أشعر بالبرد .

أشعر بالبرد ، و أيَّ بردٍ أخذني إليكِ بهذه الليلة لتكتمل ملامحي التي تفتقدكِ ؟
أبحثُ عن معطفكِ لأختبئ بدفءٍ يختزل سنيني ، و لأبثَّ بأوردتي دماءً جديدة تجّدد عشقي لرحابكِ ، أفّتش عنكِ بكل زاوية عَبرت بها رُوحكِ ، و أتأمل خطواتكِ لعّلي أجد مفتاحاً يقودني إلى النُور الذي يُرفرف بين جناحيكِ ..
أتري بحار الدنيا و أنهارها ؟ و أزهار الغابات و أشجارها ؟ و مياه الحقول و وصفاءها ؟ إني أجدها بين عينيكِ وطناً يدهشُ فتنتي ، و قِبلةً تأخذ بإحساسي و آهاتي إلى حيثُ ينبض فُؤادكِ ، لأسكن بمنبعكِ مواطناً يطمع بثروة وطنكِ ، و جائعاً يشتهي ثماركِ المنسدلة بجِنان مملكتكِ التي أسعى لتوحيدها ذات يوم ..
سأنتشل الدفء من كلماتي ، و أكتبكِ اليوم كأمنية لا أبغي سِواها . أريدكِ همساً لا يُفارق سمعي ، و بصراً لا يطّوق إلا رياضي ، و كلمةً لا تملئ إلا فراغاتي ، و صيفاً لا يلتحف إلا شتائي ، و ربيعاً لا يُزهر إلا خريفي ..
ستُصبح دُنياي خلف ضوءك ، و سأمكث بسنى شفتيكِ قُبلةً حُّرمت على نساء الأرض قاطبةً ، سأكون قلادتكِ التي تُزّين أنوثتكِ ، و سواركِ الملتف حول خاصرة أيامكِ ، و حياتكِ التي تحيا من أجلكِ و لأجلكِ ..
تهاتني على أرضي حبيبتي ،
و عانقي دفئها الذي أحَّب سماؤكِ .
وحّلقي بأفقي الكبير حمامةً و ارزقيني هديلاً يكسي شجون سُؤالي ..
كتب بواسطة ماجد • الرابط الثابت • اكتب تعليق »













زكيّة الروح قال:
كن لها كما تشتهي ياماجد تكن لك كما تريد ،،!
رغم شعورك بالبرد إلا أنك أجدت إشعال النص دفئاً
رائع ياماجد
وردة والكثير من الأمنيات
الجمعة, 12 فبراير 2010 @ 10:19م
شجن قال:
اشعلت الدنيا بوهج احساسك…وأذبت صقيع القلوب بدفء هذيانك..
دمت متوهجا
شجن
السبت, 13 فبراير 2010 @ 3:01ص
Sheikha قال:
؛
.
هُنَا دِفْءٌ آخَر
يَجْعَلُنَا نَشْتَهِيْ الْبَرْدَ دَائِمَاً كَيْ نَلْجَأ لِمِعْطَفِ كَلِمَاتِكَ ..
دُمْتَ مُحِبَّاً “مُخْتَلِفَاً”
شيخة
السبت, 13 فبراير 2010 @ 4:54م
صديق قال:
أتري بحار الدنيا و أنهارها ؟ و أزهار الغابات و أشجارها ؟ و مياه الحقول و وصفاءها ؟
بل اجدها انا بين احرفك وكلماتك يا خي ماجد .
الأحد, 14 فبراير 2010 @ 4:35ص
: ) قال:
بردك َ صنع لنا أقصوصةَ ثلجٍ اكتست دفئاً ..
كيف حصل ذلك ..؟
لا يحصل ذلك الا بقلم ماجد ..
الجمعة, 26 فبراير 2010 @ 2:21ص
دردشة قال:
مشكووووووووووور ويعطيك ربي الف عافية
الأحد, 27 يونيو 2010 @ 9:42م