غمرة انتظاري ..

ماجد بن محمد

 

في غمرة انتظاري ..
و على أنفاس عقربٍ يتلوّى شوقاً حول محور ساعتي ..
أترقب قدومكِ الشهي ..
و عطركِ الذي يرتقي بأنفاسي إلى الجنّة ..
حيثُ الحب ، حيثُ النقاء ، حيثُ النور المبين ..
حيثُ أنتِ ، و عرشكِ الذي تستوي عليه كملكة على قلبي ..

كم أحب تأمل الساعة في بُعدك ..
و أرى تخبطها و هي تنتظر ، و تنتظر ، و تنتظر ..
لحين يُشرق النُور ، و يبتسم هذا الكون من شفاه سماءك ..
و تتوقف ، لتملئ أكوابها من سكّر أنفاسك ..
و ربيع حُضورك الذي يُزهر حقولي .. و نسمات فضولي ..

أحبكِ ..
فلا تُكثري الغيابَ ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتاكتب تعليق »



6 تعليق لموضوع “غمرة انتظاري ..”

  1. سهام محمد قال:

    يقصم شعرة الصبر ضجيج الأنتظار ,,

    جميل ياماجد وجداً

    غاردينيا لك

    الجمعة, 1 يناير 2010 @ 10:00م

  2. .. قال:

    هذا الغياب لطالما أوقفنا على بابه إنتظاراً ..
    و هذا الإنتظار لطالما أنهى صبرنا و أماتنا على حفةِ هاويته ..

    نداء حرفي رائع لإنهاء سلسلة الغياب و الإنتظار ..
    شكراً ماجد ..

    الأحد, 3 يناير 2010 @ 1:58ص

  3. ماجدة الخطيب قال:

    تحرقني ثواني الانتظار وتنثر باقي صبري على قارعه الموت ،، لا اطيقك صبراَ

    يسعدني ان اقراء لك ماجد

    الأحد, 3 يناير 2010 @ 10:20م

  4. زهرة الليمون قال:

    ما اطول فصول الإنتظار حين تنهمر فقداً
    وتمتص انفاسها ن اوردة العمر المخضب بالحنين
    لتتركنا تماثيل حب خالدة الوجع

    ماجد..
    لك الود انى تكن

    الأحد, 3 يناير 2010 @ 11:40م

  5. انور عبدالله قال:

    النظرة الي الجسر المنهار الواصل بين مدن الشوف تدمي المآقي وتشتت الافكار
    وتجعلنا مزهولون من هوووول الهوه التي حالت بيننا….
    يسعدني ان اكون من ضمن الكوكبة التي علقت علي انغامك الجميلة

    ومازلت انتظرك سيدي قد تكون نسيت الوعد الذي بيننا (وعد الحر دين علية) ولكنني اسوق لك الاعزار لان الحياة اصبحت تنسي كل منا حتي اسمة
    متعك الله بالصحة والعافية ويكفي انني نهلت من جميل كلمك اللحظة

    الثلاثاء, 5 يناير 2010 @ 9:57ص

  6. نـــــــــــادو قال:

    اعرف الانتظار .. اعرف جغرافيته وتضاريسه
    وكلنا سجنائه شئنا ام ابينا
    كل له موعد على هذا الرصيف البارد المسمى . الانتظار

    لكنه يثقلني .. لا استطيع تحمل هذا الألم الممتلىء بالملل
    احيانا تكون اوقاته مخيفه ..مفتته للاعصاب
    واحيانا تكون طويــــــــــــــــــــله لكن على اخر رصيفه هناك أمل يسكنك . او امنيه قادمه يهونان عليك ويلاته
    هنا يكون الانتظار موقوف على الامنيات
    وتبقى الامنيات مرهونه بمشيئة الله

    البعض يشطره الانتظار نصفين
    والبعض الآخر احترفوه واستوطنهم فقط كي يبقوا على قيد الحياه
    في النهايه كل منا عاشه وعاش هذيانه واحتسى مرارة اوقاته

    دمت وقلمك بهذه الاناقه
    تحياتي .نـــــــــادو .. مصر

    الخميس, 25 فبراير 2010 @ 1:58م

اكتب تعليق

خلاصة التعليقات على هذا الموضوعTrackBack URI

« الصفحة الرئيسية