شقاوة طفولة ..
حكايات الطفولة ، حكايات لا تنتهي ، مليئة بالبراءة ، و الشقاوة ، خصوصاً حين يقوم الكبار بروايتها على أسماعنا حين كنّا أطفالاً ، سأكون سعيداً بقراءة رواياتكم و أنتم أطفال ، و سأكون سعيداً و أنتم تقرئوا بعض قفشاتي و شيطنتي ..
♦ الملعجة !
أحد أعمامي كان يُخبرني بحكايةٍ تُضحكني كثيراً ، كان يقول لي بأني حين كُنتُ طفلاً ، و تحديداً مع بداية عهدي بالكلام ، أنه حين أطلب ملعقة طعام ، كنت أقول ( ملعجة ) على طريقة أخواننا الإماراتيين إن لم يخب ظني
، و حينها كان يضربني على شفتي بيديه لأعّدل الكلمة ، و لكني كنت عنيداً جداً ، و استمريت على هذا الحال حتى قمت بتعديلها بمزاجي أنا ..
♦ كدمة مؤلمة ..
في إحدى الأيام ، كنت ألعب مع أحد أعمامي الكرة في المنزل ، و كان حارساً في باب إحدى الغرف و أنا في باب غرفةٍ أخرى مجاورة ، و نركل الكرة بكل ما أوتينا من قوّة ، حصل تدخل شيطاني حينها ، و قام هو بركل الكرة بأعلى الباب الذي أحرسه ، حيثُ الساعة الحديدية ، و هووووبا ، تسقط على رأسي بشكلٍ مؤلم جداً ، و الدماء التي تخرج من رأسي بكثافة ، و صوت أمي و هي تُستنجد بالجميع بأن يُحضروا لها بُنّاً لأضعه على رأسي ، هذه الضربة الشرسة ما زال أثرها على رأسي حتى وقتنا الحاضر ، و تظهر بشكلٍ جلي حين أحّلق رأسي بالماكينة ، أو حين يمّرر أي شخص يده على رأسي من الخلف
!
♦ بسم الله الرحمن الرحيم !
في المرحلة الابتدائية ، و عند أستاذي المحبوب ، لا يُمكن أن أنسى هذا الموقف ، في حصّة القُرآن و التجويد ، و حين يأتي دوري بالقراءة ، يبتسم المدّرس قبل أن أبدأ بالقراءة ، و كلي يتوّتر بسببه ، أفتح المصحف الشريف ، و أبدأ بالقراءة :
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحم …….. !
- أعِد القراءة .. و أنطق حرف الراء في الرحمن بشكل أفضل ..
- طيب .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم …
- توقف .. يا ماجد أعد القراءة ، و أنطق حرف الراء في الرحمن و الرحيم كالرجال.
حرف الراء كَان مشكلة و أنا صغير ، يُنطق مخرجه بطريقة غريبة مدّللة ، و هذا المدّرس سّبب لي مشاكل نفسية حتى تعّدل ، لدرجة كنت أسّمع البسملة لأبي و نحن في الطريق للمدرسة وهو يعّدل لي حتى ملّ مني ..
قبل سنتان تقريباً ، دعاه والدي لزواج قريبٍ لنا ، و أول ما دخل القصر ، لمحته و ضحكت بشدّة ، و حضنته و قمت بالسلام على رأسه ، أول جملة قالها لي :
- قول بسم الله الرحمن الرحيم ..
و ضحكنا كثيراً ، و جلست بجواره طيلة الفرح و شرّبناه القهوة و تعشيت معه بيوم رائع جداً .
♦ الديك .. و رواية ماركيز !
قبل شهرين تقريباً ، كتبت في مدّونتي قراءة سريعة لرواية ماركيز ( ليس لدى الكولونيل من يكاتبه ) ، السبب الأول لشرائي هذه الرواية هو غلافها ! لأني وجدت به المخلوق الذي أكرهه كثيراً وهو الديك ..
قصتي مع الديك بدأت حين كنت طفلاً ، و تحديداً في مزرعتنا ، كنت حينها أعشق الهجوم على الدجاج ليفسح الدرب لي بطريقته الخاصة حسب ما رواه لي والدي ، كنت منحوساً جداً بذلك اليوم ، فقد كان الديك في تلك المنطقة و لم ينتبه له والدي ..
و أنا أمارس شقاوتي ، رأيت ذلك الضخم ، و لم أكترث ، كنت أظن بأنه كائن كبير سيهرب كالدجاج ، لكني اصطدمت به ، و أوقعني أرضاً ، و بدأ ينقرني بطريقة بشعة و مؤلمة جداً ، وقتها قفز والدي و أنقذني من الموقف ..
هنالك نقرة نقرني بها ، مازالت مرسومة على جلدي حتى وقتنا الحاضر للأسف ، و لهذا اشتريت رواية ماركيز ، ظنّاً مني بأنه سيقتل أحد الديوك في روايته ، لكني تفاجئتُ بأنه بطل بطريقةٍ أو بأخرى .. !
♦ الرعد ..
كنتُ أخاف من الرعد كثيراً أثناء طفولتي ، و أبكي بشدّة إن ضربَ بالخارج وهي تمطر ، و دائماً ما أتوهم بأننا سنحترق و نموت ، قّررت بيومٍ ما أن أثبت لوالدي بأني لا أخاف منه من شدّة توبيخه لي ، و منذ أن بدأ المطر بالهطول ، تسّمرت بجوار النافذة ، و كلما يأتي رعد أقوم بالضحك كتعبير بأني لستُ خائفاً أبداً ..
أتى الرعد التالي ، و أنا على نفس المنوال ، و أتى الرعد الثالث و كان قوياً جداً ..
ضحكت و ضحكت و ثم بكيت
، و قفزت بحضن والدي في منظر مُضحك جداً كما وصفه لي ، و أظنه آمن بأني سأخاف من الرعد حتى أموت .. !
بإنتظار رواياتكم ، و بالتأكيد سأكتب المزيد إن تذكرت شيئاً جديداً
كتب بواسطة ماجد • الرابط الثابت • اكتب تعليق »













ساميّ قال:
ههههه أعجبني موقف الرّعد ، خصوصاً ضحكتك إن كانت كما هي الآن :$
أتذكّر موقف صعب جداً لازال علامة فارقة حتى اليوم ، والأصعب هو أنّي وشمته بعمتي التي تقاربني العمر ، من شدّة الشغب الذي كنت أهبه لم تسلم مني المسكينة ، كانت حينها أعمال البناء قائمة بفناء المنزل وحين انتهى وقت العمل ، انطلقنا أنا وعمتي لفتح علبة الدهان سرّاً ، بعد عدّة محاولات فاشلة قررت سرقت (الكريك) وهو الوسيلة التي تستخدم في حفر القبور (التي تشبه الملعقة لكن على شكل أكبر) والذي كان يخبئه جدّي أسفل السلالم – نظراً لأعمال البناء التي كانت – وأتيت مسرعاً نحو العلبة ، وضعت بداية الأداة في طرف العلبة من الأعلى حتى تفتح (علبة الدهان شبيهه بعلبة شربة الكويكر لكن على شكل أكبر أيضاً) ، وبدأت بالضغط والسحب بكل ما أوتيت من قوة بتشجيع من عمتي ، بدأ الغطاء بالتحرك قليلاً ، وفي هذه الأثناء بدأت عمتي في الاقتراب من الغطاء لتلقي نظرة عن قرب و طوووووووووخ ……. للأسف حفر (الكريك) علامة بجبين عمتي سميت بإسمي ، وأصبحت في كل مرة تراها تنادي سامي سامي ..
المسكينة تقول كل مرة أشوفها أدعيلك .. قلت هين
الأحد, 25 يوليو 2010 @ 8:54ص
ماجد قال:
يا هلا بسمسم .. ليه شو فيها ضحكتي
؟
و موقفك لا تُحسد عليه .. العلامات الفارقة مشكلة .. شوف الديك شو عمل فيا ..
منّورني يا صاحبي .. حيّاك الله ..
الأحد, 25 يوليو 2010 @ 10:44ص
لمسة قال:
اهلاً يامهندس ،، صباحك شقاوة ،،
ماشاء الله حكاياتك جميله ضحكت على أغلبها ،، أحببت قصة الرعد ضحكت عندها بقوة ،،
وأنا اقرأ بموضوعك مادري ليه بالذات تذكرت هالموقف ،، ما أحبه لكن هو أول موقف طرأ في بالي ،،
لما كنت صغيره كنت مدلعه بشكل مو طبيعي ،، خالتي حبت تعمل فيني مقلب ،،
[ الكاميرا الخفيه ] ،،
جت تصورني بكاميرا فيديو ،، و قالت لي
خالتي: أنتِ ضربتي ولد الجيران و الحين هو يصيح و أمه جت أشتكت عندنا ،، و كيف انتِ تسوي كذا /؟
أنا : ( على طول عيني غرقت دموع ) والله ماضربته وماسويت شيء ،،
خالتي : الحين راح يأخذوه المستشفى لأن يده تعورت من ضربك ،،
أنا : خلاص ماتحملت الدموع شلال ،،
طبعاً آخر شيء لما شافوني أصيح قالوا لي الكاميرا الخفيه مقوى قلوبهم بس ،،
صرت دايم لما أروح بيت جدي و أنا صغيره يشغلوا لي هالشريط و يخلوني اشوفه وكرهته كرهته ،، تمنيت أكسره ،،
بس الحين كأن حنيت أشوفه ،،
[ الجرادة ] ،،
ماأذكره بس لما قالوه لي صار عندي خوف شديد من المدعوة الجرادة بشكل مو طبيعي ،،
وأنا صغيره لسى أحبي ،، كان أخوي جايب جرادة ورابطها بعلبة المناديل ،،
و جيت أنا ( تعرفون الأطفال بالعمر هذا كل شيء يحطونه بفمهم ) و خذيت المدعوه ب الأعلى
و جربت طعمها وع ،، دايم أختي الكبيرة تذكرني تقول سحبتها من فمك مليانه سعابيل ،،
الحمد لله أني ما أذكر الموقف ،،
[ الكورة ] ،،
تذكرت موقف صار لأختي الكبيرة على لسان أخوي لأن أتوقع أني ماكنت موجودة ،،
كانوا يلعبون كورة ب الحوش ،، و أختي متحمسة كثير جت بتشوت الكورة ،،
شاتت العمود بدل الكورة وأنكسرت رجولها ،، طبعاً دايم يذكروا أختي فيه على الرغم من أنها تزوجت وعندها ولد ،،
موضوع جميل يامهندس رجعنا ل الوراء كثير كثير ،،
إذا تذكرت شيء رجعت حطيته هنا ،،
الإثنين, 26 يوليو 2010 @ 11:54ص
ماجد قال:
صباحك سكّر يا لمسة..
منّور الموضوع بحضورك ..
و موقف الجرادة Yuu`k يا لمسة ..
أشكرك على تواجدك الجميل جداً .. ولا عدمته عزيزتي ..
الإثنين, 26 يوليو 2010 @ 11:55ص
صديق قال:
ااااه ياماجد ذكرتنا بالايام الجميلة
لي مع( البلكونة) مغامرات شيطانية
اولا المرايا . كنت استخدمها بانعكاس اشعة الشمس واوجها على وجوه الناس وبعد ذلك اختبأ
ثانيا :كأس من الماء البارد. استخدم هذه التقنية للتبريد على المارة بالأسفل
ثالثا: القنابل.. املأ البلالين بالماء واجعلها كقذائف (الهاون) على السيارات
اما يا ماجد خلطاتي السرية فتكون من الادوية واجربها فعاليتها على الحشرات (الزاحفة والطائرة)هاهاهاها
كانت بحق ايام برائة لا نحاسب انفسنا على اي شي
لك كل تقدير وود ياماجد
الثلاثاء, 27 يوليو 2010 @ 11:11م
ماجد قال:
يا لطيف أنت ما تلعب يا صديق .. شرير ..
منّورني وجودك هنا عزيزي .. لا عدمتك
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 10:12ص
الحنين قال:
- عنيده جداً .. والى الآن
وانا في اولى ابتدائي تقريباً , كانت اختي تدرس في الثانوي
وطبعا كنت ارجع البيت بدري واجلس طفشانه " البيت فاضي "
ومره كان اخوي رايح يجيبها من الثانوي
وأصريت الا اروح معه , امي الله يرحمها كانت مانعتني لأني كنت لابسه بجامه ومايمدي اغير ملابسي
رحت بسرعه لبست عباية اختي اللي اكبر مني .. وطويلة علي مره
ورايحة اجري الحق اخوي وفي الشارع , دعست على العباية من طولها .. وطراااااخ على وجهي
انقطعت شفتي وبكيت وتنكدت ورجعت البيت
_ المتسولون ..
قبل ماادخل المدرسه , وقتها كان في حرب في وحده من الدول الافريقيه
وكان يجي كثير من عندهم .. ومنهم اللي يدي او رجله مقطوعه او عينه مفقوعه
وينتشرون بكثره في مكه وجده
ومره طلعت السوق مع ابوي وامي " الله يرحمها"
واشوفهم من بعيد وخايفه من اشكالهم >> المتسولين
وماادري الا هذا جنبي رجله مقطوعه ويمشي على عكاز
طبعا جن جنوني , وصرت ابكي واصرخ بقوة
لحد ماصرفه ابوي
طبعا بقي الموقف في بالي
ودخلنا محل ملابس , وماادري كيف تعلق التيشيرت حقي من ورى في وحده من العلاقات
انا جآ ببالي ان نفس الشخص رجع وبيخطفني
فصرت اصرخ بصوت عالي " الحقووووني "
وابوي والسوري صاحب المحل ميتين ضحك
وبقي تأثير هالشي في نفسي حتى بعد مادخلت المدرسه
لدرجة كنت ابكي كل يوم في الصباح وارفض اني اروح المدرسه لأن بجنبي في الفصل بنت " من اصل افريقي "
ماجد ../
متصفح ينبض بالطهر والنقاء .. سأعود كثيراً
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 10:22ص
ماجد قال:
موقف المتسولون موّتني ضحك ، شو هالجُبن حنين ؟
و موقف العباية مشكلة ، أختي الصغيرة الآن نفس القصة ، فيها عناد عجيب يا لطيف ..
شكلها مثلك أيام الشقاوة ..
يسعدني مرورك يا حنين .. فقد أضاف الكثير لمتصفحي بعطره ..
كل التوفيق لكِ ..
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 10:23ص
فيوليت قال:
صباح الشقاوة ..
جميلةٌ هي حكايا الطفولة تجعل كل منّا يرتسم على شفتيه ابتسامةً عريضة وكأنما نتمنى عودتها ..
حكايا الشقاوة كثيرةٌ جداً .. وكم أصاب بالخجل حين تحكيها أمي أو أبي ..
في صغري كنت أعشق الايس كريم ولازلت خاصةٌ ايس بالبسكويت ..
كان جدي رحمه الله يشتريه لي خاصةً .. وقتها لم أكن أجيد التحدث إلا قليلاً فقط ..
ذات مرة مرت سيارة الآيس بألوانها الجميلة وكأنها كرنفال بحد ذاته ..
دخلت إلى المنزل مسرعة وقابلني جدي حينها .. وقلت له " لحس لحس " مشيرةً بيدي إلى فمي
وكأني أقوم بلحسها
ضحك جدي كثيراً وفهم ما المقصود .. خرج معي وحين عدت كنت فرحةً بما فـ يدي ..
رغم رفض أمي لتناولي الكثير للآيس فقد كان صوتي يختفي بسببه ..وأظنه سبب البحة التي
تلازمني
إلا أن جدي لم يكن يهنأ ويراني باكية رغبةً مني في التهام الآيس ..
رحمك الله يا جدي
أما عن الحيوانات والطيور .. فكنت أعشقها كثيراً .. حتى كان حيوانٌ يسمى " الوبر " أشبه بالأرنب
كان ينام معي كنت اناديه " بكتو " لا أحد يسألني ما معنى ذلك في طفولتنا نحرف الأسماء
و ننطقها بشكل لا ينم أحياناً عن ذات الكلمة ..
كنت أحب العصافير الصغيرة وكنت شقية جداً .. ذات مرة أمسكت عصفوراً ووضعته في صحن ظناً
مني أنه يسبح كالوز " كوكو ابح ابح أأيا " .. حتى أتت أمي وأنقذت ذاك العصفور المسكين
من بين يدي ..
حتى جاء ذلك اليوم الذي اقتص من كل ما كنت أقوم به
كنت أطارد بطةً كانت تهرب مني وكأنها تدرك ما سأقوم به
عندما اقتربت منها أمسكت ريش مؤخرتها وكنت أشده لأقوم برفعها
حتى ألتفت وقامت بعض أصابعي
حينها كرهت البط والوز وكل العصافير ..
كنت وقتها أحب دونالد داك من بعد ذلك والأثر الذي ظل حتى الآن أصبحت أكره البط كثيراً ..
.،,.
أما عن النطق والحروف فحدث ولا حرج أظن أن قاموساً لي لم يدونه التاريخ
نا = لا
أبكى = ابغى
مدسه = مدرسه
ززن = احزروا ايش كانت
وغيرها الكثير
.،’.
حين كبرت مزقت كل صوري لسببٍ ما .. وبعد فترة وجدت نسخاً كثيرة عند خالي .. عندما طلبته
أخبرني أنه صورها ليبتزنا حين نكبر
وبعد التحايل عليه قمت بسرقة بعضها دون أن يدري فكان مخزناً للصور وكان الجميع يلتف
حوله فقط ليسرق ما يخصه
حينها لم أمزقها ووضعتها جانباً
.،’,.
ماجد ياناسو ع الصورا تززنن باين انك شقي ومشاكس من ابتسامتك
…
ماجد قول بسم الله الررررحمن الررررحيم
كمان قول ملعقققه
<< ندلونه
…
أووه ع ضربة الراس
حسيت فيها
…
الرعد مخيف دائماً بيفوت جمال المطر
…
ماجد أخذتنا للطفولة كثيراً هذا الصباح ورسمت على شفاهنا ابتسامةً امتناناً لتلك الذكريات
الجميلة ..
ممتنةٌ لك
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 10:24ص
ماجد قال:
موقف الآيس كريم رهيب يا فيوليت هههههههههه ..
متخيل شكلك و إنتِ حاجة صغيرة و بظفيرة تقولي : لحس لحس ..
وسلامتك من بحّة الصوت .. إذا كانت زايدة أظن تحصلي علاج عند العطّارين ..
ولا يهون موقف العصفور ، على قول أهل الرياض : " مدري وش تحسين فيه و إنتي تسوين كذا " ؟
بخصوص زنن .. أحس إنك تقصدي ناموسه طفشتك ولا كيف ؟
كنت شيطان على قدي ، بحدودي ، ما أفتكر بيوم أن شيطنتي كانت بشوارع المملكة العربية السعودية ، مو زي بعض الناس يالطيف ، شوارع المملكة تشتكي منهم ..
ملعجججججة .. ماحأقول غيرها الآن .. أسوي عنيد ..
منّورني حضورك يا فيوليت ..
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 10:25ص
فِتنة النُور قال:
الطفولة , المرحلة التي يبقى كل مافيها خالداً مهما كان
بعض مواقفي التي لا انساها
ومن الحب ماقتل :
,, والحمدلله لم يبق اثر لهذه الحادثة الآن
مره كان بابا توه جاي من العمل وكنا من عادتنا انا واخويا نروح نجري نحضنه
المهم بابا دق الجرس واخويا صار يقلي بابا جاااا ويجري كنت وقتها فوق طاولة المطبخ ومتأثرة بالافلام كرتون شكلي , نطيت على اساس انزل بهدوء ع الارض , للأسف النطة رمتني على طرف الثلاجة واضطروا يخيطولي ذقني
مسوية فالحة :
كنت مع ماما في المطبخ , وحطت هيل في المطحنة وقالتلي نادي الشغالة وقوليلها تطحنه
وانا طليت قلت في نفسي مايحتاج خلاص انا اطحنه , قربت من المطحنة وشغلت زر التشغيل وبعدها بدأ الدمار الشامل
بدأ الهيل يتطاير في المطبخ بطريقة مخيفة وانا خفففت وانرعبت فمديت يدي ابغى احطها على المطحنة علشان مايطير الهيل واصبعي آآآح
اتذكر كان الالم فظيع ودم وماما تصرخ وتحطلي يدي في عسل وودوني المستشفى بسرعة والحمدلله اللي لطف كانت جروح سطحية
لدحين احكي اختي على هذه الحادثة كل مادخلت المطبخ وسوت فالحة ^__^
نلعب ! :
.
انا واخويا كنا مشهورين بتضييع مفاتيح بيتنا في العمارة , دايما جيراننا مجهزين عدة كسر الباب هههه
مره كنا نلعب مع اولاد الجيران في غرفتنا , وقفلنا الباب بالمفتاح ورمينا المفتاح ورا دولاب كبييييييير
لعبنا ولعبنا ولعبنا لحد مادقو اهلنا الباب , ويالله دبرونا كيف نطلع !
سوينا مغامرات فظيعة واستعنا بالعلاقات والالعاب علشان نطلع المفتاح وطلع بعد ساعات طويلة , واتعاقبنا انا واخويا بعدها
ومره ضيعنا المفتاح في غسالة الملابس ومرة في المكنسة , مدري ليش كنا نسوي كدا امكن نخاف لايجينا حرامي ويقفل علينا الباب هههه
الشحاتة المرعبة :
كنت نايمة عند بنت خالي وكان اخويا واخوها مع بعض برضو
طفشنا فقررنا نسوي مقلب , لبست العباية بالمقلوب وحطيت بودرة على طرف شعري وغطيت بغطوة امها واتعمدنا نخليها كأنها مغبرة بالبودة
طلعت برا البيت ودقيت الجرس وراحت هيا تبكي عند اخوها شووف في شحاتة تخووف
وجا اخوها فتح الباب ويطل برعب وانا استهبل واقله لله يامحسنين بصوت غبي , انرعبوا بقوة بس كشفونا في الاخير ههههههه
وررطة :
للأسف عندي أزمة في تحديد الوجوه من اول مره , مره كان بابا مسوي عملية وجوا اصحابه وانا اطل من ورا باب واتفرج مين جا ومين راح
دخل واحد وجاب معاه حلاوة بابا قلي خديها , رحت وديتها لماما وطلت ع التاريخ قالتلي شكله ماانتبه تاريخها منتهي , وانا ابغى اقول لبابا انه تاريخها منتهي واسوي حريصة لأنه يحب اننا ندقق في التواريخ
قعدت استنى الرجال اللي جاب الحلاوة يطلع , وبس طلع رحت اجري معايا الحلاوة عند بابا
: بااابا شوووف جبلك هيا وتاريخها منتهييي
واشوف الرجال اللي جنب بابا صار الوان وبابا قلي بصوت عالي روحي عند امك يابنت
اكتشششفت بعدين انه الرجال الي كان جنبه هوا اللي جاب الحلاوة , فششششلة ههههه
القلم السحري :
مره واحد من اصحاب بابا ضحك على عقلي وقلي انه عنده في مخزن بيته مصباح علاء الدين
وايامها كنت متعقدة من الدراسة قلتله ابغى قلم سحري يكتب الاجابات لحاله , وقلي طيب مليااااااان عندي ذكريني اجبلك واحد
ومن يومها وانا حاطة كل امالي في القلم السحري اللي عند عمو , وازعجت بابا كل مايروح اقله ذكر عمو يجبلي القلم السحري , واروح معاه احيانا واقعد اززن فين القلم السحري
واقهر اخويا واقله انا رح يصير عندي قلم سحري وانتا لأ
ماادري اش صار بعدها , بس لدحين اتذكر كيف كنت مصدقة الموضوع واحلم يتذكر عمو ويجبلي القلم ههههه
في مواقف غيرها لكن احس اني طولت $
موضوع جميل جداً ماجد ضحكت كتير على مواقفك وعقدة الدجاج اللي مستمر للآن *_^
ويثعدك صورتك وضحكتك تذنن وانتا صغير
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 4:25م
ماجد قال:
أهلاً وسهلاً بفتنة النور ، المدونة تفتقدكِ كثيراً ..
سُعدت بقراءة مواقفك ، و أضحكني كثيراً موقف الحلاوة ، يعني ماشاءالله تبارك الله مفّتحين على التواريخ وما ينضحك عليكم
..
و القلم السحري حكاية ، و أحلى ما فيه إنك عايشه الفيلم مع عمك ..
لا عدمت هذا الحُضور المخملي ، و نُوركِ المزهر دائماً
الأربعاء, 28 يوليو 2010 @ 7:58م
تالين قال:
.. ؛ .. ياه كم لسعة شقاوة نلت أيها الماجد _^) لقد استمتعت بأكشن قفشاتك الفكاهيه مم لم أتوقع قلم عظيم يملكه صبي شقي في صغره و طاحت الأقنعة يا ابن محمد ـهههههههـ آحم مجرد مداعبة بصراحة هذه الأطروحة تستحق عليها نجمة * و أسفاه لا يوجد لدي ما أسرده عن طفولتي الرائعة لأنني و ببساطه كنت قمة الأدب و البراءة حتى أن جدتي كانت تقول لوالدتي ( أعانك الله على أبنتك المشاغبة ) و دنا بت غلبانه ـههههههههههههههـ كثير هي المواقف الطريفة مم أتعلم ألهمتني لأن أجمعها و أطبعها ثم أنشرها لأجيال المستقبل ـلووووول ليتعلموا أبجديات المشاكسة ـههههههههههههـ مم تلك المواقف ممتعة للغاية .. ؛ .. ( العطه يا بطه _o) آحم هذه أنا أكره الحرم المدرسي بشده من أجل ( معلمة القرآن ) التي تفاضل بين و بين أحد الطالبات بالمحبة و في الصباح الباكر أمارس شتى وسائل المكر و الحيلة من أجل أن لا أذهب للمدرسة و لكن عندما أجد نفسي في بهو الساحة أعلم أن جميع محاولاتي فاشلة مم ذات مره تلك الطالبة المدلله قامت بسرقة ( قلم الرصاص ) و عندها و بختني المعلمة لأني لم أحضره أخبرتها بأنه مع ( هند طالبتها المفضلة ) و لكنها أنكرت و كان الضرب من نصيبي ـآهـ عندها قررت مغادرة المدرسة ( أبد مالي جلسه عندهم بعد الإهانه ـهههههههـ ) و بالفعل نفذت المخطط عندما نزلت الطالبات في الساحة و اجتمعنا حول المعلمة ( كحلقة تحفيظ ) و أنا نزلت كذلك مع حقيبتي و وقفت بعيدة عنهم و أراقبهم بسخرية كنت أغتاب معلمتي في قرارة نفسي ( هين مسوية فيها مطوعه و هي ظالمه ما تخاف الله ) بينما الطالبات اعترضن على عدم انضمامي لهن و أكتفت معلمتي قائله ( سيوبها ، مالكم شغل فيها ) استغربت أنها لم تنهر أو تفعل شيئاً ربما تأنيب الضمير استيقظ لديها ، و لم ألقي لها بالاً بل اقتربت من البوابة و منها إلى خارج المدرسة و أخذت في الركض ( للبقالة ) المجاورة لها و لكن تفاجأت بالبائع يرفض شرائي من عنده قائلاً ( يوه أنتا مسكل كتير روه مدرسه مافيه بيع ) أتعلم ماذا كانت ردي فعلي .. .. ؟! رميت ما كنت أرغب بشرائه و بيدي الأخرى عبثت ببقية المحتويات و ألقيتها أرضاً و ( العطه ـههههههـ ) بينما كان يتذمر قائلاً ( ليس كدا أنا في علم بابا ) و أنا أضحك على بؤس حاله غير مبالية و فجأة إذا به يقصد المدرسة ليخبرهم بأني في ( الشارع ) بينما كنت سائرة ( لبيتنا بيت الهنا ) مم كانت لنا جارة كل صباح تخرج لتنظف أمام منزلها و حالما تراني تقوم بنهري و التهديد بضربي بـ ( المكشه ) و من ثم أعود أدراجي ( و للعلم هذه محاولة للهروب من المدرسة مع سبق الإصرار و الترصد الأولى فشلت و بجداره ) أما هذه الثانية لم أشعر إلا و أنا في أحضان رجل عمره ناهز الخمسين و عندما ألقيت عليه نظرة من كثب لاح لي شيب لحيته فصرخت لكِ يحررني و ضربت بيدي على ساعديه و برجلي ركلت خاصرته و رغم كبره إلا أنه حديدي البنيه عندها لم أجد حلاً سوى أن أرمي ( الزمزميه = مم ما أعرف أشرح هاي شبه قارورة تحفظ الماء مدري شتسمونها ) و بعد هذا صرخت صرخة مدوية بقرب أذنه قائله ( لآآء زمزميتي طآآآحت هآآتها لي ) و هو يقول بعدما أبعد رأسي عنه ( بعدين أجيبها لك ) عندها شعرت بمدى خيبتي فستدركت قائلة ( لآآآآء يسرقونهآآآ بعدين ) بينما بائع البقاله واقف يتابع المنظر و هو يبتسم قائلاً ( هدا شيتان استغفر الله ) كم حقدت عليه بشدة و ما أن وصلت للمدرسة أنزلني ( العم سعيد ) عند البوابة لتستلمني زوجته و منها إلى الأداره التي نددت بفعلتي الشنيعة و وصل الأخبر لوالدتي الحنونه مم لم يحتاج الأمر سوى البكاء مني و قذف المدرسة و طاقم التدريس بأبشع الصفات و بعد هذا تم تغير المدرسه ( وآآآآء _~) لم أخبرك أني نلت من ( بائع البقاله ) نظراً لأنه وشى بي عند ( العم سعيد ) مم اتفقت مع بنات خالتي الموقرة أن نقوم بسرقة على التوالي حيث نذهب مجموعة ( للبقاله ) و تقوم واحد بلفة انتباهه قائله ( هذا بكم .. هذا كم فيه الريال .. عندك هذاك البطاطس .. إلخ ) و البقية منا تأخذ ما طاب لها و قدر استطاعته مم نحن طبقنا هذا المخطط الإرهابي يوم و .. سوغ لنا الشيطان فعلها يومياً حتى بات الشك يخالج البائع عندها قام بالشكوى ضدي و كأنه يعلم أني ( الرأس المدبر _×
و كالعادة أنكرت ما قاله بل ذهبت له و ( تهاوشت معه ـههههـ ) و بعده فترة وجيزة أقفلت ( البقاله ) نظراً لأننا قد اختلسن المخزون كله فلم يجد حلاً من أن يتركها و يقصد رزقه بمكان آخر ( و غفر الله لنا زلات طفولتنا _*) و ما هذا إلا غيض من فيض ، ألم أقل لك أنه كان يضرب بي المثل في الحارة لدرجة أنا النساء يتمنين مجرد أمنية أن يلدن مثلي و .. <~ بسس يآلنصابه ـههههههههههههههـ _*) ؛ عذراً على الإسهاب و لكن هذا أنا عندما أشاهد الكيبورد أنفصل عن عالمي الخارجي و ألتهم الحرف تلو الحرف حتى أصاب بالتخمه ـههههههههههـ و دمت واد مؤدب _-) .. ؛ ..
الإثنين, 30 أغسطس 2010 @ 8:38ص