أسئلة تبحث عن ملامح أجوبة ..
هنالك أسئلةٌ حيّرتني ، و وقفت أمامها طويلاً بحثاً عن إجابة تُقنعني و تُقنع عقلي الظاهري و الباطني ، أتمنى أن أرى آرائكم و معتقداتكم حولها لعّلي أمسك طرف إحدى الخيوط المجهولة ، و أرى كيف هي نظرتكم للأمور و التي أتمناها أن تملئ فراغات أسئلتي ..
(1)
الإسلام حّلل للرجل الزواج من أربعة إناث ، و نعلم جميعاً أن الأنثى غيورة جداً على زوجها من تربص أي أنثى أخرى ، سواءً كانت زوجة أخيه أو حتى أختها في بعض الحالات إن قامت بإطراء جماله أو صفاته ..
إباحة الإسلام لهذا الأمر ، أي أنه قد فُتِح باباً قد يقتل مشاعر الأنثى بطريقةٍ أو بأخرى ، أو لنقل أن باب الغيرة قد أتّسع كثيراً ، و أن هذا الباب قد يصلبْ الأنثى الغيورة عليه ، و قد يموت داخلها من تلك الغيرة الشديدة على زوجها إن راودتها فكرة أنه مع زوجته الأخرى ، و أنهما على فراشٍ واحد ، و الأمر إلى الآن منطقي جداً ..
هل ترضى الأنثى الحديثة بهذا الأمر ؟ و هل هنالك حكمة أخرى أعظم بالإسلام تتجاوز سلبيات الغيرة المجنونة التي قد تُصيب المرأة من داخلها و خارجها ؟ و هل تُعتبر حجّة الرجل بأن ( شهوته قوية ) شيئاً كافياً لأن يتزوج أكثر من أنثى ؟ و ماهو الحل السليم لأنثى ذات شهوه عالية و لا تستطيع شرعاً الزواج برجلين أو ثلاثة ليقوموا بسد تلك المشكلة كما يفعل الرجل بزواجه من الأخريات ؟
(2)
أنا كمسلم ، أمَّن الله عليَّ بالإسلام ديناً ، و قبلته عقلاً و فكراً و فطرةً ، و أشكره عليها ، بالمقابل ، سيقول المسيحي بأن الله أمّن عليه بالمسيحية ، و أنار دربه بها ، و آمن بها ديناً يأخذه إلى الجنة ، وما إلى ذلك من صُور مُشابهة لكل الأديان ..
منذ ولادتنا ، فُطرنا على الإسلام ، و لم نطّلع على كافة الأديان الأخرى ، ولم نقرأ كتبهم و معتقداتهم المقدسة ، و هُم كذلك بالغالب ، فالمسيحي سيُولد مسيحياً و سيموت مسيحياً ، و لم يفّكر يوماً بالإطلاع على قرآننا الكريم ، و نحن وُلدنا مسلمين و سنموت مسلمين ، و لم نطّلع على الكتب المسيحية ولا على الكتب المقدسة لديهم ..
فأنا كمسلم ، كل ما أعلمه فقط هو أن كُتبهم محّرفة ، و لم أقم بالإطلاع عليها بنفسي إلا بشكلٍ سطحيٍ جداً ، وهم كمسيحين ، يجدون بإسلامنا منبعاً و حقلاً للإرهاب و كُره الناس . فالمسلم لا يسمع سوى مساوئ المسيحية ، و المسيحي لا يُنصت إلا لمساوئ المسلمين ، و قس عزيزي القارئ على جميع الأديان ..
هل سيُحاسب الله المسيحي الذي لم يطّلع على القُرآن ؟ هل سيُحاسب الله المسلم الذي لم يطّلع على الإنجيل ؟ هل سيُحاسبنا الله على عدم اطلاعنا لكل الأديان لنرى الدين الحق بدلاً من الإتباع الذي يقوم بأغلب الديانات ؟ كيف ينظر الله إلى ذلك المسيحي الأمّي الذي لا يقرأ و لا يكتب في قرية صغيرة متخلفة بالأرجنتين ؟ فهو لا يعرف سوى المسيحية ، و لم يتربى سوى على المسيحية ، و لا يملك شخصاً يُرشده لأي ديانة أخرى !
(3)
العين أو الحسد و العياذ بالله ، تلك التي تُسقط الطير من أعلى سماء كما وردتنا القصص ، ولا نجد تفسيراً واضحاً له ، لماذا لا نسمع دائماً بأن اللاعب الأوروبي الشهير قد أُصيب بعينٍ أخفت صيته و شُهرته ؟ لماذا نسمع بها مباشرةً حين يُصاب لاعبنا العربي في إحدى المباريات و كأنه الأميز عالمياً ؟
العين حق ، لكني لم أسمع عنها أبداً من خلال تجاربي و زياراتي و أسئلتي لأي رجلٍ أوروبي عن هذا الأمر ! هل هو لدينا نحن فقط ؟ أم أن هنالك حلقة مفقودة غير واضحة العالم ؟
كتب بواسطة ماجد • الرابط الثابت • اكتب تعليق »













الخيال قال:
بأختصار شديد
الاول حكم .. وما عليك سوى الامتثال فالله اعلم بخلقه
والثاني …. اخبرنا بان دي المصطفى ناسخ لكل الاديان والحساب على الله
فهو يحكم بما يشاء ….
اما الثالث وجدناه في السيرة …. وادركناه …. ولربما الاوربيون لا يدرون به
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 6:39ص
ماجد قال:
عزيزي الخيال ..
يحق لي كمسلم أن أقوم بالبحث عن أمور ديني و أن أقتنع به ، أنا كإقتناع ، مُقتنع دينياً و ملتزم به ، لكني لم أقتنع بما يحدث على أرض الواقع حالياً ، فأظن و كما تعلم بأن زواج الثمانيني يجوز شرعاً ( على الورق ) لفتاة في الثانية عشر من عُمرها ! هل هذا يُعقل ؟ نعم ، يُعقل على الورق ، لكن الكثير من علماؤنا الآن يُطالبون بتقنين سن الزواج المنطقي ، فهل تقنينهم لسن زواج مُخالفة للإسلام الذي تحّدث بشكل صريح في هذه المسألة ؟ أم أنهم يبحثون عن حلول منطقية بعيداً عن مُستغلي الإحكام الشرعية ؟
بخصوص جوابك الثالث ، لا أظن بأن الأوروبيين يفتقرون للوسائل التي تُوصلهم لهذا الأمر ، فهم قد وصلوا إلى أمورٍ أنتَ لم تكن تتوقعها بالخيال في السابق ..
هذا والله أعلم ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 6:39ص
شمس قال:
مساؤك رضاء أخي ماجد
أسئلتك صريحه جريئة و بها شئ من التعمق
سـ أضع لك أجاباتي من منظوري الشخصي و الخير في البقيه أن يفيدوك أكثر مني….
ج ( 1 )
سمعت الكثير حول هذه النقطة و لنكن صريحين لم أقتنع بنصفها ربما هناك أسباب أجهلها وقد أشارك الأستفهامات هنا
يوجد حديث أو أثر لست متأكدة يقول ( بأن أخر الزمان تكثر النساء حتى تتهاتف خمسون أمراه على رجل وأحد )
لكن الحل هل سيتزوج الرجل خمسون أمراه ؟
و لم يحلل له إلا أربع و بالأساس لماذا الرقم أربعه بمعنى لو كان أقل أو أكثر ما هو موقف الرجل و حتى المرأه ؟
لا أظن الحكمه فقط سد لشهوة و كفى فـ أنثى وأحده قد تستطيع أن تعطي رجل ما يكفيه
أحدى الأسباب التي تضحك أن المراه بسبب طبيعتها من حمل و ولادة و ما يلا ذلك لا تستطيع أن تشبع غريزة الرجل ، غريب الأمر بحق ألا يستطيع الرجل أن يصبر بضعة أيام في الشهر مثلا بلا علاقة زوجيه ؟؟
ج ( 2 )
قد قرأت كتب المسيح كامله و الحمد لله لم تهتز عقيدتي بل قوى رباطها هناك نقاط مشتركة بين الديانات
و هناك أمور قد ختمها الأسلام فهو أخر الديانات السماويه
شرع لنا ولهم الدعوة لعقيدتنا أظن من وأجبنا تبصيرهم قدر المستطاع أما قضية الثواب و العقاب فهي بيد الخالق و لا حجه لدينا ,,,,
ج ( 3 )
نحن نؤمن بها كما ذكرت و لكن من غير المجدي أن نجعلها الشماعه لكل أمر يصيبنا هناك أيات و أذكار محصنه بينها لنا الخالق
أليس لدينا التوكل [ و من توكل على الله فهو حسبه ]
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 9:51ص
ماجد قال:
مساؤكِ \ صباحك عامر بالأفراح يا شمس ..
- أتفق معكِ بجوابكِ الأول جُملةً و تفصيلا ..
- أنتِ كمؤمنة ، لم تهتز عقيدتك و لله الحمد ، و لم أقصد اهتزاز العقيدة بقدر ما بأنه هل من الواجب علينا أن نقرأ كتبهم و أن يقرأوا كتبنا لكي نؤمن بكافة حواسنا و اعتقادنا لديننا ؟ فالدين بالغالب اتباع و ليس اقتناع ، و هذا ما يحصل للأسف بين الكثير من الناس ..
- كَلام سليم ، لكن أقصد هنا هل الحسد في الدول العربية فقط ؟ هل هو لدى المسلمين فقط ؟ لم أسمع قط بأي كتابٍ أجنبي يتحدث عن قوى العين ! هل العين خاصة لنا نحن فقط ؟
كل الود و التقدير على مشاركتك التي أعتز بها ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 9:52ص
سلطان قال:
نقاش عقلي عزيزي ماجد
بالنسبة لـ 1
سواء وجدنا الحكمة او لم نجدها
فعندما يرد نص ثابت وصحيح من القران والسنة فالامر لا مجال للعقل فيه لان يقتنع او لا يقتنع
فسواء وجدنا الحكمة او لم نجدها حيث ان النص ثبت فيتم العمل به وان لم تقتنع به عقولنا وان لم نجد في ذلك حكمة
فلا بد ان بالامر حكمه
سواء استوعبته عقولنا او لم تستوعبه وقد تكون الحكمة خفية وقد تكون عقول البشر اقل من ان تستوعب الحكمة في هذا الامر او ذلك
ولذلك ورد في الحديث عن معاذة العدوية انها قالت
سألت عائشة فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت : أحرورية أنت ؟ قلت : لست بحرورية . ولكني أسأل . قالت : كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 335
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وهذا هو فهم الصحابة
اذا ورد بالامر نص ينتهي الامر ولا يبحث عن حكمة
وهذا بحد ذاتيه يكفي لبيان ان هناك حكمه سواء عرفناها ام لم نعرفها
فان عرفت فذاك خير
وان جهلت فالنص كافي ولا يلتفت لغيره
بالنسبة لـ 2
فيقول الله سبحانه وتعالى (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ)
فالقرأن بين ان عيسى عليه السلام بشر امته بالرسول وبين لهم
وفي الاية الاخرى
يقول سبحانه وتعالى ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
فالرسول ورد ذكره في كتبهم حتى وهي محرفه
ورد في الحديث
لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : قلت : أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، قال : أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا } . وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا : لا إله إلا الله ، ويفتح بها أعينا عميا ، وآذانا صما ، وقلوبا غلفا .
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2125
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وعبدالله بن عمرو بن العاص ممن اشتهر انه يقرأ كتب اهل الكتاب
فهو موجود في كتبهم
وبالنهاية كلهم عبيد الله يفعل بهم مايشاء
بالنسبة لـ 3
فبداية قال الرسول صلى الله عليه وسلم
العين حق . ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2188
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وقضية ان اللاعب لدينا يصاب بعين والاوربيين لا يصابون بعين
فذلك من علم الغيب ولا احد يجزم به ولا يدري احد هل ما اصاب اللاعب الفلاني عين ام لا
وكونه لا ذكر للعين لدى الغرب
فحقيقة لم اطلع على ذلك ولا استطيع ان اقول ذكر ام لم يذكر
ولكن على فرض عدم ذكره لديهم
فربما هم يسمونه باسماء اخرى من قبيل قدرات خارقة وغيرها
وحسبنا ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو خير شهيد فسواء وجد لديهم ذكرها ام لم يوجد فلا فرق حيث ان العين اثبت الرسول انها حق
موضوع جميل
دمت بخير عزيزي ماجد
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:30م
ماجد قال:
مرحباً سلطان ..
أشكرك على ردك و ذوقك عزيزي ..
في جوابك الأول ، تحَدثت من ناحية دينية أنا مؤمنٌ جداً بها ، و من حقي كمؤمن أن أقوم بمعرفة السبب الرئيسي لتحليل و تحريم الأشياء في ديني ، أنا أعلم أن الزنا محّرم لأنه يخلط الأنساب و يجلب الأمراض ، و أعلم أن الخمر محرم لأنه يُذهب أشرف ما يملكه الإنسان ، و جميع هذه الأمور موضحة في القرآن الكريم و سنة نبيه ، و الصحابة رضوان الله عليهم يسألون الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام دائماً عمّا يستعصي فهمه في دينهم ، و لهذا أرى أن السؤال و الرغبة بالبحث بجانب الإيمان مطلب ضروري لكل من يُريد أن يُؤمن بإقتناع و ادراك لدينه ..
بخصوص جوابك الثالث ، أنا أعلم بأن العين حق يا أخي العزيز ، لكن المقصد هل هي مخصوصة لنا نحن فقط و لهذا لا نسمع بها لدى الغرب مثلاً ؟ أم أن هنالك حلقة مفقودة في الأمر ؟
شكراً جزيلاً لك ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:31م
ايمان قويدر قال:
هل ترضى الأنثى الحديثة بهذا الأمر ؟
لا ارى هناك أنثى اليوم وامس ومستقبلاً سترضى .
و هل هنالك حكمة أخرى أعظم بالإسلام تتجاوز سلبيات الغيرة المجنونة التي قد تُصيب المرأة من داخلها و خارجها ؟
الحكمة التي أراها متجسدة في روح الاسلام ومنهجه هو سيرته صلى الله عليه وسلم وعلاقته
مع زوجاتهم فسلوك الرجل الوحيد القادر على كبح الغيرة أو تحجيمها .
و هل تُعتبر حجّة الرجل بأن ( شهوته قوية ) شيئاً كافياً لأن يتزوج أكثر من أنثى ؟
سواء كانت شهوة الرجل قوية أو قليلة فالنص القرآني واضح ولا مجادلة في شرع الله تعالى.
لكن على صعيد المفهوم الفردي أو الشخصاني لا أعتبره سبب رئيسي في حال قيام الزوجة بدورها
على أتم وجه كذلك لما يعتري ذلك من ضغوط اليوم تمنع الرجل من معاشرة زوجته الأولى والاساسية.
و ماهو الحل السليم لأنثى ذات شهوه عالية و لا تستطيع شرعاً الزواج برجلين أو ثلاثة ليقوموا بسد تلك المشكلة كما يفعل الرجل بزواجه من الأخريات ؟
الحل السليم أنها تفكر بأمور أخرى أكثر ايجابية كالمشاريع الخيرية أو الرياضة أوالعمل
والعبادة فذلك كافي لتحجيم اي غريزة واعادتها لموضعها السليم دون افراط أو (شبق).
هل سيُحاسب الله المسيحي الذي لم يطّلع على القُرآن ؟
ليس بعد الكفر ذنب ، فالدين عند الله تعالى الاسلام والله أعلم.
هل سيُحاسب الله المسلم الذي لم يطّلع على الإنجيل ؟
حسب المسلم وفي هذا بيان وفتوى واضحة من العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
تلاوة غير القرآن الكريم من الكتب السابقة تقسم إلي قسمين أحدهما أن يكون التالي عالم بالشريعة ويتلوها ليقم الحجة على معتنقيها بصدق ما جاء به الإسلام فالتلاوة هنا وسيلة إلي محمود إلي أمر محمود فتكون محمودة والقسم الثاني أن تكون التلاوة من عامي لا يعرف سيقصد الاهتداء بهذه الكتب فهذه حرام عليه أي هذه التلاوة حرام عليه لأنه لا يجوز أن يسترشد بالكتب السابقة وعنده هذا القرآن الكريم الذي كان مصدقاً لما بين يديه من الكتب ومهيمناً عليها ولا يجوز الاهتداء بغير ما جاءت به النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو خلاصة الجواب في مسألة مطالعة كتب غير المسلمين نعم .
ومن خلال النص يمكننا إدراك الجواب على اي تساؤول يتعلق بهذا الجانب.
هل سيُحاسبنا الله على عدم اطلاعنا لكل الأديان لنرى الدين الحق بدلاً من الإتباع الذي يقوم بأغلب الديانات ؟
أجمع العلماء بأن اطلاع الشخص العامي الذي لا يبتغي الرد وبيان فسادها لا يجوز حفاظاً
على دينه، إذن سقط عن الشخص العادي الحساب عن هذه النقطة .
أما المتأهل بالعلم الشرعي فينبغي له ذلك بل يفترض أن يطلع على الاديان الأخرى فإن لم
يطلع عليها وجمع حولها الادلة والشبهات لاثبات فسادها سيحاسب لتعطيل هذا الجانب وعدم
استخدامه في نصرة الدين الحق .
كيف ينظر الله إلى ذلك المسيحي الأمّي الذي لا يقرأ و لا يكتب في قرية صغيرة متخلفة بالأرجنتين ؟ فهو لا يعرف سوى المسيحية ، و لم يتربى سوى على المسيحية ، و لا يملك شخصاً يُرشده لأي ديانة أخرى !
ينظر اليه كعبد من عباده خلقه وهو أعلم بأمره ، وله الامر سبحانه وتعالى فالدين المسيحي دين سماوي إن بقي في قلب ذلك الرجل بفطرته التي جاء بها دون تحريف .. والله أعلم
العين أو الحسد و العياذ بالله ، تلك التي تُسقط الطير من أعلى سماء كما وردتنا القصص ، ولا نجد تفسيراً واضحاً له ، لماذا لا نسمع دائماً بأن اللاعب الأوروبي الشهير قد أُصيب بعينٍ أخفت صيته و شُهرته ؟ لماذا نسمع بها مباشرةً حين يُصاب لاعبنا العربي في إحدى المباريات و كأنه الأميز عالمياً ؟
طالما هناك رفض لعالم الغيب في الغرب ولكن شهوة العين مذكورة في رسالة يوحنا اصحاح2
ولكن النصارى يعتبرون أن كل الشهوات مصدرها العالم وليس (الأب) ومنها العين فهي بهذا الموضع ليست حق كما جاء بها عليه افضل الصلاة والسلام .
والشكر لك كاتبنا ، اجتهاد شخصي فإن اصبت فمن الله عزوجل وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:33م
ماجد قال:
مرحباً ايمان ..
و سعيدٌ بوجود هذا الفكر في متصفحي ..
أشكرك فعلاً على المعلومة القّيمة بخصوص ذكر العين في رسالة يوحنا ..
و أشكرك على كل إضافة منطقية قمتِ بإدراجها هنا ..
كل الود و التقدير ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:34م
مازن الحمود قال:
سأرد عليك بثلاث مشاركات وسأبدأ بالاولى
هذا الموضوع بالذات درسته وحيرني كثيرا فالتعدد بالنسبة لي هو شأن بشري وان العالم يعدد وان هناك شرائع غير الاسلام تعدد والغرب يتجه للزنا في التعددية ويطلق بحرية مطلقة والتعدد شأنهم .
اما لماذا تغضب المرأة من التعدد ولا تحبه ببساطة شديدة لانه امر لا يخصها نفعه فلا تكاد تجد امرأة تحب التعدد كظاهرة اجتماعية وكما قال ربنا في كتابه الكريم " كتب عليكم القتال وهو كره لكم " اي اننا يمكن ان نكره ما يكتب علينا وقوله تعالى "فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ" حتى ان المؤمنين يعيشون في الدنيا وبعضهم يكرهون بعضهم بعضا وقوله تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين " دليل على ان نفوس البشر تحب بعضأ من الاشياء الجميلة وتبغض بعضها اذ تجد شخصا لا يحب من يبتسم دائما ويبغض فيه هذه الصفة مع انها صفة محببة لدى البشر وتصور ان بعض النساء تبغض ام واخوات الرجل وسلفاتها فما بالك بزوجة مثلها .
لماذا التعدد
التعدد هو بعض من مظاهر قوة الرجل حيث يمكن ان يأوي الى بيته مجموعة من النساء على اساس انهن زوجاته حيث الانس بالمرأة من سعادة الدنيا وبعيدا عن الجنس الذي تتشابه لذته الا ان انس الروح ولطافة المعشر من قبل النساء تغري الرجل بالقرب منهن والتعامل معهن في ضل اطار تعاوني بعيدا عن مناكفة الرجال في المجتمع الخارجي
تصور معي اني اعرف رجلا متزوجا اراد ان يتزوج فتاة لم تكن بهذا القدر من الجمال وعندما سألته لماذا تريد ان تتزوجها قال لي بالحرف الواحد اني اشفق عليها واريد ان اضيفها الى بيتي لتكون معي فأرعاها فهي تستحق ذلك .
انظر حولك وشاهد كثير من الافلام والمسلسلات والحياة العامة فكلما اقترب اي رجل من فتاة عاملها بلطف وابتسم وبانت على ملامحه انجذاب هل هذا برأيك رغبة جنسية انا بالنسبة لي لا اعتقد ذلك واميل جدا الى ان الروح تطلب هذا الانس بالعلاقة بين الذكر والانثى وان النساء لديهن من الملامح في الشكل والتصرف والروح ما يجذب الرجل نحوها وهي كذلك ترى في الرجال هذا الامر وتميل اليه.
وتقبل مروري
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:35م
ماجد قال:
مرحباً أخي مازن ..
سعيدٌ بحضورك الجميل دائماً ..
أنتَ تحدثت بإسهاب من محورٍ رجولي و فطرته بالتعدد ، و انتشاءه بالنساء من حوله و ميله لهن ، لكنك لم تتحدث كثيراً عن إحساس المرأة حين يتزوج الرجل عليها ، و تحدثت أيضاً عن ميل الرجل للمرأة ، و نسيت أن المرأة أضعف بكثير من الرجل ، و تميل بشكلٍ أسرع إلى الرجال لأنها بحاجة إليه ..
ما أود قوله أستاذي ، أنا أتفق جداً بتقنين الزواج و التعدد ، و أن يتم كتابة ذلك و بحضرة شُهود بأن لا يتزوج الرجل المرأة الثانية ( في حال رفض الأولى و عدم تقّبلها للأمر ) ، أمّا إذا كانت لا تواجه أي مشكلة في تقّبل فكرة زواج زوجها ، فلا بأس بذلك ولا أرى أي مشكلة أبداً ..
فالتقنين لا بأس به ، و سمعت من شيوخنا الأفاضل بأن هنالك تقنينٌ قادم على مسألة زواج كبار السن من الأطفال بالرغم من مشروعية الأمر ( على الورق ) ! فهل من المعقول أن يتزوج الثمانيني من ابنة الثانية عشر ؟ كشرع ، نعم يجوز ، فأركان النكاح قد تمّت ، لكن كمنطق ، لا و ألف لا ، و أظنك مثلي ، لا ترضى بتزويج طفلتك إلى رجلٍ على مشارف التسعين من عمره ..
مثالي السابق يتشابه إلى حدٍ كبير مع زواج الرجل من الثانية و الثالثة و الرابعة ، فقصص انتكاسات الزوجات الغيورات كثيرة جداً يا صديقي ، و مؤلمة بشكلٍ لا يتصوره العقل ، فقد لجأ الكثير منهنّ إلى الزنا و العياذ بالله كإنتقام من أزواجهم ، و من ثم الفضيحة ، فالطلاق ، و الدمار في حياتها للأبد ..
كل التقدير لك ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:36م
موال قال:
أهلاً ماجد ..
(1)
لو لم يكن في التعدد ميزة ..
غير صون أكثر من إمرأة والتكفل بـ حقوقهن! ..
لـ كفى به ..
المعروف في الأول كثرة الحروب ..
والحروب بـ طبيعة الحال ..
سبباً في تقليل عدد الرجال ..
مما يجعل أعداد النساء بـ قرابة الضعف ..
مقارنة مع الرجال ، كما هو حاصلٌ الأن في المملكة ..
فيكون الحل الأنسب في حل هذه الإشكالية بـ التعدد ..
(2)
أنت تقول بأنك تعلم بـ أن كتب أهل الكتاب محرّفة! ..
ولكنّكَ لم تطلع عليها! ..
السؤال: إذا أطلعت عليها ، هل سـ تكون عارفاً إن هي محرّفة أو لا؟ ..
بالنسبة لي ، لو لم يعلّمني الإسلام أن الإنجيل مثلاً ، محرف! ..
لـ علمتُ ذلك من النصوص الموجودة فيه ..
فـ أي عقلٍ يصدق أن لوطاً عليه السلام زنا بـ بناته ..
وأي عقول تصدق أن يعقوب عليه السلام تصارع مع الله وصرعه يعقوب ..
تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا ! ..
قال الرسول: (سيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار) ..
فـ لو سمعَ بـ كلمة [إسلام] ..
ولم يؤمن به ، فلا يلؤمنَّ إلا نفسه ..
(3)
لا يجب أن يؤمن الغربي بـ شيء ، حتى يكونَ صحيحاً ..
والعكس صحيح ، فـ ليس كل ما يؤمن به الأوروبي ..
أمره واقع وخبره معلوم! ..
العفو ، وشكراً ..
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:38م
ماجد قال:
مرحباً عزيزي موال .. سعيدٌ بمرورك يا صديقي ..
بخصوص جوابك الأول ، نعم ، أنتَ أتيت بحل لمشكلة ، لكنك تغاضيت بالمقابل عن مشكلة قد تُحدث خلالاً تربوياً لا يُمكن التغاضي عنه ، فتعدد الزوجات قد يُحدث إرتباك كبير بعلاقة الزوجة الأولى بزوجها ، و أولاد هذه الزوجة بأبيهم ، و سمعنا العديد من القصص المؤسفة في هذا الشأن ، و قد لا يتربى الأبناء بأفضل شكلٍ ممكن في ظل تشّتت والدهم ما بين زوجاته ، و العديد من الأمور التي لا تُخفى عليك ..
بخصوص سؤالك بالفقرة الثانية ، بالتأكيد لن أعلم حتى أقوم بالإطلاع عليها ، فأنتَ مثلاً تحدثت عن لوطٍ عليه السلام ، ألا ترى أن الغربي قد يتشّهد بالشيعة الذين يتعبدون و يتمسحون القبور ؟ أليست ديانتهم الإسلام ؟ هل سيصدقوا مسألة الخضوع لقبر صاحبه ميت ؟
المقصد أخي من سؤالي كان في سطرك الأخير ، من سمع بكلمة اسلام ، سيحاسب ، و من لم يسمع ، ماذا ؟
كل التقدير
الخميس, 29 يوليو 2010 @ 8:39م
أسماء العلي قال:
كُنتُ اتَمَنَى ان يكَون لَي مُتسَعاً مَن الوَقت للإطَلاع عَلى ارَاء الأعضَاء في هذَا المَوضَوع
فقط مَن بَاب اشَبَاع الفَضَول
لَكَني سَ اُوجَز وجَهة نَظري بالمُختصر ان اسَتطَعَت
فَي مسَألتَك الأوَلَى
شَرَع اللَه الَزَوَاج مَن أربعَة نَسَاء تشَريعَاً عَاَماً مَن غير تَفصيل بَسَبب تَعَدد الأمور الَتي تدَعو لذلك
وَقد حَكَم اللَه ذلك التَشَريع فَي اُطر مُحدَدَه في الآيه الكَريمه
( فإن خَفَتَم الا تَعَدلوا فَواَحدَه ) ..
فَ التعَدَد كَحبَة الَبَنَدَول لا تُؤخَذ الا وَقت حَاَجَتها .. ومَن لَم يَكَن تعَدَده لحَاجَه ف سَيقع لا مَحَاله في انتَفاء العدَل او انتَقاصه .. فينَتقل حَكم الإباحَه الَى التَحريم ..
المسَأله الثانيه ..
تَلَك الفكره كَانت تتردَدَ في ذهنَي مراراً وكُنت اَجَد لها اَحياناً بعَض المُخَرجَات سَأطرح بعَضَها
المسَيحي والَيهودي لَهم دَين غَير الإسَلام
ومَن لم تبلَغه الحُجَه لجهَل او غَيرها ,, فيلتَزم ديانته التي خُلق عليها كالَمسيحيه او اليَهَوديه
ومَن التَزمَها التَزاماً صحَيحاً يبتغَي وراَئه عُبوديَه حقيقيه فَقَد لا تُقام عَليه الحُجَه ويدَخَل في حُكم " الجَاهلين "
ولا نَحكم بذلك عَلى كُلِ اهَل اليهوديه والنصرانيه
فهَم ليسَوا سوَاء كمَا قال تعَالى في الآيه
لَيْسُواْ سَوَآءً مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَآءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـَئِكَ مِنَ الصّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتّقِينَ
فأعتقد اَن النَيه هُنا هي الفَاصَل كَمَا استنتَج
واذكَر انَنَي اطَلعت مَراراً عَلى اسَفار الإنَجيل
وهَي مُتفرقه ومُتعَدَده ومُختلفه ايضاً ..
وقَد شَابها الكَثير الكَثير مَن التَحريف
ولكَن اغَلب الأسَفار التَي قرأتُها وان كَانت تَشَمل التحَريف
الَا انَها لا تدَعَو الَى انَحَلال اَو معَصيه
كمَا انَ مذاَهب المسَيحَه لا تَحَمل جَميعَها مُعتقد انَ المسَيح هو اللَه " حَتى تدخل في باب الاشراك "
بَل تؤمَن ان العَبودَيه لله .. والمسَيحي بالتأكيد يعَلم مَذاهب دَينه كمَا نعَلَم نحَنُ المسَلمين باقي المذاهب
والعَقل حَكَمٌ في باقي الأمور ..
المسَأله الثاَلَثه
بَل يوَجد ذلك اخَي الكَريم ..
وهَو مُنتشَر ايضاً بينَ عاَمَة الشَعب
ولَهَم دَلالاَتهم علَيها و وَسَطائَهم الروحيين الذين يعتَبرونَهم مثل " القُراء " لدينا
يلجأون لهم في عَلاج الأنفس وغيرهَا ..
.
.
تقديري
الجمعة, 30 يوليو 2010 @ 2:00م
ماجد قال:
بارك الله فيكِ ، ردك الموجز أختصر الكثير من الأفكار يا أسماء ، و كانت اصابة إجاباتك حول ما أريد معرفته ..
نوّر الله دربك ..
بخصوص جوابك الأول ..
- انتقال الحكم إلى التحريم في حال عدم وجود العدل ..
- ظلم المرأة بجحود زوجها الذي انتقل اهتمامه بالكامل للانثى الثانية ..
- الخلل التربوي الناتج من انشغال الأب بين زوجاته و هذا أمر طبيعي ، فكلما زاد ارتباط الرجل بالناس زادت أشغاله ، فما بالك بنساء بيته و أبناءه ؟
- بعض الرجال لا يقوم بتطليق زوجته المظلومة و يعلقها إما لأبناءها أو رغبته بوجودها في المنزل و إن كانت مهضومة الحقوق و هو يستمتع بالاخريات ؟!
ألا تري الأسباب بالأعلى كفيلة لأن تجعل هنالك تقنين مشّدد من قِبل المختصين كما سيحصل مع زواج الصغيرة ؟
ستُصاب المرأة التي تزوج الرجل عليها بالكسر التام ، خصوصاً إن كانت مخلصة في منزلها و لرجلها و تحاول قدر الإمكان أن تمتعه جنسياً و فكرياً بكل وسيلةٍ تملكها ، و في ليلة و ضُحاها ، تجد خبر زواج زوجها من أنثى أخرى في صورة لا أستطيع أن أجسدها بكلمات تصف ألمها للأسف ..
بخصوص جوابك الثاني ، أتفق معاكِ تماماً ، و هذا ما أردت ايضاحه يا زميلة ، لقد قرأت بعض الكتب المسيحية و لم أرى هذا الإنحلال المُطلق كما يتم وصفه ، و مذهبهم لا يعتمد بالكامل على الإساءة للذات الإلهية ، هل يُعقل بأن يؤمن الملايين الملايين من الناس بالمسيحية و هي لا تحمل سوى الإساءة للذات الإلهية ؟ و بغض النظر عن ذلك لأنه لا يهمني ، ما أردت ايضاحه هو ، هل نحن مجبورون على الإطلاع على الكتب الأخرى ؟
الجواب ، قرأت رد الأخ سلطان ، و نسخ حديثاً مفاده أن الرسول الكريم غضب حين رأى مع سيدنا عمر بن الخطاب صحيفة من التوراة ، و قرأت رداً هنا يقول أن علماء الشرع هم من يجب عليهم الإطلاع ، و رداً آخر يقول أنه لا بأس بالإطلاع عليها إذا كانت الأرض صلبة ، و تعددت الآراء أختي العزيزة ، و هذا ما كنت أبحث عنه : ما هي الآراء المحتملة و ماذا قال العلماء عن ذلك ؟ فقط ، لكن البعض فسّرها بشكل سيء و أساء فهمي ..
أشكرك " جداً " على هذا المرور القّيم ..
ولا عدمت ..
الجمعة, 30 يوليو 2010 @ 2:02م
زفرات سنين قال:
حسناً دعني ابدأ معك بقول الرسول عليه الصلاة والسلام
( لم يُهلك الأمم السابقه إلا كثرة السؤال )
هذا على جنب ..
نجي لمواضيعك كلها التي أتت على هيئة تساؤل ..
عائشه رضي الله عنها كانت تغار على النبي عليه الصلاة والسلام من خديجه وهي في قبرها ..
ومن زوجاته الأُخريات لكن ياترى لماذا غيرتها هذه لم تجعلها تُحرّم أمر شرعه الله أو تعترض أو تُقيم الدنيا وتُقعدها كما يفعلن نساء اليوم ؟
القضيه ليست قضية غيره ومشاعر ياماجد
القضيه في الزمن هذا قضية امتلاك .. المرأه اليوم تريد امتلاك زوجها ( زين وألا شين )
المهم ماأحد يتكلم عليها من النساء ويقول ( فلانه تزوج عليها فلان ) هذا هو الأمر ببساطه !
ولانريد الدخول في الشرع ونقول الشرع قتل مشاعر المرأه أو أو أو ……….
الشرع عادل في كل احواله سواء للرجل أو المرأه ..
لكن احنا اللي ظلمنا انفسنا حين قادتنا امور سطحيه وتافهه واتكلم عنّا نحن النساء .
في احدى المواضيع ناقشت هذا الأمر من زاويه عقليه بحته وليس من ( منطق أنثوي )
أتتني من تهرول لتُخبرني أني لستُ أنثى واني كاذبه وأني اظهر غير حقيقتي ..
مع انها لو دعت التسرع لوجدت اني ناقشت الأمر بشكل عقلي
لكن لو اختصرت على نفسها وسألتني ( هل تقبلين زوجك يتزوج عليك ؟ ) لكان جوابي ببساطه ( لا ) وبالمقابل هل امتلك زوجي كعبد ؟ بكل ثقه ( لا )
( أنا كإمرأه متزوجه ) لاأُمانع التعدد وأبي تزوج من اثنتين .. ومات الله يرحمه وكل وحده راضيه
لكن كان بين زوجاته مشاكل ( مشاكل نسائيه بحته ) !
أعتقد هذا الأمر صحيّ وطبيعي .. ياترى لو صار الأمر مثالي ولم يكن بينهن مشاكل كيف ستكون الصوره ؟
أقسم لك وهذا أنا حلفت أن كثير سيعتبر أمي غير طبيعيه وانها ليست أنثى
أو يعتبر زوجة أبي غير طبيعيه وأنها غير أنثى !
للمعلوميه
( أمي حضرت زواج أبي وأكرمت ضيوفه حتى انتهاء الزواج )
واعتبرنها النساء مُتخلفه وانها لاتملك من الشعور ذرّه ..
بينما قالت بنفسها لي ( يعتقدون البشر أني لم أغضب , لا , غضبت وزعلت وكنتُ ليلتها اشتعل )
لكن أبوك أكرمني سنين وسنين وحينما احتاج لوقوفي لجانبه اتركه من أجل امرأه ؟
ثم تزوج وأتى بها وكنتُ أغار لأني من وجهة نظري اتفوق عليها بكثير لكن هل أجعل من غيرتي نار تُحرق بيتي وأنتم ؟
كنت أغار واغضب مع اباك في حجرتنا ماعدا ذلك لايعني احد أمري !
( من وجهة نظري الخاصه اختصرت أمي كل ماأودّ شرحه وقوله )
ثق ثقه تامه ياماجد أن الشرع لم يظلم مخلوق قيد أُنمله نحن من ظلمنا انفسنا حينما منحنا الله القدره على التفكير
حشرنا تفكيرنا في زوايا ضيقه وجعلنا الأمر وكأنه قضيه وذهبنا نتسائل لماذا وكيف ..
والدليل سؤالك
سؤالك خاطئ وكأنك تُبرر للنساء اعتراضهن ورفضهن ..
بينما الأمر ابسط من ذلك بكثير ,,
الله جعل في الحياة موازنه في كل الحالات والأحوال ..
الرجل الشهواني لاتكفيه امرأه وهذه حقيقه لأن المرأه يعترضها عارض شرعي
يعترضها حمل ..
يعترضها ولاده .. الأسباب كثيره للرجل ولايُلام في هذه الحاله
لكن السؤال الذي يفرض نفسه كيف تجعل الرجل في مصاف النساء حين تسأل هذا السؤال ؟
المرأه الشهوانيه ستجد زوجها حاضراً ماثلاً أمامها متى ماأرادت ..
لاتأتيه دوره شهريه .. لايحمل ولايلد .. إلا اللهم اذا اصابه مرض ضرب فحولته بمقتل هذا أمر آخر ليس مجال حديثنا !
لكن أن تجعل من الرجل كأنه امرأه أو تطرح الأمر في مجال مقارنه ؟
فهذا النوع من التفكير غير سليم اسمح لي ..
ولي عوده بإذن الله لبقية التساؤلات ..
الجمعة, 30 يوليو 2010 @ 2:06م
ماجد قال:
قال الله تعالى في سورة محمد : ( فأعلم أن لا إله إلا الله ) .. و لم يقل أحفظ أو طّبق فقط ، قال ( إعلم ) ..
و قال الله تعالى في سورة الزمر : ( هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ) ..
و قال رسولنا الكريم في صحيح البخاري : ( و إنما العلم بالتعّلم ) ..
و قال إبن عباس في تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران : ( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) ، أي حلماء فاقهين بالعلم الذي يعلمونه و يتعلمونه ..
الإسلام حث على العلم و السؤال ، و الأدلة السابقة من الكتاب و السنة كفيلة بإيضاح ذلك ، ولولا السؤال ، لما تفقهنا بالدين ، فصحيح البخاري مليء بأسئلة الصحابة لرسول الله ، و الحديث الذي قمتِ بأدراجه هو خاص للأسئلة التي تتحدث عن أمور غيبية لا نعلمها ، لكن أسئلتي المطروحة هنا من عالمنا الواقعي يا زفرات و لا يوجد مشكلة بذلك و لن تكون سبب لهلاكي بإذن الله ..
قرأت في الإنترنت :
هذا من ناحية المقدمة ..
بخصوص إجاباتك ..
نساء اليوم لا يحّرموا ذلك ، لكنهم يرفضوه و يبغضوه ، الطلاق حلال و لكنه بغيض ، الأسواق مكروهة ومن أبغض الأماكن إلى الله لكنكم تزورونها بإستمرار ، ففي الحديث الشريف: وأبغض البقاع إلى الله الأسواق. رواه أحمد والبزار وصححه الألباني ..
لا ياعزيزتي ، أنا لا أبّرر لهن ، لكنكِ تغمضي عينيكِ عن الواقع يا زفرات ، أنتِ تعلمي جيداً بأن المرأة تبعد عن زوجها فقط في فترة الولادة ( مُكرهه لتُنجب إبنه) و ضعي تحتها مليون خط ، و لم أسمع يوماً بأن هنالك مانع من ابتعاده عنها في فترة الحمل على الإطلاق إن استثنينا ” وحامها ” الذي لا يشتهيه في حالاتٍ نادرة .. ألا يستطيع أخينا في الله الصبر حتى تلد إبنه ؟ هي تلد إبنه و ليست في بريطانيا لتقضي اجازتها السنوية برفقة أهلها .. أراها شهوة أقرب لأن تكون حيوانية للأسف الشديد .. و أظنها نادرة جداً جداً جداً ..
الرجل يستطيع أن يتزوج لأن يسد شهوته ، ماذا عن المرأة التي لم تجد برجلها الشخص الذي يسد شهوتها ؟ لا أطالب و العياذ بالله من زواجها من أربعة رجال مثلاً ، لكن المقصد أنها لن تتخذ سوى حلاً من اثنين :
- طلب الطلاق لتتزوج رجلاً آخر يقوم بإشباعها ..
- الصبر عليه .. و هذا الأفضل في زواجهما المقدس ..
و في كِلا الحلّين ، هنالك منطقية أكثر من أن يتزوج الرجل أنثى أخرى غيرها ، و يقوم بكسر خاطرها ، و أن يُدخلها في فوضى نفسية سواءً بغيرتها أو تربصها على ” طبينتها ” ، و القصص كثيرة يا زفرات ، و واثق بأنه لا يخفى عليكِ قصص النساء المعذبات في الأرض بسبب ذلك ..
أتمنى بأن فكرتي قد وصلت لكِ يا كريمة ..
الجمعة, 30 يوليو 2010 @ 2:11م
ساميّ قال:
خذ نفس عميق يا ماجد ، وابدأ بقراءة سطوري التالية بتمعّن ، فالركض الذي رُزقته هنا شاقٌ جداً ..
[1]
موضوع تعدد الزوجات له تبريرات ، تفسيرات ـ شروط وأشياء أخرى كثيرة جداً ، يقول الحكيم جل في علاه :[ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ] ، لم يتركنا الله نتيه بهذه الآية الكريمة ، وليس من العقل أن نفهم الأمور بسطحية وسذاجة ، فالمسألة تفوق شهوة أو إشباع غريزة ، في اعتقادكم هل تخطّت فكرة الغيرة رؤى الإسلام العميقة ؟ وهل وضعت هذه القوانين وسط تجاوز تام لمشاعر البشر ؟ ، لو تدبّرت كلمات الأية لوجدت أن أصل الزواج هو التعدد ، نظراً لوجود فعل الأمر في كلمة "فانكحوا" ، لكن لأن الله تعالى يعلم غيرة النساء ويعلم عظم كيدهن وشدة حب التملك الذي وهبه لهن ، أمرنا بأنه في حال الخوف من الفتنة وعدم العدل الذي سينشأ من هذا الزواج الثاني أن نتزوج واحدة حيث قال "فواحدة" وهذا فعل أمر ..
وكما تقول القاعدة الفقهية "سد المفاسد مقدم على جلب المصالح" فإنه يتحتم على عقولنا ظاهرها وباطنها أن تؤمن بأن الزواج الثاني أو تعدد الزوجات أمر جالب للفتنة قبل المصلحة والمتعة أيًا كانت ، إلا المستثنون من القاعدة وهم الرجال المحتاجين لتعدد الزوجات ، كالرجل التي لا تلد أمرأته وهو يبحث عن الأطفال ، أو من تكثر سفراته وتطول وهو يخشى الفتنة ، وأمور كثيرة تكون فيها المفسدة أعظم من مفسدة الزواج الثاني فيجب حينها ردها بالطرق الشرعية ..
قتل مشاعر الأنثى لا أراه إلا في صورة واحدة ليس لها مثيل ، حينما تكون الأنثى قد أفنت كل وقتها في تلبية رغبات زوجها واحتياجاته ، وصبرها الطويل على زلاته المزعجة ، ويكافئ وصولها لخط النهاية بالزواج بثانية أو ثالثة أو رابعة عليها ، مع أنها لم تقصّر في حقه ، ولم يكن في حاجة ماسة للزواج ، سوى بضع كلمات تلطخ مسامعه من أصدقائه بأنه "فحل" وشخص له شخصيته القوية ، في حين تندب المسكينة حظها وماضيها الذي كان بمثابة قطعة بيضاء تفحّمت من أثر ما فعل ، ومن هنا تنبع الغيرة والمشاكل الطويلة التي ليس لها نهاية مطلقاً ..
فمن باب أولى الاكتفاء بزوجة واحدة خصوصاً إن كانت "تملى العين" ، ورد باب الفتنة التي ان اشتعلت لن تنطفئ أبداً ..
أما بخصوص موضوع زواج الأنثى من أربع رجال ، فإن ظروف الحمل والولاة لها كلمتها في هذه المسألة ، بالإضافة إلى اختلاط الأنساب ، وأيضاً حياء المرأة الذي لا يصلح إلا ليتوّج أنوثتها برجل واحد يحفظها ..
وهناك سبب أخر لا أظن البعض سيتفهمه ، لكني كشخص جريء من واجبي أن أتحدث عنه دون حياء ، وهو الموقف الوضيع الذي تكون فيه المرأة زوجة لعدّة رجال في نفس الوقت ، لا أعتقد بأن هناك دناءة تقارب هذا الموقف ، وبالنهاية يظل الشرع ملمّا بأدق التفاصيل البشرية التي لا نعيها نحن ، لكن الشارع سبحانه يعلمها ..
تبقى نظرتي قاصرة يا ماجد ، ولك التحية ..
الجمعة, 30 يوليو 2010 @ 6:16م
سكون قال:
عزيزي ماجد,
بالنسبه للسؤال الثالث حول العين,
اعتقد انني سمعت من قبل عند الاوربيين انهم يعلمون عنها بفلم او برنامج ما, ساحاول ان اجد لك ما يثبت ذلك عندهم,
اتعلم ماالغريب لدينا نحن العرب حول العين وما يقهرني ايضا ان يكون احدهم متعلما و جامعيا واذا اصابته عين يطلب من احد اهله ان يرى له لدى المشعوذين ان كان معيونا او لا , ويذكرون ان قد لا يفيدهم قراة القران بالعلاج , ان اهم شيء بالعلاج بالايات النيه و ربما نسو ان الله يختبرهم في اللجوء اليه …
و طابت حياتك وحفظك الله من العين
السبت, 31 يوليو 2010 @ 12:33ص
مصطفى قال:
سأرد بشي في بالي عن موضوع لماذا لا تتزوج المرأة أكثر من رجل ,,
إئتِ بإناء وصب فيه لبن وعصير وماء , ثم إفصل بينهم !
نفس الفكرة تنطبق على المرأة وتعدد الرجال ,,
صحيح أنه يمكن تحديد والد الطفل بطرق علمية , لكن ذلك ليس بسهل وكل واحد سيتبرأ من ولده ويحمل الآخرين , هذا إن رضي أحد أن يجامع إمرأه يجامعها 3 غيره !
الله يوفقك للي فيه الخير , وتساؤلات تمر على أي إنسان
دمت بود ,,,
الخميس, 5 أغسطس 2010 @ 11:29ص
أحمد الوكيل قال:
الاستاذ ماجد
اسسمحك فى مداخلة قد تكون فى صميم الموضوع وقد تكون خارجة
اولا فى اعتقادى اننا يجب ان نحترم كل فكر ولا نسفة اى معتقد
مثلا
فى ديننا الاسلامى طوائف متعددة وكل طائفة تعتقد انها على الحق والباقين فى النار
رغم ان كل طائفة تعتمد على تفسيرها للكتاب والسنة
وكل طائفة تنتقى بعض العبارات من تفسير الطائفة الاخرى لتكفرها
من على الحق ومن على الباطل يجب ان نترك الحكم للعادل والفيصل
ونتعايش فيما بيننا ولا نسفة فكر ومعتقد الآخرين
وتشبث بصغائر الامور لكى نختلف لاننا فى الاساس لا نعرف كيف نختلف فخلافنا دوما عداء وصراخ
ويجب تنقية تراثنا من الخرافات والخزعبلات الغير منطقية ولا يتقبلها العقل واتكلم عن التراث المنقول بروايات اشبة بالغول والعنقاء
القرآن محفوظ حفظة الله لنا واكد حفظة لنا
انا نزلنا الذكر وانا لة لحافظون
وما عدا ذلك قابل للتصحيح
اما التساؤلات العقلية فهى مباحة فقد خلق لنا الله العقل كى نفكر ونتساءل ثم نسلم
وكبار المفكرين الاسلاميين مروا بهذة المرحلة
ولكن البعض يستكثر ان نفكر ونتساءل بل يتهمنا بالكفر والفسوق والعصيان
العقل لا حدود لة فى التفكير ويذهب كل مذهب حتى يأتية اليقين
المسلم القوى الآن هو المسلم المقتنع بالاسلام بعقلة وفكرة ويقينة وليس المسلم لانة ولد مسلما
الموضوع طووووويل ويحتاج الى صفحات والوقت ضيق
اشكرك على رقى فكرك وشجاعتك فى طرح تسؤلاتك
الأحد, 15 أغسطس 2010 @ 4:14ص
The Physicist قال:
وإن كانت هذه زيارتي الأولى لمدونتك ، إلا أنني أحببت أن أقحم نفسي في هذا النقاش ..
أولاً أحب أن أوضح لك أعجابي بفكرك وتساؤلاتك ، فحتى يكون الإنسان مؤمناً بحق ، لا بد أن يلازم ذلك إقتناع ..
بخصوص الأسئلة الثلاثة سأحاول الرد على كل واحدة منها على حده ..
فبسم الله أبدأ :
بالنسبة للسؤال الأول ..
ربما تريد جواب هذا السؤال من جانب المرأة أكثر من الرجل ..
لنقل أنه هناك رجل يحب أمرأته أشد الحب ، لكنها لا تنجب ، و كما تعلم أن غريزة الأبوة في كل شخص فما الحل ؟
أن يطلقها ويتزوج بإخرى < إذا فرضنا أن الإسلام حرم التعدد
لكن إذا أتبعنا تعاليم الإسلام في ذلك فإنه يستطيع أن يبقي على أمرأته ويتزوج غيرها .
فمن وجهة نظرها هي أنه من الأفضل لها أن تبقى تحت وصايته مع أمرأة أخرى ، خير من أن تكون من عداد المطلقات .
وكما هو الحال بالنسبة للمرأة المريضة ونحوها .
ولا أرى أن في التعدد قتل لمشاعر الأنثى ، إلا إذا قام التعدد على التفرقة والجور وهذا ما لم يأمر به الإسلام .
فالإسلام لم يقتل مشاعرها بل إن التطبيق الخاطئ لتعاليم الإسلام هو من قتل تلك المشاعر .
وكم نسمع من زوجات تزوج أزواجهن عليهن ، وهم في أتم الرضى والسرور ، لأنه كل ما يعطيه للزوجة الجديدة يقوم بإعطائها هي أيضاً ، فلا يكون هناك شيء تغار منها لأجله.
السؤال الثاني :
في المراحل الأول لعمر الإنسان يكون في سن صغير غير قادر على تحليل الأمور وربطها ، و عندما يكبر تكبر معه تساؤلات عديدة يريد الجواب الشافي لكل منها ، فأنت على سبيل المثال أثرت تساؤل حول التعدد لتبحث عن الجواب الشافي ومن ثم يزداد يقينك في الإسلام ، لنأخذ هذا الموضوع من جانب المسيحي ، فإنه لا بد أن تمر عليه فترة يتساءل فيها عن صدق ما يقرؤه وما يسمعه عن المسيحية ، فإذا لم يجد الجواب المقنع لها بالتأكيد سيعيش في صراع مع نفسه ، بحثاً عن أجوبة مقنعة لما يدور في خلده .
فأعظم ما مّن الله علينا هو العقل ، فالذين يولدون مسيحيين ويموتون مسيحيين ، ربما أنهم لم يستخدموا هذه النعمة أو لم يهمهم الأمر في صدق أو بطلان ما يعتنقونه من ديانه .
أما بالنسبة لأصحاب الديانة المعزولين عن العالم ، فكون الإنسان لا يقرأ ولا يكتب لا يمنعه ذلك من إستخدام عقله في تقييم ما يراه وما يفعله .
فالمشكلة هنا ليست مشكلة ديانات المشكلة هو إتباع الشيء دون السؤال عن مصدره أو صحته ،، كما رفض المشركون تغيير ديانتهم معللين بقولهم أنهم وجدوا أباءهم على ذلك .
ولا أدري مناسبة المقام لذكر قصة قرأتها في مقال للكاتب الأستاذ فهد الأحمدي:
إذ يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها…
فهنا المشكلة : )
أما بالنسبة لمصيرهم من حيث الجنة والنار فذلك بيد رب العباد ، لكن هنا يظهر أهمية تقديم صورة مشرفة عن الإسلام حتى نكون سبب في هداية تلك العقول التائهة ..
السؤال الثالث :
أعتقد أن المسألة لا تعدو عن كونها نظر للأمور من وجهه مختلفة ، فنحن نسميها هنا العين ، وهناك قد يصابون بالعين لكن تفسيرهم لها يختلف ، كأن يعزونه للتشاؤم أو غيره .
فقد تكون العين موجودة هناك لكن تفسر بطريقة أخرى ..
أعتذر عن الإطالة ..
دمت بخير ..
الأحد, 15 أغسطس 2010 @ 2:38م
ماجد قال:
سكون ، مصطفى ، أحمد الوكيل ، فيزيكست ، سامي
كل الشكر على تفاعلكم و ردودكم التي ساعدتني كثيراً على فتح آفاق لعدّة جوبة .. و شكر خاص لرد الأخ فيزيكست و أحمد ، فقد كتبتما أموراً جميلة جديدة ، حياكم الله جميعاً في المدونة و مسرورٌ بمشاركتكم ..
الثلاثاء, 17 أغسطس 2010 @ 5:15م