغم انه لايكون صادقاً بقدر ماينطق به ..هل أنت مع المبالغة في الكلمات حيث تصبح غير معقوله او مُصدقة .. ام تعتقد ببراعة القول في الوصف الخيالي ؟

لا أحب المُبالغة في أيَّ قضيةٍ أبداً ، بل و أقّدس البساطة التي تُؤدي الغرض دُون الولوج للمبالغات التي قد تُفقد جوهر الأشياء و بريقها. قد يكون الوصف الخيالي بارعاً بما يكفي لإيصال الأفكار لكنه إن زاد عن المعقول سيُصبح بلا معنى و سيأخذ القارئ إلى زوايا الملل …

- متى كانت بداية الابداع ؟ ومن وقف بجانبك مشجعا ؟

بدأتُ الكتابة مُنذ المرحلة الإبتدائية ، و تحديداً في مادة التعبير التي لم تأخذ حقها الكامل في التدريس بالشكل السليم الذي يُؤهل الطلاب للكتابة و التعبير عن مشاعرهم بصورة صحيحة .

لم يكن أحداً بجواري حين بدأت ، لكني وجدت دعماً نسبياً من خالي الذي طالبني بأن أنقل كتاباتي إلى الإنترنت لكي تجد قُراءً و اهتماماً لكل مُحبي الكتابة .

- كيف تجمع بين الادب والفلسفة ؟

أستطيع أن أقول بأن الأدب ” رداء ” و أن الفلسفة هي تلك النقوش التي ” تزّين ” ذلك الرداء في كل نص ، و لهذا أحاول دائماً أن أقوم بتصميم رداء يُناسب فِكر القارئ و يُنعش ناظره بكل حين .

- هل تسعى أنت الى الكتابة ؟ أم انها التي تطاردك ؟

أسعى إليها بأحيانٍ كثيرة ، و تقوم هي بذات السعي حين تُطاردني ..
حين نُحب شيئاً .. و يقوم هو بحُبنا ..
سنقوم بمُطاردة بعضنا البعض حتماً ..

- متى يستعصي القلم أمامك ؟ ومتى يكون سهل طيعا سهل المنال ؟

لا أجد القلم رفيقاً جيداً حين أكون متوتراً من أمرٍ ما ، و أجده سهلاً ممتنعاً حين أكون هادئاً و حاملاً لفكرة أو مشاعر تستحق أن تدَّون بقلمي ..

- هل لك طقوس في الكتابة ؟

أجواء هادئة ، و موسيقى لذيذة تزيد من لزوجة احساسي ..

الهندسة .. علم، والشعر أدب، فما ردَّكَ على قُدرةِ الجمعِ التي تُجيدها بينَ ( العِلمِ والأدب ) ؟

في الحقيقة ، بدأتُ الأدب كهواية لم أتوقع يوماً بأن تصل إلى هذا المستوى بعد فضل الله عزَّ و جل ، و مجالي العملي هندسي بحت لا يرتبط أبداً لا بالأدب ولا بمقوماته و لم أدرس الأدب يوماً ( مع الأخذ بالإعتبار أن الأدب الذي درسته بالمرحلة الثانوية لا يمت للأدب بصلة ) .

كثيراً اسائلني وَ لم احظى بشرف اجابةٍ تروي العطش هل الكتابةٌ بلسم تمنحٌ الشروخ في جدران القلبِ لثغة صمود ، أم انها اوكسجينٌ تالفٌ كلما تنفسناهُ اشتعلت الروح فرط حرقة قهر سمراء اللهب لانها تمد للعقل يد الذكرىَ ! ؟

الكتابة أشبه بسلاح ذو حدين ، إن تمكّنا من الامساك بها من المنتصف ، سنتمكن من استخدام كِلا الحدين بما يرضي رغباتنا . و لأننا بشر ، قد نُخطئ الإمساك بها ذات يوم و نُجرح جراء أخطائنا أو شروخنا على جدار هذه الحياة .

و لهذا قد نستشعر بأن القلم نعمة و نقمة بآنٍ واحد ، نكتب لنرتاح ، و نقرأ ما كتبناه و نحن نبكي لنتألم بعد أن منحنا الراحة ذات صباحٍ أو مساء ..

ما هو موقع الأديب السعودي عربيا ؟

لا يحمل رقماً متقدماً في سلم الترتيب ، و ذلك لأن السعودي ما زال يعاني من القَمع الذي قد يقتل ابداعاته في بلده ، هو يحتاج إلى القليل من الحرية ليعتلي المراحل المتقدمة عربياً ..

هل يحمل الأديب السعودي فكرا رائدا ؟

بالتأكيد ، و كما ذكرت سابقاً ، هم يحتاجون إلى القليل من الحريّة ليظهر معدنهم .

عدا الشعر النبطي؛ بما أبدع الأدباء السعوديين؟

في مجال الرواية

قنوات وبرامج تحرص على متابعتها؟

خط الستة على أبو ظبي ، و برامج قناة ناشونال جيوغرافيك .

أحب المواد الدراسية إلى قلبك؟!

فيزياء

أحب المسلسلات الكرتونيه في طفولتك؟

كابتن ماجد

لو خيرت أن تصبح ملكآ، أي دولةٍ ستختارُ أن تحكمها؟ والسبب؟

بريطانيا ، لأني أحبها و أحب ثقافتها .

وماهي القرارت التي ستصدرها فيها؟

السير على خُطاها و تطوير ما كان ناقصاً بها .

لو كنتَ وزيراً للثقافةِ العربيه ما الذي ستضيفهُ لها؟

الحريّة ، الحريّة ، الحريّة

أسماء عطورك المحببه؟!

عطور قزاز الرجالية اجمالاً تعجبني ..
عطر Boss مميز ..

-تسمع أغاني لمن؟

Bon Jovi

-تحب الشيزكيك؟ نعم أو نعم بشده أو لا؟!

لا

-ماهية اختيارك لأسماء شخصياتك الكتابيه؟

حالياً ، آشلي و جاك ..

-هل زرت دولة الإمارات؟ هل زرت بلدان أخرى؟

لم أزر أي بلد عربي للأسف ..

-هل توجد كلمة آسف في قاموسك؟

نعم

-برجك العقرب؟

الجوزاء

-من أنت بعد سبع سنين؟

ماجد ، كما أنا

-لونك المفضل؟ رقمك المفضل؟ رقم لاتفضله؟!

الرمادي يُعجبني كثيراً ..
أحب رقم ( 7 ) و لا أحب رقم ( 2 )

-تحب ترسم؟ تعرف تدق على العود؟

لا أجيد الرسم ولا دق العود ..

-هل ترى بأن لكل إنسانٍ نصيبٌ من اسمه؟!

نعم ، و بشدة ..

-في نظرك هل فاقد الشيء يعطي؟!

قد يُعطي في حالات نادرة جداً

ماذا يعني لديك الصمت ؟ ومتى أنت تطبقه على نفسك والآخرين ؟

حالة طبيعية يومية لابد لي من المرور بأطوارها ..
و عادةً ما أمر بهذا الصمت إن وجدته أبلغ من حديثٍ لا يَصل هدفه بشكلٍ مُباشر ..

متى ترى نفسك وحيدا ؟

حين لا أجد قلماً بيدي ..

هل تستطيع ان تتقبل الهامش من تفاصيلك ؟

أتقبلني دائماً ، ولا أحب أن أتجاهل أيَّ أمرٍ في شخصيتي .

هناك حدٌ فاصل بين التأثر والتقليد
كيف يحدد لنا م. ماجد معالم الفرق ؟؟؟

هذا الحد رقيقٌ جداً ولا يُمكن لنا أن نكتشف ملامحه بسهولة ، لكن التأثر قد يكون مُقتصر على فِهم طريقة تفكير الآخر فقط ، عكس التقليد الذي يسعى لمُحاكاة ذلك الفكر لأجل الحصول على أهدافه الخاصة بالغالب .

حين غوص في اي كتابة ادبيه او فكريه .. نجد الجمل تومي للعمق ولذات الكاتب لينتقل بعدها الى عوالم الاخر ، كيف ينظر م . ماجد للاخر الذي قد يلهمه ؟؟؟

بالنظر إلى مُقّومات احساسه ، و فِكره ، و كيف يقوم بتجسيد الأشياء الصغيرة إلى أشياء كبيرة من خلال أحرفه و ذوقه . في الحقيقة ، الأمور التي تُلهمني شحيحة جداً .

انتشر في بعض النصوص ما يشبه طلاسم الكهان، وتعاويذ تحتاج لترجمان، وقد نال الصخب منها نصيب الأسد،ماذا يقول ماجد حول هذه الظاهره ؟

لعلَّ السبب الأساسي لإنتشار هذه الطلاسم هو ظنَّ الكثير من الكتاب بأن كتابة تلك الطلاسم تُعتبر فناً يُذهل القارئ ، و تناسوا بأنها مجّرد رصف لكلماتٍ لا تأخذ بالقارئ إلى حيث الفكرة و المضمون التي يجب أن يُؤخذ لها .

 ما هو الأدب الحداثي وهل نحن في العالم العربي قد دخلنا الحداثة بمعناها الأوروبي أم لا؟

 الأدب الحداثي هو تلك الآداة التي بإمكانها أن تربط ما بين واقعنا و الرؤية الثاقبة لما يحتاجه المثقف العربي من حلول لكل ما يُحاكيه مع واقعه سواءً كان جميلاً أو مريراً ، ونحن في عالمنا العربي نقترب إلى حدٍ كبير مع نظيرنا الأوروبي ، ولا نحتاج إلى الكثير لكي نتخطى مُقومات ثقافتهم الأدبية ..

 هل الزمن الذي نعيش فيه هو زمن الرواية كما يقولون أم أنه لا تزال للشعر مكانته في المجتمع العربي؟

 يظل للشعر مكانة متميزة لدى العرب ، لكني أرى أن الرواية قد بدأت بالإنتشار لتطغى على الشعر قليلاً . و مع هذا ، وجودهما مهم جداً على الطاولة الثقافية السعودية ..

أنا من أشد المعجبات بيراعك استاذي
و أتمنى أن ترشدنا للكتب التي تحرص على قراءتها و المراجع الغوية؟
و كل ما يرتقي بك إلى أعلى السلالم اللغوية
وهل انت متيم بكتابة الخاطرة ؟

كل الود لروحٍ حامت حول قلمي الثائر منكم و إليكم ..
بخصوص الكُتب ، أحرص على قراءة الكتب الفيزيائية والروايات بكافة أنواعها ( الأجنبية تحديداً ) ، و أستقي لغتي من مُحيطها و مُحيط الفكرة التي أود الكتابة عنها ..
أحب كتابة الخاطرة ، والآن بدأت بإتجاهٍ جديد يتمثّل بكتابة الرواية و القصّة ، و أتمنى أن أقوم بوضع بصمة في كل مجال كتابي ..
كل الود لكِ يا آنسه ..

حرفه الجميل يحرضنا على ان نكتب له لنبدي عن جمال ما يكتب
سؤال واحد واعود ماذا لو اقترح احد تعديل نص لك ماردة فعلك؟
وهل تؤمن بالنقد الايجابي ومارايك بالنقد السلبي؟
لك ودي ومحبتي على ما تخط يداك.
*عابرة

شُكراً لإطرائك يا عابرة ..
سأشعر بالإنزعاج طبعاً ، فالنص جُزء مني ومهما يكن ، لن أسمح لأحدٍ بتعديله إلا بإذن مُباشر مني و لسبب يستحق لا أكثر ..
النقد الإيجابي مهم لنرتقي سلّم التطّور . على النقيض يتواجد السلبي الذي لا يُؤدي أيَّ غرضٍ سواءً للناقد و للكاتب ، و حتى للقارئ ..
ودي و تقديري لحضورك الزاهي ..

هل فكرت بكتابة الشعر الشعبي ؟واذا كان لا مالسبب؟
هل الحرف يمكنه كسر الملل.. والصوت أيضاً؟
هل توجد نقطة مفصلية في حياتك هي صانعة م.ماجد؟
هل في محيطك من يتعاطى الكتابة؟

سعيدٌ بأسئلتك أختي العزيزة ،
وشُكراً لإطرائك الذي أفتخر به ،

- لم أفّكر كثيراً بكتابة الشعر الشعبي ، لأني لم أجد نفسي به حقيقةً .
ربما لأني لا أتقنه ، أو لأن ذوقي لا يميل لقراءته و تعّلمه بالغالب ..

- نعم ، فأنا في أوقاتٍ كثيرة أمارس الكتابة حين أشعر بالملل ، فالكتابة تُخرج الأحاسيس الداخلية و تكسر الروتين الذي أعتدنا عليه بأصواتنا التي لا أجدها تكسر الملل بالنسبة إليَّ !

- نعم ، الدراسة الجامعية بعيداًعن أهلي ، الغربة التي صنعتني و شكّلت شخصيتي ، أظن أن هذا الأمر يُعتبر بمثابة نقطة انقلاب في حياتي ..

- والدي فقط ، يكتب الشعر الشعبي ( مُصادفة عجيبة مع سؤالكِ الأول )

الى الغرق
إعجابي بحرفه دفعني للسؤال فالحكايات معه أدب وغيمة ماطرة
المكان الرحمي هو حسب غاستون باشلار هو أكثر الأماكن أماناً أين تشعر بالأمان؟
يقول النفري: “كلما اتّسعت الرؤيا ضاقت العبارة”. هل تضيق العبارة عند ماجد لتصبح حرفاً واحداً أو نقطة؟
مطر من جدة

مرحباً بكِ ..
و سعيدٌ بتواجدكِ و حُضورك يا مطر ..

أشعر بالأمان إن كُنت برفقة قلم و ورقَة ، و وقت فرَاغٍ يقّلب أفكاري و يرّتبها دُون عناء الإنشغال بما يدور حولي ..

بخصوص سؤالك الآخر ..
نعم ، تضيق بي الكثير من العبارات ببعض الأحيان ، و ربما تُصبح نقطتي عبارة بأحيانٍ أخرى ! و كلها تستند على الحال الذي أتنفسه حينها ..

تقديري لكلك العميق ..

من هو الشخص الذي يطلع على نصوصك بعد كتابتك مباشرة ؟

من الذين يشبهون أحساسك بالكتابة وقدوتك؟

هل لك نيه اصدار كتاب ؟ ( نوف )

- لا يُوجد شخص محّدد بعينه ، و سيكون القارئ أول زائر متواجد في مدونتي حين أشرع بإعتماد النص بها ..

- في الحقيقة ، لا أرى لي شبيهاً بكتاباتي أو أفكاري . و ربما يُوجد هنالك كاتب أقَاربه الحال لكني لم أتعرف عليه حتى هذه اللحظة ..

- رُبما ، لا أعلم حتى الآن ..

شُكراً لكِ آنسه نوف ..
طبتِ و طابت أيامكِ ..

ماجد كاتب عذب يحتاج لمساحة أكبر هذه اسألتي وسأقف خلف عتبة هذا اللقاء لأجوبتك

مشاريعك الأدبية القادمة ؟

نص تود أن تكون انت كاتبه؟

هل لديك نصوص لم ولن تنشر ؟وان كان نعم مالسبب؟

مارأيك بحال الناقد العربي وغيابه ؟

أهلاً ومرحباً بكِ ..
شُكراً لإطرائك آنستي ..

- مشاريعي الأدبية القادمة كتابة رواية ( شارع برايندلي 2000 م ) و دعم مدونتي الرسمية بالنصوص والمقالات ما بين حينٍ و آخر ..

- رواية الأبله ..

- نعم ، و السبب أنها غير صالحة للنشر و أراها أجمل إن بقت في مكتبتي الخاصة ، ربما لخصوصيتها و ربما لأنها لا تُفيد القارئ بشيء ..

- أصبح النقد يُشترى بالأموال ، و لهذا لا اؤمن بالنقد و لا آخذه على محمل الجد باغالب ما دُمت مقتنعاً بما كتبته ، و أقنعت به ولو قارئ واحد فقط !

شُكراً لكِ عزيزتي ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

إخلاء مسؤولية ( 1 ) : شيءٌ ما يسمعني بالأعلى !

majed

 
قد يكون هنالك شيءٌ ما يسمعني بالأعلى ! و أمرٌ  واردٌ جداً كهذا قد يجعلني أشعر بالسعادة البالغة ، لماذا أشعر بالخوف و هنالك من يسمعني ؟ كلَّ موجات صوتي مرصودة ، و كلَّ الحقول المُحيطة بي لا تُمانع في استقبال تردد كلماتي .

السماء مليئة بالأمنيات ،
و هذا القلب المختبئ في صدري ممتلئ بالأماني ،
و السماء تُمطر و تُمطر بكل أمنيةٍ في جوفها ،

كم من محظوظٍ فتح شفتاه وقت إمطارها ؟ و هل ارتوى صاحبها ( كما توّقع ) أم أنه اكتفى بتذوق طعم أمنيته فقط ؟

 السؤال المهم الآن : لماذا أمطرت في شفاه البعض و لم تُمطر بشفاه الآخرين ؟

الصوت البشري طاقة ، لا يختفي ، لكنه يتلاشى إلى الحّد الذي يمنعنا كبشر من السماع له ، لكنه موجود فعلاً من حولنا ! و لكَ أن تتخيل معي حجم الأصوات الذي تضمها كل غرفة في منزلك ، في عملك ، و حتى في الشارع ! العديد من الأصوات ، النبرات ، و حتى الترددات التي تقوم بتشويه الأجواء و جعلها مثخنة بروائح الأرواح الطيبة ، الشريرة ، المخادعة ، و الفقيرة من كل شيء تحت سقف السماء ..
هذه الترددات الصوتية ، هي ما يُحدِث في دواخلنا كل الفوضى الشاعرية حين نلتقي الأماكن دُون أصحابها ، لماذا نشعر بالحُزن إن مررنا في مكانٍ جمعنا بأشخاصٍ كنّا نعرفهم ؟ و لماذا تُربط الأماكن بالأفراد دائماً ولا يُربط الأفراد بالأماكن ؟

بمعنى آخر ، تردد الصوت يبقى محفوراً لحظة انطلاقه بمكانٍ ما ، و مُرورنا ككائنات بشرية بجوار صوتٍ حَفر ذاته هنالك يعني مُلامسته لإحساسٍ يقبع بعُمقنا ، و لأننا كائنات حسّاسة ، فإن تلك الترددات تُصيب تلك الرقاقة اللاصقة بعُمق أرواحنا ، و نبدأ حينها بالشُعور ، سواءً بالفقد أو حتى بالكُره ..

ولأن الدماغ البشري يتعامل بالكهرباء ، فإنه يتفاعل و يتأثر حتماً بالموجات الصوتية الصادرة من البشر ، و لهذا من الطبيعي أن نرى ردّة فعل شاعرية تجاه مكانٍ زُرِع به صوت أحدهم بكلمة أو لقاء عابر ، و هذا ما يُثبت لي شخصياً أن السمَاء مليئة بالأصوات البشرية !

MM

فالبشر قادرون على التحكم باتجاه أصواتهم ، و لأننا ( عادةً ) ننظر للسماء حين ندعو ، فكأنَّ أصواتنا تعلق بها ! كُلاًّ و قوّة صوته ، و أدواته التي استعملها ليُقاوم كلَّ غلافٍ و حائط ، كُلاًّ و مدى نَفَسهِ الذي يأخذ بتردد كلماته إلى أبعد نُقطة في السماء ، كُلاًّ و دفء صوته أو برودته . فالبرد يُساعد على انتقال الصوت بشكلٍ أسرع ، و الدفء يبّطئ من انتقاله ، و قد قال رسولنا الكريم : [عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ] ، هذا الحديث قد لا يملك صلة مُباشرة بانتقال الأصوات ، لكنه قد يُوحي بأن الليل يُسّرع بكل الأشياء ..

هدوء أجواءهِ ، و راحة العين أثناء الإبصار من خلاله ..
هذا الليل الذي يحترم الأصوات ، و يجعل من الهمس به ألذ الكلام ،

إنه يسمعني جيداً ! و يحفظ ما أرّتله إلى النهاية ..
فكلماتي ستظل عالقة إلى الأبد ، و سيكون صوتي هو البصمة التي ستُختم في قلوب الناس كلّما عبروا بطيفه ، و ستظل السماء تُمطر بما تحمله من أماني لكلَّ من التقى تردده بترددات تلك الأماني ! لأنها تسمعنا بالتأكيد و لن تخذل صوتنا الآتي لها إن لم نخن ( أصواتنا ) ! كيف لنا ان نطلب الإجابة و نحن لم نمنح لأسئلتنا الحق بأن تُطرح ؟

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (58)اكتب تعليق »

June 2010 ..

Majed

 

ما حدث في فلسطين من أحداث مؤسفة بالآونة الأخيرة لا يُرضي أيَّ مسلمٍ في بقاع هذه الأرض ، فاليهود عليم لعنة الله لا يبحثون عن لغة سلام ولا تحاور ، و لا يجيدون سوى لغة النار و القتل للمسلمين المنكوبين بأرض فلسطين الحبيبة ، هؤلاء الإسرائيليون هم إرهابيّ هذا القرن بمجازرهم التي عانى منها الفلسطينيون منذ عام 1948 م ..

ما أعرفه جيداً ، هو أن الكيان الصهيوني الصغير بدولته ، الكبير بنفوذه ، أنه الأكثر قوّة في العالم ، إذ أنه لا يوجد هنالك أي دولة ( و لن يكون ) قادرة على زعزعة قذارتها الدولية ، فأمريكا اليهودية ، الحليف الأول لإسرائيل ستكون على الموعد دائماً بأسطوانتها المتكررة حول حوار السلام ..

ولا أشك أبداً بأن هذه العملية أتت من تخطيط إسرائيلي ، فهذه الدولة تُجيد اللعب من تحت الطاولة ، عليها من الله ما تستحق من لعنات الناس أجمعين ، مسلمون و غير مسلمون ، عرب و عجم ، و الجميع ثار مع أفعال هذه الدولة اللعينة ، و لن أقول سوى يا ليييل ما أطولك .. !

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »