مُحاكاة الغرب .. ما له و ما عليه !

 
majed
 

 

حين نتحدث عن الغَرب ، نعلم جيداً أننا سنحكي عن منظومة فكرية هائلة في هذا القرن الحديث ، و تكنولوجيا عانقت عنان السماء بإبداعها و سُموها في خدمة الحضارة الإنسانية الحديثة . فالإنسان الغربي يَعلم تماماً بأنه محطة اهتمام جميع سكّان العالم سواءً بأفكاره أو اختراعاته التي تلقَى الدعم الكافي لأن تُبرزَ في كافة أرجاء المعمورة ، و من هذا المنطلق ، سيجد الكثير من المعجبين به و هذا ما يُؤدي إلى وجود مُحاكاة مباشرة أو غير مُباشرة لسيكيلوجيته من قِبل أولئك المُتابعين له على كافة كُل صعيد . فالبعض يهتم بأفعال المشاهير الشخصية و الآخر ينظُر بشدَّة إلى ما يُتابعونه ، وما إلى ذلك من تصرفات لا يُمكن حصرها .

سأتطّرق في هذا المقال عن مُحاكاتنا نحن العرب للغربيين ، و كيف هو السبيل للخروج بأفضل نتيجة ممكنة من هذه المحاكاة التي يرفضها الكثير من العرب رغم مشروعيتها على أرض الواقع ، و هل من العار علينا أن نقوم بمحاكاة و تقليد الغرب التكنولوجي المتطور ؟

قالت Freya Stark في كتابها (A Winter in Arabia ) : ” إن أول خطوة في تعاسة الشرق تأتي من عدم رضا الشرقيين عن قِيمهم . ”

حين نتمعن الجملة السابقة ، سنعلَم أن الكاتبة قَامت باختصار العديد من الأفكار في أقل من سطرٍ واحد ، كيفَ لا و هي تعلم أن التعاسة لا تُولد إلا من عنصرٍ يُدعى عدم الرضا و الثقة المهزوزة بأنفسنا ! فالزلزال الغربي أجتاح العالم بأكمله ، و قام هو بالثبات بقمّة منارة عالية على مرأى الناس ، و أصبحوا القدوة التي يسعى لها الجميع لتحقيق الأمنيات الإنسانية كما فعلوا بامتياز .

السؤال المطروح على الأذهان : هل مُحاكاة الغرب تُسقط بالضرورة اعتزازنا بقِيمنا ؟ وللإجابة على هذا السؤال ، يجب علينا أن نضع بالاعتبار أن العرب يُؤمنون كثيراً بعاداتهم و تقاليدهم ،
و يُصارعون – بالغالب – كل جديد في الساحة المحليّة و العالمية على حدٍ سواء ، في المقابل ، نجد أن الغرب يُؤمنون بالتجديد غالباً ، و يُحاولون أن يصنعوا و يطّوروا من حياتهم قدر المستطاع دُون العودة إلى أقاويل آباءهم و أجدادهم إلا فيما ندر .

إذاً ، ليس من الجّيد أن نتصّور أن العربي قد انسلخ من جلده حين يقوم بتقليد الغرب في الأمور المستحسنة التي تنهض بالبشرية ، فالموقف الإنساني يحّتم علينا أن نقوم بمُسايرة النقلة التكنولوجية الهائلة في هذه الحياة دُون أن نقّلل من قيمتنا الإنتاجية و إن كانت ضعيفة كما هو الحاصل الآن . فنحن شعب استهلاكي أكثر من كوننا إنتاجي و لهذا فالحاجة أشد إلى الاستعانة بخدمات الغرب في هذه الناحية دُون أن نقوم بإسقاط العامل المُهم للرضا عن أنفسنا و هُو اعتزازنا بقيِمنا و هويتنا ..

ولعلّ المحور الأكثر أهميّة في الموضوع ، لماذا نتّجه إلى تقليد الغرب من الأسفل ؟ أي لماذا نبدأ بمُحاكاة الطبيعة الغربية من الأمور الأقل فائدة على المجتمع ؟

الارتفاع الحضاري للأمم لا يسمو باقتباس – كافة – الأفكار الأخرى ، لأن هذا الاقتباس سيجّسد للغربيين أننا ناقصون و نبحث عن الكمَال بهم ! و أننا لا نملك لا أفكاراً ولا ثقافة تمّيزنا عن غيرنا من الأمم و هذا ما يُؤدي إلى الوقوع في فخ الانسلاخ الفكري للعرب ..

و في ذات الحين ، ليس من اللائق أن نقوم بنعت أيَّ مُتّبع للغرب بالمنسلخ إن لم يُناسبنا ما قام بإتباعه . فلو فكّرنا لبرهة ، سنجد أننا مُحاطين بالأفكار الغربية من كلَّ مكان . فهل ممارستي لفكرة غربية جّيدة تُسقط عني كلمة ( متّبع للغرب ) ؟ بالتأكيد لا ، فالنعت بسخرية
لكلمة – متّبع – سيكون مُنطبقاً على الجَميع ، سواءً من أتّبع حسنات الغرب أو سيئاته ، لهذا وجب علينا أن نقوم بتوعية أولئك المتّبعين لمساوئ الغرب بالحُسنى بدلاً من نعتهم بأقبح الألقاب و ننسى أنفسنا بأننا إمعات مثلهم لكن بصورة مهذبة أكثر .. !

أستَطيع القول أن وضع العرب و مُحاكاته مع الغرب مرهون على تسلقنا للسلم الحضاري ، فالمملكة العربية السعودية بدأت بتشييد هذه الخطوة بالشكل المطلوب عن طريق الإبتعاث الخارجي و بناء الجامعات العالمية المرموقة ، و الكثير من الدول العربية تخطو على ذات النسق لتأخذ العلم من الغرب . فلو عدنا للتاريخ القديم ، سنجد أن الغرب قد استقى الكثير من العلوم من الدول العربية في كافة المجالات ، و استطاعوا بذلك العلم بناء أساسٍ قوي ليُصبح هدياً لكل مبتدئ أراد السير على خُطى النجاح .

إجمالاً ، من المهم أن نعلم بأهمية التبادل الثقافي بين كل الشعوب ، و أن المُحاكاة تمّثل عنصراً ناجحاً بإمكانه أن ينهض بهمّة الأمّة النائمة ، فالتيّار الغربي يحمل في كنفه الكثير من الإيجابيات التي تستحق أن ندرسها بشكلٍ جاد للاستفادة منها . في المقابل ، تظل لصُورنا أحقيّة المحافظة عليها مع ممارسة الارتطام الثقافي مع من سبقنا بالعلم و التطور الحضاري ..

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • MyShare
  • MySpace
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz
  • PDF
  • RSS

كتب بواسطة ماجدالرابط الثابتاكتب تعليق »



72 تعليق لموضوع “مُحاكاة الغرب .. ما له و ما عليه !”

  1. معارضه قال:

    تدوينه جميله جداً

    سأتحدث حول أكثر من فكره

    هناك مفهوم يا ماجد متأصل في دواخلنا وهو أنه لولا الإسطرلاب والمزوله والأمبيق لما كان هنا اليوم حواسيب وطائرات وبلاك بيري ؛)

    وأنها كانت الفصل في تطور الغرب الآن

    الكثير من الحضارات كان لها من الإختراعات والإكتشافات ماله أهميه في وقته الزمني
    تماماً مثلها مثل الحضاره الإسلاميه قديماً

    لكن ( قديماً ) هذه ( ماتوكل عيش )
    والإتكاء على إنجازات الأجداد لايأتي بنتيجه

    الإقتباس ممن يسبقك بخطوه مهم جداً حتى تسبقه بخطوات

    دول عديده لم تكن وصارت لأنها لم تركن للواقع المفروض عليها
    بل صنعت واقعاً أفضل

    بالنسبه للمبتعثين , في الحقيقه أن العائدون المتحمسون للإتجاز والإبداع
    يصطدمون بـ بيروقراطية المؤسسات الحكوميه وخوف كل مسؤول على كرسيه

    كراسي البحث تُمول بمبالغ كبيره ليقفل عليها أخيراً في الأدراج
    المواهب لاتُدعم
    والنوابغ لايُستقطبون

    الشق أكبر من الرقعه كما يقولون والتحول في مجتمع يتم بإرادة المجتمع لا عن طريق فرد أو اثنين

    : )

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 3:18م

  2. ماجد قال:

    مرحباً بكِ معارضة ..

    اؤيدك تماماً ، الإقتباس أو المُحاكاة خطوة مهمة جداً للتطور ، و أظن أن هذا ما يحصل الآن في مملكتنا الحبيبة ، فقد بدأنا بمُحاكاتهم بالصورة المطلوبة و إن وُجدت بعض المشاكل في ذلك ..

    الكثير من الصدمات يا عزيزتي ، سواءً للعائدين أو حتّى للدارسين في جامعات الوطن ، الصدمات كثيرة و الحلول باءت شبه معدومة في حال انعدام الواسطة ..

    ممتن لحضورك يا مُعارضة ..
    كل الشكر و التقدير ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:21م

  3. القليصاء قال:

    الحل ليس في تنكيس الرؤوس و الطلب من الناس أن تقليد الغرب يجب أن يخرج من مسببات التخلي عن العادات .. و هو ما زان منظرًا و ساء مضمونًا

    لأنك يا أخي كان من الأولى أن تحل العقدة عندما اكتشفتها و اقترحت حلها بدلًا من اكمال المسير و تركها معقودة

    ببساطة كان الأولى اقتراح تغيير ما فينا و نكون شعب منتج لا استهلاكي كي تنتفي الحاجة للغرب ..

    قال الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) سورة الرعد

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:23م

  4. ماجد قال:

    فكرة النص الأساسية ليست بتنكيس الرؤوس أو حتّى بإيجاد الحلول في المقام الأول ، فالمحاضرات و الإرشادات و الكلام المكّرر بخصوص اعادة أمجادنا المسلوبة – كمّا يقولون – قد ملأت الشارع ، و لستُ بصدد حشوها مرّة أخرى في مقالي ، من أهم أفكاري الأساسية في هذا المقال تتمحور حول أولئك الذين يُعايرون من تتّبعوا الغرب و نسوا أنفسهم بأنهم متتبعين ، و كيف هو السبيل للتحاور مع من أنجرف بشكلٍ تام مع الثقافة الغربية ، أما الحلول ، ستجد الكثير منها سواءً بالإنترنت أو أيَّ مكان قد ملَّ من سماع يُذكر دون تطبيق للأسف يا عزيزي ..

    ممتن لمشاركتك أخي ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:24م

  5. معاني الروعة قال:

    حلو نستفيد منهم في الجانب العلمي بس الأفضل نطور أنفسنا ولانكون بحاجتهم
    والموضوع ماله علاقه بانسلاخ القيــم ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:28م

  6. ماجد قال:

    الإستفادة مطلب ضروري جداً ، لكن للأسف ، حتى تلك الإستفادة نعتها البعض بأقبح الألقاب ، لدرجة أن بعضهم أصبح يرّدد مقولة الملك فيصل الشهيرة بأننا قادرون على أن نعيش بالخيام و التمر و الإبل بطريقة مقززة للغاية ! لا أقصد المقولة بل الترديد ، لأنه لا يُريد من ذلك سوى أن نتمسك بما لدينا من عادات و أن نترك الغرب و تقاليده و إن كانت متميزة ، و هنا المشكلة للأسف الشديد ..

    ممتن لحضورك ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:28م

  7. defavie قال:

    أهـلاً ماجد ، جميل جدًا جدًا ماجئت به .

    المشكلة بأننا شعب اسفنجي يمتص أيّ عادة غربية “سيئة” و المثال الأقرب
    أصحاب الكدش و بنطلون طيحني و بابا سامحني و …
    أنظر إلى كيفية معالجتنا للأمر ؟!

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:34م

  8. ماجد قال:

    و لهذا ، يجب علينا أن نبحث عن طريقة تُزيل اسفنجيتنا التامة و أن نمتص المُفيد و المعقول دون أن نتعفّن بأفعالهم الناقصة و المذلّة للإنسان .. و بخصوص أولئك المراهقون و كيفية العلاج .. فالكلام يطول جداً و سأكتفي بقول أنهم سيعرفون موقعهم من الإعراب كلّما نضجوا و كلّما تمّ نصحهم بالحُسنى ، و ضعي تحت الحسنى مليون خط ..

    سعيد بحضورك كثيراً يا defavie .. شكراً لكِ ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 6:35م

  9. سوار الروح قال:

    ويظل الاستفسار الاهم …!!
    ماللذي استفدناه من محاكاه الغرب ….!!

    وهل استفدنا من علمهم شيء؟؟؟
    بل هم الغرب حينما يطورون من فكر ذاك العربي
    حتى يمتصوا مافي جعبته ..ليعملوا على تنميه مداركه
    والاستفاده فيما بعد من فكره …!!
    بينما نجد في دولنا التهميش المطلق بجميع اساليبه كانهم في سبات لايهتووون الا بـ سمعه …!!

    ماجد ابدعت في مقالتك
    بالتوفيق

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 9:57م

  10. ماجد قال:

    لا يُنكر أي مُطّلع ما قدّمه الغرب بالعصر الحديث ، صحيح أنهم استقوا الكثير من المعلومات من الفكر العربي كأساس ، لكنهم تمّكنوا من بناء حضارتهم الخاصة بشكل مبدع للغاية ، و نحن الآن نستفيد كثيراً من التقنية التي توصلوا لها يا سوار ..

    هذا رابط فيديو يوّضح لكِ تقنية جديدة خُرافية ، إذ بإمكان أي مصاب بشلل كامل أن يتحدث عن طريق النظر بعينيه فقط من خلال هذه الشاشة بشكل مذهل ! و ماخُفي كان أعظم ، و أتمنى بأن يصل العرب إلى هذا المستوى الإبداعي مستقبلاً ..

    طبتِ و طاب مقامك .. نّورتي المتصفح يا سوار ..
    ودي و تقديري ..

    الثلاثاء, 13 يوليو 2010 @ 9:58م

  11. ليبرالي حر قال:

    الغرب بنفسه انسلخ من عاداته وقيمه وثوابته اللتي كان عليها في العصور المظلمة فتقدم
    العرب تمسكوا بها فلم يتغير شئ فيهم

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 1:23ص

  12. ماجد قال:

    تماماً يا ليبرالي

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 1:25ص

  13. مآبي جفا قال:

    المشكله هنـآ ليس لتقبُلنآ او رفضنآ ( نعتُنآ)
    المشكله بآئت تقتصر على التقليد الأعملى فكل ماهو رذيء يُحبب ..,
    فَ في هذه الفترة أنتشر وبشدة تقليدُهم في عادآتهم وآخلآقهم …

    فلو تخيلت معي : آنك تسيرُ على ارصفه الطريق ويُصآدِفُك ( كول)
    بديانته المسلمه يلبس ال (بابا طيحني) والاساور تحيطُ بَ يدية وعنقه قد ملئ بأشكال من القلادآت ذو الرسوم (المرعبه )
    وبرفقته … كلب !!!

    ^

    من هنـآ لآ آعتقد بأن أجدآدُنآ وآبآؤنآ مخطئون ..
    فَ فعلآ شبآبُنآ آغلبه لا ينتقي من الغرب الا هذآ..

    فليتهم يسيرون على نهجهم في العِلم مثلاً …

    حمآنآ الله جميعـآ …

    م . مآجد رآئعه مقآلتُك وآعذر ماخربشتُه هنـآ ..

    بالتوفيق

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 3:27ص

  14. ماجد قال:

    أنا ضد التقليد الأعمى ، و لكني ضد أن يأتي شخص و أن يقوم ( باللمز ) لمن قام بذلك التقليد ، فمن العار أن يقوم بشتم المقّلد ” بالمتشبه الغربي الإمعة ” وهو يرتدي ساعة صُنعت في أمريكا و كأنه لا يتّبعهم هو أيضاً لكن بصورة أخرى !

    مغزى حديثي يهتم بكيفية نُصح أولئك ( الكول ) كما تفضلتي بطريقةٍ غير المتداول عليها ، لأننا لو نظرنا إلى الأمر بواقعية سنجد أننا جميعاً متّبعين لمنتجاتهم و أفكارهم ..

    طبتِ و طابَ مقامك يا عزيزة .. شُكراً لمداخلتك ..

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 3:28ص

  15. رفآت قال:

    - إنها دورة التاريخ .. سقطنا نحنُ تحت ظِل تطورهم بَعد أن إرتشفوا الأساسياتْ مِنا , العرب مازالوا ينضمون في رِثاء حضارتهم المندثره تحت أغبره العجز المصاب به الجسد العربيْ !

    فَتمرد البعضُ مِن شحوبْ صحراءْ التراثْ .. لِيحاولوا القفز إلى بَريقْ التطورْ .. وَدون إدراكِ منهم سَقطوا بِهوه الإنسلاخ مِن العروبهْ .. !
    بَل تجرأ البعض بِإهانه العروبه بِأنها حقلُ خصبْ بِ بكتيريا الركود !
    وَ البعضُ الأخر إنزوى خَلفَ حِصن مبنى مِن العادات والتقاليدْ .. وَالقدم والتراث هوَ مايبني الحضاره .. لِأنها بِتمسكهم بِها الشديد ومحاربه كُل جديد ستمطرُ السماءُ عليهم علِمًا بَعدَ رِضاها عنهمْ !

    - أذكر أولْ دَرسْ بِ الثقافه الإسلاميه ” 401″ بِ الجامعه قَبلْ سمسترْ .. أو درسْ كَان عن الغربْ !

    كَان سؤال كبير يتوسط شاشه العرض ” حَقيقة الغربْ , مَاهيْ ؟ ”
    أختصر الحديث بأول جمله نطقتها الأستاذةْ ” الحضاره الغربيه ك ضوء ساطع .. تستقبله عين العربي حالما يستيقظ وَتضعه تحت ظِل الإنبهارْ .. لكن لو رَكزنا النظر لعرفنا بأنها زائفه .. وَمليئه بثغراتٍ الإنحطاطْ وما الضوء إلا إخفاء لحقيقتهم ”
    إن محاربه الفكر الغربي أخذت مسار غير سار .. لِدرجه التمسك بِالماضي الذي لم يتبقى منه سِوى كتب التاريخ وأثار لدرجه جمود العقل ..
    فَ خُيّرنا بَين مع أو ضدْ .. !

    * لا ينقصنا إلا الإعتدالْ .. بِكلْ شَيءْ ..

    - في الحقيقه نحن ندرسُ التناقضات مِنذُ الصغر .. فَيحبس العقل بَين حِيطانِ الحيرهْ !
    فَ يصعب ذلك مِن عمليه الإدراكِ الصحيح لِما حولنا ..
    الأن فقد بدأنا بِ الإنفتاحْ .. رُغمَ عُلو الأصواتِ المعارضه , وَإنزلاق البعض بِمالا يتحمد عقباهْ .. إلا أن الأمور بدأت تتخذ المسار الصحيح .. كما قلت أنت إفتتاح الجامعات العالميه ..
    إنها خطواتٍ طفل لِلعوده إلى القمه

    - عَلى العقول نَفض الأغبره .. وَقلع مرايا التقليد الأعمى .. وَدِراسه مانحاكي بجميع جوانبه .. لا إتباع الأمور السطحيه وَتركْ مَايُوصلِ لِلسحابْ !
    فَمهما كَانت العادات والتقاليد هِي نِتاجُ فِكرٍ سابقْ .. عَلينا نَقدها والتمسك بِما هُو صحيحٌ منها ..
    إن الإسلام حدد أصح الطرق بأدق تفاصيلها .. وُهوَ مرن يَدعو لِلتطورْ لا جامد !

    م.ماجد محمد

    - سَطرتَ هنَا كُل ماجالَ بِ فكري ياأنيق وَكُنتُ قد عجزتُ عن سرده كما يجبْ فَ بِالأمس كُنتُ أناقشُ ذات النقاطْ مَع إحدى قريباتيْ .. مِما أبكى فِكري لِإكتشافِ مدى سطحيه الأغلبيه مِن العربْ !

    أسجلُ إحترامي لِعمقِ فكرك وأعجابيْ بِجماليه سردكْ .. بِ حق أنتَ مُذهلْ

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 9:15ص

  16. ماجد قال:

    سعيدٌ جداً بمُقارعة مثل هذا الفِكر يا رفآت ..

    اؤيدك جداً بكل ما قُمتِ بذكره ، فقط أختلف معكِ في مسألة أن الغرب أشبه بالضوء ، و أن صدرهم الثقافي مليء بالثغرات المنحطّة كما تمَّ وصفه ، لا يُنكر أيَّ إنسانٍ عاقل أن طبيعة البشر تبدأ بالجهل ، ومع التطور و التقدم يبدأ بالتعّلم حتى يصل إلى مُراده ، لن ننسى عصور الظلام الأوروبية ، و لن ننسى الجهل و التخلف العربي ، كلَّ ذلك أصبح من الماضي ، لننظر قليلاً إلى الحاضر بعيون مُنصفة ، سنجد أن الغرب قد تطّور في كل شيء ، و أنه يضع بصمته الخاصة في كافة أرجاء المعمورة ، انظري إلى اليابان التي نُسف بقنبلة ذرية مدّمرة في عام 1945 م ! كيف كانت و أين هي اليابان اقتصادياً ؟ الغرب بشكلٍ عام يسعون إلى مُواكبة كل ما يبحث عنه الإنسان الحديث ، و أن هنالك دول أخرى تسير على ذات المنهج ، لكن أين نحن منهم ؟ أترك الجواب لكِ يا عزيزة ..

    سعيدٌ جداً بإطرائك يا ابنة الكرام ، و لي الفَخر كونكِ قد أُعجبتِ بما سطّرته يدَاي ..
    شُكراً ولا تكفيكِ يا رفآت ..
    كل الود ..

    الأربعاء, 14 يوليو 2010 @ 9:16ص

  17. مازن الحمود قال:

    الاخ الكريم

    اتفق بنسبة 100% مع الطرح وباعتقادي اننا يجب علينا ان نكون حذرين في تقليدنا للغير ودعني لا اقول تقليد بل هو استفادة من خبرات وتجارب الاخرين حيث هناك ابداع في التجارة والصناعة وادارة الدولة والمنشأت وبعض القيم السلوكية الجيدة اذ ما المانع من اضافتها الى قيمنا العريقة .

    انا شخصيا لا اتحدث الانجليزية الا لدواعي العمل وحين اذهب لاشرب القهوة لا اتجه الى ستاربوكس بل الى مقهى شعبي وحين ادرس ابنائي لا ارسلهم الى مدرسة مسيحية فلدي خياراتي الكثيرة ان اكون شرقيا احمل الافكار المثلى من الدنيا كلها.

    مقال رائع
    وتقبل مروري

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 12:03ص

  18. ماجد قال:

    تماماً ، أتفق معكَ بكل حرف مطروح هنا أستاذ مازن ..
    كل الشكر لفكرك النّير ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 12:04ص

  19. مين قدها قال:

    سبحان من الهمك
    هذا بحق ما اومن به بشكل شخصي

    ربي يحميك ويزيدك من فضله
    نظرة وتحليل اكثر من رااااااااااااااااااااائع

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 2:12ص

  20. ماجد قال:

    الله يسعدك ياقديرة ..
    وجودك شرّفني كثير .. كلك ذوق ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 2:13ص

  21. صديق قال:

    ياماجد هناك عقبة واحدة اذا اجتزناها نكون بمصاف الدول المتقدمة علما وحضاريا
    الا وهى الفساد الاداري المتفشي في مجتمعنا.
    فما رأيك في هذا الموضوع.

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 4:14م

  22. ماجد قال:

    أتفق معك يا صديق بخصوص الفساد الإداري ،
    أتفق جداً ، فهو يلعب دوره الهام في تثبيط / تضبيط ما يريدون ..
    تقديري العميق ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 9:31م

  23. عناق أجفاني قال:

    ليست المشكلة في المحاكاة أخي الراقي : ) بل في التطبّع !
    فـ بوجهة نظر متواضعة مُقتنعة أنا أشّد الإقتناع بـ أن لا ضير أن نأخذ من الغرب
    كل ما سوف ( يفيدنا ) في أمور حياتنا .. ويسهلّها .. ويساعد على تطويرها .. وتصحيح ما إعوّج
    من مساراتها .. سواء في مجال تكنلوجي أو دراسي او حتى في أحدث خطوط الـ fashion
    فالمهم هُنا ليس التقليد أو التطبّع بما لدى الغرب .. بل ماذا ( أخذنا ) من هؤلاء الغرب !
    ثقافة العرض لدينا أو لديهم حقّ للجميع .. وثقافة الطلب والـ أخذ أيضا ثقافة ( مُستحّقة ) للجميع ..
    لكن نأخذ منهم ما ( يوافق ) أو ( يوازي ) معتقداتنا الدينية , و ( الجيد ) من عاداتنا وتقالينا ,,
    فليست كل عاداتنا وثقافاتنا وأعرافنا ( رائعة ) لكي نلتزم بها ونرفض أي تدخّل أو جلب خارجي
    للماديات ( كأجهزة أو ملابس ) أو للمعنويات ( كثقافة أو أسلوب حياة أو علم نافع ) ..

    فمن المهم أن نطوّر الأجساد فينا ( والعقول ) .. بطريقة لا تجعلنا ( كمسخ ) مشوّه
    بلا قناعات .. بلا ثقافة .. بلا اعتزاز .. فالشكل ( غربي ) والـ باطن ( شرقي ) ..
    وهذا ماجعل الكثير يتحذروّن من محاكاة الغرب أو الإقتراب منه ..

    طرح مميز أخي

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 9:34م

  24. ماجد قال:

    إضافة مميزة جداً و أتفق مع كافة النواحي المذكورة بها ، و صدقيني ياعناق ، أن هنالك الكثير من المُعارضين حتى للمُحاكاة للأسف ، و يعتبرونها تقليداً أعمى من الأفضل أن نتجنبه بأقصى صورة ممكنة بشكلٍ رجعي جداً .. و لهذا كتبت قُمت بكتابة هذا المقال ..

    تقديري العميق لكِ يا قديرة ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 9:35م

  25. ابراهيم الحربي قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عزيزي ماجد هذه المشكلة نعاني منها فعلا
    وأصبحت عافانا الله واياكم كالسرطان
    تتفشى بسرعة في مجتمعاتنا
    طُمسنا سواء من المحتوى الفكري او حتى على صعيد الشكل الخارجي
    برأيي المشكلة ذات تشعبات كثيرة

    قد احصر بعضها على سبيل الاختصار
    اولها قتل روح الابتكار لدى شبابنا
    والذي للاسف يلاحظه ويشاهده الكثير منا
    عند الغرب تجدهم لا يهملون اي فكر مهما كان صغيرا حتى اولئك الذين يرسمون على الجدران اصبحت لهم مدارس خاصة تعلمهم وتطورهم وتسلط الضوء عليهم

    ونحن هنا مجتمع الواسطات لا ينظر اليك احد الا اذا كنت تملك واسطة تدعم فكرك ونتاجه فتجد الشباب العربي ماتت عنده الانتاجيه واصبح يجري وراء التقليد
    فأين المسؤولين العرب عن المبدعين العرب واين هي يد العون ….!
    ثانيا الزخم الاعلامي الكبير على المادة الغربية
    انظر الى حال قنواتنا العربية يا ماجد
    هنا سأحدد قناة mbc4 انظر تلك الحملة الاعلامية الضخمة على المشاهير الغرب
    لباسهم تفكيرهم منهجيتهم وكيف يسلط عليها الضوء من باب التأثير العاطفي
    فتجد الكثير الكثير ينجرف وراء هذه الاضواء وتقليدهم في البداية من باب الاعجاب
    ومن ثم يبدأ التقليد
    لا انكر ان الغرب يحملون ما يحملون من ثقافة وفكر و و الخ

    لكننا قادرون والله ان نكون مستقلين
    البعض من العرب والله ثم والله انه اصبح عربيا في اوراقه الرسمية فقط ولو كان الامر بيده لازالها ايضا
    شكله الخارجي غربي من ملبس وغيره
    وحين تخاطبه يرد عليك بالانجليزيه زعم منه انها التطور

    ماجد محمد قد ينظر البعض الى المسألة بأنها بسيطة
    لكنها على المدى البعيد خطيرة والله
    بتنا امه مستهلكة 100%
    لا شخصية لنا البته
    شكرالك واعتذر على الاطاله

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:27م

  26. ماجد قال:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلاً عزيزي ..

    اؤيدك كثيراً بالعديد من النقاط ، لكن المسألة التي يجب أن يعلمها ابراهيم ، أننا لا نستطيع في هذه الحقبة الزمنية أن نقوم بحجب أنفسنا عن الغرب ، و العكس صحيح ، فوسائل الإعلام قد ملأت الكون ، و أنظمة الإتصالات قد تسلقت قمتها منذ نشاتها الأولى ، و لهذا أنا أرى أن مسألة الإستقلال بما ( نملكه ) سيجعلنا في العالم الرابع للأسف ..

    فالنفط استخراجه غربي ، و نشأة الدولة بالتعاون مع بلد غربي ، و قوة اقتصادنا يأتي من العلاقات الغربية ، و أسلحتنا صناعة غريبة ، فلماذا ينظر الإنسان البسيط فقط إلى علاقتنا معهم من الناحية الأخلاقية فقط ؟

    ممتنٌ لحضورك يا كريم ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:27م

  27. أميمة محمود قال:

    بدايةً مقال أكثر من رائع ويستحق التوقف مطولاً لنقرأ ما بين السطور
    من واقع عربي …..

    محاكاة الغرب ليست خلل أجتماعي ولا انسلاخ عن منظومة قيمنا التي اصبحت تضم قيم بالية
    لا تسمن و لا تغني من جوع،و بمجرد الاستفادة من تقدم الغرب لصالح اوطاننا لن يسقط نقطة
    على العين لتصبح غين بقدرة قادر.

    و استغرب كثيراً عندما يستنكر البعض الاستفادة من التقدم الغربي برغم أن التاريخ يشهد
    لحضارتنا العربية ودورها في التقدم الغربي و اكتفينا بالندب على الماضي وعدم النظر للامام
    قليلاً.

    وليس أتباع الغرب يعني الانسلاخ ولن انكر ان هناك من انسلخ حقاً عن عروبته ودينه
    واصبح مظهره قبل شخصيته غربية وهذه ظاهرة تملأ الشوارع العربية الان للاسف.

    لم ما يمكن أن اضيفه للمقال ويكون مفيد ولكن المقال حفزني للرد
    تحيتي و تقديري لك وشكر عميق لأسلوبك الراقي في الطرح

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:36م

  28. ماجد قال:

    مرحباً أختي أميمة ..
    نّور النص بحضورك ..

    يُضحكني العربي الذي يُغّني على أمجاد ماضيه الذي أنتهى ، و حين تسأليه عن الحاضر فلن تجدي سوى صمته بطريقة مزرية مُبكية ، أو حتى الوقوف على أطلال الماضي التي ولَّت بلا رجعة ، نحن لا نبحث عن ثرثارين يُجيدون نسج الماضي بالحاضر ، لأن الماضي أنتهى ، و الحاضر هو نظرتنا ، و المستقبل هو ما نتطّلع لبناءه ، الماضي الراحل لن يقوم ببناء أي شيء سوى الجلوس على متكأ قديم ( برفقة شيّاب ) و انهاء كوب قهوة على أجواء قديمة فقط ..

    تقديري لكِ يا أميمة .. كلك ذوق آنستي ..
    شُكراً لكِ ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:36م

  29. عبير المشعل قال:

    بالنسبة لي اعتقد ان عدم ثقة الشخص العربي بنفسه
    وعدم جديته وبحثه عن الابتكار
    هي اهم الاسباب الي خلته ينجرف وراء التقليد الاعمى
    مقالك جدا رائع يا ماجد

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:48م

  30. ماجد قال:

    سببٌ وارد جداً يا عبير ..
    شُكراً لأنه نال على إعجابك ..
    تقديري لكِ ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 10:48م

  31. أعماق السكون قال:

    يقول الله تعالى: ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ ﴾[ الرعد:11]

    أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لايزيل نعمه عنهم ولايسلبهم إياها

    إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ماحرم عليهم. هذا عهد الله ومن أوفى بعهده من الله ؟(مقتبس من موقع إسلام أون لاين)

    ليس من الخطأ محاكاة الغرب في كل ماهو إيجابي
    لكن مع الأسف أن الأمر كما ذكر أخي إبراهيم

    الأمر ذو تشعبات شائكه
    وهي :

    1-وجود شباب عرب مسلمين لديهم من المخزون الفكري مايفوق الغرب في التطور والإرتقاء

    وتكمن العله في إنعدام وجود الإحتضان من الجهات المختصه لمثل هؤلاء و عدم إنشاء

    بيئه خصبه لهم ومع الأسف أن الغرب ليس فقط متابع لأقل الأفكار في سبيل التطور فقط في

    أبنائهم لكن تجدهم يتكالبون في سعي حثيث إذا ولد إختراع على أيدي عربيه مسلمه

    بأن ينسبوه لأنفسهم بشرائه والسعي لإمتلاكه

    2-‏حدثنا ‏ ‏آدم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي ذئب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال: ‏
    ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏( ‏كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها ‏جدعاء )

    الراعي وإهمال الرعيه

    فإذا كان رب البيت باالدف ضاربا فشيمة أهل بيته…..”

    إذا يضحى شبابنا اليوم ليسوا إلا نتاج كما الغراس

    فهل إن زرعت نخله ستنتج لك عنبا؟!

    فأين الأباء عن زجر أبناءهم فيما هو سلبي من عادات مقتبسه

    وحثهم وتشجيعهم بتنمية مالديهم

    وسأختم تعليقي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اللذي لاينطق عن هوى(” لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه ” .
    قالوا [أي الصحابة]: يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!
    قال: ” فمن ” [أي فمن غيرهم].

    وقال صلى الله عليه وسلم:
    ” لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع “.
    فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟
    قال: ومن الناس إلا أولئك ؟

    فاضلي :ماجد محمد
    طرح يرقى باالعقل ويستدعي التأمل
    بارك الله فكرك النير وحباك معين علم لاينضب

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 11:06م

  32. ماجد قال:

    أهلاً وسهلاً أختي أعماق ..

    الإسلام دين يُواكب كافة العصور ، و لو قرأنا عصرنا التكنولوجي سنعلم بأننا لا نمّثل منه إلا الشيء البسيط اليسير ، و أظن شخصياً أن من أهم تفّكك التطور التكنولوجي للعرب هو عدم وحدتهم مع بعضهم البعض ، عكس أوروبا التي تُنشيء اتحادات أوروبية خالصة لكل أوروبي ، و التي تقوم بخدمته بالشكل المطلوب و بالإتحاد على صناعة الأمجاد في هذه الدنيا ، نحن العرب اجتماعتنا لا تنتهي سوى بمشاكل فماذا نرجو من أبناءنا ( و إن كانوا بكفاءة عالية ) إن كانت حكوماتهم متخبطة بالغالب ؟

    شُكراً لكِ عزيزتي ، و الحكمة ضالة للمسلم ..
    فالإسلام يحثنا دائماً على اقتفاء العلم و تتّبع أثره أينما حل ..
    و التعامل مع الغربيين ليس عاراً ، فرسول الأمة تعامل مع جاره اليهودي و كان كريم الخلق ..
    المشكلة تكمن بكيفية بناء شخصياتنا الخالصة و الإستفادة من المنتج الغربي بأفضل صورة ممكنة ..

    تقديري لكِ ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 11:06م

  33. محمد الظفيري قال:

    . . صباحك خير يا مهندس . .
    . . لا تذكرني بالماضي الجميل عندما كان الغرب يقتبسون العلوم من العرب . .
    . . فأصبحنا الآن نحاول الوصول إلى ربع ما وصلوا إليه . .

    هذا المقطع يوضح ما أعنيه . .
    لماذا نذهب بعيدا . . فاليابانيين قبل 50 سنة كانوا يبتعثون إلى مصر . . كي يتعلمون العلوم . .
    . . والآن ….. ابتسامة تفي بالغرض . .

    . . مهندس . .
    . . العادات والتقاليد والقبلية أيضا تعتبر سبب من أسباب عودتنا إلى الوراء . .
    . . العادات والتقاليد مأخوذة من العادة والتقليد . . عادة جرى عليها الأجداد وتقليدهم فيها . .
    . . سحقا لها إن كانت ترجعنا إلى الوراء . . لا تنسى أن مستوى التعليم لدينا . .
    . . يتقدم ببطء فلو ترى أن الجامعات لدينا ومقارنتها بعدد الجامعات لدى الغرب لرأيت الفارق واضحا . .
    . . أيضا تحفيز المتعلم . . اعتقد انك تعلم ان الخريج يمكث في بيته سنين عدة حتى يحصل . .
    . . على وظيفة . . لذلك تجده ليس مهتما سواء تعلم أو لا . . لا انكر ان هناك صحوة حاليا . .
    . . ولكنها أتت متأخرة . . ونحتاج إلى عشرات السنين كي نعالج الخلل الماضي . .
    . . وأضيف إلى ذلك . . حب الكراسي . . والتعفن بها . . وخير دليل . . الجمهورية العربية ….
    . . وأشباهه كثر . . هنا وهناك . .
    . . لا تنسى الفساد الاداري . . وضع اناس ليسوا مأهلين في أماكن كبيرة في الدولة . . .
    . . التعليم الخاطئ . . معلم رياضيات يدرس لغة عربية . . والعكس . .
    . . أنظمة التمديدات للمتقاعدين . . وهذا يقتل سياسة التجديد والتطوير . .
    . . جميعها امور تساهم في عودتنا إلى الوراء وهدم كل تطور . .
    . . . في النهاية لا ضير بأن نقتبس الجيد من الغرب وترك السيء . . وياسييدي خليهم يقولو منسلخ . .
    . . بس نتقدم شوي . .

    . . بوركت يا كريم الخلق . .

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 11:53م

  34. ماجد قال:

    صباحك / مساؤك أجمل ياغالي ..

    اضافة ولا أجمل أستاذ محمد .. أهنئ نفسي لوجودها في متصفحي ..
    شُكراً عميقة على النظرة المنطقية يا عزيزي ..

    الخميس, 15 يوليو 2010 @ 11:54م

  35. NORAH قال:

    للأسف الكفه السيئة في المحاكاة .. غلبت الحسنه !
    التفكير في هذا الموضوع طويل جداً ومؤلم أيضاً .. ويكتفي منه أن الشرق وكما قالت دفء أصبح فقط مستورد ومتبع لهم, نأكل منهم ونلبس منهم !
    ليت الأمر توقف على كذا .. بل البعض إن لم يكن الكثير انسلخ مع عاداتهم وتقاليدهم إلى درجة تخليهم عن لغتهم وكلامهم 99% منه انقليزي : (

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 12:20ص

  36. ماجد قال:

    أتفق معكِ في وجهة النظر يا نوره ..
    شكراً كبيرة ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 12:26ص

  37. Joyce قال:

    تبادُل العادات والخبرات أمر لا بد منه .. لكن علينا أن نشرب الماء الزلال لا الكدر المتعفّن ..!

    مثلاً لماذا لا نحاكيهم في شغفهم بالقراءة وحبهم للإكتشاف والإبتكار ..!؟
    الآن وعندما تسمع “متبّع للغرب” يتبادر إلى أذهان الكثيرين السلبية .! لأن البعض يمتص كل ما هو عادة سئية
    كما أسلفت “دفء” وكل فرد هو مسؤول عن نفسه ..!

    ماجد : طرحك جميل جداً()

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 12:29ص

  38. ماجد قال:

    تماماً و هذا ما أعنيه ، لكننا للأسف لا نتجه إلا للقذارة بالتشبيه ( و سلامة الطيبين منّا ) ..
    ممتنٌ لحضورك يا كريمة .. جداً

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 12:30ص

  39. قلب السكر قال:

    وهل يوجد سبب منطقي يمنعنا من محاكاة الغرب في النظام والأمانة والإخلاص
    في العمل أساس قوة الدول وبناء الحضارات ؟
    هل يوجد ما يمنع أن نحاكي الغرب لنزع الأنا والإيمان بالعمل الجماعي والجسد
    الواحد ؟
    محاكاة الغرب في هذا الجانب يا أخي أجدهُ طاعة للرب حينما عملوا هم على
    مقاييس علمنا إياها القرآن من قبلهم فلمَ هذا التكابر على الحق لم يقدم مسلمون
    اليوم ما يجعل الغرب يلتفت إلينا التفاتة إحترام على أقل تقدير ..
    الغرب يجسد الإسلام في التعاملات ولا ينقصهم سوى الشهادتين لتسويتهم في
    بقية فروع التشريع ليس إلا ..
    نعم لمحاكاة الغرب فيما يبني لنا حضارة إسلامية دون أن نكون إمعة منسلخين
    من أيما مبادئ وقيم ..

    مقال رائع لكَ التوفيق ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 3:56ص

  40. ماجد قال:

    إضافة أكثر من رائعة يا قلب ، و هذا ما أود أن أرمي إليه بحق ..
    حفظكِ الرحمن ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 3:56ص

  41. تيوليب قال:

    قَالَ تعَالى : (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) ))

    قالَ تعالى: ((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ . . . ))

    أقنِعُوني بِمَن تقتدون , وتُقلدون , وعلى ماذا ..؟
    وشريعتُنا تنُص مايكفي من الخِطاب الربَّاني العَظيم .

    عن أبي سعيد ‏(‏رضي الله عنه‏)‏؛ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏ ‏(‏لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب؛ لدخلتموه‏)‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ اليهود والنصارى‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏فمن‏)‏‏.‏ أخرجاه ‏[‏البخاري‏]

    نُقلِد أخلاقهُم ..!
    وماذا عن سيرَة المُصطفَى ألا يوجد بها من هم خيرٌ لِلمُحاكاة …؟

    لستُ ضِد أن تنعَلَم مَا توصلوا إليه و نُتقِن عملنَا ولهم عملهم , وليسوا أول من اخترع وأبدع , لننبهر بهم , فلدينا عُقول قديماً وحديثاً تزِن عُقولهم المَليئَة بالكفر .

    كفَى بِأنهم غزونا بِ أعيادهم و أثوابهم و عاداتهم القذرة بِ أن يكون لك صديقة ولي صديق , بماذا نُحاكيهم , ولماذا ..؟

    يُفترَض أن تكون أهدافنا أرقَى من المُحاكاة لهم إلى الإكتشاف والإختراع أكثر على سُلم الأولين الذي أكملوه هم فَ نأتي لنُعيد عزتنا ولله العِزة جميعا .

    ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (269) )

    أعتذر منك يا ماجد فأنتَ أحدَثت ضجيج في داخلي ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 4:21ص

  42. ماجد محمد قال:

    مرحباً أخت تيوليب ..

    مُداخلتك لا تمت للمنطق ولا تُربط بالواقع بأيّ صلةٍ كانت ( مع احترامي الشديد لرأيك ) ، فأنا لم أذكر بالنص أيَّ اقتداء أو تقليد مُطلق للغرب ، و ضعي تحت مُطلق أكثر من خط ، كنت أتحدث ياعزيزتي عن مُحاكاتهم الإيجابية والتي تقوم بدفع عجلة تطورنا للأمام ، الإستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي توّصلوا لها وما إلى ذلك من ايجابيات لا تعد ولا تحصى قام الغرب بإنتاجها ..

    يُزعجني جداً ان أرى هذه النظرة الضيقة بحق ، أين هي العقول الحديثة و التي تزن رؤوسهم المليئة بالكفر ؟ هُم لم يغزوكِ بأعيادهم ، بل حمقى قومك هُم من قاموا بتقليدهم ، و هم ليسوا مسؤولين عن هذا ، لا أظن بأن هنالك غربي قام بضرب أعناق العرب ليُجبرهم على تقليد عاداتهم و تقاليعهم !!

    نظرتك للموضوع كانت دينية متعصبة جداً ، و الإسلام لا يحثنا بالتعامل بهذا الشكل مع الإنسان و الروح ، فحوار الأديان مهم جداً ، و إبراز حُسن خلقنا و رغبتنا بالتعّلم من علمهم ستصنع الكثير من المعجزات ، سنتقدم بالعلم ، و قد نتجاوزهم ، لكن ماذا لدينا الآن لنرّدد الكلام المكّرر بأن رسول الله هو مثلنا الأعلى ؟ أنا لا أختلف معكِ بأنه أحسن البشر ، و أحسن الخلق ، لكن لكل مقامٍ مقال ، فرسول الله هو قدوتي بديني و أخلاقي و منهجي و شريعتي ، وهو من حثني على طلب العلم ، لكن التكنولوجيا العصرية لا تتطّلب بأن نُقحم اسمه عليه الصلاة و السلام كحجّة تعزلنا على التواصل مع الغرب في سبيل العلم ( لا ) الأخلاق !

    أتمنى منكِ قراءة المقالة مرّة أخرى ، و ستجدي بالفعل مالذي أود الإشارة إليه ..
    ودي و تقديري لكِ ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 4:22ص

  43. توليب قال:

    رضي الله عنك يا عمر فقد قلت قولا فصلا ( نحن قوم اعزنا الله با لاسلام ومهما ابتغينا العزة من غيره اذلنا الله )

    اقرأني جيداً يَ أخي إذا سمحت , ولا أخاف في الله لومة لائم , جميل أن ننفتح على الآخر ونأخذ من علومهم ونتدارسها مُحافظين على أصالتنا , دون تقليد .
    والمقصود بِ الإنفتاح : هو أن ننطلق من أرضية ثابتة تجاه قيمنا ومبادئنا للأخذ بالمعرفة والتطورات العلمية التي تحدث في الغرب .

    ويشير إلى هذه المسألة خليل جبران قائلاً : ” كان الغربيون في الماضي يتناولون ما نطبخه فيمضغونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربي ..أما الشرقيون في الوقت الحاضر فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم بل يحولهم إلى شبه غربيين وهي حالة تبين لي الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه وطور كطفل بدون أضراس ” ..

    وشكراً لردكَ البالِغ في الإحترام

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 6:05ص

  44. ماجد قال:

    هُنالك تناقض غريب في كلامك أختي توليب ، أنتِ قلتِ ( فلدينا عُقول قديماً وحديثاً تزِن عُقولهم المَليئَة بالكفر ) في إشارة واضحة إلى التنقيص من امكانياتهم على الطريقة الدينية بنعتهم بالكفر ، ومن ثم تقولي ( جميل أن ننفتح على الآخر ونأخذ من علومهم ونتدارسها مُحافظين على أصالتنا , دون تقليد ) ، فكيف ننفتح على أناسٍ لا تحمل عقولهم سوى الكُفر ؟

    من ناحية أخرى ، تحدّثتِ عن الإنفتاح بمقصودكِ الخاص ، و حين ذكرت المُحاكاة في نصي لم أكن أرمي سوى لذلك الإنفتاح الذي تتحدثي عنه ، فأنا قد كتبت :

    ————————————————————————–
    إذاً ، ليس من الجّيد أن نتصّور أن العربي قد انسلخ من جلده حين يقوم بتقليد الغرب في الأمور المستحسنة التي تنهض بالبشرية ، فالموقف الإنساني يحّتم علينا أن نقوم بمُسايرة النقلة التكنولوجية الهائلة في هذه الحياة دُون أن نقّلل من قيمتنا الإنتاجية و إن كانت ضعيفة كما هو الحاصل الآن . فنحن شعب استهلاكي أكثر من كوننا إنتاجي و لهذا فالحاجة أشد إلى الاستعانة بخدمات الغرب في هذه الناحية دُون أن نقوم بإسقاط العامل المُهم للرضا عن أنفسنا و هُو اعتزازنا بقيِمنا و هويتنا ، و تظل لصُورنا أحقيّة المحافظة عليها مع ممارسة الارتطام الثقافي مع من سبقنا بالعلم و التطور الحضاري ..
    ————————————————————————–

    الرجاء أن تقرأي الجزء المُقتبس أعلاه بكل هدوء و استرخاء ..

    الجدير بالذكر ، لا أعلم لماذا تأتي بمقولات لا ترتبط بمحور حديثنا إطلاقاً ، ما شأن استسقاءنا من العلوم في الغرب بمقولة عمر رضي الله عنه ؟ هل طالبت في نصي هذا بالتنصير لا سمح الله ؟ أم قلّلت من قيمة الإسلام أو ناديت باليهودية ؟

    اجمالاً ، شُكراً لكِ ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 6:07ص

  45. توليب قال:

    على كُل حال … وليس والله تهرُباً .. وبإختصار دون رد على كُفرهم .
    ماأثَار تحفُظي كلمة ( مُحاكاة ) وتعني على ما أظن تقليد , وياليتك استخدمت ( إنفتاح ) لكان أفضل , أرجو فهم الفرق بين الكلمتين , وأعلم أنك لم تقصُد إلا مايُعبر عن الإنفتاح …!

    فتلك تُغير كثيراً مهما كان الشرح مُعبراً .

    شُكراً مرةً أخرَى

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 6:41ص

  46. ماجد قال:

    كلمة مُحاكاة المقصودة هي تجسيد قالب فكري في بلدي و بمساعدة أفكار الغرب دُون أن نتحرك من أوطاننا ، المُحاكاة المقصودة هي أن أصنع طبيعة فكرية مماثلة و إيجابية للغرب في بلادي ، ولا أقصد سوى هذا أختي توليب ..

    فكلمة مُحاكاة ( Simulation ) تعني خلق بيئة مماثلة تماماً للبيئة ( التي نريدها بإختيارنا ) ، و هذه كلمة يتم استعمالها بالوسط العلمي و الهندسي بكثرة ، و ذلك لحاجتنا لها قبل الإقدام على أيّ أمرٍ خطير ، فأنا أصنع ساحات مُحاكاة و أقوم بتدريب الفضائيين بها قبل صعودهم إلى الفضاء لكي يتمكنوا من مُحاكاة ( تجسيد فكرة ) عن الفضاء و كيفية التعامل معه بصورة آمنة و هم في ( ديارهم ) ..

    بخصوص معّرفك يا توليب ، و استناداً على ويكيبديا ، فهو من أصل انجليزي ، هل من الضروري أن آتي لكِ و أقول بأنكِ يجب أن تتسّمي بأسماء زوجات الرسول الكرام لأنهم كانوا برفقة سّيد الخلق و أفضلهم ؟ لماذا تتسّمي بأسماء انجليزية و من زهرة موطنها أوروبي ؟ هل أختفت أسماء الزهور العربية مثلاً ؟

    شُكراً لكِ ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 6:43ص

  47. توليب قال:

    شُكراً لك على ذالك العلم الذي وافيتني إياه ,
    وأرجو أن تطلِع جيداً و إختصاصي علم نبات ,
    والنبات مخلوق حي أوجده الله تعالى وإن كان مُسماه أوروبي كما تفضلت ..!
    وعفواً منك , أعلم بأني أقحمتُ نفسي في معركة هندسية .

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 7:17ص

  48. ماجد قال:

    بإمكانك أن تضغطي هنا لتقرأي المعلومة أختي ، فهي ليست من رأسي و لا أفقه بالنباتات ، تخصصي علمي هندسي بحت لكني استندت على مصدر موثوق يدعى ويكيبديا ..

    النبات مخلوق حي ، و حتى الأفكار الغربية هي من صُنع الله ، لأنه هو من علَّم البشر و قد ذكر ذلك في مُحكم تنزيله ، و ما زلنا لا نعلم إلا قليلا يا أختي الغالية ..

    نحن لسنا بساحة معركة ، نحن هنا لنستفيد و نتبادل آراء بعضنا ، و أنا ذكرتُ لكِ الأمر بكل شفافية ، أتمنى بأني لم أزعجكِ بحقيقة معّرفك فأنا لم أقصد الإزعاج بقدر التوضيح أن لكل مقامٍ مقال و أن العلم النافع لا يضر ولو أتى من المجوس .. لأن العلم بلا دين ..

    تحيّة

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 7:17ص

  49. بَسَنتـﮯ خَآطِﮯـر قال:

    بدآية سأتفِق معك في الجزء الأول وأتحفّظ كَثيرَاً على الجُزء الثآني ..”
    حقيقَة وبسبب وآقعُنآ المرير الذي نعيش

    اضطررنا قسرَا أن نتعآطى مع الغَرب وإن كنت أجد البعض قَد ذهب الى التعآطي المطلق مع الغَرب

    بمعنى أنه إذا أردت اللحآق بركب الحضآرة فعليكَ أن تقبل كل مآ يفد إليكَ من الغرب مخلفّا ورآءك

    كل موروثك الثقآفي والإجتمآعي والحضآري وهنآ أتشآرك أنآ وإيآك مِنْ مقآلي في نقطة ..”

    فهذآ هو نهج أصحآب المدرسة العقلية أمثآل زكي نجيب محمود حيثُ يقول: الجواب الواحد الواضح

    لانهاء التخلف والتأخر، هو أن نندمج في الغرب اندماجاً في تفكيرنا وآدابنا وفنوننا وعاداتنا

    ووجهة نظرنا إلى الدنيا ! باختصآر .. كُن قِطعة من أوروبَآ ..”

    والمَوقف الثَآني يَدعو إلى الرفْض المُطلق للتعآطِي مع الغَرب باعتبآره العدو الأول

    الحَضآري للعآلم العَربي والإسلآمي وأنّه السرطآن المنتشر المسبِب لكُل أزمآتِنآ وهمومِنآ

    ،ومِن هذآ المنطلق يرون ضَرورة غلق البَآب على هذه الحضآرة ورفضِهآ بالكآمِل !

    وإذآ مآرسنَآ الوآقعيّة قليلاً سيكون لزآماً علينآ التعآطي مع هذه الحضآرة ولكن عن طريق

    التوفيق الوآعي بينَ الثقآفَة الإسلآميّة ومكآسب الحضآرة الحَدِيثة وذلِكَ

    بِ الحفاظ على ذاتِنا الحضّارية وإنتماءنا المًتميز، بما تتضمن هذه الذات والانتماء من تاريخ وقيم ..”

    الحديثُ ذو شُجون وربمآ يطول بِنآ المقآم لمنآقشته طويلاً ولكني سَآأكتفي هُنَآ ..”

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 8:27ص

  50. ماجد قال:

    أهلاً و سهلاً أختي ..

    بخصوص نقطة الإختلاف ، قد يكون هنالك نفور من كِلا الثقافتين ( الإسلامية و الغربية ) من الناحية الدينية ، و هذا شيء طبيعي ووارد جداً ، فنحن المسلمين ننظر لأي ديانة أخرى على أنها خاطئة و غير صحيحة ، و المسيحين سينظروا لأي ديانة أخرى على أنها خاطئة ، و لهم دينهم ولي دين ، لا شأن لي بدينهم ..

    لكن لا أعلم عن أي محاربة تقصدي للعالم العربي ؟ فجامعاتهم تستقبل الطلبة السعوديين بكل صدر رحب ، و بأحسن معاملة ، و نحن هنا كذلك في جامعة الملك عبدالله ، أو أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ، التبادل الثقافي المنفعي ضروري جداً ولا أجد أي محاربة في ذلك ..

    سأضع لكِ هذا الفيديو الذي يوضح لكِ أكثر أن الغرب يمدح رسولنا و اسلامنا كثيراً ، و لكننا نجحده بصورة مزعجة للغاية و بشكلٍ مطلق ..

    حيّاكِ الله بأي وقت

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 8:28ص

  51. توليب قال:

    لا أعلم ما علاقة الإسم بالموضوع ..؟!
    وكيف لأفكار البشر تكون صُنع الله , وبعضُها جاحدة | كافرة | مُشركة كأمثال أرسطو وأفلاطون هؤلاء الفلاسفة ..؟!

    يَ أخي استعيذ بالله من الشيطان , وكفى .

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 7:58م

  52. ماجد قال:

    جميع أفعال الإنسان مخطوطة باللوح المحفوظ قبل أن يُخلق ..

    و كل الأفكار المذكورة بالنص هي أفكار إيجابية لأني لم أتحدث سوى عن اختراعات الغرب العملاقة و أفكارهم التي غيّرت العالم ، و هي بالتأكيد من العلم الذي منحه الله للإنسان ، قال تعالى ( عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ..

    وبعيداً عن كل هذا ، الله هو الذي خلق الكافر و الجاحد و المشرك ، هل معنى ذلك أن الله أخطأ ( و العياذ بالله ) بخلقهم لأنه أوجدهم من العدم و قاموا بجحده ؟

    بخصوص الإسم و علاقته بالموضوع ، هو كالعلاقة تماماً بين رغبتك بعدم التشبه بالغرب و تقليدهم ومن ثم تأتي و تقومي بنسخ مسّمى أوروبي تحت معّرفك ، و كأنكِ تأتي بقوله تعالى ( يأيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )

    تتحدثي من أدلجة و فكر غريب جداً ، اسأل الله لكِ الهداية ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 7:59م

  53. أحمد الزهراني قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذي الكريم

    لا عيب ولا ضرر في أخذ الفائدة من الغرب أو من غيرهم , وليـس هُـناك ما يمنع ذلك لا شرعًا ولا عقلاً ولكن قد تطغى بعض الرجعـيّـات على البعض فيرى ذلك مـمّـا يسيء إلى العرب أو الإسلام بشكل عام .

    الدليل على أننا أخذنا من الغرب واستفدنا ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عـنه في أحد الدواوين التي أخذها من الفُـرس

    أيضًا المنجنيق الذي أخذه المسلمون في حروبهم مما تعلمّوه من (الفرس والروم)
    وإن كان هذا ديدنـنا لأصبحنا نقود العالم

    ولكن للأسف البعض يتّـجه إلى ما هو عديم الجدوى وذلك هو سبب الإنتقاد ولا يُـلام الـمُـنتـقد في ذلك

    سعدتُ بهذا الطرح الراقي

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 8:01م

  54. ماجد قال:

    إضافة ممّيزة كثيراً أخي الكريم أحمد ..
    و لا أضيف عليها فعي كافية و وواضحة ..
    كل الود و التقدير ..

    الجمعة, 16 يوليو 2010 @ 8:01م

  55. خفوق قال:

    نحن بين يدي الإنهزام الروحي والثقة المهزوزة والبركة تعود لنا كمجتمع ولوسائل إعلامنا .. فما ان ترى احدهم يحاول ان يطبق فكرة جديدة او يترجم افكاره على ارض الواقع لوجدت التحطيم النفسي من قبل المجتمع ” نحن ” والتخاذل من قبل الإعلام عوضاً عن عدم وجود الداعم والمتبني لهذه الأفكار .

    قد أختلف معك في نقطه تتركز على ماذكرت حول الإبتعاث .. فقد أبتعثت مصر في حقبة من الزمن مجموعة لا يستهان بها للخارج لأخذ العلوم .. لكن للأسف زادت مصر إنسلاخاً دون تقديم شيئاً يذكر فهاهي أرض الفراعنة مازالت من دول العالم الثالث .. وفي المقابل يوجد من السعوديين من أبدع في إختراعاته بالرغم من انه لم يحظى بالإبتعاث للخارج ..ولكن السؤال لما لم يتم تبني مواهبهم وافكارهم ..؟؟

    لا انكر اني انوي التقديم على الإبتعاث ليس لشيء وإنما لخطف شهاده من هناك لأعود هنا بوظيفة مرموقة .

    أخذ الإيجابيات من الغرب شيء ” لا بد منه ” فهم ارتقوا بالإختراعات والمواهب لأن الموهوبين يجدون ارضاً خصبة لهم وبإمكانهم فعل الفكرة .. لكنهم فشلوا بشهاداتهم هم انفسهم بالرقي الإجتماعي من حيث ما نراه ولو كان الأمر كذلك يمسنا لكنا أرقى قليلاً .. لذا إن اخذنا للإيجابيات وتركنا السلبيات.. سيجعلنا حتماً نرتقي من الناحيتين الأخلاقية والإبداع .

    ما كان هنا رائع جداً يا قمر .. تحية عطرهـ

    السبت, 17 يوليو 2010 @ 1:51ص

  56. ماجد قال:

    صدقني ، أعرف خمسة أشخاص بالأسماء تخرجوا من أقوى الجامعات بأمريكا و بريطانيا ، منهم اثنان بكالورريوس فندقة ، و ثلاثة مهندسين معماريين على مستوى عالي من اللغة الإنجليزية ، و معدلاتهم امتياز و جيد جداً ، و لم يجدوا حتى هذه اللحظة أي وظيفة ( لهم سنه على هذا الحال ) ..

    بقيّة حديثك لا غبار عليه و جميل جداً يا خفوق ..
    ممتنٌ جداً لك .

    السبت, 17 يوليو 2010 @ 1:52ص

  57. الدبلوماسية قال:

    أعجبني العنوان وودت أن أعلق تعليق بسيط
    ليس هناك أي شيء على الغرب ,, إن كل شيء لهم ..

    وليس هناك ما يسمى بِ التبادل الثقافي ,, كل مافي الأمر أنهم يتبعون المثل الذي يقول :
    الدنيا أخذ وعطا << ولكن الفرق البسيط أنهم يأخذون فقط دون مقابل
    يأخذون المفيد ونحن نأخذ منهم المعيب هكذا هو تبادنا الثقافي !!
    مقال فيه الكثير من الحماس والتفائل
    تحياتي لِـ شخصك

    الأحد, 18 يوليو 2010 @ 9:56ص

  58. ماجد قال:

    أهلاً وسهلاً بكِ عزيزتي دبلوماسية ..

    أعارضكِ القول أن للغرب كل شيء ، فالغرب به الكثير من المشاكل الإجتماعية المزعجة جداً ، لا أستطيع حصرها ، لكن يملكون بالمقابل جوانب إيجابية جميلة تُفيد العالم بأسره ، لهذا تأكدي بأن للغرب مشاكله الخاصة و إيجابياته و أننا كعرب لنا مشاكلنا الخاصة و إيجابياتنا ، و لو حدث الإلتحام الثقافي لتقلصت السلبيات و تبادلنا المنافع و الإيجابيات ، و هذا هو مغزى حوار الحضارات بين الشعوب ..
    كل الود و التقدير على مشاركتك الثمينة ..

    الأحد, 18 يوليو 2010 @ 9:59ص

  59. متأملة قال:

    أتعرف ما هو واقعنا .المرفوض لدى المعترض …
     إما تقليد ومحاكاة القشور من ملبس وعادات  ووووأمور تخالف ديننا وقيمنا 
    وهذا فقط من مشاهدة سطحية لهم  
     
    وإما تقليد ومحاكاة للعمق , أفكارهم وتصوراتهم ورؤاهم العلمانية والعمل على تأصيلها هنا , وهذا إما عن طريق متابعة مؤلفاتهم أو بعض ممن يدرس هناك فيتأثر بموادهم التربوية المتأثرة برؤى بعيدة عن الدين , وكما الغرب متطورين علميا في التكنولوجيا هم متطورين في الإقناع وغسل المخ
    و واقعنا يشهد  …
    /
    لذلك لتتكون الحصانة الدينية والعقيدة  العميقة ومن ثم ندخل عليهم ونعرف ما نتعلم وما لا ينبغي تعلمه أو أخذه
    العصور الإسلامية قديما كانت نبراس العلم والأوروبيون في جهل لأن ديانتهم المغالية باطلة وحتى انكماشهم على أنفسهم بحمق وغباء .
    وكذلك العصور الإسلامية السابقة كانت مزدهرة في العلم والعلماء الشرعيين ,
    أما الآن فلا وكثرة بجهل وكثرة المتفلسفين فيه , والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من علامات الساعة ظهور الجهل
    /
    أتمنى أن أتفائل لكن من انسلخ دينيا وكثر جهله به وتعلمن لن يفلح لا بدين ولا دنيا
    والإدارة الصحيحة هي الإدارة التي تأخذ قيمها من الشرع ولا تعمل بالقوانين الوضعية مهما كانت تلبي الهوى والحرية التي يحتاجها الجامح  المحب للدنيا بنهم وغفلة /

    الأحد, 18 يوليو 2010 @ 11:48ص

  60. ماجد قال:

    أهلاً متأمله ..
     
    إضافة مميزة و رؤية منطقية أختي الكريمة ..
      ممتنٌ لحضوركِ و مشاركتكِ كثيراً

    الأحد, 18 يوليو 2010 @ 10:46م

  61. ماجد الحمدان قال:

    صديقي العزيز
     
    محاكاة سلوك الناجحين هي من أصول التفوق في كل زمان ومكان، وهي محاكاة لا يمكن أن تكون بمعزل عن محاكاة الأفكار المحركة لذلك السلوك. كما أن مشكلات التفوق الحضاري كثيرة ولا يمكن حصرها في مسألة واحدة، فكل مسألة فرعية، والأساس هو الأفكار، لأنها هي الصانعة للحضارة.
     
    أحد هذه الأفكار هو تغيير القيم العربية كما تفضلت بذكره في اقتباس المؤلفة، فقيمنا ماضوية كحالة شخص ورث تركة من أبيه الناجح وهو لا زال يعمل بصنعة أبيه المتوفى ولا يعلم أنه في عصر جديد لم يعد بحاجة لتلك الصنعة.
     
    فك باب الاجتهاد بهدف إعادة وعي الإسلام هو مشكلة أخرى، لها تفصيلاتها، ولكننا سنتحدث عن التصور السائد في الثقافة الإسلامية الحديثة،. فهو تصور قائم على البحث عن عوار الغرب كما يريدون، بدلا من البحث عن أفضل مافيه.
     
    وهذه مشكلة يقع فيها كل شخص غير عملي وغير منتج، إنها حسب علم النفس، طريقة الشخص الفاشل في إثبات الفشل.
     
    فأنت هنا لا تحاكي الآخر المتفوق في أفضل ما فيه، بل تصر على ترسيخ هويتك القديمة ثم تقوم بالتشنيع على عيوب الآخر، وفي نهاية المطاف فهو أفضل منك، سواء في عدله مع نفسه، أو حتى في نظرته إليك، إلا في جانب القوى المتشددة المسيطرة كثيرا في السياسية الغربية.
     
    أحد أجمل أهداف  موضوعك هو أنك ترسل فكرة خطيرة لتيار كبير يتوجس من الغرب ويعتقد أنه شر مطلق.
     
    كل الإحترام والتقدير أخي العزيز.

    الأحد, 18 يوليو 2010 @ 11:44م

  62. ماجد قال:

    فأنت هنا لا تحاكي الآخر المتفوق في أفضل ما فيه، بل تصر على ترسيخ هويتك القديمة ثم تقوم بالتشنيع على عيوب الآخر،

    و هذه هي العلّة الكبيرة عزيزي ماجد ، لأن هذا ما يحصل الآن للأسف الشديد ..
    ردّك أضاف الكثير للنص كما هو متوقع ، فشُكراً لهذه الإطلالة التي أفتَخر بها كثيراً
    طبتَ يا سمي

    الإثنين, 19 يوليو 2010 @ 5:19ص

  63. شمس قال:

    من الجميل أن يكون للعرب عقول مستقله لتفكير تنتج و تصنع فمنذ الأزل هيمن العرب على الإكتشافات التي خدمة العالم حتى اليوم
    لكن ألا توافقني الرأي بأن العرب الأن أصبحوا متكاسلين نوعاَ ما و يعتمدون على العقول الغربية في التفكير نيابه عنهم ؟

    الإثنين, 19 يوليو 2010 @ 5:23ص

  64. ماجد قال:

    صحيح يا شمس ، و لهذا تراجعت مستويات العرب إلى حدٍ كبير ، العراق المُنتج و البلد العظيم بالمعرفة مُحتّل الآن و يُعاني من صراعات عظيمة ، لبنان كذلك يُعاني من انسلاخ كبير ، و الكثير من الدول العربية تسير على هذا المنوال ، و لهذا ، نرى هذه النتائج للأسف الشديد ..
    شُكراً لمرورك عزيزتي ..

    الإثنين, 19 يوليو 2010 @ 5:23ص

  65. متّهم قال:

    أهلا ماجد

    جميل موضوعك و تطرقك له من هذه الناحية فكرة جدية و جيدة جداًَ
    حقيقة أحب ان ابدأ بمقولة احد علماء الفلك حينما قال " لو كان المسلمون يحكمون العالم إلى الآن بقدراتهم السابقة لكنّا على تطور اكثر في التكنلوجيا بمقدار 500 الف عام من الآن "
    كما سأورد هنا حكم السنن الإلهة في الكون بأن تقلبات الأوضاع مرتهنة بالأفعال فعندما انقلبت سلوكيات الحضارة الأسلامية و اعظمها الأندلس بدأت انقلابات علميّة اولاًَ ولو تلاحظ ذلك الحين تفوق أبناء الروم و الأغريق في الحرب ضد التحرر من قيود المسلمين بأختراع آلات و قذائف لم تعهدها حضارة العلم السامي
    و من ناحية اخرى لا أوافقك حقيقة في ان التتبع لا يعتبر انسلاخ فكري معيب بل ان تتبع الغرب في سلوكياتهم يعتبر أكبر انسلاخات الفكر العربي المعيبة كوننا لا نحمل تحصيل علمي جيد كفيل برد الجميل.
    و إذا اردت ان لا تقول ان تقليد الغرب انسلاخ فكري لابد ان يكون لدينا مقابل بمعنى تبادل ثقافات و علوم تؤهل للقول بأننا بمعنى واضح متبادلين الأنسلاخ الفكري بين العرب و الغرب.
    شكراًَ محمد

    الإثنين, 19 يوليو 2010 @ 10:20م

  66. ماجد قال:

    أهلاً بكَ ياجميل ..
    بخصوص ما تُعارضني به ، اؤيدك تماماً بأن التتبع في السلوكيات السيئة عار علينا ، لكن ماذا لو ارتدينا الجينز مثلاً ؟ القبعات ؟ و حتى الساعات ؟ فالجينز مثلاً أصله غربي ، لكني لا أرى أي عارٍ بإرتدائه ، فهو ليس سيء ولا يُعّريني من شخصيتي العربية ..
    لكننا للأسف ، ننظر للسطح بشدّة ، فمن يرتدي الجينز لا يصلح للدعوة ، و يتوجب عليه أن يرتدي غترة ( من دون عقال ) و ثوب قصير ليُباشر دعوته بالصورة السليمة ، نحن دائماً ماننسى أن الرجولة و الإيمان نابعة من القلب ، فإنما الأعمال بالنيّات ، و ليست بالمظاهر التي قد يُخالطها كُفراً أصغر يُدعى الرياء والعياذ بالله ..
    شُكراً لمشاركتك القّيمة يا متهم ..
    طبتَ يا كريم ..

    الإثنين, 19 يوليو 2010 @ 10:22م

  67. أختلف عن قال:

    السَلام عليَكم وَمساؤكَ الخير يَ مَاجد

    فَ الكُرة الأرضَية لها مُتجزأ الفَكر وَمايَحمل الكرة الأرضَية إنفَصلات عَدة بَين الخَطوط وَخطَ العَرب الذَي يَوصَل بِهم وَإنفتاح التَواصل القَريب الذَي يكون من ناحيات كَثيرة ومنها التَطور الذي يَراها العربي منهم بَينما الغرب الذَين يَغصون بِ تاريخ أممهم وَإهتمامهم الكَثير ، ونحن العرب بِ ذَلك ولكن نحتاج إلى توسيع أكثر ، وَبِ إتجاه التقليد الفَكري من إنتاجتهم الذي يَكون بِ الأغلب عند العرب ، بينما نجد من ناحية آخرى لدى العرب جانب الفَكر المتَطور الذي نُشاهده بِ نسبة ليست كَثيرة ،فَ نقطَة تَبادل الثقافة مع الغَرب نَقطةً إلى إنسَلاك بدون تَقليد ، قَد يكون عند الغَرب التَطور التكنولوجي أكثر وَتطور الفَكري أيضاً ، فَ نحن العَرب يَقمون بِ تطور ذَلك وَذَلك التَطور الذَي يَقمون بِ زرع المَباني كَ المَظاهر لِ العالم ، نجد ذَلك التَطور مَوجود بِ نسبة قَليلة لِ التَقليد بِهم ، فَ حين نجد التَقليد ، ونجد الغَرب بِ أفكارهم إنتاجاً مَتطور ، بينما العرب لديهم التطور الفَكري وَالتطورات الكثيرة فهو موجود وَلكن مُهملاً فَ يَحتاج إلى ظَهورها ، بِ النسبة لِ العَادات وَالتقَاليد العَربية وَتَشديدها ، وَحصرها بِ عدم تَبادل النَقاش والتَفهم وترك حرية الرأي للآخر وَتشجيعها وَإعطاء لِ الشَخص منحةً بِ سَلك الطريق ، فَ سيكون لِ أن نجد البَعضْ فَ سقوط التَقليد بَينما يكون الآخر يأخذ بِ فكره وتطوره وَجهده فَ ينتج ثَمار الفَكر ، فَ العَرب لديهم إمكانياتاً فَكرية ولكن ليس لديهم فَرصَةً لِ إعطائه بينما نجد الآن إفتتاح الجَامعة الملك عَبدالله التي آمل بِ إنتاج العربي وخاصة السَعودي الذي نأمل وبشَدة إفتتاح الضوء السَعودي الذَي يأتي بِ إنتاج فكرية ، فَ تتَبع تَطورات الغَرب أن نتتبع بِ رؤية وتَعليم لِ إنتاج بِ أنفسنا تَطور لا بِ تتبع التَقليد ، نحن لا نُريد إفتتاحْ بِ إنسلاخ العربي من تَقاليد ، وَإنسلاخ الفكر لِ يَسلك بِ ملامح فَارغة ، وَإنسلاخ مما نَجده الآن لدى العرب بِ تطور لا أجد فَيه شيئاً إلا بِ القَلة ، لانُريد إنسلاخ الفَكر لِ فَكر لايكون بِ أي شيئ ينتج ، نريد فكراً بِ العَقل ، فكراً يَسمو بِ الرقي ، فكراً نترك له بِ إنتاجه ، فكراً أن لاَ نَحبسه ، فَ حينما نَجد نَقطة العَطاء بِ الرأي وَالنَقاش وَتبادل الثَقافة مَع الآخر مَع العرب لِ عربي ، فَ سَنجد أننا لانحتاج إلى تَقليد الغَرب ، وَ نجد التطور العرب بِ تطور فَكرياً نَاضَج ،

    أممممَ كَان هُناك نَقاش كان بيني وبين أحد أقربائي من الرجال وهو خالي كَان بِ الخارج لعدة سنين وأتى بِ الإستقرار الآن كان نقاشه عن التطور من كل الجوانب والذي كان يُشيد بِ تطور الغرب الذي كان يؤيدهم ، كان نقاشنا بِ تطورهم وتطورنا كان ردي لدى العرب فكر وَلكن يحتاج إلى فرصة ومساحة وَاسعة نحن لانريد بِ تقليد بِ مثلهم نحن نريد نحن العرب ان نفعل من انفسنا ومن فكرنا لِ نجد حالنا بِ حال فكري راقي .. اممم كان نقاش طويل وكان هذا جزءً من رد

    فَ يَ مَاجد الآن لديك فَكراً عربياً وَالكثير مثَلك وَفخورة بِ هذا الفكر بك ، وَالذي كان بِ نصكَ إلى فكراً كبيراً يحمل بِ جَعبته الكثير فَ شكراً على تسلط الضوء منكَ يَ رَاقي

    الأربعاء, 21 يوليو 2010 @ 11:08ص

  68. ماجد قال:

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلاً وسهلاً بالمختلفة ..
    اؤيدك بكل ماذكرتيه ، و موقف خالك سليم و أتفق معه كثيراً ، و هذا ما أرمي إلي في نصي يا جميلة ، نحن العرب نحتاج إلى الكثير من الوقت لنصل إلى الغرب الحاضر ، أتمنى بان أعيش يوماً تطوراً عربياً رغم أن كل المؤشرات الحالية تُشير بثقة إلى القاع ..
    شُكراً لإطرائك ، و سعيدٌ حقاً بكلماتك يا ذوق ..
    و أتمنى أن أكون عند حُسن الظن دائماً ..
    تقديري ..

    الأربعاء, 21 يوليو 2010 @ 11:09ص

  69. بندر الغامدي قال:

    مرحبا بك اخي العزيز  / ماجد محمد
     
    لا ارى هناك اي شك في ان المحاكاة للشعوب الغربية فيما يدر علينا نفعا
    محببة لأولي الألباب والذين يسعون في تطوير انفسهم اولا ليصلح بهم
    وينعم ايضا مجتمعهم .

    فليس عيبا او عبثاً ان نواكب التطور العلمي والمعرفي من خلال المحاكاة
    والمخالطة للننسلخ من ما يسمونا به كدول العالم الثالث / العابث

    قراءة جميلة سعدتُ بها

    محبتي

    الخميس, 29 يوليو 2010 @ 9:58ص

  70. ماجد قال:

    سُعدت بهذا الرد العقلاني عزيزي ..
    شكراً جزيلاً لك ..
     

    الخميس, 29 يوليو 2010 @ 9:58ص

  71. طيف قال:

    المُحَاكَاةْ
    الخَاضِعَةْ لِـ الإِيْمَانِ بِرَقَابَةِ الخَالِقْ
    وَالبَحْثِ وَالاسْتِكْشَافْ عَمَّا يَخْدِمُ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِيْنْ أمْرٌ مَحْمُوْدْ حَثَّتْنَا الشَّرِعُ عَليْهْ
    وَكِتَابُ اللهِ زَاخِرٌ بِالآيَاتِ الَّتِيْ تَصِفُ قَدْرَ العَالِمْ لَعَلَّ أجَلّهَا الآيَةُ الَّتِيْ ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىْ شَهَادَتَهُ مَعَ شَهَادَتِهِمْ
    قَالَ تَعَالىْ :{‏شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 18‏]‏
    وَقَالَ تَعَالىْ‏:‏ ‏{‏قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 19‏]‏
    الإِسْلامُ جَاءَ نُوْرًا وَهَدَىْ وَالقُرْآنُ غَنِيٌّ بِمَفَاتِيْحِ العِلمْ
    مَا اقْتَنَاهَا عَبْدٌ إلا شُرِّعَتْ لهُ أبْوَابُ العِلم وَنَوَافِذُ الاخْتِرَاعَاتْ
    وبِسَبَبِ هَجْرَ القُرْآنْ تَخَلَّفَ رَكْبُ عُلمَاءِ المُسْلِمِيْنْ
    وَاسْتَغَلَّ الغَرْبُ هَذَا الرُّكُوْدْ
    مُعَتَمِدِيْنَ عَلىْ مَا غَرَسَهُ العَرَبْ مِنْ علوْمْ وَمَعَارِفْ
    وَلمْ تَقِفْ عَزَائِمَهُمْ عِنْدَ القَطْفِ فَقَطْ
    بَلْ بَذَرُوْا بِمَا جَنَوْهُ مِن علُوْمْ فِيْ حُقُوْلِ اخْتِرَاعَاتِهِمْ الَّتِيْ أنْجَبَتْ التِّكْنوْلُوْجْيَا الحَدِيْثَةْ
    وَليْسَ عَيْبًا أنْ نُحْيِيْ مَا بَدَأهُ الأَوَّلِيْن
    مُعْتَمِدِيْنَ عَلىْ التِّكْنوْلُوْجْيَا الغَرْبِيَّة
    آخِذِيْنَ بِعَيْنِ الاعْتِبَار مُنَاسَبْةْ مَا نُقَدِّمهُ لِـ تَعَالِيْمِ الدِّيْنِ الإِسْلامِيْ

    الخميس, 29 يوليو 2010 @ 10:01ص

  72. ماجد قال:

    إضافة جميلة جداً ، و أتفق معها بالكليّة يا طيف
    كل الود

    الخميس, 29 يوليو 2010 @ 10:02ص

اكتب تعليق

خلاصة التعليقات على هذا الموضوعTrackBack URI

« الصفحة الرئيسية