ابتسم و الحزن يتجسّد ملامحه ، و أخذ براحة يدهِ رسالة قصيرة مشّبعة بالدموع ، و قبّل تلك المساحة الصغيرة ما بين محجريها اللذين فقدا كنزهما ، و بدأ بهمس رسالة ذات تردد خافت بأذنها التي توشك على النوم مثلها :
” الأمر لا يبدو سيئاً إلى هذا الحد ، أليس كذلك يا سارا ؟
أنا أحبك [...]
صديق قال:
ماجد كلماتك لها بريق الكرستال دائما
بوركت وحفظك الله من كل مكروه
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 4:19ص
هند قال:
نثر رائــع
واحساسك فيها عالي
: ) تسلم يدك
السبت, 31 يوليو 2010 @ 4:09ص
نَمَطِيّـة قال:
لؤلؤة أكتملت ببريقها
: )
الجمعة, 20 أغسطس 2010 @ 8:18م